Archive | March 24th, 2012

LOTFI DOUBLE KANON …. PALESTINE

MERCI A TOI MON FRERE LOTFI ET VIVE LA PALESTINE LIBRE

Posted in Palestine AffairsComments Off on LOTFI DOUBLE KANON …. PALESTINE

GAZA lotfi dk

NOVANEWS

غزة لطفي دوبل كانون


من أحسن الأغاني اللتي غناها ولد كرتينا لطفي دوبل كانون
غزة اللهم فك أسرهم و ارزقنا الشهادة في سبيل قضيتهم
l’une des meilleure chanson dans le nauvaux album KLEMI de lotfi double

Posted in GazaComments Off on GAZA lotfi dk

كاتب سعودي يرد: ماذا لو هدم الامريكان والاوروبيون مساجدنا مفتي السعودية يدعو لهدم الكنائس بجزيرة العرب.. والمسيحيون مستاؤون

لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري

 أفتى رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ومفتي عام المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بوجوب هدم جميع الكنائس في شبه الجزيرة العربية.
واعتبر الشيخ الذي يمثل المرجعية الأكبر في السعودية أن شبه الجزيرة تخضع لدين الإسلام فقط، ووجود الكنائس في بعض الدول منها هو اعتراف بصحة هذه الأديان.
وجاءت آخر فتاوى الشيخ في سياق ردّه على منظمة مجتمع مدني كويتية اعترضت على الدستور الكويتي الجديد الذي أقرّ أعضاء البرلمان مادة جديدة به الشهر الماضي لحظر بناء الكنائس الجديدة، الأمر الذي أثار موجة استياء عالية بين الأقليات المسيحية التي تعيش في شبه الجزيرة خاصة في السعودية، اليمن، عمان والكويت.
وكانت ‘جمعية احياء التراث الاسلامي’ الكويتية القريبة من الفكر الوهابي وجهت سؤالا الى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حول ‘صحة الدعوات في ميزان الشريعة التي اطلقها اعضاء في البرلمان الكويتي الى منع او هدم الكنائس’.
فكان جواب المفتي السعودي ان ‘الكويت جزء من الجزيرة. والجزيرة العربية يجب ان تهدم كل ما فيها من الكنائس لان هذه الكنائس اقرارها اقرار لدين غير الاسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم امرنا وقال (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان). فبناؤها في الاصل لا يصح لان هذه الجزيرة يجب ان تخلو من هذا كله’.
من جانبه قال الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد تعليقا على الفتوى ‘ماذا لو عاملونا بالمثل فهدموا مساجدنا في أمريكا وأوروبا؟ هل نلومهم؟’.
واضاف الحمد ‘كم نحن بحاجة إلى خطاب ديني وسياسي جديد في هذا البلد. خطاب ديني يحترم عقائد الاخرين ويتعايش معها، وخطاب سياسي يستوعب متغيرات المجتمع’.
وحذر ‘من أحداث جامعة الملك خالد واعتبرها مؤشرا خطيرا على أن الحرائق الكبيرة تبدأ بشرارة، والحكيم هو من يحاول اطفاء الشرارة قبل اندلاع الحريق، بالبحث عن الأسباب’.
وندد مجلس الاساقفة النمساويين الجمعة بشدة بالدعوة التي وجهها مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.
وجاء في بيان صادر عن المجلس نشر في ختام اجتماع له في تايناخ، جنوب النمسا، ‘ان تصريحا من هذا النوع يعتبر بالنسبة الينا كاساقفة غير مقبول على الاطلاق وغير مفهوم، في الوقت الذي توجد فيه مبادرات عدة للحوار بين الاديان في الجزيرة العربية’.
وقال الاساقفة النمساويون ان تصريحا من هذا النوع لا يهدد المسيحيين في جزيرة العرب فحسب بل في العالم اجمع. واضاف البيان ‘في مرحلة مثل المرحلة التي نمر فيها اليوم، وحيث تؤدي الثورات العربية الى اضطرابات في كامل المنطقة، فان تصريحات من هذا النوع لا تساعد الناس’.
وتابع البيان ‘نطالب بتوضيح رسمي واعلان واضح عن الحق في وجود كنائس ومسيحيين في هذه المنطقة’.
واوضحت وكالة الانباء النمساوية ان الاساقفة الالمان نددوا ايضا الجمعة على لسان الاسقف روبرت زوليتش بهذه الدعوة الى هدم الكنائس في شبه الجزيرة العربية.
وكانت النمسا والعربية السعودية افتتحتا في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي مركزا للحوار بين الاديان في فيينا.
وظهرت انتقادات في النمسا لهذا المشروع لانه جاء بمبادرة وبتمويل من السعودية التي يسودها الفكر الوهابي المتشدد.
من جانبه أعرب القاصد الرسولي في دولة الكويت عن ‘الدهشة الكبيرة’ لتصريحات مفتي عام السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ بوجوب هدم جميع الكنائس في شبه الجزية العربية.
وفي تصريحات لوكالة ‘آكي’ الايطالية للأنباء، أضاف القاصد الرسولي في الكويت وقطر والممثل الفاتيكاني في سائر الجزيرة العربية المونسنيور بيتر’ فاجأت هذه الفتوى الجميع في المنطقة من مسيحيين ومسلمين’، وبشكل خاص ‘هنا في الكويت، حيث يتمتع المجتمع بمستوى عال من التسامح والقبول إزاء المسيحيين وغيرهم من أبناء الديانات الأخرى’.
وأوضح المونسنيور رايتش أن ‘هذه الفتوى فضلاً عن الدهشة التي أثارتها بشكل عام، فهي تثير القلق أيضاً’، من حيث ‘العواقب التي يمكن أن تترتب عليها في المنطقة بأسرها’، كونها ‘تتعارض مع جوّ التعايش وتاريخ بلدان الجزيرة العربية التي شهدت الوجود المسيحي منذ قرون عديدة’، وأردف ‘إننا نقتصر في الوقت الراهن على متابعة تطورات الأمور، ونرى إن كانت ستحدث ردود أفعال من جانب الصحافة أو وغيرها’، أو ‘كان الأمر يتعلق بحالة معزولة وتصريحات منفردة’، على الرغم من ‘أنها جاءت على لسان شخصية معروفة ومهمة تمتلك ثقلاً كبيراً’، مكرراً القول ‘سنبقى في حالة انتظار’.
أما من ناحية ردود فعل من ناحية السلطات الرسمية في المنطقة، فقد أشار المسؤول الفاتيكاني إلى أنه ‘حتى اللحظة لم نسمع بأي شيء من هذا القبيل’، بل ‘اقتصر الأمر على إبداء الدهشة والاستغراب من قبل مواطنين اعتياديين أو أعضاء مؤسسات غير حكومية، وبشكل غير رسمي’، لهذا السبب ‘نحن ننتظر رد فعل محتمل من جانب السلطات’.

Posted in Arabic, Saudi ArabiaComments Off on كاتب سعودي يرد: ماذا لو هدم الامريكان والاوروبيون مساجدنا مفتي السعودية يدعو لهدم الكنائس بجزيرة العرب.. والمسيحيون مستاؤون

أحمد فؤاد نجم في مرمى الإسلاميين والعسكر

منصورة عز الدين- صحيفة السفير اللبنانية 
يبدو أن التحالف بين الفاشية العسكرية والفاشية الدينية سيكون عنوان المرحلة في مصر إلى حين. هدف هذا التحالف كما اتضح مراراً هو تطويق الروح الثورية والانتقام من الثوار من جهة والهاء الناس في قضايا فرعية تبعدهم عن التركيز في ما يجري من صفقات لترسيخ الاستبداد وتقليص فرص التحول الديموقراطي.
بعد بلاغات كثيرة ضد عدد من الثوّار والمعارضين لانتقادهم المجلس العسكري واعتراضهم على ما يحدث من قتل وتعذيب وتجاوزات، جاء الدور على أحمد فؤاد نجم ليكون هدفاً للفاشية الجديدة الدامجة بين الاستبدادين الديني والعسكري في قضية هي الأوضح تمثيلاً لهذا التحالف.
إذ قبل أيام أحال النائب العام المصري عبد المجيد محمود بلاغاً مقدماً ضد نجم على نيابة أمن الدولة العليا طوارئ لفحصه واتخاذ اللازم فيه.
مقدم البلاغ هو أحمد سيف الإسلام حماد المحامي، منسق «المركز الحقوقي لدعم المسلمين الجدد»، الذي يتهم نجم بازدراء الدين الإسلامي وسب الدين لكل من حسني مبارك، المشير طنطاوي، وفريد الديب، وجاء في البلاغ الذي حمل الرقم «849 – بلاغات نائب عام» أن نجم «سب الدين» في مداخلة تلفونية بإحدى القنوات الفضائية، و«حرض الجنود على الخروج عن طاعة القائد العام للقوات المسلحة وتهديد الأخير وترويعه»!! كما اتهم البلاغ نجم أيضاً بـ«مدح الشيعة وسب السنة» في مناسبة أخرى!
المداخلة الهاتفية المشار إليها جرت في ديسمبر الماضي خلال استضافة المذيعة دينا عبد الرحمن المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صبّاحي في برنامجها على قناة «التحرير».
بالرجوع للفيديو الخاص بالمداخلة الهاتفية المرفوع على موقع «يوتيوب»، سنجد أن نجم يُعلق غاضباً على سحل الفتاة المصرية وتعريتها في الشارع خلال أحداث مجلس الوزاء ويطالب بمحاكمة طنطاوي وكل أعضاء المجلس العسكري، أو كما قال صاحب «غيفارا مات» حرفياً:
«أطالب بمحاكمة المشير طنطاوي ده، هو اسمه ايه طنطاوي ده؟ وكل المجلس العسكري اللي عملوا ده، اللي مسكوا البنت دي وعروها وداسوا عليها. يا باشاوات يا عِرر يا بتوع الجيش، انتم لما مات منكم 8 على الحدود مفيش راجل فيكم فتح بقه، العيال دول (يقصد الثوار) راحو قدام السفارة وقدموا شهداء تاني. يا سيد مشير ارجع في كلامك، وكفاية كده، كفاية فضايح، أنت هترجع هترجع والثورة المصرية مش هتتسرق، واللي هييجي ناحية الثورة المصرية هنطلع دين أمه»!
وما ان انتهت المداخلة السريعة حتى شكرته المذيعة، واعتذرت، على الهواء، عن «أي كلمة قد تسيء للبعض».
اللافت للنظر أن مقدم البلاغ، هو نفسه محامي عبير طلعت بطلة أحداث الفتنة الطائفية في إمبابة التي انتهت بإحراق كنيسة «مارمينا» بعد محاصرة سلفيين لها مطالبين بـ«أختهم» عبير.
نجم الذي عاد لأشعاره بريقها وألقها خلال ثورة يناير، لا يأخذ المسألة على محمل الجد كما يؤكد المقربون منه. يقولون إنه كعادته يسخر مما يحدث محتفظاً بمنسوب الشغب والتمرد نفسيهما. 
هو لم يتلق استدعاء للمثول أمام نيابة أمن الدولة حتى لحظة كتابة هذه السطور، غير أن أصدقاءه يستعدون لهذه الخطوة، فالناشر والكاتب محمد هاشم، صاحب دار ميريت، يحشد أكبر عدد ممكن من المثقفين المصريين لتقديم أنفسهم كمتضامنين مع نجم في التهم المنسوبة إليه في حال استدعته نيابة أمن الدولة العليا. يقول هاشم إن الاستجابة لدعوته فوق مستوى التخيل، «أهم الكُتّاب والمثقفين سيكونون هناك جنباً إلى جنب مع شباب المثقفين والثوّار. فعلنا هذا مع إبراهيم أصلان أثناء أزمة رواية «وليمة لأعشاب البحر» لحيدر حيدر. قدمنا أنفسنا كمحرضين له على نشر الرواية بحيث نُعاقب معه إذا تمت معاقبته، والآن سنقدم بلاغاً بأنفسنا كمتبنين لتصريحات نجم بحيث نُحاكم معه لو تمت محاكمته. الوقفات الاحتجاجية لا تكفي وحدها. أحمد فؤاد نجم خط أحمر».
من جهتهم، لم يتأخر النشطاء الحقوقيون، إذ تطوع عدد كبير منهم للدفاع عن الفاجومي، وفي كل يوم يزداد عدد المتطوعين ممن ينتظرون أن يقوم الشاعر الكبير بعمل توكيل لهم للدفاع عنه.
لا أحد يعلم ماذا سيكون قرار نيابة أمن الدولة العليا، لكن من الواضح أن ثمة ميلاً للتصعيد على الأقل لإلهاء الثوّار في معركة جديدة من معارك الدفاع عن النفس والوجود في ظل فاشية غاشمة تهدد الجميع، بدليل أن النائب العام لم يحفظ البلاغ المقدم إليه، وإن كان لا يُتوَقع أن يكون أحمد فؤاد نجم في خطر حقيقي، فجملة محمد هاشم العفوية بأن «نجم خط أحمر» رغم تحولها إلى كليشيه لكثرة تكرارها في حالات متباينة، تحمل هنا معنى إضافياً بالنظر للقيمة الرمزية الكبيرة التي يمثلها صاحب «غيفارا مات» بالنسبة للكثيرين حتى ممن لا تتفق ذائقتهم الفنية، بالضرورة، مع أشعاره.

Posted in Arabic, EgyptComments Off on أحمد فؤاد نجم في مرمى الإسلاميين والعسكر

مالي: الطوارق يواصلون هجومهم والانقلابيون يواجهون عزلة دولية

صحيفة السفير اللبنانية 

واجهت الحركة الانقلابية في مالي معضلتين، غداة استيلائها على السلطة في باماكو، تمثلت الأولى في تأكيد المتمردين الطوارق أنهم سيواصلون هجماتهم على القوات الحكومية في الشمال، فيما تمثلت الثانية في الإجماع الدولي على رفض إطاحة الرئيس أمادو توماني توري. 
وفي اليوم الثاني للانقلاب، بدت الحركة ضعيفة في باماكو. وبخلاف المعتاد ظلت حركة المرور بطيئة جدا في الشوارع الكبرى للعاصمة التي فرض فيها الانقلابيون حظر تجوال بين الساعة السادسة مساءً والسادسة صباحاً. ولم تفتح العديد من المتاجر أبوابها وكذلك الإدارات العامة ومعظم المصارف. 
وفي ساحة مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الذي تم تحويله إلى مقر قيادة الضباط المتمردين، تكدست مختلف أنواع المسروقات من أجهزة تلفزيون إلى حواسيب وقطع أثاث، وقد دعا العسكريون الذين استولوا على السلطة أصحابها إلى القدوم لاستعادتها. 
وقال سكان إن باماكو تعاني نقصاً في الخبز والوقود اليوم الجمعة بينما قام جنود متمردون بأعمال نهب لمحطات بنزين ومتاجر وسرقوا سيارات. 
وقال قائد الانقلابيين النقيب امادو سانوغو، خلال مؤتمر صحافي في معسكر سوندياتا كيتا في مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، والذي جعل منه مقره العام، إن الرئيس توماني توري «في أمان» و«في صحة جيدة»، لكنه رفض الإفصاح عن مكان وجوده. وشدد كذلك على أن مسؤولي الحكومة «سالمون»، مضيفاً «لن نمس بسلامة أي منهم… ولكني أؤكد لكم أنهم سيمثلون أمام الهيئات القضائية المختصة تحت أنظار الشعب المالي». 
وخلال المؤتمر الصحافي، لوحظ وجود العديد من العسكريين، في مقابل قلة ضئيلة من الضباط، فيما حضر إلى جانب قائد الانقلابيين نحو عشرين من عناصر الحرس الرئاسي. 
وأعرب سانوغو عن «أسفه» لعمليات التخريب التي حدثت خلال اليومين الماضيين، لكنه شدد على أن «كل هذا ليس من فعلنا»، متعهداً باستخدام «كل الوسائل اللازمة لإنهاء هذه التعديات». 
وأضاف «عندما يمر خمسون عاما على وجود دولة ولا تتوافر للأسف للقوات المسلحة والأمنية الشروط الأدنى للدفاع عن الوطن، هناك خلل». وتابع «الجميع يعاني من غلاء المعيشة… هذا يثير السخط»، مشيراً إلى أن «المدنيين تحدثوا وطالبوا… وهذا ما قادنا الى هذا الوضع». 
وجدد سانوغو تعهده بتسليم السلطة لحكومة مدنية قائلاً «سأشكل لجنة مع الأخذ في الاعتبار جميع الأحزاب وكل مكونات المجتمع. نريد الإصلاح وسنحتاج إلى كل مكونات المجتمع المدني. سنجلس معا ونبحث الإمكانيات». وأضاف «لست رجل حرب. حتى أن بعض المجموعات (من المتمردين الطوارق) قد يقولون الآن: الأمور تبدلت فلنحاول الاقتراب من أولئك الموجودين في القيادة الآن». 
لكن توجهات حركة التمرد الطوارقية بدت مختلفة، إذ أعلنت «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» أنها عازمة على «مواصلة القتال»، حتى «إخراج الجيش المالي وإدارته من جميع مدن أزواد»، مهد الطوارق في شمالي مالي. 
وأكدت حركة التمرد التي تسيطر مع مجموعات أخرى، بعضها مرتبط بتنظيم «القاعدة»، على بلدات في شمالي شرق مالي، أنها استولت على مدينة جديدة في الشمال هي مدينة أنافيس الواقعة على محور غاو ـ كيدال. 
في هذا الوقت، دان الاتحاد الأوروبي «محاولات الاستيلاء على السلطة بالقوة في مالي»، داعياً إلى «الوقف الفوري للعنف والإفراج عن مسؤولي الدولة». كما شدد على ضرورة «عودة حكومة مدنية وتنظيم انتخابات ديموقراطية كما كان مقررا» في نيسان المقبل. 
وقرر الاتحاد الأوروبي الذي يعد من الشركاء الرئيسيين لمالي «تعليق عمليات التنمية مؤقتا» في هذا البلد، باستثناء المساعدة الإنسانية. 
كذلك، علق الاتحاد الأفريقي عضوية مالي حتى عودة النظام الدستوري في هذا البلد، وقرر إرسال بعثة مشتركة مع الرابطة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى باماكو للضغط في هذا المنحى على العسكريين الانقلابيين، حسبما أفاد مصدر رسمي. 
ويأتي هذان الموقفان ليضافا إلى سيل من الإدانات الدولية صدرت فور بدء الحركة الانقلابية في مالي، وخصوصا من دول الجوار، كالجزائر والنيجر وموريتانيا، فقد دانت موريتانيا والنيجر أمس الانقلاب في مالي، وطالبتا بإعادة النظام الدستوري إلى هذا البلد. 
وكان مجلس الأمن الدولي قد استنكر ليل أول أمس بشدة الانقلاب، داعياً إلى «ضمان سلامة الرئيس أمادو توماني توري وأمنه وعودة العسكريين إلى ثكناتهم». وطالب مجلس الأمن بالإفراج عن المسؤولين الماليين الذين اعتُقلوا.

Posted in Africa, ArabicComments Off on مالي: الطوارق يواصلون هجومهم والانقلابيون يواجهون عزلة دولية

هل يطمس المال و«التفاهم» السياسي معالم «ميدان سباق الخيل الروماني» في وسط بيروت تحت حجة «التفكيك»؟

بقلم رحاب أبو الحسن- صحيفة اللواء اللبنانية

للصراع السياسي في لبنان بداية ولكن ليس له نهاية، فبعد الخلاف على ملفات الكهرباء والتعيينات الادارية والسلاح وكتاب التاريخ، جاء اليوم دور الآثار التاريخية للبنان والتي برزت في الأيام القليلة الماضية من خلال قرار وزير الثقافة غابي ليون تفكيك ميدان سباق الخيل الروماني في وادي أبو جميل والتابع للعقار الرقم 1370 لإدخاله لاحقاً إلى حديقة المبنى.
حكاية العقار 1370
هذا القرار استنفر اللبنانيين من سياسيين وأثريين ومجتمع مدني الذين رفضوا بشدّة تفكيك المعلم الأثري المهم لصالح الشركة العقارية مالكة العقار 1370 الذي بات جرّاء السجال القائم اشهر من العاصمة بذاتها فما هي حكاية هذا العقار؟ 
يقع العقار 1370 جنوب الكنيس اليهودي في منطقة ميناء الحصن غرب السراي الحكومي وبيت الوسط ،وبات يتخذ طابع القضية  منذ العام 2005 عندما باعت شركة سوليدير قطعة الارض التي يوجد فيها الميدان من سليم خير الدين والد الوزير مروان خيرالدين الى ناظم أحمد  المقرّب من «حزب الله «من دون علم أي من الطرفين (البائع والشاري) بوجود هذا الأثر المهم.
وعندما بدأ أصحاب العقار بأعمال الحفر ظهرت آثار ميدان سباق الخيل الروماني، سعوا عندها لدى وزراء الثقافة المتعاقبين الى نقل الميدان الى حيث تجمع الآثار صغيرة الحجم.
لكن الوزراء المتعاقبون (تمام سلام وطارق متري وسليم وردة) رفضوا فكرة النقل وأصدروا قرارات حازمة بذلك ووضعوا العقارعلى لائحة الجرد. وعلى الرغم من تعهد صاحب العقار الحفاظ على المعالم، بقي الملف عالقا، الى أن جاء الوزير غابي ليون فأصدر قرار النقل ناقضا القرارات السابقة.
وفتح هذا القرار باب السجالات حيث اعتبر وزراء الثقافة السابقون أن قرار ليون جاء على خلفية سياسية وليس كما يدّعي المقربون منه من أنّ المكان الذي سينقل إليه الميدان سيشكل سداً في وجه «بيت الوسط» للرئيس سعد الحريري.
وتبيّن وثائق جرى تسريبها للاعلام أن الوزير ليون خاطب شركة «بيروت ترايد ش. م. ل.» المملوكة من آل الأحمد، معلناً موافقته على اقتراح الشركة دمج المكتشفات الأثرية في العقار رقم 1370 من منطقة ميناء الحصن العقارية في المشروع المنوي بناؤه في العقار المذكور.
وبناءً على هذه المراسلة وافقت وزارة الثقافة على«دمج كامل الجزء الجنوبي من الآثار في البناء المنوي إنشاؤه، وذلك بإبقائها في مكانها، والموافقة على تفكيك وإعادة تركيب أجزاء الشوطة الوسطية من ميدان سباق الخيل الروماني والأجزاء الشمالية منه ضمن هذا الميناء».
لكن العديد من خبراء الآثار لا يوافقون على هذا القرار الذي نصح به مكتشف الموقع هانز كروفر (هولندي) المعروف بأنه يوصي دائما في كل الحفريات التي أشرف عليها بنقل الآثارالمكتشفة ضمن الشركات العقارية تحت حجة عدم أهميتها التراثية البالغة ،الأمر الذي أدى في النهاية الى طمر العديد من الآثار تحت باطون العقارات . 
وتقول احدى خبيرات الآثار التي عملت في الحفريات الأثرية في بيروت منذ العام 1996 ،الى أهمية ميدان سباق بيروت الروماني ،وهو الثاني المكتشف في لبنان، بعد ميدان صور، والخامس في الشرق بعد ميادين القيصرية في فلسطين وجرش في الأردن وبصرى الشام في سوريا وصور في لبنان.
وتشير الى أن هذا الميدان الروماني الذي يعود الى الحقبة الرومانية والبيزنطية التي تمتد بين القرنين الاول والخامس ميلادي ويقوم على مساحة 3500 متر مربع، يصنف بأنه الأضخم، وترتفع مدرّجاته لعدة أمتار، وتمتد حلبة السباق فيه إلى أكثر من 90 متراً، ولا يزال يتوسطها الحائط الفاصل الذي كان يدور من حوله المتبارون.
وتؤكد أن الميدان يتمتع بالاهمية الاثرية ذاتها التي تتمتع بها مدرسة الحقوق، وورد ذكره في نصوص من القرن الرابع والنقوش التي تتكلم على السحر والشعوذة التي غالبا ما كان يلجأ اليها الرومان.
وتذكّر بما أوردته المؤرخة نينا جيدجيان في كتابها «بيروت عبر العصور» انه «في عام 1929 واثناء اقامة اشغال بناء قصر لقنصل اليونان في المكان الذي كان يقوم فيه ميدان سباق الخيل الروماني اكتشف العمال لوحة من الرصاص بطول 15 سنتيمترا وعرض 10 سنتيمترات موجودة الآن في مستودعات المتحف الوطني، تحمل نصا عن السحر هو الاول الذي يعثر عليه في فينيقيا، ويلقي الاذى من السحر، قبل الفي عام، على 35 حصانا جاهزين للركض في ميدان سباق الخيل وكل حصان منذور للشيطان و يرفع الخيالة اللون الازرق».
وتقول ان «اول ذكر لميدان سباق الخيل في بيروت ورد في كتاب لعالم جغرافي من القرن الرابع الذي ابتدع نوعا ما الدليل السياحي الاول في العصور القديمة ويسمي فيه المدن الرئيسية في آسيا ونشاطاتها الثقافية والرياضية ومنها بيروت. وأنه في القرن الرابع قلقت السلطات الدينية من الانجذاب الذي كان يشكله ميدان السباق في بيروت على طلاب مدرسة الحقوق، فالشبيبة كانت تفسدها ألعاب السبق وممارسات السحر الاسود فتدخلت الكنيسة في الوقت المناسب واعادت النظام واحرقت علانية نصوص الشعوذة والسحر في قلب وسط بيروت البيزنطية (…)».
وتوضح الخبيرة الأثرية الى أن هذا النص وغيره يشير الى أهمية هذا المعلم التاريخي الذي يجب أن يكون معلما سياحيا ظاهرا للعيان يبرز التاريخ العريق لمدينة بيروت بعيدا عن الصفقات السياسية والتجارية مطالبة وزير الثقافة  بتأهيل هذا الموقع وإبرازه وجعله معلماً سياحياً على غرار المعالم الأخرى المحافظ عليها في وسط مدينة بيروت.
ويشار الى أن قرار الوزير ليون يمثّل مخالفة قانونية لقرار وزير الثقافة الأسبق تمام سلام الرقم 63 الذي صدر في 26 آب 2009، والقاضي بإدخال كامل العقار رقم 1370 في لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية.
وكان سلام قد خاطب شركة سوليدير في 20 تشرين الثاني 2008 معلناً قرار وزارة الثقافة ــ المديرية العامة للآثار الحفاظ على المعالم الأثرية في العقار 1370 في موقع اكتشافها، بالنظر إلى أهميتها الأثرية والتاريخية والمعمارية، على أن يصار إلى تأهيل هذا الموقع وإبرازه وجعله معلماً سياحياً على غرار المعالم الأخرى المحافظ عليها في وسط مدينة بيروت.
ولم يكن خطاب سلام الأول من نوعه إلى سوليدير،فقد سبق للوزير السابق طارق متري أن أرسل كتاباً إلى الشركة يحمل المضمون نفسه في 11 تموز 2008، ويؤكد فيه «المحافظة على الآثار في موقع اكتشافها، على أن يصار إلى تأهيل هذا الموقع وإبرازه وجعله معلماً سياحياً».
كما أن المديرية  العامة للآثار وردّا على المراسلات التي تلقتها بهذا الخصوص حسمت أمرها في حينه، ورفضت اقتراح نقل ميدان سباق الخيل، وأوصت بالحفاظ على المكتشفات الأثرية في مكانها، ومن ثم العمل على إعداد مشروع لتأهيل الموقع.


Posted in Arabic, LebanonComments Off on هل يطمس المال و«التفاهم» السياسي معالم «ميدان سباق الخيل الروماني» في وسط بيروت تحت حجة «التفكيك»؟

الفلسطينية جميلة فريجة من يُخفف معاناتها؟ السرطان يفتك بها يُسانده الفقر والعوز

صيدا – ثريا حسن زعيتر

لقد أطل عيد الأم ليدخل الفرحة إلى قلوب الأمهات، ولكنه لم يطل على الفلسطينية جميلة حسن فريجه «أم رامي»، التي قالت والدموع في عينيها: في هذا العيد دق بابي حزن وألم.. بدلاً من الفرحة، لأنني أصبت بمرض سرطان الثدي منذ حوالي العام، وأجريت عملية استئصال له».
ولكن مأساة «أم رامي» لم تتوقف هنا، فبعد إجراء العملية احتاجت إلى مجموعة أبر ثمن الواحدة منها 2000 دولار أميركي، دفعت «الأونروا» النصف، وباعت جميله ما استطاعت من بيتها لتأمين الباقي..
ونتيجة للجرعات الكيماوية لمرض السرطان، أصيبت جميله بخلل بفقرات ظهرها الخامسة والسادسة، ولوقف تدهور وضع عظامها، وبناء على التقرير الطبي (مرفق صوره عنه) للدكتور أسامة جرادي (الطبيب المعالج والمشرف على علاجها) حدد لها إبره كل 21 يوماً، وعددها 18 إبرة قيمة الواحدة منها 7 ملايين ليرة لبنانية، – أي ما قيمته 126 مليون ليرة، تتكفل «الأونروا» دفع نصف ثمن الأُبر، وعلى جميلة تدبر باقي المبلغ البالغ 63 مليون ليرة.
هذا الواقع دفع بجميلة إلى عرض بيتها ومحلها للبيع، مصدر رزقها الوحيد التي كانت تبيع فيه الأثاث المستعمل في تعمير عين الحلوة.
السؤال المطروح: من يتحمل مسؤولية تكملة دفع المبلغ الكبير المتبقي، والذي لا تمتلك منه جميله إلا الستر، «منظمة التحرير الفلسطينية»، الجمعيات الخيرية، فاعلي الخير، وزارة الصحة اللبنانية؟…
هل من يغيث جميلة في عيد الأم، والتي كل ذنبها أنها فلسطينية، وكل ميراثها اللجوء والمرض.. وحياة البؤس والفقر.

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on الفلسطينية جميلة فريجة من يُخفف معاناتها؟ السرطان يفتك بها يُسانده الفقر والعوز

«جان دارك» الفلسطينية

عن صحيفة الأخبار اللبنانية

وُلدت هناء الشلبي في السابع من شباط عام 1982. وهي من قرية برقين قضاء جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة. لكنها تنحدر مع عائلتها «اللاجئة» من مدينة حيفا. هي عزباء، اعتُقلت على مدار عامين ونصف في سجون الاحتلال خلال المرّة الأولى من الاعتقال. وهذه هي المرّة الثانية التي تدخل فيها الى السجن، لكن قرّرت أن هذه المرّة ستكون معركتها مختلفة تماماً عن سابقتها. خبرت هناء جيداً سجون الاحتلال، ومعنى الاعتقال، والتحقيق المتواصل لعدة أيام وأساليبه من التحرش الى كافة الوسائل الدنيئة، التي يستخدمها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين عموماً، والأسيرات خصوصاً. في الرابع عشر من أيلول عام 2009، اعتُقلت هناء شلبي للمرة الأولى، وصادف ذلك حلول شهر رمضان المبارك. وحينها خضعت لتحقيق مكثف على مدار ثمانية أيام، في مركز تحقيق «الجلمة» بمعدل عشر ساعات متواصلة. تعرضت خلالها للضرب والإهانة على أيدي الجنود والمحققين. لم تكن هناء تعرف الوقت، كذلك لم تتناول الطعام لكونها صائمة.

وكانت تكتفي فقط بشرب الماء بعد انتهاء جلسات التحقيق في ساعات متأخرة من الليل، ذلك أن طاقم التحقيق لم يراع صيامها ولم يزودها بوجبة الإفطار والسحور في مواعيدها. وخلال تلك الفترة من التحقيق، احتُجزت 17 يوماً في زنزانة صغيرة، وقذرة ومعتمة، لا تحتوي إلا على سرير ومرحاض مهين. «جان دارك» الفلسطينية، كما يسميها المتضامنون معها، أكّدت حينها أن أحد المحققين تحرش بها لفظياً بعد انتهاء إحدى جلسات التحقيق، بمناداتها «حبيبتي» قاصداً إهانتها، الأمر الذي أثار غضبها، ودفع المحقق الى إعطاء الأوامر للجنود بضربها على وجهها وجسدها، وقاموا بتكبيلها في سرير الزنزانة، قبل أن ينهالوا عليها بالشتائم النابية وتصويرها وهي مكبلة بالسرير.
أمضت هناء 25 شهراً متواصلة رهن الاعتقال الإداري، إلى أن أفرج عنها ضمن صفقة التبادل «وفاء الأحرار» في 18 تشرين الأول من العام الماضي، ضمن الدفعة الأولى. وفي 16 شباط للعام الحالي، أعادت قوات الاحتلال اعتقالها من داخل منزلها في الضفة بعد محاصرة الحي الذي تقطن فيه عائلتها ودهم بيوت أخوتها ووالديها. غادرت هناء منزلها مقيدة بالسلاسل، من دون أن يسمح لها بوداع أفراد عائلتها، ودون إبلاغ أهلها بوجهة نقلها، واقتيدت معصوبة العينين طوال الطريق، إلى أن وصلت إلى مركز توقيف سالم قرب جنين. وفي اليوم نفسه، أعلنتها معركة ضدّ الاحتلال عبر الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.
فادي…

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on «جان دارك» الفلسطينية

Hundreds of Nazi Beitar Jerusalem fans beat up Arab workers in mall; no arrests

NOVANEWS

http://theuglytruth.wordpress.com

 

ed note–what more would you expect froma group of people whose religion teaches them to hate everyone but themselves and that ‘God’ is pleased when they engage in violent activities against others? This is Judaism, going all the way back to the book of Genesis, and why an otherwise sane world refuses to come to terms with these facts when it is because of these very same religious ideas that the world is being drowned in violence, chaos and disorder baffles anyone with an ounce of sense.

Haaretz

Hundreds of Beitar Jerusalem supporters assaulted Arab cleaning personnel at the capital’s Malha shopping center on Monday, in what was said to be one of Jerusalem’s biggest-ever ethnic clashes. “It was a mass lynching attempt,” said Mohammed Yusuf, a team leader for Or-Orly cleaning services.

Despite CCTV footage of the events, no one was arrested. Jerusalem police said that is because no complaint was filed. Witnesses said that after a soccer game in the nearby Teddy Stadium, hundreds of mostly teenage supporters flooded into the shopping center, hurling racial abuse at Arab workers and customers and chanting anti-Arab slogans, and filled the food hall on the second floor.

“I’ve never seen so many people,” said A, a shopkeeper. “They stood on chairs and tables and what have you. They made a terrible noise, screamed ‘death to the Arabs,’ waved their scarves and sang songs at the top of their voices.”

Shortly afterward, several supporters started harassing three Arab women, who sat in the food hall with their children. They verbally abused and spat on them.

Some Arab men, who work as cleaners at the shopping center and observed the brawl, came to their rescue. “How can you stand aside and do nothing?” said Akram, a resident of the Old City’s Muslim Quarter who was one of the cleaners who got involved. CCTV footage shows that they started chasing the rioting youths, wielding broomsticks.

It seemed the workers managed to chase the abusers away, but a few minutes later supporters returned and assaulted them. “They caught some of them and beat the hell out of them,” said Yair, owner of a bakery located in the food hall. “They hurled people into shops, and smashed them against shop windows. I don’t understand how none shattered into pieces. One cleaner was attacked by some 20 people, poor guy, and then they had a go at his brother who works in a nearby pizza shop and came to his rescue.”

The attackers also asked Jewish shop owners for knives and sticks to serve as weapons but none consented, witnesses said. Avi Biton, Malha’s security director, sent a force of security guards in an attempt to restore order, but they were outnumbered. He called the police who arrived in large numbers about 40 minutes after the brawl started. At about 10.30 P.M., they evacuated the mall and the management shut its doors.

“I’ve been here for many years and I’ve never seen such a thing,” said Gideon Avrahami, Malha’s executive director. “It was a disgraceful, shocking, racist incident; simply terrible.”

Biton said that his department would step up security measures when Beitar matches take place. “This event was unusual for Beitar fans,” he said. “We’ve learned our lesson and from now on we’ll make more serious preparations ahead of Beitar games.”

Beitar fans are known for their staunchly anti-Arab positions and have been previously involved in attacks on Arabs.

On Tuesday, a day after the incident, Avrahami gathered the mall workers and apologized to them. “He promised it would never happen again,” said Akram.

Beitar Jerusalem’s management said in a statement that the club “firmly condemns violence and leaves it to the treatment of the authorities.”

Like this:

Be the first to like this post.

This entry was posted on March 23, 2012, 3:10 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry throughRSS 2.0. You can leave a response, or trackback from your own site.

  1. #1 by woodchuck111 on March 23, 2012 – 4:28 pm

    So infuriating! Can you imagine the gnashing of teeth had it been the other way around?! There surely must be justice someday :(

  2. #2 by Bob on March 24, 2012 – 5:23 am

    If it were the “other way around” the IDF would have been deployed and deadly force used against the rioters…who would have been referred to as “terrorists”… But since the attackers are Jewish and the victims Arabs, little if anything will be done. It is the nature of the Zionist state. What else would you expect from people who are indoctrinated their entire lives with the idea that they are “superior beings” and that Arabs are sub-human interlopers. These people are being taught that gentile life means little and that it is not only permissable to harm or kill gentiles, but that it is often a “duty” to do so.

    No the problem runs far deeper than simply a failure of the Israeli security services to provide “equal protection”…

  3. #3 by williamgoodnight on March 24, 2012 – 12:27 pm

    i think that football fans the world over have done things like this , but they do have a hatred of arabs, this is unchristian against the torah , were the original hebrews not one of the most merciful nations on earth once they were established in isreal. what they are taught is not judaism but kabalism and the talmud which is as jesus said from your father the devil. torah jews are non violent nice people, there are two different types of jews and the violent ones are a disgusting bunch of hate-mongering extremists as bad as any hezzbolla terrorist. hatred breeds hatred. people used to support isreal in the west but they have to realise(isrealis) if they behave like animals all support will dry up as it is now.

    –note from me, MG–William you are either a fool or a liar. I will do you the courtesy of assuming it the former.

    The Torah is Violence Inc. It is THE starting point for the ugliness and hatred ofboth the talmud and kabballa. All you have to do is open it and read for yourself. Jewish hatred for and violence against ‘the other’ began in the torah–”Killeverything that breatheth…”–sound familiar? And no, they were not ‘one of the most merciful’ nations on earth. According to their ownbooks, and th eone you use in making your point, they slaughtered and/or enslaved everyone within their reach. The young girls who ‘had not known man by lying with him’ they kept as concubines. They were as sick a group of people then as they are now, and it is because of individuals such as you perpetuating this myth that the ‘Old Testament’ Jews of yesterday are different from the ‘Talmud’ Jews of today that has helped to bring about the situation that we have right now

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Hundreds of Nazi Beitar Jerusalem fans beat up Arab workers in mall; no arrests

Celebrate IsraHell ?

NOVANEWS

(Artwork courtesy of Skulz)

(Note to non-Shas Party members: Upon rereading this thing, I think I recommend that you just skip everything and go to the second video at the end of this post and watch/listen to it.  All the other shit is just too damned depressing. Don’t say I didn’t warn you.)

1. Rabbi Shmuel Eliahu, a Jewish fanatic who believes that Jonathan Pollard is the “foundation” of the world and Israeli Prime Minister and war criminal Bibi Netanyahu think exactly alike. Bibi even left Israeli Vice President for American Affairs (IVPFAA) , Baruch Obama, with a copy of the Book of Esther – a book that Eliahu likes to quote when he too war mongers about Iran.  Shas Party members will be happy to note that the book is a favorite of their insanely bigoted religious leader, Ovadia Yosef, who encourages women to recite that very revealing book if no man happens to be available. Thus, in the White House, the reader of Netanyahu’s gift will be Michelle.

2. Here’s a perfect example of how the Israeli bureaucracy is the ideal device for stealing Palestinian land. It is not an exciting read, but notice how the set up allows not just for the maintaining of Migron, a settlement the Israeli court system has ordered be destroyed, but for the building of another settlement instead elsewhere as a compromise. The compromise includes giving Migron three and half more years of existence by which time “facts on the ground” will have changed and the original settlement will not only continue to exist, it will have grown.  Not mentioned in the discussion of this charade is the simple fact that all Israeli settlements are illegal.

What is he up to now?

3. What is the alleged US ambassador to Israel, Dan Shapiro, doing?

PRIME MINISTER Binyamin Netanyahu and his wife, Sara, are known to be film buffs, and when security was not quite as tight as it is now, they would occasionally sneak into a Jerusalem cinema after the lights had been turned down and would leave just before the end of the movie so that no one would recognize them.

They can’t do that anymore, but they can watch movies in their own home or in the homes of relatives and friends.

Follow Me?the movie that they watched last Saturday night at the Herzliya Pituah residence of US Ambassador Dan Shapiro was of particular personal interest because it was about Netanyahu’s older brother Jonathan, better known as Yoni, who led the famous Entebbe rescue mission in which he was killed.

Danny boy also supports Israel’s murder of Palestinians when he isn’t cuddling up with Bibi and watching Zionist Bullshit movies. Oh, and when he does this, he is speaking as your representative. Hahahahaha.

The United States, Shapiro wrote Saturday, “condemn[s] in the strongest terms the rocket fire from Gaza by terrorists into Israel, which has dramatically and dangerously escalated in the past day, and call[s] on those responsible to take immediate action to stop these cowardly acts.

4. Okay, let’s see if I understand this correctly.  Zionist-controlled financial institutions destroy the foundations of our economy, Zionist-controlled government officials send US men and women who can’t find jobs all over hell and back to fight wars for Israel, and in the mean time American Jews go to Israel to get cushy jobs and you get to pay for it. Yeah, I think I have that about right.

Against overwhelming odds, Israel has matured into an economic powerhouse boasting a strong currency, a lower unemployment rate than the US and the EU, and a rich and diverse culture. With all that Israel has to offer, aliyah is increasingly becoming a normative lifestyle choice for recent college graduates and young professionals from western countries. While there are many reasons that Jewish people of all ages and backgrounds decide to pack up their lives and start anew in Israel, two common denominators seem to account for the ever increasing numbers of young professionals (aged 18-35) moving to Israel in recent years: idealism and opportunity.

Here’s a nice example from the same article:

Samuel Englender, 25, originally from Michigan, recalls, “Though I had little work experience, I came to Israel full of hope and excitement. I know it sounds too good to be true, but two days after I passed on my resume I received a call from a start-up high-tech company and ten days later I was an account manager.”

5. Of course it works both ways. Israeli Jews come to the US and take jobs here. Again, all this shit is funded in part by tax-deductions but also by Jewish millionaires and billionaires and in the case of Meir Dagan (and no doubt others) Israeli spies.  The article is entitled: “Ex-pat Israelis Celebrate Success at Leadership Council Gala.”

The gala of the Los Angeles-based organization was titled “Connecting Us to Our Roots” and honored Meir Dagan, former director of the Mossad, and Ehud Danoch, former Consul General of Israel in Los Angeles, and featured live performances by Rita and Liel Kolet. 

The organization, founded in 2007 by well-heeled Israelis living in Los Angeles, raises money to support Israeli Scouts, identity-building educational programs in Israel and Los Angeles, and cultural and hasbara activities.

Until just a decade ago, Israelis and American Jews often looked down on expat Israelis as people who had abandoned their country. But by organizing activities and raising millions of dollars for Israel and local causes, the ILC and its supporters have staked out a new, proud hybrid identity. 

“I am in awe of the ILC accomplishments in five short years,” supporter and philanthropist Haim Saban said.

Haim Saban? He could be the asset of the Israeli spy that was working withMossad Jane Harman. So it is most fitting that he be a part of this.  There’s so much stuff on Saban  that if you don’t know who he is, just do a little searching. You’ll be shocked.

The “Gala” was sponsored by the Israeli Leadership Council. What is the ILC?  It is a tax-deductable charity:

Founded in 2007 by several prominent members of the Israeli-American community in Los Angeles, the Israeli Leadership Council (ILC) is a 501(c)(3) nonprofit organization with the mission to build an active and giving Israeli-American community in order to strengthen the State of Israel, our next generation, and to provide a bridge to the American-Jewish community.

Translated into English the ILC is an Israeli intelligence operation supported by tax-deductable contributions. I swear if you put the word Israel into the name of just about any outfit it will be granted 501(c)(3) status, even if you call it “The Israeli-American Let’s Kill all The Palestinians Training Camp for Israeli-Firsters”.

The ILC sees itself as a “role model”. Here’s why:

Serve as a Role Model — ILC encourages a culture of giving, activism, and connection to Israel through personal examples of community involvement, as well as active support of initiatives that further Israel’s welfare, security, education, and its relations with the United States.

Here’s another goal of this subversive organization:

  • Empower our community – ILC will help the Israeli-Americancommunity convert its needs, desires, and values into action and a strong and influential voice.

That’s right, this 501(c)(3) works to give “a strong and influential voice” to Israelis living in America. Talk about Israeli-firsters.

But they do much more than this. Much more. Thank God your taxes support them so they can do as much as possible.

What else to they do?

Well they support the Israeli Scouts program in Los Angeles. In fact they savedthe Los Angeles chapter of Israeli Scouts.  Of course the Israeli Scouts program is all over the US and Israel, though the Israeli version is called “Israel Scouts”  and is part of the World Organization of the Scout Movement. If that is the case, why have Israeli Scouts in the US?, But I digress.

The Israel Scouts movement is extremely militarized and it brags about this:

Only 55% of able-bodied 18 year olds in Israel are drafted into the army or complete their military service, while 100% of the Tzofim serve in the army

In fact, there is a US-based “Friends of Israel Scouts” organization and since the word Israel is in it, it is tax deductable.  The “Israel Scouts” program has a north American Branch called Garin Tzabar which focuses on getting American-born Jews to serve in the IDF. This is all tax-deductable.  The ILC loves the Garin Tzabar program and supports it. By the way, the Garin Tzabar program was featured on Mantiq al-Tayr some time ago.

What else does the ILC do?

It supports sending Israeli propagandists into California universities to advocate for Israel. These propagandists, called Shlichim, act:

 As representatives of Israel, the Shlichim train students in advocacy and assist them with initiatives to further “Hasbara” for Israel. With this initiative, we hope to make our students more powerful and proud advocates for Israel.

And when I say Israeli, I mean Israeli, the ILC imports these people from Israel – and you subsidize it.

What else does the ILC do?

It runs a similar hasbara program on campuses in California designed deceive other groups into supporting Israel. This program actually uses American-born Israel-Firsters. It’s called the “Ambassadors Program” aka Shagririm.

And this shit just goes on and on. Oh, the ILC just works in California, it’s not even a national organization. They sure as hell have a hell of a lot of organizations.  Find out which ones are in your state.

6. Did you know that Los Angeles has the largest Israeli ex-pat community in the United States?  Yup, over 200,000 thousand of them. You shouldn’t be surprised given all of the above. And guess what, they are holding a huge pro-Israel orgy on April 29, 2012 celebrating 64 years of stealing Palestinian land and murdering Palestinian men, women and children.

Go to this ILC-supported outfit’s website and read all about it.  It should be pretty cool, especially the part of the celebration called the “Positively Israel Pavilion.”

Oh, and don’t miss the chance to paint Los Angeles blue and white.”

7. Well, it’s video time. Please get out your barf bags if you click on the very short video clip below. It is unbelievably creepy.

Okay, I’ve got to make up for showing that horrible piece of Zionist Bullshit.

The video below is much, much better. Trust me. Listen to it, you’ll get into it the further it goes. You will feel better, I’m serious. (Click here for English lyrics.)

بنار الفرقة بعدك كاويني

Let’s see if we can go to Ramallah

Like this:

Be the first to like this post.
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

2 RESPONSES TO CELEBRATE ISRAEL?

  1. skulz fontaine | March 24, 2012 at 10:28 am |

    Dang it MT, you know what? I forgot to include a very important aspect for the digital hijinx gracing the cover. “Celebrate Israel’s 64th year of illegitimacy AND ethnic cleansing.”
    I am so humiliated and sorry. How the fuck could I have forgot about that? Oh my bad, my very VERY bad.
    To my Palestinian brothers and sisters all I can say is, well DUH!!!

  2. Please Consider This:

    An entire generation of Americans had great hopes for President Kennedy. He was murdered on the 53rd anniversary of the first day of the meetings that created the Federal Reserve bank on November 22, 1910. That meeting was attended by men who represented the Rockefellers, the Rothschilds, and JP Morgan. Paul Warburg attended in person, They drafted the legislation that was enacted as the Federal Reserve Act of 1913. By murdering President Kennedy on that day the bankers were sending a clear message to the American voters: You will not tamper with the banking system we created to transfer all of your wealth to us. His death also allowed Israel to develop nuclear weapons. And it allowed the bankers to demoralize America by getting her into the Vietnam war so she could lose it.
    http://vidrebel.wordpress.com/2012/03/23/the-2012-elections-americas-last-hurrah/
    The 2012 Elections. America’s Last Hurrah

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Celebrate IsraHell ?

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING