Archive | June 14th, 2011

Report: Zionist Spy met with Muslim Brotherhood

NOVANEWS

 

Egyptian Media outlets claim IsraHelli-American arrested in Cairo presented himself as foreign reporter, tried to cross border into eastern Libya. Zio-Nazi FM Lieberman: Grapel has no connection to intelligence apparatus, not in IsraHell, US, or Mars

Egypt-based daily al-Masry al-Youm reported Tuesday that IsraHelli-American citizen Ilan Grapel, arrested in Egypt on alleged espionage charges, met with six people linked to an espionage ring in Egypt, four of whom he met in the town of Suez.

According to Egyptian media, Grapel crossed the border into Egypt with a tourist visa after the Mossad  sent him to gather information on the Muslim Brotherhood, the Coptic Christians, Egypt’s High Military Council and the Coalition of Revolutionary Youth.

Al-Masry al-Youm reported that Grapel met with members of the Muslim Brotherhood and other radical elements.

The report also claimed Grapel met with journalists and academics in cafes in Cairo, purchased an Egyptian flag, and demonstrated at Tahrir Square on the Friday following former Zionist Puppet Hosni Mu-Barak’s ouster.

According to the report, Grapel also attempted to travel to eastern Libya, to areas controlled by rebel forces.

‘Mistake or strange behaviour’

Al-Ahram weekly reported that during his stay in Egypt, Grapel visited synagogues, including the Jewish community building in Alexandria, where he identified himself as a news agency reporter or a European tourist. The paper further noted Grapel concealed his IsraHelli citizenship during his visit.

Meanwhile, Zio-Nazi Foreign Minister Avigdor Lieberman denied the allegations, saying Grapel “is just a student, perhaps a little strange or a little careless. He has no connection to any intelligence apparatus, not in IsraHell, not in the US and not on Mars.

“This is a mistake or strange behavior by the Egyptians. They have received all the clarifications and I hope the whole story will end quickly,” Lieberman added.

Grapel’s mother, Irene, said her son, a law student in the United States, was working for Saint Andrew’s Refugee Services, a non-governmental organization, in Cairo.

The US embassy in Cairo said a consular officer visited Grapel on Monday and found him in good health.

Grapel immigrated to IsraHell in 2005 from New York and served in the Zio-Nazi army in 2006′s Second Lebanon War.

Posted in EgyptComments Off on Report: Zionist Spy met with Muslim Brotherhood

Saudi-Zionist news fabrications

NOVANEWS

Look at this typically trashy story in the website of Al-Arabiyya (the news station of King Fahd’s brother-in-law–since this is the news station of King Fahd’s brother-in-law).  They quote and invent and fabricate and “report” that Hizbullah fighters are in Syria supporting the regime.

فيديو جديد يسلّط الضوء على “التعاون الأمني” بين طهران ودمشق

ثوار حماة يعتقلون إيرانييْن اعترفا بمشاركتهما في قمع المظاهرات بسوريا

الإثنين 11 رجب 1432هـ – 13 يونيو 2011م
دبي – سعود الزاهد

نشر نشطاء سوريون على “اليوتيوب” فيديو يظهر عنصرين إيرانيين ناطقين بالعربية يعترفان بأن الأمن العسكري الإيراني أرسلهما ضمن مهمة المشاركة في قمع المعارضين للنظام السوري.

ويرجع تاريخ نشر الفيديو إلى الاحد الماضي، ويشير العنوان إلى اعتقال “العنصرين الأمنيين الإيرانيين” في وقت سابق من هذا الشهر بمدينة حماة السورية التي تتواصل فيها المظاهرات المناوئة للنظام السوري، ويعترف الشخصان اللذان يبدو أنهما في قبضة المحتجين السوريين بأن الأمن العسكري أرسلهما، ويؤكدان قدومهما من إيران.

وليست هذه المرة الأولى التي تتحدث أوساط المعارضة السورية عن مساعدة النظام الإيراني وحزب الله اللبناني لحليفهما في دمشق، كما سبق أن كشفت تقارير استخبارية بريطانية عن استعانة قوى الأمن السورية بعناصر من حزب الله اللبناني وتلقيها المشورة والمعدات من طهران، حسب ما جاء في صحيفة “ديلي تلغراف” في عددها الصادر يوم الاثنين 6 يونيو/حزيران عن مصادر بارزة بوزارة الخارجية البريطانية تأكيدها أن هناك معلومات موثوقة بأن طهران تقدم معدات مكافحة الشغب وتدريبات شبه عسكرية لقوات الأمن السورية.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وصف السلوك الإيراني بأنه يمثل “تناقضاً صارخاً لإرادة الشعب السوري”.

وبالرغم من أن تقرير المصادر الاستخباراتية البريطانية لم يؤكد عما إذا كانت عناصر إيرانية سافرت إلى سوريا لدعم نظام الأسد، “غير أن أعضاء من حزب الله المدعوم من طهران تردد أنهم يشاركون في القتال إلى جانب قوات الأسد”.

هذا ويظهر الفيديو الجديد تأكيد المعارضة السورية أن الإيرانيين لم يكتفوا بتزويد دمشق بالأسلحة و”بمعدات إلكترونية متطورة لحجب الوصول إلى شبكة الانترنت ومنع انتشار أخبار قمع المدنيين” بل بلغ الأمر اتهام إيران بالضلوع المباشر في قمع المظاهرات في المدن السورية.

هذا وقال مصدر مطلع – رفض الكشف عن هويته – في حديث لـ”العربية.نت”: لا مجال للشك أن الحرس الثوري الإيراني ومن خلال فيلق القدس يقوم بتوظيف الناطقين باللغة العربية الموالين له من مختلف الشعوب لتحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية في مختلف بلدان المنطقة؛ لذا ليس من المستغرب إلقاء القبض على ناطقين باللغة العربية أرسلتهم إيران لقمع الثوار السوريين.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلت تصريحات سابقة لدبلوماسي غربي أكد صحة المعلومات حول قيام طهران بمساعدة السلطات السورية في قمع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، في وقت “تتباكى” على المحتجين الشيعة في البحرين، حسب تعبيره.

هذا وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الموالي لطهران قد دعا بدوره السوريين الى “الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم والممانع”. ودعاهم إلى إعطاء المجال للقيادة السورية بالتعاون مع كل فئات شعبها لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

كما دعا نصر الله أمام الآلاف من أنصاره إلى “رفض أي عقوبات تسوقها أمريكا والغرب ويريدان من لبنان الالتزام بها ضد سوريا”.

ونقلت صحيفة “ذي ناشونال” التي تصدر في أبوظبي باللغة الانكليزية في أبريل الماضي نقلاً عن الدكتور تريتا بارسي الخبير الأمريكي بالعلاقات الإيرانية الأمريكية قوله إن الاحتجاجات في سوريا ضربة قاسية للمصالح الايرانية الاستراتيجية. مضيفاً “اذا نظرتم الى رقعة الشطرنج كاملة فإن العديد من التطورات في المنطقة تمثل صورة إيجابية لصالح ايران، لكن إذا وقع (الاسد) من على الرقعة فإن الصورة تتغير بشكل كبير بالنسبة لطهران”.

Posted in CampaignsComments Off on Saudi-Zionist news fabrications

How Al-Arabiyya report the news: a hilarious example

NOVANEWS

This is how Saudi Zionist propaganda outlets (the various voices of the princes of House of Saud) “report” the news.  This websit of Al-Arabiyya (the news station of Zionist puppet Fahd’s brother-in-law) reports that Iran is throwing its full weight behind the regime and that it is helping in repression in Syria.

Whose authority does it rely on??  Well, the story cites an interview with the crude propagandist of Zionist puppet Prince Salman and his sons (the editor-in-chief of Yellow Ash-Sharq Al-Awsat) himself. Kid you not

تربطهما علاقات وتحالف يمتد لعقود

إيران ترمي بكل ثقلها لمنع انهيار نظام الأسد حليفها الأول في المنطقة

الثلاثاء 12 رجب 1432هـ – 14 يونيو 2011م
رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية طارق الحميد

دبي – العربية

علاقات طويلة وتحالف قوي يربط بين سوريا وإيران منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتحديدا بعد قيام الثورة في إيران، وهو تحالف يقوم على جوانب عسكرية واقتصادية متشعبة، فعلى الصعيد العسكري ترتبط الدولتان بمعاهدة للتعاون والدفاع المشترك، بما يعني تدخل كل منهما للدفاع عن الأخرى في حال تعرضها لخطر أو اعتداء ما.

أما على الجانب الاقتصادي فترتبط الدولتان أيضا بتعاون وثيق يصب غالبا في مصلحة سوريا، حيث يبلغ حجم الاستثمارات الإيرانية في سوريا نحو مليار ونصف المليار دولار سنويا، وذلك حسب بيانات هيئة الاستثمار السورية.

وتتوزع الاستثمارات الإيرانية على العديد من القطاعات أبرزها قطاعات الطاقة وإنتاج السيارات في مصنع “سيماكو” ومصنع للاسمنت في مدينة حماة، كما تشمل
الاستثمارات الإيرانية الصناعات التحويلية والري الحديث والمشاريع الزراعية ومعمل للزجاج ومشروع مشترك بين فنزويلا وإيران وسوريا وهو عبارة مصفاة تكرير بترول بطاقة إنتاجية تبلغ 140 برميل يوميا.

كما تحصل سوريا على عوائد ومنافع اقتصادية أخرى تتمثل في عائدات السياحة الإيرانية، حيث يزور سوريا سنويا نحو نصف مليون سائح إيراني، يأتون غالبا بغرض السياحة الدينية.

وفي مداخلة مع “العربية”، قال طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إن العلاقات السورية الإيرانية هي علاقات قوية وممتدة منذ وقت طويل، وإن سقوط نظام الأسد يعني فشل إيران، مشيرا إلى أن إيرات تعتبر سوريا خطا أحمر أو عصبا لسياستها في مناطق عدة مثل لبنان والعراق.

وحول مالذي يمكن أن تقوم به إيران لتخفيف الضغط على النظام السوري، قال الحميد إن الطريقة الوحيدة لتخفيف الضغط هي الاستجابة لمطالب الشعب.

وأكد الحميد أن إيران تدعم النظام السوري بشكل كامل، وهناك أسلحة ومعدات، وحديث شهود عيان عن وجود إيرانيين في سوريا، وحذر الحميد من أن إيران وسوريا قد تتجهان للتصعيد، مثلما حدث قبل فترة من فتح دمشق لجبهة الجولان، وذلك في محاولة للخروج من الأزمة.

وحول بيان الخارجية الإيرانية الذي حذر من التدخل العسكري في سوريا، قال الحميد إن البيان يتجاهل وجود مشكلة في سوريا، وهذه محاولة للتضليل من الجانب الإيراني

Posted in CampaignsComments Off on How Al-Arabiyya report the news: a hilarious example

Aljazeera is now protective of Zio-Nazi intelligence work

NOVANEWS

And this morning on Aljazeera english they titled the report something similar to the AP article…like “Egypt spy allegations against Israeli questioned” ..  they have since removed that title and now put “Egypt questions spy suspect.”  but the content of the article leads with “Family dismisses espionage allegations against Ilan Chaim Grapel, a US-Israel dual national, as “totally delusional”.”  So even Aljazeera gives the accused’s family more prominance than Egyptian prosecutors….”

Egypt questions Israeli spy suspect

Family dismisses espionage allegations against Ilan Chaim Grapel, a US-Israel dual national, as “totally delusional”.
Aljazeera English
13 Jun 2011

Ilan Chaim Grapel is accused of sowing sectarian strife and chaos in Egypt after a popular uprising

Egypt’s state security prosecution has begun questioning an Israeli man suspected of spying for the Mossad intelligence agency, the official MENA news agency says.

The man, detained on Sunday, was identified as Ilan Chaim Grapel. 

A judiciary source in Egypt said Grapel had been active in Cairo’s Tahrir Square, the epicentre of the revolt against Hosni Mubarak, the country’s long-time president.

A statement issued by Egypt’s public prosecutor said the suspect, ordered held for 15 days, had been sent to Egypt to recruit agents “trying to gather information and data and to monitor the events of the January 25 revolution”. 

The US embassy in Cairo confirmed on Monday that Grapel is a “US-Israel dual national” and said US consular staff had visited him.

“We have confirmed that Ilan Chaim Grapel, age 27, is a US citizen and was detained on June 12, 2011 by Egyptian authorities. 

“A consular officer visited Mr Grapel on June 13 and confirmed that he was in good health.  Mr Grapel’s family is aware of his arrest.

“As is the case with all US citizens arrested overseas, consular officers visit the detained citizen, work with local authorities to make sure he is being treated fairly under local law, provide information about the legal system, and facilitate communication with family and friends in the US.”

‘Painful hit’

News of Grapel’s arrest was plastered over the front pages of the Egyptian press on Monday, with the state-owned Al-Akhbar describing it as a “painful Egyptian hit against the Mossad”.

Authorities said on Sunday that he had been “posing as a foreign correspondent,” and that his movements and phone calls had been monitored before his arrest.

Several pictures of Grapel were released showing him in Israeli army uniform posing with other soldiers, and shaking hands with worshippers at a mosque in Cairo.

Another picture shows Grapel standing in Tahrir Square – the symbolic heart of protests that brought down Mubarak – wearing sunglasses and holding a large sign that read: “Oh stupid Obama, it is a pride revolution not a food revolution.”

‘Totally delusional’
 

Grapel’s father dismissed the spy allegations his son is accused of, and said his son was a student who volunteered for a US refugee agency and described Egypt’s allegations as “totally delusional”.

Israel’s foreign ministry said on Sunday it was unaware of any reports of Israeli citizens being detained in Egypt.

Israeli commentators said reports that an Israeli citizen had been arrested for spying for the Mossad in Cairo seemed strange.

“I can’t imagine that there will be any Israeli reactions, but anyone who knows even a little bit about these things knows that you don’t have an Israeli with an Israeli passport sitting in a foreign capital collecting things,” Ehud Yaari, a Channel 2 news analyst, said.

Binyamin Ben-Eliezer, a former Israeli defence minister and point man in Israel’s relations with Egypt, said on Israel Radio he hoped the arrest was not an attempt to “put peace into total freeze”. 

Egypt signed a peace treaty with Israel in 1979 which ordinary Israelis refer to as “the cold peace”.

Last year Egypt said the confessions of an Egyptian accused of spying for Israel had led to three espionage cells being dismantled in Lebanon and Syria.

Posted in CampaignsComments Off on Aljazeera is now protective of Zio-Nazi intelligence work

Why Google Earth Can’t Show You IsraHell

NOVANEWS

 

“There is one entire country, however, that Google Earth won’t show you: Israel. That’s because, in 1997, Congress passed the National Defense Authorization Act, one section of which is titled, “Prohibition on collection and release of detailed satellite imagery relating to Israel.” The amendment, known as the Kyl-Bingaman Amendment, calls for a federal agency, the NOAA’s Commercial Remote Sensing Regulatory Affairs, to regulate the dissemination of zoomed-in images of Israel.

When asked about the regulation, a Google spokeswoman said to Mother Jones, “The images in Google Earth are sourced from a wide range of both commercial and public sources. We source our satellite imagery from US-based companies who are subject to US law, including the Kyl-Bingaman Amendment to the National Defense Authorization Act of 1997, which limits the resolution of imagery of Israel that may be commercially distributed.””

 

— By Hamed Aleaziz

Since Google launched its Google Earth feature in 2005, the company has become a worldwide leader in providing high-resolution satellite imagery. In 2010, Google Earth allowed the world to see the extent of the destruction in post-earthquake Haiti. This year, Google released similar images after Japan’s deadly tsunami and earthquake. With just one click, Google can bring the world—and a better understanding of far-away events—to your computer.

There is one entire country, however, that Google Earth won’t show you: Israel.

That’s because, in 1997, Congress passed the National Defense Authorization Act, one section of which is titled, “Prohibition on collection and release of detailed satellite imagery relating to Israel.” The amendment, known as the Kyl-Bingaman Amendment, calls for a federal agency, the NOAA’s Commercial Remote Sensing Regulatory Affairs, to regulate the dissemination of zoomed-in images of Israel.

Advertise on MotherJones.com

When asked about the regulation, a Google spokeswoman said to Mother Jones, “The images in Google Earth are sourced from a wide range of both commercial and public sources. We source our satellite imagery from US-based companies who are subject to US law, including the Kyl-Bingaman Amendment to the National Defense Authorization Act of 1997, which limits the resolution of imagery of Israel that may be commercially distributed.”

And it’s not just Israel. The regulation also applies to the occupied territories. It’s why Human Rights Watch can’t provide detailed imagery of the Gaza Strip in its reports. Of course, this regulation cuts both ways; one also cannot see the destruction in Sderot resulting from rockets sent out of Gaza.

But, the impact of the regulation might be dwindling; after all, the US can only regulate the actions of American corporations. Turkey recently announced that its GokTurk satellite will provide high-resolution imagery of Israel when it becomes operational in 2013. Israel is unhappy with this possibility: An Israeli official told Al-Arabiya, “We try to ensure that we are not photographed at high resolutions, and most (countries) accommodate us.” The official adds: “Should we request this of the Turks? We won’t ask for it. There is no one to talk to.”

Posted in PoliticsComments Off on Why Google Earth Can’t Show You IsraHell

The Rhetoric of Assad regime

NOVANEWS

This dissection of the rhetoric of the Syrian regime is one of the best article I read about Syria in recent weeks.

في اختلاف الوقائع السورية: بين اللغة الرسمية ولغة التقية

 

خلال تظاهرة معارضة للنظام السوري في بيروت السبت الماضي (بلال حسين ــ أ ب)

موريس عايق

من أكثر الأمور التي تلفت الانتباه إلى الحدث السوري، تناقض الروايات المذهل. لا يقلل من قيمة ذلك التناقض أنّ جانباً منه يعود إلى «بروباغندا» تتشدق بها وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية للنظام السوري، ما دام هناك قسم كبير من السوريين المقتنعين تماما بهاً، رغم تفاهتها، بل على الأرجح أنّهم سيكونون مقتنعين بكل ما تقوله، مهما بدا عبثياً وساذجاً. يعني ذلك أنّ وسائل الإعلام السورية لا تكذب من باب خلط الحابل بالنابل، وخلق حالة من التشويش وحسب، بل أيضاً ـــــ وهو الأهم في هذا السياق ـــــ إنّها تقول ما سيصدقه قسم من الناس، وربما ما قد تبنوه في ما بينهم، قبل أن تبدأ هي نفسها بالترويج له. قد تكون التجربة المعيشة هي الأفضل، للدلالة على واقع الفصام الذي يعيشه السوريون من الاكتفاء بتناول التناقض بين وسائل الإعلام. تتكل تلك التجربة على «شهود العيان». ليس شهود العيان الذين نراهم على الفضائيات، بل أصدقائي ومعارفي من مدن سورية مختلفة (حمص، اللاذقية، جسر الشغور، حلب ودمشق وغيرها) ومتنوعة، تناسب حياتي في مدن سوريا مختلفة، قبل مغادرتها منذ عدة سنوات. لا أنكر صدمتي عند سماع القصص التي يروونها لما يحصل في سوريا، فالشعور الأول الذي انتابني أنّهم لا يعيشون في البلد ذاته، بل في بلدين مختلفين تماماً.
في روايات الفئة الأولى، تحضر العصابات المسلحة، والمسلحون والقناصة المجهولون الذين يعتدون على الجميع، بمن فيهم الشرطة والجيش. تحضر أيضاً الهتافات الطائفية ضد العلويين والمسيحيين، وقصص التهديد وإجبار الآخرين على المشاركة في التظاهرات، أو على الاقل الاكتفاء بإطلاق الشعارات المناهضة للنظام. التظاهرات ـــــ كما يروون ـــــ أصبحت في غالبيتها مشكلة من زعران يحملون عصياً وسكاكين وآلات حادة، يخربون ويكسرون ويروعون الناس.
لدى الفئة الثانية، التظاهرات سلمية عموماً، والشعارات الطائفية ظاهرة هامشية ومحصورة، وعادة ما تأتي إثر استفزاز. أما العصابات المسلحة والتخريب، فهما من أعمال الشبيحة. أحدهم روى كيف أنّه بعد تفريق تظاهرة في حمص، أتت سيارة بحماية أمنية لينزل منها شبيحة ملتحون، بدأوا بالتخريب والتكسير، وصُوِّروا باعتبارهم جزءاً من المتظاهرين. من المؤكد أنّ على المرء أن يراعي مسائل متنوعة، ففي النهاية لا يروي «شهود العيان» كل ما رأوه بالفعل، بل جزءاً منه، وغالباً تصلهم الروايات من خلال الشائعات والقصص التي يتناقلها المعارف، وكالعادة تكثر الشائعات مع قلّة توافر المعلومات من مصادر إعلامية موجودة على الأرض. كذلك إنّ الكثير من «شهود العيان» حبيس منزله، بفعل الرصاص المنهمر والعشوائي في الأحياء. يفتقر السوريون أيضاً، في هذه الظروف، إلى التروي والتحقق مما يسمعونه. فهم في النهاية لا يعيشون في ظل ظروف طبيعية، بل تحت الرصاص والشعور بعدم الأمان والخوف، وهذه أمور يجب أن تؤخذ في الحسبان. غير أنّ ذلك لا يمنع من أن نرى أنّ السوريين لا يعيشون واقعاً مشتركاً، بل واقعين مختلفين، وحتى متناقضين، أو «واقعين متوازيين»، كما يقول الباحث عامر محسن. واقعان لايكتفيان بالاختلاف في «سرديتهما»، بل حتى ـــــ وهو الأهم ـــــ في أحداثهما ووقائعهما المباشرة التي يفترض أن تكون جزءاً من التجربة المشتركة للسوريين.

هيمنة غير منجزة

ليست هذه الحال غريبة على السوريين، فقد اعتادوا التعبير عن أنفسهم عبر لغتين مختلفتين، بل متناقضتين. الأولى لغة رسمية يستخدمونها في الشأن العام والعلني، تتحدث عن التعايش والوحدة الوطنية والقومية العربية والصمود والتصدي، وقد ترفدها مفاهيم تتقدم أو تتراجع حسب السياق التاريخي، كالاشتراكية والتقدمية. تقابل تلك اللغة، «لغات» أخرى تنزوي بعيداً في المجالس الخاصة، وضمن المحيط الاجتماعي المباشر، يعبّرون من خلالها عن ذواتهم وعلاقاتهم وتصورهم للعالم.
منذ تسلّم الأسد الأب للسلطة في 1970، أُبعد السوريون عن السياسة، وأُجبروا على الانسحاب من المجال العام، باعتباره مجالاً يتحاورون من خلاله في قضايا عامة، ويوحّدون تجربتهم المعيشة، ويخلقون من خلاله لغة ورموزاً وطنية مشتركة، توحد تجربتهم السياسية وتمسي قاعدة لهوية وطنية يتعرفون إلى أنفسهم من خلالها. قابل افتقار السوريين لـ«مجال عام» فشل الدولة (أو إفشالها) في مهمتها بـ«بناء أمة». فمع تحول الهيمنة الطبقية في السبعينيات، والصراع الدموي مع الإخوان المسلمين، ضعفت الدولة التي تحوّلت إلى نظام. فعلى المستوى الثقافي والتعليمي، أنجزت الدولة تسوية مع المثقفين التقليديين من رجال الدين، معززة هيمنتهم وسطوتهم على جماهيرهم، لترويج ثقافة طقوسية تعبدية لا تتعاطى السياسة، لكنّها بالمقابل تعزز الهويات المذهبية، فتزايدت أعداد الجوامع والمدارس القرآنية تزايداً هائلاً في سوريا (هناك ما يقارب عشرة آلاف جامع ومسجد، وحسب التقديرات، نحو أربعة ملايين شخص يحضرون صلاة الجمعة).
على المستوى الاقتصادي، انسحبت الدولة تدريجاً، معززة من دور القطاع الخاص المكون من بورجوازية «قديمة»، دمشقية بخاصة، أخذت نصيبها في المجال التجاري والعقاري، و«بورجوازيات» مستجدة تُبنى عبر التسلط على الدولة وعلاقات الفساد والقرابة. عزز كلّ ذلك الروابط الأهلية والمحلية التي يلجأ إليها الأفراد لغرض الحماية والأمان الاقتصادي، تعويضاً عن دور متراجع للدولة. وليس عبثاً أن تكون درعا (وحوران عموماً) أحد معاقل الانتفاضة، وهي منطقة مدنية تضررت كثيراً بالسياسات الاقتصادية في العقد الأخير، ما دعم من دور العائلات الممتدة التي وفّرت حماية اقتصادية وحتى أمنية لأبنائها، في مواجهة أوضاع اقتصادية متراجعة وعسف سلطة جائرة، وسلطات محلية أشد فساداً وبطشاً. درعا هذه كانت أحد أهم معاقل حزب البعث (قداح، مقداد، الزعبي والشرع كلّهم يعودون بأصولهم إلى حوران) عندما كان يتماهى الحزب مع هوية فلاحية متمردة وثائرة. وهكذا أيضاً، نجد الدور المستجد في أهميته للعشيرة (والجمعيات الخيرية التي عادة ما تكون مرتبطة بهويات طائفية) مقابل «النقابة» لتحصيل الحق أو الأمان.
انسحاب الدولة وفشلها في تأسيس الجماعة الوطنية، وتماهيها أكثر مع جهاز للقمع (اختزالها بنحو متزايد في وظيفتها القمعية)، وهو ما يسميه عادة المعلقون السوريون بانتصار النظام على الدولة، هو جذر لتلك الازدواجية اللغوية لدى السوريين. فاللغة الرسمية هي لغة تمثيلية، ولم تسع إلى تأدية دور اللغة الشمولية التي تحاول أن تعيد قولبة المجتمع والمواطن على الصورة التي تتمناها النخبة لهما، فهذا الطموح البعثي انتهى عملياً مع صلاح جديد. اكتفت اللغة الرسمية بدور تمثيلي، تحتكر الحضور في الشأن العام وتدل على طرد المواطنين لمصلحة الجمهور المطبل والمزمر. لغة لا يصدقها أحد، حتى منتجو مفرداتها أنفسهم، ولكنّها اللغة الوحيدة التي تستخدم للحديث العلني (1).
اللغات الأخرى المنفية إلى المجال الخاص (وهي ما يسميه التقليد الإسلامي على نحو معبّر التقية، أي التصريح باعتقاد مناف لما يبطنه المرء اتقاءً لشر السلطة، ولهذا سأسميها بلغات التقية من دون الحمولة المذهبية للمفهوم) أي «لغات التقية» تمسي في المقابل أكثر صدقاً للسوريين للتعبير عن أنفسهم وتجاربهم. وقد نحت لغات التقية تلك، بتزايد، لتصبح لغات «هوية طائفية»، وخاصة بعد الصدام مع حركة الإخوان المسلمين، وتزايد دور علاقات القرابة في بنية السلطة التي سعت أيضاً من جانبها إلى تعزيز الهويات الطائفية لتعزيز سطوتها وادعاءاتها بحماية الأقليات وتحفيز عصبيات طائفية متنافرة ومتعادية، وأيضاً لتستعين فيها لحماية سلطتها (2).
كل من هاتين اللغتين قدمت «تصوّرها» عن العالم والهوية والتاريخ، فكثيراً ما كانت أحداث تؤدي دوراً مركزياً لدى إحدى الجماعات من خلال لغتها الخاصة، لا تحضر أصلاً في اللغة الرسمية، أو أنّ أبطالاً معتمدين في اللغة الرسمية ملعونون في لغة خاصة ما، أو أن ترد الأحداث وروداً متنافراً. فعلى سبيل المثال، اعتادت جدتي (والعديد من مسيحيي حلب من جيل جدتي) على روايات قصص هبّات حلب باعتبارها «قاموا الإسلام على المسيحية». لا توجد هبّة في حلب على الانفصال، أو تلك الناصرية على حزب البعث في 1963، كلّها تنتفي لمصلحة ثيمة واحدة «قاموا الإسلام على المسيحية»، ضمن سردية للقمع والاضطهاد والمعاناة للمسيحيين.
غير أنّ هاتين اللغتين كثيراً ما تداخلتا، وإن بطريقة مواربة، فكثير من النقاشات السياسية امتلكت ميزة قد يعدمها المرء خارج سوريا. فالنقاش يبدأ على موضوع له علاقة بالفساد مثلاً، لينتهي بمشادة من نوع «أنت سنّي ولهذا تعارض النظام». قد لا يفهم الآخرون مثل تلك القفزات، لكنّها لدى السوريين مفهومة، فالنقاش الذي يبدأ من خلال لغة رسمية يكون مشبع بإيماءات وإشارات تحيل إلى «لغات» أخرى. أليست شهيرة دعابة السوريين: «إنني علماني وأكره الطائفية والسنّة»؟
من الضروري التنبيه إلى أنّه ليس كل السوريين يعرّفون أنفسهم بلغة طائفية، بل كثيرون لا يعيرونها اهتماماً، ويعرّفون أنفسهم من خلال هويات سياسية شيوعية أو قومية، أو غيرها. لكن هذا التعايش غير المعلن، هو ما يثير اللغط والطرافة في كثير من الأحيان. «لغات التقية» التي تعزز موقعها في عهد التصحيح، خلقت سرديات لهويات طائفية متخيلة، كانت تعبيراً عن عدم قدرة الدولة على بناء أمة تحقق هيمنة لهوية وطنية، وعبرت كذلك عن جوهر الممارسة السياسية في سوريا القائمة على تذرير الشعب في عصبيات محلية ودنيا، يتوجس بعضها من بعض، ويستخدم النظام جميعها.

تصدع الخطاب الرسمي

ما حصل في سوريا، منذ بداية الانتفاضة، هو انهيار «اللغة الرسمية» التي تواطأ السوريون عليها، وهم مدركون لنفاقها. في المقابل، صعدت «لغات التقية» من الجميع، ما سبب هذا التناقض في الروايات. فالأحداث تصاغ بالإحالة على خبرات وتوقعات، تنهل من «لغات التقية» التي لم يستخدمها السوريون علانية، مقتصرين عليها في جلساتهم الخاصة والموثوقة. لم يكن السوريون العاديون أول من استنفد هذه الخطابات، بل النظام السوري نفسه الذي تصدعت لغته الرسمية سريعاً، مع أول تحدٍّ لها، فكان أن استدعى الحديث عن «الفتنة الطائفية» و«الإمارات السلفية»، وهو ما كان محرماً على لغته الرسمية التي تصر على الوحدة الوطنية والتناغم بين مكونات الشعب السوري. فقد كانت الطوائف «تابو»، لا تذكر إلا في سياق الدلالة على وحدة الشعب وتعايشه. هكذا، ظهر «شبيحة النظام» الجوالون بشائعاتهم في الشوارع، عن استعدادات لأحياء من طائفة معينة لغزو أحياء تعود إلى طائفة أخرى. استنفر النظام عصبيات طائفية ليضعها في مواجهة بعضها لبعض.
لم يكن ما فعله النظام السوري غريباً أو جديداً، فلم يختلف عما فعلته الأنظمة العربية في مواجهة انتفاضاتها. اختلافه كان في الكمّ لا في الكيف، فالمؤامرة حضرت هنا وفي ميدان التحرير (من يذكر قضية المصري تامر غمرة وشخصيته المختلقة). السلفيون والإخوان كانوا جزءاً من عدة التخويف، وكذلك البلطجية (الشبيحة في النسخة السورية) الذين هددوا الأمن وأثاروا الرعب، وحتى الوصول إلى شفا حرب أهلية، لابتزاز الشعب بالأمن، مقابل تخليه عن مطلب الحرية. بل إنّ الاعلام الرسمي وشبه الرسمي، ضرب رقماً قياسياً في انعدام المنطق والدجل، فحضر علم إسرائيل مرفرفاً على إمارة سلفية في حمص. حتى اللبنانيون الذين أُحضروا لتعزيز رواية النظام لما يحصل، زادوا الطين بلّة، فكان رفيق نصر الله في لقائه على الفضائية السورية (في 28 آذار 2011) نموذجاً للمثل القائل «احترنا يا أقرع من وين نمشطك». فهو اكتشف أنّ مبارك جزء من المؤامرة الأميركية، والثورة عليه أيضاً جزء من المؤامرة، و«حلها إذا فيك تحلها».
الكذب المسرف والوقح للإعلام الرسمي، لم يكن بغرض إثارة البلبة وتضييع الحقيقة وحسب، بل استنفار تلك الهويات المضمرة وغير المعلنة. فمن صدّق قناة «الدنيا» لم يفعل هذا بفعل «بروباغندا» النظام و«غسل المخ»، بل لأنّها هي من استلهم لغته السرية، وأجج مخاوفه التي تجد جذورها في «هويته». «الدنيا» قالت ما سيصدقه الناس، ولم تدفعهم إلى تصديقها.

سياسات الخوف

ما يميّز السياسة أنّها ممارسة عقلانية، يخوضها مواطنون لتحقيق الأفضل، وهي تحيل إلى المواطنة والأمل. بالمقابل، اعتمدت الفاشيات على الخوف (أو حتى سياسات اليمين الحالي كما بيّن باديو في تحليل للساركوزية)، فهو يحرك غريزة البقاء، ويستنفر الجماعة للدفاع عن «نحن» ضد «هم». ودوماً تكون الحدود المخترعة بين «نحن» و«هم» واضحة وقاطعة. فهم «السود» مثلاً، أو «المسلمون»، أما في سوريا، فهم «الطوائف الأخرى» وغالباً «السنّة».
تحتاج الجماعات إلى الحماية، ومَن أفضل من النظام للدفاع عنا، عن «المسيحيين» أو «العلويين»، أو غيرهم؟ وبطبيعة الحال، إنّ الخوف يستثير أقوى المشاعر وأعنفها، ويختزل العالم في أحكامه القاطعة والمحكمة. هكذا، يصبح «العلويون» طائفة النظام، ومنهم من دفع أقسى الأكلاف في مواجهته، وهؤلاء لم يعرفوا ولم يروا مواجهتهم من خلال هوية علوية، بل عبر هويات وطنية وسياسية (شيوعية في غالبيتها)، حتى قيل إنّه بين كل معتقل سياسي ومعتقل سياسي، يوجد معتقل في بسنادا (من قرى اللاذقية).
الخوف هو ما يزيد من وطأة هذه الروايات المتعددة والمتنافرة، فالسوريون لا يكتفون بالنظر إلى ما يحصل من خلال أفق التوقع الناتج من هوياتهم المتخيلة السرية دوماً والمعلنة حالياً، بل أيضاً من خلال خوفهم الذي يعززه النظام بواقع الرصاص والشبيحة والموت المتجول. خوف يحيل كلّ «سني» إلى مشروع تكفيري يحمل في جيبه فتوى ابن تيمية، أو يجعل من «العلوي» رجل استخبارات. لا يفسح الخوف مكاناً لتمايزات يحفل بها الواقع، وفي الواقع لا شيء اسمه علوي أو سنّي. ما يراه السوريون هو خوفهم، وليس ما يحصل، يضخمون شعارات طائفية وهي موجودة وحقيقية، لكنّها ليست كل الواقع، بل ليست إلا جزءاً نزيراً منه، ويتعامون بالمقابل عن شعارات أخرى تدعو للوحدة الوطنية. يكتفون بالأولى كما يكتفون برواية السلطة عن عصابات مسلحة تفرخ كالفطر (ونحن الذين امتلكنا استخبارات لطالما أثارت حسد الآخرين وحقدنا). لا يهم ما يكونه الإنسان الواقعي، بل مدى توافقه مع صورته المتخيلة، وما يقولونه عنه، فإنّ توافقا كان تأكيداً لـ«سرديتنا»، وإن اختلفا فإنّه يمارس التقية. هنا يكمن إنجاز النظام السوري في تعزيزه خوفاً طائفياً مستديماً ومهيمناً في نفوس السوريين، والطائفية ليست انتماءً مذهبياً، بل «مشروع سياسي» رعته السياسة وأنتجته.

استعادة الساحة العامة

فشل الهيمنة، تصدع اللغة الرسمية، وخروج «لغات التقية» المتداخلة مع الخوف إلى العلن، هو ما يفسر هذا التنافر في الوقائع السورية. لكن كيف يمكن حل هذا التناقض؟
مصر الثورة تقدم طريقاً لحل المسألة، فالمصريون تقدموا في بناء أمتهم، بعدما استعادوا ساحتهم العامة (ميدان التحرير) عنوة من النظام. حضر الجميع إلى الميدان وشاركوا، أخرجوا أفضل ما فيهم وأسوأ ما فيهم، بينما الأنظمة العربية اعتادت حصراً على إخراج أسوأ ما فينا.
في الساحة العامة، تتبلور هوية وطنية لا يمكن تعريفها إلا بلغة السياسة والنقاش العام المفتوح للجميع، الأمر الذي يدفعهم إلى إعادة صياغة مطالبهم وقضاياهم، بلغة يفهمهما الآخرون، ويلتقون عليها. فالجماعة السياسية لن تكسب دعماً إن هي اقتصرت على مخاوفها واحتياجاتها التي لا يرى الآخرون أنفسهم فيها. ما تقدمه الساحة العامة، هو توحيد التجربة السياسية وتعلم النظر من زاوية الآخرين، أي أن نأخذ مكانهم. في البداية، ستتقدم هوياتنا المحلية التي اعتدنا عليها، لكن في ما بعد، سيبقى ما هو مشترك وعمومي. الذين سيصرون على محليتهم وتطرفهم، سيُدفعون مع الوقت (وأيضاً مع الكثير من التضحيات والنكسات والتراجعات) إلى الأطراف. الحجة المعتادة عن «القناع السياسي» الذي سيدعيه الإسلاميون حتى يصلوا إلى مأربهم لن تكون ذات جدوى، و«القناع السياسي» نفسه، سيتحوّل مع الوقت والتسويات المستمرة، إلى الوجه الحقيقي لصاحبه. على العكس من ذلك، إنّ «التقية» السياسية هي نتاج تغييب السياسة وإقصائها.
إنّ التغلب على الازدواجية، كما على الطائفية، يكون في استعادة المجال العام وتحريره، وأن ينقل السوريون إليه هواجسهم ورغباتهم وطموحاتهم. المشاركة في التغيير، هي خير ضمانة لأن يكون لهم رأي فيه. هو رهان، ولكنّه يستحق أن يعاش. في المقابل، الانتظار والتسليم بذريعة الطائفية والفتنة، سيؤديان إلى الطائفية والفتنة، ولطالما كان إقصاء السوريين عن السياسة والنقاش العام، الطريق المؤدي إلى المحذور الطائفي، فتتحوّل الطائفية من هوية متخيلة إلى واقع.

هوامش

(1) قدمت ليزا ويدين تحليلاً مثيراً في عملها «Ambiguities of Domination» لعبادة الشخصية المتمحورة حول الرئيس الراحل حافظ الأسد في سوريا، والهيمنة التي يكرسها الخطاب الرسمي. فهو خطاب يدعّي الشمولية، لكنّه ليس كذلك، فهو خطاب ادعائي، لا يهدف إلى الإقناع والتصديق، ويكتفي بإلزام السوريين بالتعبير العلني باستخدام مفرداته، دونما إلزامهم بالاقتناع بها أو تصديقها، ما يفتح الباب لحضور خطابات أخرى تهيمن على وعي السوريين وهويتهم.
(2) لا يمكن إغفال دور السياق الإقليمي الذي وجدت سوريا نفسها فيه، خلال السنوات الأخيرة، مع دور الإعلام المموّل سعودياً، والاحتلال العراقي، في تكريس صورة طائفية للمنطقة ونزاعاتها. فالسوريون لم يكونوا معزولين عن التجييش الطائفي في العراق ولبنان، لكن هنا اهتم فقط بالجانب المتعلق بالنظام السوري دون اعتبارات أخرى.

Posted in SyriaComments Off on The Rhetoric of Assad regime

Zionist Spy in Cairo: let the IsraHell and American lying on the case begin

NOVANEWS

 

This is a big story: a huge story in the Egyptian press.  It is front page/main headline story in the Egyptian press as you can see from the picture above.  Yet, typical of cases involving Israeli spies, the US press stay silent (did you hear anything here about the Mossad idiot spy who was caught red handed in Moscow?).  As soon as the story appeared in the Egyptian press, the Israeli press started their lying: first, they said he was not Israeli.

And then they said, he is an Israeli but that he studies in the US.  And then they said, oh, no: he is an American.  I am sure that a forged American passport would be arranged by the US to save the guy and let him be whisked out of the country.  I bet you, the guy will be released form Egyptian jail in a matter of months.  What does it take? A cash payment or a phone call to Field Marshal Tantawi–whose chest is filled with evidence of military defeats by the Egyptian Army.  The beauty of the new Egypt–and this should thrill Zionists–is that any story damaging to Israel and its interests get front page billing.  So try to read about the story–but not in the US press.

 

درس في الولايات المتحدة وأصيب في حرب لبنان

مصر: بدء التحقيق مع الجاسوس الإسرائيلي

خبر اعتقال الجاسوس الاسرائيلي في عناوين الصحف المصرية، أمس(أ ف ب)

بدأت السلطات المصرية، أمس، التحقيق مع شاب إسرائيلي اعتقل في القاهرة بتهمة التجسس لإسرائيل، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي إسرائيلي على القضية. وأظهرت كتابات نشرها الشاب نفسه أنه هاجر إلى إسرائيل من الولايات المتحدة، وأنه يعمل على الترويج لإسرائيل في الدول العربية، في حين أكدت والدته أنه خدم في الجيش الإسرائيلي، وأصيب في حرب لبنان عام 2006.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية ان الرجل، الذي قيل ان اسمه ايلان غرابيل، اعتقل من احد الفنادق في القاهرة، وأودع الحبس الاحتياطي لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.
ونشر العديد من الصحف المصرية خبر اعتقال غرابيل في صفحاتها الأولى، فيما حرصت الصحف القومية على وصف عملية الاعتقال بأنها «ضربة موجعة للموساد».
ونشرت الصحف صورا لرجل يفترض انه المتهم وسط حشد من المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة، فيما أظهرته صور أخرى في زي عسكري إسرائيلي برفقة جنود آخرين، وأخرى في احد المساجد يصافح المصلين.
ووصفت وسائل الإعلام الحكومية المعتقل بأنه «ضابط بالموساد»، واتهمته بـ«التجسس على مصر بهدف الاضرار بالمصالح الاقتصادية والسياسية للبلاد».
وأشارت الصحف إلى أن المتهم وصل إلى مصر بعيد بدء الثورة بهدف «إثارة الفوضى والتحريض على المواجهات الطائفية»، فيما ذكرت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» أنه «ادعى انه مراسل أجنبي» لتغطية التظاهرات المناوئة لنظام حسني مبارك.
وأفادت معلومات نشرتها مواقع الكترونية، وأيضاً غرابيل نفسه على شبكة الإنترنت، أنه هاجر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، وسبق له ان كتب انه يأمل في ان يروج للسياسات الإسرائيلية في العالم العربي.
وكتب غرابيل على صفحته في موقع «فيسبوك» أنه درس في جامعة «جونز هوبكنز» في ولاية مريلاند الأميركية، وأنه «خطب في الأزهر»، لكن هذا التعليق الأخير سرعان ما اختفى في وقت لاحق.
وتتطابق صور غرابيل على صفحة «مشروع إسرائيل»، وهي جماعة مؤيدة لإسرائيل تدرب فيها على العلاقات الإعلامية عام 2008، مع تلك التي نشرت في لقطات فيديو للمشتبه به في مصر، لكن والدته إيرين شددت على أن ابنها يعمل لحساب جماعة «سانت اندروز» لخدمات اللاجئين، وهي منظمة غير حكومية في القاهرة، في حين أشارت صحيفة «هآرتس» أن غرابيل خدم في الجيش الإسرائيلي وأصيب خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.
في هذا الوقت، نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية علمها باعتقال أي إسرائيلي في القاهرة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول في الخارجية قوله إن الوزارة «لا علم لديها مطلقا بهذا الخبر»، وأنها تتابع الموضوع عن كثب بعدما تردد في وسائل الإعلام.
من جهته، قال النائب العمالي الإسرائيلي بنيامين بن اليعزر إن اعتقال غرابيل في القاهرة هو «عمل يليق بالهواة»، هدفه الإثبات للشعب في مصر بأن السلطات المصرية لا تزال تعمل على ضمان أمن الدولة.
بدوره، أعرب الإسرائيلي عزام عزام، الذي أدين بالجاسوسية في مصر من قبل، عن اعتقاده بأنه لا يوجد جواسيس إسرائيليون في مصر ، مشيرا إلى أنه سيتم الإفراج عن غرابيل قريباً.
(«السفير»، أف ب،
رويترز، د ب أ، أ ش أ)

Posted in EgyptComments Off on Zionist Spy in Cairo: let the IsraHell and American lying on the case begin

Anti-`Alawite Sectarianism and Bigotry

NOVANEWS

 

The bigotry against `Alawites runs deep: in the Middle East and elsewhere.   In Lebanon (and Syria) bigotry has a class element, and many Sunnis still regard `Alawites with the same contempt that they held the predominantly `Alawite and Kurdish maids that they employed over the decades.   This has nothing to do with the political attitudes to the Asad regime: or it is only relevant in the sense that it increased the bigotry and gave it political legitimization.  And it bothers me that people don’t know that some of the bravest opponents of the regime have been `Alawite: the brave and defiant underground party, Communist Action Party, is predominantly `Alawite in membership.

Some of their members (some I knew when it was called the Communist Action League) were subjected to unspeakable torture.  The Lebanese Phalanges and later the Hariri propaganda apparatus disseminated hateful and bigoted literature against `Alawites (the Phalanges really went out during the war, and put out most hateful anti-Muslim and anti-Druze and anti-`Alawite stuff).  Even Shi`ites did not consider `Alawites as legitimate Shi`ites until Musa Sadr (for political reasons) changed that in 1973 when he accepted `Alawites as Shi`ite twelvers (which is historically and theologically fallacious).  So much of the discourse on Syria in the West and East is tinged with sectarianism and bigotry against `Alawites.

There was a report on BBC on Rim Haddad (the propagandist of the regime who bizarrely claimed that Syrians who left for Turkey were merely visiting relatives), and the fact that she was `Alawite was a big part of the story for some reason.  Of course, there are people who are even willing to justify bigotry against `Alawites by referring to the deeds of the regime: just as anti-Semites always justify their bigotry by referring to Jewish deeds (or even to deeds of Israel).  There should be no justification for bigotry.  And like anti-Semites, anti-`Alawite bigots refer to the secretive doctrine of the `Alawite sect: but they had to be secretive over the centuries to preserve the community from persecution.

By As’ad AbuKhalil

Posted in SyriaComments Off on Anti-`Alawite Sectarianism and Bigotry

UN study: Gaza unemployment rate remains among the worst in the world

NOVANEWS

UNRWA report says 45.2 percent of Gazans in working age are unemployed, dropping more than 5,900 jobs to 190,365 in the second half of 2010.

Haaretz

The unemployment rate in Gaza remains among the highest in the world in the second half of 2010, the UN Relief and Works Agency for Palestine Refugees (UNRWA) said on Tuesday.

The study conducted by the organization said that over 45.2 percent of the working-age people in the coastal enclave were unemployed, a slight improvement from the 45.7 percent of unemployed in the parallel period in 2009.

Employment declined by about 2.9 percent in the second half of 2010, relative to the first half, dropping more than 5,900 jobs to 190,365.

Meanwhile, according to the report the average nominal daily wage rose about 2.3 percent to NIS 58.8, while the refugee labor force participation continued to decline, as did the private sector, which dropped by 8 percent. Yet non-refugees employment rates rose in the year-on-year comparison, the report found.

According to the study, the employment in the Hamas government sector remained high, with over 53% of all employed refugees working in the public sector.

The estimated average Gaza refugee working-age population was estimated at 575,900 people.

“These are disturbing trends and the refugees, who make up two-thirds of Gaza’s 1.5 million population, were the worst hit,” UNRWA spokesman Chris Gunness said of the report in a statement.

“If the aim of the blockade policy was to weaken the Hamas administration, the public employment numbers suggest this has failed,” Gunness added.

Israel enforced a blockade on the Gaza Strip following the election of Hamas to power in January 2006, and the abduction of Israel Defense Forces soldier Gilad Shalit, who is assumed to be held in Strip.

Posted in GazaComments Off on UN study: Gaza unemployment rate remains among the worst in the world

Genocide Belittlers

NOVANEWSl

George Monbiot has written a fine piece in the Guardian, Left and libertarian right cohabit in the weird world of the genocide belittlers:

“But genocide denial is just as embarrassing to the left as it is to the libertarian right. Last week Edward Herman, an American professor of finance best known for co-authoring Manufacturing Consent with Noam Chomsky, published a new book called The Srebrenica Massacre. It claims that the 8,000 deaths at Srebrenica are “an unsupportable exaggeration. The true figure may be closer to 800.”

Like Karadzic, the book claims that the market massacres in Sarajevo were carried out by Bosnian Muslim provocateurs. It maintains that the Serb forces’ reburial of Bosnian corpses is “implausible and lack[s] any evidential support” (an astonishing statement in view of the ICMP’s findings). It insists that the witnesses to the killings are “not credible” and suggests that the Bosnian Muslim soldiers retreated from Srebrenica to ensure that more Bosnians were killed, in order to provoke US intervention.

These are not the first such claims that Herman has made. Last year, with David Peterson, he published a book called The Politics of Genocide. Mis-citing a tribunal judgment, he maintains that the Serb forces “incontestably had not killed any but ‘Bosnian Muslim men of military age’.” Worse still, he places the Rwandan genocide in inverted commas throughout the text and maintains that “the great majority of deaths were Hutu, with some estimates as high as two million”, and that the story of 800,000 “largely Tutsi deaths” caused by genocide “appears to have no basis in any facts”. It’s as straightforward an instance of revisionism as I’ve ever seen, comparable in this case only to the claims of the genocidaires themselves.

But here’s where it gets really weird. The cover carries the following endorsement by John Pilger. “In this brilliant exposé of great power’s lethal industry of lies, Edward Herman and David Peterson defend the right of us all to a truthful historical memory.” The foreword was written by Noam Chomsky. He doesn’t mention the specific claims the book makes, but the fact that he wrote it surely looks like an endorsement of the contents. The leftwing website Media Lens maintained that Herman and Peterson were “perfectly entitled” to talk down the numbers killed at Srebrenica. What makes this all the more remarkable is that Media Lens has waged a long and fierce campaign against Iraq Body Count for underestimating the number killed in that country.

Why is this happening? Both the LM network and Herman’s supporters oppose western intervention in the affairs of other nations. Herman rightly maintains that far more attention is paid to atrocities committed by US enemies than to those committed by the US and its allies. But both groups then take the unwarranted step of belittling the acts of genocide committed by opponents of the western powers.

The rest of us should stand up for the victims, whoever they are, and confront those trying to make them disappear.”

Posted in Politics1 Comment

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING