Archive | March, 2012

RUSSIA DRAWS LINE IN SANDS OF SYRIA

NOVANEWS
Russia Draws a Line in the Sands of Syria
By Richard Walker

The presence of Russian Special Forces and military advisors in Syria is a further sign Moscow is drawing a line in the sand in the Middle East to let Israel, the United States and others in the West know it will not permit the overthrow of another government there.

Units of Russia’s special forces, Spetsnaz, left Sevastopol on Dec. 4, 2011, onboard the Black Sea fleet patrol ship Ladny, which linked up with the aircraft carrier Admiral Kuznetsov and other vessels weeks later in the Mediterranean. On Jan. 8, 2012, they sailed into the Syrian port of Tartus, where Russia has a large naval facility. It was there that a U.S. spy satellite reportedly caught Spetsnaz military advisors and weapons being unloaded into Syria.

The Russian move should not have come as a surprise to Tel Aviv or Washington. Sooner or later, Russia was going to put its foot down after it  became apparent Israel was close to dragging the U.S. into a war with Iran and had Washington’s backing for covert strategies to overthrow the Syrian government led by Bashar al-Assad. For some time, Israel and its backers on Capitol Hill have failed to recognize Russia has a strategic interest in the region and is never going to permit a reshaping of the map of the Middle East to suit Israel and the United States.

There are big issues at stake that the hawks in Tel Aviv and Washington ignore at their peril. Beginning with Iran, Russia sees it as a major energy source and a doorway to the Caucasus and the Caspian Basin. The Iranians fear if that doorway were to be closed by the creation of a pro-Zionist regime in Iran, Russia and China’s energy pathways would be in jeopardy.

To reinforce that point, on Jan. 12, Dmitry Rogozin, Russia’s deputy prime minister, warned an attack on Iran would threaten Russia’s national security. A similar view was expressed in the past by Vladimir Putin, who was recently elected for the third time as Russian president and will take office on May 7, 2012.

The road from Teheran, in Russia’s view, also leads to Iraq, Syria and Lebanon. Russian leaders see a direct correlation between the  determination of Israel and the West to change regimes in Iran and Syria as part of a plan to take control of the region and its energy resources, giving them power to redirect energy flows to the Mediterranean and Persian Gulf. That prospect scares China even more than Russia.

Often missing from an analysis of Russian support for Syria is the realization by Moscow that Syria can be a major energy hub. That view is supported by the building of pipelines into Syria from Iraq and Egypt.

The greatest fear among Western oil giants is the prospect of Russia, with the support of Turkey, Iran, Syria, Greece, Iran and Iraq, creating an energy network incorporating the Mediterranean Sea, Caspian Sea, Black Sea and Persian Gulf. That could be prevented by Washington and Tel Aviv overthrowing the regimes in Iran and Syria and replacing them with pro-Zion governments. That would allow the West to cut off China’s energy/oil supplies and recalibrate energy/oil flow away from the Caucasus, limiting Russia’s energy/oil supply.

Posted in RussiaComments Off on RUSSIA DRAWS LINE IN SANDS OF SYRIA

مسيرة في «يوم الأرض» إلى قلعة الشقيف بمشاركة حاخامات ومواقف تؤكد أن فلسطين تتحرّر بالمقاومة وليس بالمفاوضات

سامر وهبي – صحيفة اللواء 

تأكيداً منهم على تمسكهم بحق العودة ورفض التوطين بكل اشكاله تحت شعار «الحرية للقدس» ..لا للاحتلال.. ولا لسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والتهويد بحق القدس أرضاً وشعباً ومقدسات»، أحيا الآلاف من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان أمس ذكرى «يوم الأرض» في مهرجان خطابي وفني حاشد أقيم في قلعة الشقيف – النبطية. 
تقدم الحضور: سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق، أمين سر فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي أبو العردات، ممثل حركة «أمل» بسام كجك، ممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة، ممثل «حركة الجهاد» شكيب العينا، عضو المجلس الثوري آمنة جبريل، ممثل «الجماعة الاسلامية» الشيخ عبد الحكيم عطوي، ممثلو فصائل «منظمة التحرير» وحركة «فتح»، ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية ووفود عربية واسلامية ومتضامنون ونشطاء اسيويون وأوروبيون وحاخامات من حزب  ناطوري كارتا وحشود شعبية من مخيمات لبنان.
{ بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للمقرئ يامن الصالح، ثم ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أحقية القضية الفلسطينية التي تآمر عليها العالم كله»، معتبراً «أن فلسطين هي حق مقدس للفلسطينيين وان الكرامة العربية والإسلامية تبقى منقوصة طالما أن فلسطين محتلة».
{ وألقى أمين سر فصائل «فتح» أبو العردات كلمة اعتبر فيها «أن كل يوم هو يوم الارض بالنسبة للشعب الفلسطيني الرافض لكافة اشكال التوطين والمتمسك بحق العودة».
 وأكد أبو العردات «على توحد الشعب الفلسطيني وفصائل الثورة الفلسطينية خلف القيادة الفلسطينية التي لن تتنازل عن الثوابت الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة».
{ أما ممثل «حماس» بركة فقال في كلمته «أن هذا اليوم يشكل رسالة للكيان الصهيوني بأن أي إعتداء على القدس وفلسطين هو اعتداء على الجميع، وأي مساس بهما هو مساس بالعقيدة الإسلامية».
{ وألقى ممثل «الجهاد» العينا كلمة «أكد فيها زوال ما يسمى بإسرائيل لأن بعد ستة عقود من النكبة مازالت حناجر الفلسطينيين تهتف لا للكيان الغاصب ونعم لتحرير فلسطين والقدس وعودة اللاجئين».
{ وتحدث باسم حركة «أمل» كجك كلمة أكد فيها «حق الشعب الفلسطيني في العودة الى دياره»، داعياً «فتح» و«حماس» إلى تكريس الوحدة الوطنية لأنها صمام الأمان لمواجهة مخططات تهويد الأرض والمقدسات».
{ ثم كانت كلمة ممثل «الجماعة الإسلامية» الشيخ عطوي أكد فيها «حق الشعب الفلسطيني بتحرير كامل أراضيه»، معتبراً «أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، الذين أصبحوا اليوم في صلب المعادلة بعد الربيع العربي وتحرير الشعوب العربية من نير الظلام الذي وضعهم فيه حكامهم العرب».
 وختم الاحتفال  بكلمات للناشطين والمتضامنين الدوليين، أكدوا فيها على شعار المسيرة، «لا للاحتلال.. ولا لسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والتهويد بحق القدس أرضاً وشعباً ومقدسات»، وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم. 
وتخلل الاحتفال وصلات فنية من التراث الفلسطيني وأغانٍ ثورية لفرقتي حنين والكوفية وفرقة أشبال السرايا.
نشاطات ومواقف
{ ولمناسبة «يوم الأرض»، قال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في «تصريح: «إن يوم الأرض هو يوم كل أرض فلسطين، ومعركة فلسطين لن تنتهي إلا بتحريرها بالكامل من الاحتلال اليهودي الأجنبي، وعودتها بالكامل إلى أمتها العربية والإسلامية».
وختم قباني: «أن معاناة الشعب الفلسطيني في بلده من الاحتلال الصهيوني تثير مشاعر كل العرب والمسلمين في العالم، وتبعث فيهم الجهاد لمواجهة العدوان الإسرائيلي الإجرامي اليومي الذي ترتكبه إسرائيل بحق الإنسانية جمعاء». 
{ ودعا نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ عبد الأمير قبلان العرب والمسلمين إلى إحياء يوم الأرض لتأكيد الحق العربي في الأرض الفلسطينية التي كانت وما تزال عنوانا للغزة والكرامة العربية».
 وطالب قبلان «القادة والزعماء العرب بتشكيل قوة ضغط عالمية لدعم قيام الدولة الفلسطينية فوق التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف بعد عودة اللاجئين إلى ديارهم في فلسطين»، مناشداً الفلسطينيين «التعالي على الخلافات ونبذ المناكفات والانصهار في بوتقة الوحدة الفلسطينية ليكون العمل منصباً على تحرير أرض فلسطين».
{ ومن مكتب «اللـواء» في صيدا، أن «تيار المستقبل» – منسقية صيدا والجنوب أصدر بالمناسبة بياناً جاء فيه» إن «يوم الأرض» شكل صفحة مشرقة  في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني الغاصب».
وأضاف: «أصبح يوم الأرض شاهداً على وحدة الشعب الفلسطيني  الذي  يناضل من أجل اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعلى إرادته الصلبة لإفشال مشاريع تهويد مدينة القدس بهدف الحفاظ على هويتها العربية وعلى العمل على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحق العودة للفلسطينيين الموجودين في الشتات، وسيبقى يوم الأرض مثالاً على كفاح الشعوب التواقة الى الحرية».
وختم البيان: إن «تيار المستقبل» يعتبر أن يوم الأرض هو مناسبة للتأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان الإسرائيلي المغتصب لأن هذه الوحدة هي جسر العبور إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
{ وأقام «تجمع العلماء المسلمين» عشاء تكريمياً للوفود المشاركة في مسيرة القدس العالمية في يوم الأرض.
وألقى القاضي الشيخ أحمد الزين كلمة قال فيها: «إن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية حضارية يلتقي عليها الناس جميعاً من أقطار الدنيا، وهي قضية إسلامية باعتبار المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، وكذلك لما للمسيحية في هذه الأرض الطيبة وأرض موسى ما يشكل رداً حضارياً على مذهب إسرائيل العنصري المتخلف وعلى عدوانيتها على الأرض الفلسطينية».
ودعا «الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها إلى أن يلتف حول المقاومة الفلسطينية وسلاحها لأنها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى».
وتحدث عضو وفد حركة ناطوري كارتا أبي إسرائيل دوتيت وايز فقال: «إن اليهودية والصهيونية متضادان، فالصهيونية وما يسمى بدولة إسرائيل اختطفت اليهودية، فهم سرقوا كل مقدساتنا ورموزنا حتى نجمة داوود ويستمرون في العمل ضد الشعب الفلسطيني. وليعلم العالم أن اليهود والتوراة مناهضان لما تقوم به دولة إسرائيل».
ومن جهته، ألقى أبو عماد رامز كلمة الفصائل الفلسطينية فقال: «نحن على قناعة بأن شعبنا الذي طرد في عام 1948 بالقهر والمجازر التي ارتكبها الصهاينة، لن يعود إلا من خلال المقاومة، فطريق المفاوضات لن تأتي لنا بحلول ولن تحقق طموحات الشعب الفلسطيني».
{ ودعا «المؤتمر الشعبي اللبناني» في بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي العرب، العرب والمسلمين «إلى إعادة تصويب البوصلة نحو  قضيتهم الأولى فلسطين»، مشدداً على أن الخلافات البينية العربية تكاد تطيح بهذه القضية وبالأمة العربية وبرمتها.

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on مسيرة في «يوم الأرض» إلى قلعة الشقيف بمشاركة حاخامات ومواقف تؤكد أن فلسطين تتحرّر بالمقاومة وليس بالمفاوضات

نصر الله : الحكومة باقية .. وفلسطين مسؤولية الأمة

صحيفة السفير اللبنانية

مرة جديدة يشهد بالحكومة الميقاتية شاهد من أهلها على أنها حكومة الضرورة وأقوى من أن يقدر أحد على الإطاحة بها على رغم تناقضات مكوناتها وما يسجل على أدائها وإنتاجيتها من مآخذ وملاحظات. ولعل الشهادة التي قدمها الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، وبعد ساعات من حسم رئيسها نجيب ميقاتي بقاءه على رأس الحكومة بإرادته الشخصية وبثقة المجلس النيابي، كانت بالغة الدلالة، إن من حيث التأكيد على المسؤولية المشتركة بين كل مكوناتها لنقل الحكومة، من خانة النكايات، الى خانة تحمل مسؤوليتها الوطنية، وتأدية وظيفتها الإنتاجية والفاعلة وخصوصاً لناحية التصدي لأولويات المواطنين وشؤونهم وشجونهم، أو من حيث تخييب آمال المراهنين على النيل من هذه الحكومة، بالتأكيد على أن المشهد السياسي الداخلي ما زال متأثراً بالمعطيات السياسية ذاتها التي انتجت هذه الحكومة، والتي ما تزال تتحكم ببقائها حتى إشعار آخر، وربما لفترة طويلة كما قال.
وإذا كان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد أكد لـ«السفير» أن الإنتاجية الحكومية وضعت على السكة الصحيحة، متقـاطعاً بذلك مع ما أعلنه رئيس الحكومة في مقابلته التلفزيونية مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، فإن محك هذه الإنتاجية يبقى في الأجندة الحكومية التي ستعتمد في المرحلة المقبلة، بدءًا بموضوع التعيينات الإدارية العالقة في المناكفات والمماحكات السياسية، وكذلك موضوع الكهرباء ربطاً بالقرار الأخير لمجلس الوزراء المتعلق باستئجار «بواخر الكهرباء» الذي سيشهد أول اختبار له في الجلسة الثلاثية الإثنين بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيري المال والطاقة محمد الصفدي وجبران باسيل. 
ولعل البارز في سياق البواخر ما تكشف مؤخراً من أن ما قيل عن عرض تلقاه رئيس الحكومة من شركة «جنرال الكتريك»، تبين أن ليس له أي وجود. وعلمت «السفير» أن هذا الأمر احتل حيزاً أساسياً من مداولات الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، واعتبرت مصادر واسعة الاطلاع هذا الأمر فضيحة موصوفة، «وانكشافها هو الذي أحبط عملية كان يسعى إليها أحد «الموظفين» ممن لا يتمتعون بموقع تقريري في الشركة المذكورة، عبر إرساله رسالة عبر الانترنيت الى بعض المراجع يقترح فيها إشراك متعهد تركي وأن يرسو عليه العرض من دون مناقصة». 
وقال مصدر مسؤول في الشركة لـ«السفير»: إن شركة «جنرال الكتريك» لم تتقدم بأي عرض لتركيب معمل كهرباء في لبنان. 
وعلمت «السفير» أن مسؤولين في الشركة زاروا كلاً من رئيس الحكومة وكذلك وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وآخرين وقدموا اعتذارهم عن «سوء التفاهم» الذي حصل، ونفوا ان تكون الشركة قد تقدمت بأي عرض، وأن ما قيل عن عرض يخصها، ليست معنية به لا من قريب ولا من بعيد. وما قدمه الموظف المذكور لا يمثل وجهة نظر الشركة. 
وأوضحت المصادر أن سوء التفاهم، أو الخطأ، تجلى في مبادرة أحد موظفي شركة «جنرال الكتريك» في المنطقة الى تقديم العرض خلافاً للأصول. وبناء على ذلك اتخذت شركة «جنرال الكتريك» تدبيراً مسلكياً بحقه. 
وينتظر أن يحتل موضوع النفط موقع الأولوية في أجندة العمل الحكومي المقبل، ولا سيما لناحية الإسراع في تعيين اعضاء هيئة إدارة قطاع البترول بعدما اصدر مجلس الوزراء المرسوم التنظيمي للهيئة، والذي لوحظ انه لم ينشر بعد في الجريدة الرسمية. وعلم أن رئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير السابق خالد قباني قد استوضح عن مصير المرسوم فتم إبلاغه أنه في آخر مراحل إعداده للنشر. 
وقال قباني لـ«السفير» رداً على سؤال: خلافاً لكل ما يقال، لا يوجد تقاذف للكرة في هذا الموضوع بين هذه الجهة او تلك، بل هناك عمل متكامل بين وزاراة الطاقة والمياه ووزارة التنمية الإدارية ومجلس الخدمة المدنية وتعاون في ما بيننا جميعا توخياً للمصلحة العامة ومصلحة هذا القطاع، برفده بأكفأ العناصر. 
وفي سياق متصل، برز تطور مهم تمثل بتوقيع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أمس، أول اتفاقية للمسح البري للنفط مع شركة «سبكتروم» البريطانية، وذلك بالتوازي مع تطور آخر كشف عنه باسيل ويتعلق بمعلومات قدمتها الشركة الفرنسية «Beicip-Franlab» عن أن كميات الغاز اللبناني المحتملة والموجودة بحراً، هي كميات واعدة وعالية جداً. 
وقال باسيل، في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الطاقة امس، إن الشركة أعطتنا نتائج إضافية من خلال تحليل بيانات المسوحات الزلزالية الثلاثية الأبعاد (3D) في منطقة معينة تقدّر بثلاث الى خمس أضعاف الكميات المقدّرة سابقاً مما يزيد الاحتمالات العالية بوجود غاز بكميات تجارية وواعدة جداً. وأما متى تبدأ عملية استخراج الغاز فقال: عند إطلاق دورة التراخيص يكون لبنان قد دخل في هذا المضمار، والرقم القياسي حوالي خمس سنوات، والتأخير عشر سنوات والأرجح هو سبع سنوات أو ثماني سنوات. 

نصر الله 
من جهة ثانية، أكد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله دعم الحزب للحكومة الميقاتية، مشدداً على أن استمرارها مصلحة للبلد وأمنه واستقراره، إلا أنه طالب الحكومة بأن تكون جادة ومنتجة، خصوصاً أنها معنية بمعالجة كل الأمور الداخلية. لافتاً إلى أن النكايات الشخصية والحزبية والسياسية والفئوية والحسابات هي التي تعطل الكثير من المشاريع والإنجازات. 
وأشار الى وجود ملاحظات لدى «حزب الله» على الحكومة وأدائها وقال: نحن نحرص على ألا ننتقد الحكومة، وهذا لا يعني أن ليست لدينا ملاحظات، بل لأن المصلحة الوطنية تقتضي بقاء الحكومة، ومصلحة البلد في بقاء الحكومة حتى إشعار آخر، ونحن لا نقول أن على الحكومة أن تنجز لتبقى، بل نقول ذلك لأن من مسؤوليتها أن تنتج وتنجز. 
وتوجه الى المراهنين على إسقاط الحكومة قائلاً: إن المعطى السياسي الذي اوجد هذه الحكومة سيجعلها تستمر حتى إشعار آخر، ربما لمدة طويلة، وفي لبنان سواء أكانت الحكومات منتجة أم غير منتجة، أو ناجحة أو فاشلة ، أو عظيمة أو ممتازة، فإنها تسقط بالسياسة وتبقى بالسياسة. 
وانتقد نصر الله التجاهل العربي لما يجري في البحرين، مؤكداً على مسؤولية الأمة والعرب حيال القضية الفلسطينية وفي تحرير المقدسات، وقال: الأمة لا تفعل ذلك الآن، بل يذهبون الى غير الأولويات، علماً أن الطريق واضح ويحتاج فقط إلى الإرادة والعزم. 
وقدم نصر الله مقاربة للوضع في سوريا تشير الى رجحان كفة النظام، إذ أكد على زوال الخطر الخارجي، إن بالتدخل العسكري أو بالتسليح أو إرسال قوات عربية، وأبرز المعطيات والوقائع تؤكد أن الحل المطروح للأزمة السورية هو حل سياسي على قاعدة الحوار بين السلطة والمعارضة وإجراء إصلاحات جدية، وليس هناك أي حل آخر. 
وقال: من كان مخلصاً من موقعه العربي والدولي والإقليمي وحريصاً على سوريا وشعبها، عليه أن يقدم المساعدة في اتجاه أن تذهب سوريا الى الحل السياسي، والبداية تكون بوقف التحريض والنميمة ومحاولات الإيقاع بين الشعب السوري والسعي الى تقريب وجهات النظر وإدخال الجميع في الحوار، خصوصاً أن إسقاط النظام بالخيار العسكري قد انتهى، والمعارضة المسلحة عاجزة عن تحقيق ذلك، والرهان على ذلك هو رهان خاسر وأعباؤه كبيرة جداً ولا سيما المزيد من نزف الدماء. 
وفي سياق متصل قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ«السفير»: أنا أقوم بدور توفيقي وإيجابي وسأستمر فيه عبر تشجيع القيادة السورية على إنجاح مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان بصرف النظر لصالح من ستكون، المهم أن تكون لصالح سوريا، وأنا كرئيس جمهورية لبنان ما يهمني هو السلم الأهلي والأمن والاستقرار في سوريا وأن يكون الحل لمصلحة الديموقراطية وهذا سيكون عادلاً للجميع.

Posted in Arabic, LebanonComments Off on نصر الله : الحكومة باقية .. وفلسطين مسؤولية الأمة

الذكرى 36 ليوم الارض في الاراضي المحتلة

غزة ـ ا ف ب: استشهد شاب فلسطيني الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي قرب معبر ايريز شمال قطاع غزة بينما اصيب المئات في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد يوم من التظاهرات لاحياء الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض.
وقال ادهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في حكومة حماس في بيان ‘استشهد الشاب محمود محمد زقوت (20 عاما) واصيب 37 اخرون شرق بيت حانون وخان يونس’. 
وبعد انتهاء فعاليات التظاهرة اندفع عشرات الشبان الى الحدود الشمالية التي تفصل بين قطاع غزة واسرائيل بالرغم من محاولات شرطة حماس المنتشرة منعهم من الاقتراب من هذه الحدود بحسب شهود العيان، فرد الجيش الاسرائيلي باطلاق الرصاص. 
ولم يكن بالامكان الحصول على تعليق فوري من الجيش الاسرائيلي على الموضوع. 
وتجمع الاف الفلسطينيين في شمال القطاع بالقرب من معبر بيت حانون (ايريز) بناء على دعوة من حركة حماس بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية احياء لذكرى يوم الارض. 
وانطلق المشاركون، وبينهم عدد من قادة حماس والفصائل الاخرى، من كافة محافظات قطاع غزة وهم يحملون الاعلام الفلسطينية باتجاه بيت حانون حيث وضعت منصة كتب عليها ‘الى القدس’. 
وفي الضفة الغربية على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، اشتبكت مجموعة شبان فلسطينيين مع الجيش الاسرائيلي واحرقوا الاطارات بينما اطلق الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في اتجاههم. 
وقال مراسل فرانس برس ان نحو الف شخص توجهوا الى قلنديا حاملين اعلاما فلسطينية واعلام الفصائل. 
وبحسب مصادر طبية، فإن وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري من بين المصابين. 
وفي القدس الشرقية المحتلة، تظاهر مئات الفلسطينيين الذين حملوا الاعلام الفلسطينية قرب باب العمود واشتبكوا مع الشرطة الاسرائيلية بعد اقامة صلاة الجمعة في الشوارع بسبب عدم تمكنهم من دخول المسجد الاقصى في البلدة القديمة. 
ومنع الرجال دون سن 40 عاما والذين يحملون فقط بطاقة مقيم دائم في اسرائيل من الدخول للمسجد الاقصى للمشاركة في صلاة الجمعة. 
وفي بيت لحم جنوب الضفة الغربية نقل 11 شخصا الى المستشفى من بينهم شاب في العشرينات من عمره في حالة خطيرة بعد اصابته بقنبلة غاز في رأسه. 
وفي شمال الضفة الغربية، تظاهر نحو الف فلسطيني في قرية كفر قدوم غرب نابلس واعلن الجيش الاسرائيلي المنطقة منطقة عسكرية مغلقة قبل اندلاع اشتباكات مع الجنود الذين استخدموا قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. 
وفي قرية عراق بورين جنوب نابلس، تظاهر نحو 500 فلسطيني باتجاه مستوطنة براخا واندلعت اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي. 
كما احيا الالاف من العرب في منطقة الـ48 الجمعة في بلدة دير حنا في الجليل الاعلى الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض حاملين الاعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها ‘عاش يوم الارض الخالد’. 
وانطلقت مسيرة يوم الارض من مدينة سخنين بعد ان وضع اهالي المدينة اكاليل الزهور على ‘النصب التذكاري لشهداء يوم الارض’، وبعدها ساروا من مدينة سخنين وعرابة حتى دير حنا. 
وهتف المتظاهرون ليوم الارض وللشعب الفلسطيني، وانشدوا اغاني ‘بلادي بلادي ‘واذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر’. 
ويحيي الفلسطينيون داخل اسرائيل والذين يعدون حوالى 1.3 مليون نسمة، كل سنة يوم الارض في ذكرى مقتل ستة من ابنائهم برصاص القوات الاسرائيلية في 30 آذار (مارس) 1976 في مواجهات عنيفة ضد مصادرة اراض من قبل الدولة العبرية.

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on الذكرى 36 ليوم الارض في الاراضي المحتلة

الشيخ أحمد الأسير: لن أخوض الانتخابات… ولا أشكّل تياراً سياسياً

هيثم زعيتر- صحيفة اللواء اللبنانية

أفرزت الوقائع التي تدور على الساحتين اللبنانية والإقليمية، وامتداداتها الخارجية، ظواهر عديدة عبر ما يُسمى بالمخاض العسير حيناً، وبالسهل البسيط أحياناً..
وهي في الإجمال ليست جديدة، كما أنها ليست نافرة أو غريبة في مجتمعات تشهد من الأحداث والتطورات، وما يسمى بالظواهر في إطار الحركة التي تُطاول المجتمع، وتفرض عليه في إطار المواكبة مجموعة من المتغيّرات والتقلبات تترك بصمات واضحة في مسار الحياة اليومية..
ومن هنا، تبدأ معركة الفرز والظواهر المتعددة، التي قد تكون متشابهة في إطار الحركة الدائرة حول الشأن العام، والنظرة إليها من خلال أطر عامة، ومبادئ عادية، أو مختلفة بحكم مصالح ذاتية وشخصية، أو متصادمة في عمليات استقطاب لمقاصد وأحداث ذات ارتباطات وغايات قد تمتد إلى أبعاد ومرامي واسعة الأفاق، تتجاوز الاعتبارات المحلية إلى الإقليمية والدولية أحياناً..
وهكذا يشهد لبنان اليوم، هذه القابلية للتفاعل مع ما يجري في المنطقة، من الحيز الضيق إلى الآفاق الواسعة، كما جرت العادة في مختلف مراحل الحياة السياسية والاجتماعية، التي كانت بمثابة مرآة مزدوجة: عاكسة ومعكوسة للتشابكات بكل ألوانها وأبعادها..
لقد عرفت صيدا، مثل غيرها من مناطق أخرى، بروز ظواهر معينة، إما بحكم الوقائع المتشابكة على الأرض، وإما بحكم الأحداث والأغراض التي قد تكون مبدئية أو مادية..
كانت صيدا دائماً لاعباً جيداً، وساحة كبيرة لمثل الكثير من الظواهر المستجدة بفعل أيضاً دوران الحركة المتأثرة والمؤثرة، بحيث تطفو بين فترة وأخرى على السطح معالم ظواهر جديدة في هذا المجتمع، الذي تتسع أفاقه إلى حدود ما وراء البحار والوهاد..
اليوم، تشهد مدينة صيدا ما يُسمى ظاهرة الشيخ الأسير، التي أصبحت حديث الناس ما بين صيدا ولبنان إلى مختلف تضاريس الواقع السياسي والاجتماعي الدائر في حلقة التشعبات والتشابكات والتفاعلات..
وتطرح الأوساط السياسية والاجتماعية بل والدينية، الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، حول الآفاق التي قد تنطوي عليها مثل هذه الظاهرة. لماذا في هذا التوقيت بالذات، ولماذا في زحمة الجمعيات والمؤسسات الدينية، وما هو المقصود بها ومنها، ومن يقف وراءها، وما هي الأدوار أو الدور المرسوم لها، وما هي مفاعيلها الآنية والمستقبلية، والمدى الذي قد تصل إليه، وتأثيراته في واقع الحاضر والمستقبل..
«اللواء» تعرض على حلقات الأبعاد السياسية والاجتماعية لهذه الظاهرة، من خلال الحوار الصريح والمباشر مع الشيخ أحمد الأسير، على أن يتبعه يوم الجمعة المقبل عرض لمواقفه من مختلف الأفرقاء على الساحة اللبنانية، وتكون الحلقة الأخيرة الأربعاء التالي لتسجيل مواقف وردود فعل القوى السياسية والمرجعيات الدينية لبروز هذه الظاهرة، مع التأكيد على إفساح المجال لأي رد لكل من يتم التطرق إليه في هذا الملف..

كلام السنيورة أنهى الإشكال مع «المستقبل» وللسيدة بهية كل المودة والإحترام

يؤكد الشيخ الأسير «عدم الخوض في تفاصيل السياسة، ولكن كل ملف يكون تحت عنوان رفع الظلم والدفاع عن وجودنا وأمننا، وأمن بلدنا سنقاربه بطريقة سلمية».
ويؤمن إمام «مسجد بلال بن رباح» «أن التحرك السلمي ورفع الصوت، هو الأجدى والأفضل لتبيان وتوصيف الواقع»، مبدياً حرصه على «التواصل بما يخدم القضية الإسلامية ويُشعر بالأمن والاطمئنان للمسلمين والمسيحيين، ونصرة المظلومين أينما كانوا».
اللافت في ظاهرة الشيخ الأسير أنها خلافاً لحركات وتيارات أخرى، كانت تنطلق خارج مدينة صيدا والجنوب، لتكون المدينة متلقياً لها، إذ بتحركه أو الصرخة التي أطلقها، تنطلق «من عاصمة الجنوب»، ليتردد صداها ليس في المدينة والجوار فقط، بل إلى مختلف المناطق اللبنانية، وإلى أبعد من ذلك – أي خارج الحدود، وتحديداً لما يجري في سوريا.
هذا الواقع المفروض، استطاع فيه الشاب الصيداوي، وخلال أشهر قليلة، تحقيق ما عجزت عنه أحزاب وقوى وتيارات وقيادات روحية وسياسية وحزبية، لها باعٌ طويل، وعمل مخضرم على مر السنوات.
من هنا، تكمن أهمية حركة الشيخ الأسير، في تناوله وتطرقه إلى مواضيع حساسة، ربما لم يتجرأ البعض على مقاربتها بشكل صريح وواضح، وهو ما يحتاج المواطنون إلى سماع مثل تلك النبرة ربما، فتحولت خطب الجمعة في «مسجد بلال بن رباح» إلى مناسبة أسبوعية يطل من خلالها الشيخ، داعياً، وواعظاً، وخطيباً سياسياً، ومُشرّحاً للأمور بكل تفاصيلها، بما يُمكن استيعابه من قبل المصلين على مختلف فئاتهم العمرية، وحتى ذكوراً وإناثاً، في وقت يندر فيه عدد المصلين في مساجد أخرى في المدينة، وهو ما يطرح جملة من التساؤلات لشكل أساليب ووسائل الجذب والاستقطاب، التي تنسحب أيضاً على الندوات والمحاضرات الفكرية التي يُلقيها بشكل دوري.
لعل البارز أن الصرخة ورفع الصوت لم يكن في المسجد فقط، بل تعدى ذلك إلى القيام بتنفيذ اعتصامات وتحركات في طليعتها وعنوانها نصرة الشعب السوري ضد المجازر التي تُرتكب بحقه، وتجاوز ذلك محيط المسجد بالتوجه إلى القيام باعتصامات ومسيرات نحو بلده الهلالية، ثم إلى صيدا، وهو ما قررت فاعليات المدينة النأي بنفسها عنه، سواء نصرة لسوريا الأسد أو للشعب السوري، قبل أن تلحق به القوى المؤيدة أو المعارضة للنظام السوري، بتنفيذ اعتصامات ولقاءات تضامنية في المدينة، ولكن بقيت كل الأمور «ممسوكة» و«مضبوطة الإيقاع» لمنع محاولات استغلال الساحة الصيداوية كساحة تلج إليها الفتنة، وهي في غنى عنها، نظراً لخصوصيتها الفريدة جداً في تعايش داخلي أو بين كل قوى المدينة الرئيسية، وتجانس مع الجوار، وتحديداً مخيم عين الحلوة، وشرقاً باتجاه شرقي صيدا، وتنسيقاً باتجاه الجنوب.
مواقف الشيخ الأسير الصيداوية تتوزع بين من يؤيدها، وهذا ينقسم بين العلنية أو التحفظ والسرية، وكتم البوح بالموقف لاعتبارات متعددة.. وبين من يسعى إلى الاستفادة من هذه الحالة، لأنها تُعبر عن قناعاته، دون أن يكون في «بوز المدفع».. أو أنه لا يريد أن يرفدها مشاركة حتى لا تكبر «الحالة الأسيرية».. فيما البعض يرى أن هذا الواقع هو على حساب مناصرين له، بعضهم تَرك لمواكبة هذه الحالة، والآخر ما زال مناصراً ولا يبوح بما يختزنه، ويواظب على المشاركة في نشاطات «مسجد بلال بن رباح».. بينما هناك من اعتبر أن هذا التحرك يُزاحمه فلحق به وأيده، أو قام بتحركات مماثلة، أو أجاب بمزايدات عن تأييده لهذا الحراك حتى لا يُحرج.
في المقابل، هناك جانب آخر لا يبدي رأياً بشأن هذه الحركة لا إيجاباً ولا سلباً، وهو في منطقة ضبابية.. يواجههم جو هو ضد هذا الحراك، سواءً اقتناعاً ودعماً لسوريا، وما قدمته للبنان والمقاومة، أو مسايرةً لقوى أخرى، هي في دائرة هذا الفلك، أو لحسابات خاصة.
البداية…
انطلاقة الشيخ الأسير، تعود إلى عدة سنوات، عندما اختار خط الدعوة والتبليغ، وقام بزيارات في هذا الإطار داخل مدينة صيدا والجوار، وصولاً إلى شرقها والجنوب، ومختلف المناطق اللبنانية، بل إلى أبعد من ذلك – أي خارج لبنان، بهدف نشر الدعوة الإسلامية، وحث الناس على التزام التعاليم الإسلامية، انطلاقاً من فكرة بناء أعمال المساجد، ويعود بالذاكرة ليتحدث عن تلك الحقبة بالقول: «لقد بدأت عملي الدعوي منذ العام 1989 في مدينة صيدا، من خلال مساجدها، ثم انطلقت إلى مساجد الجنوب، وتحديداً في المخيمات والمناطق السنية، مثل: البرغلية، الشبريحا، الواسطة، ضيعة العرب والعاقبية، وكذلك إلى عرسال والقرى البقاعية، وفي وادي خالد وعكار والشمال، من خلال القيام برحلات دعوية كنا ننسق فيها مع «دائرة الأوقاف» وأئمة المساجد الذين نزور مساجدهم».
ويتابع: «استمريت بذلك، وتابعت تحصيلي العلمي في «كلية الشريعة» التابعة لـ «دار الفتوى» في بيروت، وكان مديرها – آنذاك – الشيخ عبدالرحمن الحلو – وحالياً هو قاضٍ، ونلت «ليسانس» في علوم الشريعة، وتسجلتُ لرسالة «الماجستير» في الفقه المقارن، وأخذت الموافقة عليه، ولكن لم أقدّم البحث لانشغالي الشديد».
إذا كانت بداية الشيخ الأسير في الدعوة من خلال المساجد في مدينة صيدا، فإنها توسعت لتشمل مناطق أخرى، ولكن من اللافت أن عدداً كبيراً ممن كانوا معه في بداية انطلاقته في الدعوة والتبليغ، ليسوا الآن معه، فيجيب عن ذلك: «لقد تمايزت عن عمل الدعوة والتبليغ، ويُمكن تسميتها «حركة إسلامية عالمية»، لأنني ما فهمته تميز عن الذي تُمارسه جماعة الدعوة والتبليغ مئة بالمئة، وأنا أركز في دعوتي على عوام المسلمين، وهم السواد الأعظم غير «المؤطرين» بأطر معينة حزبية أو حركية، لأنني تأملت جيداً حركة النبي (صلى الله عليه وسلم) الدعوية، لأنه كان يقصد كل إنسان، ويطرق بابه، لذلك انتهجت ذلك ودخلت إلى خمارات ونوادٍ ومقاهٍ، داعياً الناس فيها إلى القيام بأعمال المساجد، وما زلنا نقوم بهذا العمل».
توجه الشيخ الأسير إلى عوام المسلمين، يعتبره «سبباً رئيسياً في الالتفاف حوله، ليس فقط من المصلين، بل من مسلمين وحتى مسيحيين».
العلاقة الصيداوية
وعن علاقته الصيداوية، يُمكن من خلال مواقف الشيخ الأسير، تحديد نسب التفاوت فيها، فيؤكد «إنني على علاقة طيبة جداً مع مفتي صيدا ومنطقتها الشيخ سليم سوسان، وهناك تعاون بيننا»، وينفي أن يكون موظفاً في «دار الأوقاف الإسلامية» في صيدا، ويُشير إلى «أن هناك تقصيراً في «دار الفتوى» و»دائرة الأوقاف»، هناك تقصير إداري في ملاحقة بعض الملفات، ومنها تفاصيل في المقبرة، التي تحتاج إلى ملاحقة دؤوبة، وهذا يدل على تقصير بشكل عام، ليس من مفتي صيدا فقط، بل الإدارة فيها، وهناك تقصير عام لدى المشايخ، وأنا أولهم».
ويأخذ الشيخ الأسير باللوم على «تيار المستقبل» «بعد الهجوم الشرس على دعوتنا، ووصفها بالتطرف، حيث طالبتُ قيادة «تيار المستقبل» بأن يصححوا الوضع، من خلال الاعتذار أو التوضيح عما قاله وزراء ونواب حاليون وسابقون، تحدثوا باسم التيار، ومنهم من قال: «نحن في «تيار المستقبل» لا نؤيد ظاهرة الأسير، لأن التطرف يأتي بالتطرف».. وأنا طالبتهم بأن يبينوا لي أين التطرف لأتوب عنه.. وجاء توضيح الرئيس السنيورة بالقول: «نحن ليس دورنا أن نصنف الناس، ولا أن نتهم الناس بأنهم متطرفون أو غير ذلك، ونحن لم نقم كتيار باتهام الشيخ أحمد الأسير بأنه متطرف»، وهذا الكلام يؤكد أن ما قاله بعض النواب في «تيار المستقبل» لا يُعبّر عن الموقف الرسمي للتيار، وبناءً عليه قبلنا توضيح الرئيس السنيورة الرسمي عن تيار المستقبل».
ويُشير إلى «أن العلاقة مع الرئيس السنيورة، محدودة، ونشكره على موقفه التوضيحي» ويؤكد «أن العلاقة مع النائب بهية الحريري، هي علاقة ود واحترام متبادلة، وهي أخت عزيزة وفاضلة».
ابن «الجماعة الإسلامية» في فترة الشباب، التي تركها بعد أن أمضى فيها ثلاثة أعوام، يكشف «أتفق مع الجماعة في معظم العناوين، مثلاً الثورة السورية، قضية فلسطين، الدعوة الإسلامية، التوعية، التعليم، ولكن في الآليات غالباً هناك تباين بين الحركات عموماً، وكذلك عندنا».
الشيخ الحريص على العلاقة مع «الجماعة» بعد بروز حالته زار مقرها في صيدا، ثم مركزها الرئيسي في بيروت، والتقى أمينها العام الشيخ إبراهيم المصري، ويجزم «لم أجد بأن الذين ناصروني، أو تعاطفوا معنا هم من جمهور «الجماعة الإسلامية»، يُمكن أن يكون هناك أفرادٌ وأشخاص بصفة محددة، وبصفة شخصية، وعلى كل الأحوال، نحن نتكامل فيما بيننا، ولا نتعارض، وجهدنا في المسجد لا يأخذ طابع التنظيم الحزبي، ولذلك لا أجد أن جهدنا يتعارض مع إخواننا في الجماعة الإسلامية»..
أما بشأن القوى التي أيدته في بعض مواقفه أو تحركاته، فيشير الداعية الأسير إلى «أن العلاقة جيدة مع «جمعية الاستجابة»، والجو السلفي في منطقة صيدا، وكذلك مع «حزب التحرير»، على الرغم من التباين في بعض الأداء».
لا جناح سياسياً ولا عسكرياً
الشاب الصيداوي يبدي كل الحرص على أن تكون علاقته جيدة مع جميع الأطراف، حتى من يُخالفه في السياسة، ويشير إلى أنه «لا يوجد تواصل حالياً مع (رئيس «التنظيم الشعبي الناصري») الدكتور أسامة سعد، بعدما كنت قد تبادلت وإياه الزيارات».. فيما يعترف بأنه «بيننا وبين الدكتور عبدالرحمن البزري زيارات متبادلة بين الحين والآخر».
ويلمح إلى أنه «لم ألتقِ منذ فترة طويلة جداً بالقاضي الشيخ أحمد الزين».. بينما يجزم بأنه «ليس هناك علاقة بيننا مع (إمام «مسجد القدس» في صيدا) الشيخ ماهر حمود، خصوصاً بعد التصريح الذي أدلى به إلى إحدى القنوات الفضائية، وقال بأنني أتقاضى أموالاً من قطر والسعودية».
ولا يعلق بأي كلام حول العلاقة مع «تيار الفجر» في صيدا.
ويستنكر الأحداث التي وقعت في مدينة صيدا ومنها التي ذهب ضحيتها الصيرفي الصيداوي محمد الناتوت «أبو مازن»، مطالباً الدولة «أن تضرب بيد من حديد على كل من تخول له نفسه المساس بالأمن، وأن تُفعل الأجهزة الأمنية دورها الميداني على الأرض، وكذلك الشرطة البلدية من أجل إدخال الطمأنينة إلى قلوب الناس في صيدا، فأهلها طيبون».
ويشدد أنه «لا يجوز شرعاً القيام بأي عمل أمني، وأنه ضد أي عمل مسلح داخل لبنان، خارج إطار الدولة اللبنانية، حتى وأنه لا يجوز شرعاً استهداف محلات بيع الخمور، وكنت أدخل إليها لحث روادها على الالتزام بالتعاليم الإسلامية التي تنهى عن الفحشاء والمنكر».
وعن العلاقة مع الفنان فضل شاكر واقتناعه ومناصرته للشيخ الأسير، يرى «أن هذا يدل على أن دعوتنا هي الأساس، فهو تأثر بدعوتنا قبل أحداث سوريا، وكان يتردد لسماع خطب الجمعة والصلاة، وبفضل الله عز وجل اقتنع بخطبتنا ودعوتنا وأخذ بها». ويشير إلى أنه «وفق ما سمعته منه أنه يريد أن يترك الفن ويسعى إلى إيجاد بديل عنه، لأن عليه مسؤولية عائلية كبيرة، وأعتقد أنه يسعى كما علمت بالتركيز على الأناشيد والمدائح والأغاني الثورية، وما شابه ذلك, ونسأل الله عز وجل له بالنجاح».
ويوضح «إن أي نشاط أقوم به هو فقط من خلال «جمعية مسجد بلال بن رباح» في منطقة عبرا – صيدا»، نافياً النية «إقامة مشاريع، سواء في الجنوب أو إقليم الخروب أو البقاع أو الشمال، ولكن هناك مشروع لإقامة مجمع ثقافي يتضمن مسجداً ومدرسة نموذجية على عقار في جادة نبيه بري في حارة صيدا، نسعى لبناء هذا المجمع لحاجتنا إليه هنا في هذه المنطقة، من أجل تعميم فكرة بناء أعمال المساجد، وليس هناك أي مشروع آخر، لا في المغيرية – كما يُقال – أو في أي مكان آخر».
ولأن كل حركة لا بد أن يكون لها جناح سياسي وآخر عسكري، يرد الشيخ الأسير على ذلك بالقول: «لا أريد لعملنا الدعوي أن يأخذ إطاراً حزبياً وتنظيمياً، فنحن لسنا بهذا الوارد، وبالتالي ليس هناك جناح سياسي، ولن يكون هناك بالتأكيد جناح عسكري، لأنني ضد التسلح في لبنان».
وينفي نيته «خوض الانتخابات النيابية أو الوصول إلى مراكز ومناصب سياسية، أو حتى دينية»، ولا أدعم أحداً لمثل ذلك، حتى الذين يتعاطفون معنا، ومع مواقفنا، ومع دعوتنا، وهم كثر في الشارع الإسلامي، وحتى من شرائح الشارع المسيحي، فلست بصدد التنسيق مع من يتعاطف معنا لخوض الانتخابات أو الوصول إلى مراكز وما شابه، وإذا ما كان هناك من يُقدم نفسه لأي مركز، فيكون ذلك بصفة شخصية وليس مدعوماً منا».
الداعية، الذي يؤكد «أن القضية الفلسطينية هي في الأولويات»، يرى «أنها القضية المركزية، ويجب أن نقدم ما يُمكن في سبيل نصرتها، وهناك ظلم كبير يقع على إخواننا في المخيمات الفلسطينية، وفي كل المناطق اللبنانية، أطالب دائماً بأن يُعطوا حقوقهم الإنسانية بالدرجة الأولى، فمن يدخل المخيمات يُدرك تماماً أن الإخوة الفلسطينيين يعيشون حياة لا نقبل بها ونرفضها، ومن يتهم المخيمات بأنها «بؤراً أمنية» تُصدر «الإرهاب»، عليه أن يسأل نفسه، ماذا قدم لهذه المخيمات من مساعدات إنسانية واجتماعية وعلمية وما شابه».
الشيخ، الذي كان يزور المخيم سابقاً مراراً، يعترف بأنه مقصرٌ في ذلك «بسبب انشغالي الكبير بالدعوة»، ويوضح «أن العلاقة مع (مسؤول «الحركة الإسلامية المجاهدة» وإمام «مسجد النور» في المخيم) الشيخ جمال خطاب و»عصبة الأنصار الإسلامية « والقوى والأفرقاء داخل المخيم، بسيطة جداً بسبب انشغالي بالدعوة».
الجيش وعين الحلوة
وخلافاً للتأويلات حول تصريحه بشأن واقع مخيم عين الحلوة، فإنه يؤكد «أن الجيش اللبناني هو الضامن للأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وندين أي استهدافٍ له، ومن أي كان، ومن حق الجيش اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلد، وأنا مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بما فيها الضاحية الجنوبية والمخيمات، مع ضمان الحفاظ على تسهيل حياة الإخوة الفلسطينيين، وعدم التعرض لكراماتهم».
ولا يعلق حول ما سُمي بـ «الخلية التكفيرية»، بل يُطالب قيادة الجيش «ببيان توضيحي بشأنها، والذي لم يصدر حتى الآن»، ويشجب ويستنكر «كل التصريحات التي تدعو إلى أن يكون هناك نهر بارد ثانٍ وثالث في المخيم من أجل مطلوب للعدالة».
ويبدي الشيخ الأسير ارتياحه، إلى أن حركته تجاوزت الشارع السني والإسلامي تحديداً، إلى الشريك المسيحي، «التعاطف الذي لمسته من شركائنا في لبنان، من مسيحيين وطوائف عديدة، كان جيداً لأنهم يحكمون على الخطاب والموقف، وهو ما جعلهم يتعاطفون معنا».
ويتابع: «علاقتي جيدة جداُ مع المسيحيين، فأنا أقيم في بلدة مسيحية، هي شواليق (قضاء جزين)، وجيراني مسيحيون وعلاقتي بهم جيدة جداً، كما زرت راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إلياس الحداد، وتداولنا في عدة قضايا، منها العلاقة الإسلامية – المسيحية، وأحرص على أن تكون لدي علاقة جيدة مع كل الطوائف والمذاهب».
ويعترف بأنه «مشغول ومضغوط جداً، وفوق التصور، وهذا الذي يحول دون المشاركة في كل المناسبات، حتى واجبي تجاه عائلتي وأمي وأولادي لا أقوم به كما ينبغي».
ويُفضل أن يُقال عن حركته أو تحركه «عمل «الدعوي»، أو الداعية الشيخ أحمد الأسير فقط»، مع تأكيده أنه «لست بصدد تأليف جماعة، أو تيار، أو حزب، فلا أحب تسميات الحالة «الأسيرية»، أو الظاهرة «الأسيرية»، أو الحركة «الأسيرية»، فأرفض كل هذه التسميات».
ولأنه يُقدم نفسه على أنه من الداعين والعاملين في العمل الدعوي، لماذا لا يبدأ بالساحة السنية الصيداوية، فيجيب عن ذلك الشيخ الأسير: «إن المواضيع التي أُقاربها تُسمى سياسية، ولكن هي تحت عنوان «رفع الظلم»، أما المسائل الأخرى، فقد تحتاج إلى جهد كبير، وربما لا أكون أهلاً لها في هذه المرحلة الآن»..
(الحلقة الثانية بعد غد الجمعة)
{ ليحدّدوا
أين التطرّف
في مواقفي وخطابي حتى أتوب عنه..!

مع انتشار الجيش في الضاحية الجنوبية
وحول المخيمات الفلسطينية…

نُطالب الجهات المعنية بتوضيح مسألة
«الخلية التكفيرية» في المؤسسة العسكرية

علاقتي جيدة بالفاعليات الصيداوية
باستثناء أسامة سعد وماهر حمود

من هو الشيخ
أحمد الأسير؟
{ الشيخ أحمد الأسير: مواليد صيدا 1968.
– والده هلال الأسير، مطرب سابقاً.
– والدته شيعية من آل حاجو من منطقة صور.
– تخصص في الإلكترونيك في الخامسة عشر من عمره.
– في السادسة عشرة التزم دينياً، ثم التحق في «الجماعة الإسلامية» – صيدا.
– حاول التأسيس لعمل الدعوة – التبليغ في صيدا والجنوب.
– لدى تأسيس «مسجد بلال بن رباح» في العام 1997، ركز على عمل المسجد والدعوة والتعليم والتعلم.
– درس في «كلية الشريعة» التابعة لـ «دار الفتوى الإسلامية» في بيروت، ونال منها «ليسانس» في علوم الشريعة، وحاز على موافقة لرسالة «ماجستير» في الفقه المقارن، ولكن لم يُقدم البحث لانشغالاته اليومية.
– يُذكر في صيدا أن جد الشيخ أحمد الأسير، هو يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني. أما لقب «الأسير» فقد اشتهرت به العائلة، لأن أحد أجداده أسره «الفرنجة» في مالطا، ولما عاد إلى صيدا عُرف بين أهلها باسم «الأسير».

Posted in Arabic, LebanonComments Off on الشيخ أحمد الأسير: لن أخوض الانتخابات… ولا أشكّل تياراً سياسياً

Lenni Brenner: Cancer Schmancer!

NOVANEWS
Here’s Lenni Brenner in a recent interview:

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Lenni Brenner: Cancer Schmancer!

Americans Rabbis support church divestment from Zionist occupation

NOVANEWS

Posted in CampaignsComments Off on Americans Rabbis support church divestment from Zionist occupation

Mustafa Barghouti stable after being struck in head at Qalandiya

NOVANEWS

Mustafa Barghouti was among 150 Palestinians injured at a Land Day demonstration at Qalandiya checkpoint in occupied Palestine this morning. A leader of the nonviolent movement and former candidate for president, Barghouti said that he was struck in the head by a teargas canister fired by Israeli forces. He spoke from a bed in Ramallah Hospital. He said he was not seriously injured but he is under observation for contusions to his head and back.

“Today is a great day because no one thought we would be able to mobilize thousand of people for nonviolent protest,” said Barghouti, a physician. “This is the peak of the Palestinian nonviolent movement, and it reflects Palestinian unity too.”

An Israeli government claim that Palestinians attacked Barghouti is the “most ridiculous thing I have ever heard. Why would any Palestinian attack me? I’m a leader of the Palestinians.”

From IDF spokesperson Avital Leibovich– a stupendous effort to misrepresent the truth:

The info I have regarding Mousteffa Bargoutti injured,is that he was hurt by a Pales,as he was trying to convince youth in #Kalandya to riot

I remind you: Barghouti was at the center of the J Street conference last weekend, soberly, eloquently urging American Jews to do all they can to publicize the nonviolent Palestinian movement.

Hugh Naylor responded to IDF:

I was there. He was attacked by plainclothes pple. His colleagues had no idea who they were. He was not calling for riot

Israelis smashed three ambulances and injured eight Palestinian aid workers, Barghouti said.

Posted in Palestine AffairsComments Off on Mustafa Barghouti stable after being struck in head at Qalandiya

Dershowitz strikes back — with lies

NOVANEWS
So there was this BDS conference held at Pennsylvania University — one of the Ivy League institutions. Myself, I’m a fence-sitter with regard to Boycott, Divestment and Sanctions — I don’t boycott Israeli products as such (although if I knew that they were made in the occupied territories, I would), while I think that divesting from Israeli companies makes sense only in certain specific cases. I’m more comfortable with the idea of sanctions.

In any case, this BDS event was organized at UPenn and, as might be expected, lots of Israel firsterssupporters rallied to organize counterevents that brought much larger attendances. This is not surprising since BDS is taking its first infant steps in the realm of mainstream discourse.

One of the anti-BDS events was a speech by the ineffable Alan Dershowitz. Under the headline Dershowitz strikes back, the StandWithUs site provides a raving review of the Dersh’s presentation which, as can be predicted, consists basically of a regurgitation of tired Hasbara points. Of a somewhat higher interest is the Q&A, and in particular this exchange with a student:

During the question-and-answer session after the Annenberg presentation, one female student asked, “If an Arab student comes up to me and says, ‘You took my land,’ and I respond, ‘Yeah, but we support gay rights,’ how does that add up?”

Dershowitz said the answer is that the Jews didn’t steal the land.

“The land on which Israel was established had a Jewish majority,” he said. “In Israel’s case, they bought the land, in this case from distant land owners, who lived in Syria and Lebanon. The Israeli policy of the yishuv was never to throw indigenous Arabs off the land.

“Israel’s birth certificate is cleaner than the birth certificate of almost any other modern country in the world,” he added. “Israel was established by law.”

Notice Dershowitz’s goal-shifting. In his last paragraph he seems to suggest that because Israel is cleaner than “almost any other modern country in the world,” an Arab has no right to complain that his land was stolen. It’s, of course, the case of the tax evader who claims he can’t be jailed because other, worse criminals are free.

But to his credit, he does provide an answer to the student’s question: the land was not stolen; the Jews bought it from “distant landowners” in Syria and Lebanon.

There’s no denying that the Jews bought land in Mandate Palestine. But the land? Israel consists of some 22,000 sq km of land. By 1946, a year before the UN partition resolution, land ownership was distributed as follows:

This map was first published in the excellent Palestinian advocacy site PalestineRemembered.com, which in turn obtained the information from this United Nations document from the time.

As can be seen, the Jews didn’t enjoy majoritarian ownership in any district. Quite on the contrary, in most districts of present-day Israel the land was overwhelmingly owned by private Arab citizens, with the Jews coming close (but still lagging behind) only in Haifa and Jaffa. This can be more startingly underlined by seeing a map of the land that the Jews did own:

Thus, the land was not bought from distant landowners. In fact, only about 1,500 sq km (some 6% of present-day Israel) was bought by the Jews. See here for the scanned relevant page of the British report “Survey of Palestine” published prior to the partition plan.

What happened, then, with the Arab-owned land? After some 700,000 Arabs were expelled or fled the 1948 war, their property was confiscated by the 1950 Absentee Property Law, whereby the real estate of those “absent” owners was transfered to a State Custodian, who in turn leased it to the Jews. Here are a few relevant paragraphs from this law:

2. (a) The Minister of Finance shall appoint, by order published in Reshumot, a Custodianship Council for Absentees’ Property, and shall designate one of its members to be the chairman of the Council. The chairman of the Council shall be called the Custodian.

3. (b) The Custodian may appoint agents for the management of held property on his behalf and may fix and pay their remuneration.

4. (a) Subject to the provisions of this Law –
(1) all absentees’ property is hereby vested in the Custodian as from the day of publication of his appointment or the day on which it became absentees’ property, whichever is the later date;
(2), every right an absentee had in any property shall pass automatically to the Custodian at the time of the vesting of the property; and the status of the Custodian shall be the same as was that of the owner of the property.

The emphasized (by me) sentences can’t be described in any other way than the Custodian stealing the Arab owners’ land.

So that no, Mr. Dershowitz, the Jews didn’t buy the land but some land which constituted a very small proportion of present-day Israel; and yes, what the Jews did with Arab-owned property is tantamount to barefaced thievery. And by the way, you’ve just been exposed once again as a straight-faced liar.

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Dershowitz strikes back — with lies

Hana Shalabi’s Hunger Strike has Ended, but not her Punishment

NOVANEWS

 

As with Khader Adnan, Israel  supposedly compromised with Hana Shalabi on the 43rd day of her hunger strike in protest against administrative detention and her abysmal treatment. But Israel’s concept of ‘compromise’ if considered becomes indistinguishable from the imposition of a further ‘vindictive punishment.’  How else to interpret Israel’s unlawful order to coercively exile (not technically deportation because she is being sent to a location within occupied Palestine ) Hana Shalabi for three years to the Gaza Strip , far from her home village of Burqin in the northern part of the West Bank , and more significantly, far from her grief-struck family? Her older sister Zahra was quoted a few days ago as saying “I don’t want to immortalize her, I just want her to live.” We can join her in being relieved that Hana Shalabi did not join the Palestinian honor roll of martyrs, yet to transfer someone who is in critical medical condition to a slightly more open prison than what is experienced as an Israeli detainee, which is how Gaza has been described during its years of isolation and blockade. To call this release ‘freedom’ is to make a mockery of the word, even to call it ‘release’ is misleading.

 

Hana Shalabi is now being compared to Winnie Mandela  who was also exiled to the remote town of Branford in South Africa, forbidden to leave, as a punishment for her nonviolent and militant resistance to the apartheid regime that had imprisoned her then husband, Nelson Mandela. When I had the opportunity to meet and spend time with her in 1968, a couple of years prior to her exile, she was a wonderfully radiant and magnetic personality with a deep political commitment to justice and emancipation from racism, yet a joyful presence who despite living under apartheid, was life-affirming and inspiring.

When she returned from exile, she was radicalized, embittered, joined in some violent oppositional tactics, seemingly exhibiting the alienating impact of the punitive effort by the South African government to diminish and marginalize her. This part of Winnie Mandela’s post-exile story should not be forgotten, nor should it ignored that she was not exiled when confronting the sort of life-threatening situation that Hana Shalabi faces as she seeks to recover from this long hunger strike. Also, at least, Winnie Mandela’s youngest daughter, Zinzi, was allowed to accompany her, which was at least made an exception to the total separation from loved ones that has been decreed for Hana Shalabi, who in her current condition cannot even be considered a ‘political’ threat, much less a ‘security’ threat. Israel has compounded the crime of administrative detention with this shamefully gratuitous act of vindictiveness.

 

Article 49(1) of the Fourth Geneva Convention  reads as follows: “Individual or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory to the territory of the Occupying Power or to that of any other country, occupied or not, are prohibited, regardless of their motive.” The intent here is clear, even though the language leave room for lawyers’ quibbles: is the Gaza Strip another country? Israel itself claims that its 2005 disengagement from Gaza relieves it of responsibility. In any event, Israel’s order of banishment will be doubly enforced, neither allowing Hana Shalabi to leave Gaza nor to enter the West Bank where her family lives.

As well, given mobility restrictions her family will not be able to visit her in Gaza. Finally, it should be appreciated that this is a form of ‘collective punishment’ as it also adds to the pain and grief of Hana Shalabi’s family who will be denied even the opportunity to provide help and love that are obviously needed during what will be at best a long and difficult recovery period. In this sense, the spirit and letter of Article 27 of Geneva IV has also been violated in her arrest, detention, and now in this release: “Protected persons are entitled, in all circumstances, to respect for their persons, their honour, their family rights, their religious conviction and practices, and their manners and customs.

They shall at all times be humanely treated, and shall be protected especially against all acts of violence or threats thereof and against insults and public curiosity.” Denying Hana Shalabi’s any visitation rights while confided to an Israeli prison hospital prior to the time her order of ‘deportation’ is implemented, as well as denying the Physicians for Human Rights-Israel  or Addameer the opportunity to examine and talk with her underscores the stone coldness of the Israeli prison administration.

 

It is up to the Palestinian solidarity movement to not let this experience of Palestinian hunger strikes be in vain. At best, it might be later seen as one of the earlier expressions of a Palestinian Spring. At the very least, it should become a key moment in an intensifying campaign against the practice of administrative detention in Occupied Palestine, as well as against abusive arrest procedures and general prison conditions that are habitually relied upon by Israeli military authorities.

 

Finally, this ambiguous punitive release of Hana Shalabi was apparently agreed upon not only on the 43rd day of her hunger strike, but on the eve of the 36th commemoration of Land Day  by Palestinian activists within Israel and in Occupied Palestine. It is important for all of us to recall that it was on this day in 1976 that Israel killed six Palestinian citizens of Israel who were protesting, in violation of a curfew then in effect, Israel’s expropriation of their land. The protests on Land Day 2012, especially near the Qalandiya Checkpoint have been met with tear gas, rubber bullets, and water cannon, apparently with some Palestinian injuries. Two Palestinian activists, Sam Bahour  and Jafar Farah, living in the West Bank summarized the situation with these words:  “After the Arab revolutions, there’s awareness of the importance of popular participation. This has rattled the Arab regimes, and now it’s frightening the Israeli government.”

 

It does appear that these hunger strikes, augmented by sympathetic and symbolic strikes within Israeli jails, in Palestine, and around the world, as well as vibrant protests on Land Day, and a worldwide BDS movement are all signs of a Palestinian reawakening that will gather political leverage as its momentum builds. This is my hope for the year ahead. 

  

The End of Hana Shalabi’s Hunger Strike  

As with Khader Adnan, Israel supposedly compromised with Hana Shalabi on the 43rd day of her hunger strike in protest against administrative detention and her abysmal treatment. But Israel’s concept of ‘compromise’ if considered becomes indistinguishable from the imposition of a further ‘vindictive punishment.’  How else to interpret Israel’s unlawful order to coercively exile (not technically deportation because she is being sent to a location within occupied Palestine) Hana Shalabi for three years to the Gaza Strip, far from her home village of Burqin in the northern part of the West Bank, and more significantly, far from her grief-struck family? Her older sister Zahra was quoted a few days ago as saying “I don’t want to immortalize her, I just want her to live.” We can join her in being relieved that Hana Shalabi did not join the Palestinian honor roll of martyrs, yet to transfer someone who is in critical medical condition to a slightly more open prison than what is experienced as an Israeli detainee, which is how Gaza has been described during its years of isolation and blockade. To call this release ‘freedom’ is to make a mockery of the word, even to call it ‘release’ is misleading.

 

Hana Shalabi is now being compared to Winnie Mandela who was also exiled to the remote town of Branford in South Africa, forbidden to leave, as a punishment for her nonviolent and militant resistance to the apartheid regime that had imprisoned her then husband, Nelson Mandela. When I had the opportunity to meet and spend time with her in 1968, a couple of years prior to her exile, she was a wonderfully radiant and magnetic personality with a deep political commitment to justice and emancipation from racism, yet a joyful presence who despite living under apartheid, was life-affirming and inspiring. When she returned from exile, she was radicalized, embittered, joined in some violent oppositional tactics, seemingly exhibiting the alienating impact of the punitive effort by the South African government to diminish and marginalize her.

This part of Winnie Mandela’s post-exile story should not be forgotten, nor should it ignored that she was not exiled when confronting the sort of life-threatening situation that Hana Shalabi faces as she seeks to recover from this long hunger strike. Also, at least, Winnie Mandela’s youngest daughter, Zinzi, was allowed to accompany her, which was at least made an exception to the total separation from loved ones that has been decreed for Hana Shalabi, who in her current condition cannot even be considered a ‘political’ threat, much less a ‘security’ threat. Israel has compounded the crime of administrative detention with this shamefully gratuitous act of vindictiveness.

 

Article 49(1) of the Fourth Geneva Convention reads as follows: “Individual or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory to the territory of the Occupying Power or to that of any other country, occupied or not, are prohibited, regardless of their motive.” The intent here is clear, even though the language leave room for lawyers’ quibbles: is the Gaza Strip another country? Israel itself claims that its 2005 disengagement from Gaza relieves it of responsibility.

In any event, Israel’s order of banishment will be doubly enforced, neither allowing Hana Shalabi to leave Gaza nor to enter the West Bank where her family lives. As well, given mobility restrictions her family will not be able to visit her in Gaza. Finally, it should be appreciated that this is a form of ‘collective punishment’ as it also adds to the pain and grief of Hana Shalabi’s family who will be denied even the opportunity to provide help and love that are obviously needed during what will be at best a long and difficult recovery period.

In this sense, the spirit and letter of Article 27 of Geneva IV has also been violated in her arrest, detention, and now in this release: “Protected persons are entitled, in all circumstances, to respect for their persons, their honour, their family rights, their religious conviction and practices, and their manners and customs. They shall at all times be humanely treated, and shall be protected especially against all acts of violence or threats thereof and against insults and public curiosity.” Denying Hana Shalabi’s any visitation rights while confided to an Israeli prison hospital prior to the time her order of ‘deportation’ is implemented, as well as denying the Physicians for Human Rights-Israel or Addameer the opportunity to examine and talk with her underscores the stone coldness of the Israeli prison administration.

 

            It is up to the Palestinian solidarity movement to not let this experience of Palestinian hunger strikes be in vain. At best, it might be later seen as one of the earlier expressions of a Palestinian Spring. At the very least, it should become a key moment in an intensifying campaign against the practice of administrative detention in Occupied Palestine, as well as against abusive arrest procedures and general prison conditions that are habitually relied upon by Israeli military authorities.

 

            Finally, this ambiguous punitive release of Hana Shalabi was apparently agreed upon not only on the 43rd day of her hunger strike, but on the eve of the 36th commemoration of Land Day by Palestinian activists within Israel and in Occupied Palestine. It is important for all of us to recall that it was on this day in 1976 that Israel killed six Palestinian citizens of Israel who were protesting, in violation of a curfew then in effect, Israel’s expropriation of their land. The protests on Land Day 2012, especially near the Qalandiya Checkpoint have been met with tear gas, rubber bullets, and water cannon, apparently with some Palestinian injuries. Two Palestinian activists, Sam Bahour and Jafar Farah, living in the West Bank summarized the situation with these words:  “After the Arab revolutions, there’s awareness of the importance of popular participation. This has rattled the Arab regimes, and now it’s frightening the Israeli government.”

 

            It does appear that these hunger strikes, augmented by sympathetic and symbolic strikes within Israeli jails, in Palestine, and around the world, as well as vibrant protests on Land Day, and a worldwide BDS movement are all signs of a Palestinian reawakening that will gather political leverage as its momentum builds. This is my hope for the year ahead. 

  

Posted in Palestine Affairs, Human RightsComments Off on Hana Shalabi’s Hunger Strike has Ended, but not her Punishment

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING