Archive | April 18th, 2012

دورة الاكتشافات الجميلة مع الرقص والغناء والمسرح: وأزهر الربيع من بيروت إلى القاهرة  موسيقى الشعوب: الموعد الأجمل

Posted By: Siba Bizri

Shoah Editor

«مهرجان الربيع» الذي تنظّمه مؤسسة «المورد الثقافي» وجمعية «شمس» ينطلق الليلة في لبنان، وغداً في مصر. منذ دوراته الأولى، يراهن المنظمون على تجارب مغمورة وأخرى مكرّسة، متوجهين إلى الجيل الشاب في لقاء يحتفي بالحياة والفنون

 – صحيفة الأخبار اللبنانية – بشير صفير

لم نعتد بعد «مهرجان الربيع» الذي تنطلق دورته الخامسة هذا المساء. حالما يُختتم «مهرجان البستان» الشتوي في كل سنة، نبدأ بترقّب إعلان برامج مهرجانات الصيف الدولية. ليس السبب طبعاً سوى أن هذا الموعد الربيعي الذي يقام كل سنتين، حديثٌ نسبياً مقارنةً بالتظاهرات الأخرى. لا بل إنّ فرادته وقيمته الفنية في الموسيقى وغيرها من الفنون، مِن شأنهما أن تؤمّنا تكريساً سريعاً له لو توافرت الدعاية الكافية.

المهرجان الذي تنظّمه مؤسسة «المورد الثقافي» (مصر) وجمعية «شمس» (لبنان)، ينطلق برنامجه هذه السنة في لبنان (بيروت وطرابلس) بدءاً من هذه الليلة في «بيت الفن» في طرابلس (الافتتاح مع عرض خيال ظل بعنوان «وحش القمامة» للتركي جنكيز أوزيك)، وفي مصر بدءاً من مساء الغد(القاهرة، الاسكندرية، أسيوط والمنيا ـــ راجع المقال أدناه).

هكذا، سيكون لمحبي الموسيقى والغناء والمسرح والعروض الراقصة أكثر من لقاء مشوّق. الأهم هو أنّ معظم هذه اللقاءات، وخصوصاً في الجانب الموسيقي منها، يقع تحت خانة الاكتشافات الجميلة حتى بالنسبة إلى الجمهور المتطلّب. في الواقع، عودّنا المنظمون منذ البداية سياسة معاكسة لمنطقالبحث عن الأسماء المروَّج لها في السوق، ويؤمِّن حضورها نجاحاً جماهيرياً مكفولاً.

طبعاً ثمة أسماء معروفة نسبياً دعاها المنظمون في السنوات الأخيرة (عليم قاسيموف، إيفا بيتوفا، خالد جبران، كايهان كالهور،…). لكنها مع ذلك تبقى مألوفة فقط بالنسبة إلى الجادّين في بحثهم الموسيقي. أما الباقي، فيوحي للمتلقّي بعملية تنقيب عميقة يقوم بها القيّمون على المهرجان، وعلى نحو خاص في الجانب المتعلق بموسيقى الشعوب. ينطبق هذا الوصف العام على كل الدورات، ومنها الدورة الحالية، التي تنفتح على مروحة واسعة من الفنون، بدءاً من العروض الراقصة، والمسرحيات، والغناء وصولاً إلى الموسيقى التي تمثّل الجزء الأكبر من النسخة البيروتية. علماً أنّ التظاهرة تضرب لنا مواعيد مهمة في الفنون المشهدية، أوّلها عرض «يحيى يعيش» للفاضل الجعايبي، وعرض راقص مع فرقة Dance Brigade الأميركية، إضافة إلى«تجوال» لألكسندر بوليكيفيتش (راجع الصفحة المقابلة).

يمكن التأكيد على أنّ هوية البرنامج الموسيقي في هذه الدورة، أتت مطابقة إلى حدٍّ كبير لما شهدناه في السابق، ويمكن تظهيرها على النحو الآتي: تركيز على الأسماء المغمورة عموماً، بينما معظم التجارب التي يقدّمها البرنامج جديرة بالاهتمام (باستثناء الافتتاح المتعثِّر مع الأسف). وكالعادة، يواصل المهرجان التعويل على موسيقى الشعوب في الدرجة الأولى، مع اهتمام خاص بموسيقى بلدان آسيا الوسطى (أوزبكستان، أذربيجان، طاجكستان، تركمانستان، أفغانستان،…). وهنا نشير إلى أهمية مقاربة المهرجان لموسيقى الشعوب على نحو «صحي» إذا أمكن الوصف. أي، قلّما تبنّى الأسماء التي استوردها الغرب وأعاد تعليبها وتسويقها (بعد تشويهها أحياناً) بأسعار مرتفعة تضمن استرجاع نفقاته. هذه الأسماء كثيرة، وهي ليست بالضرورة رديئة، لكن معظمها فقدَ شيئاً جميلاً ما، لا اسم له في القاموس. أخيراً، يرصد المنظمون أيضاً تجارب أوروبية معاصرة وأخرى عربية أو إقليمية شبابية، لتطعيم البرنامج بنكهة مقابلة للموسيقى التقليدية والتراثية.

عازف الكمان نديم نالبنتوغلو

إذاً، البرنامج الموسيقي ينطلق مساء الأحد من مسرح «دوّار الشمس» (الطيونة ـ بيروت) مع «المجموعة التركية الكلاسيكية» بقيادة عازف الكمان نديم نالبنتوغلو (1966) ضمن أمسية تحمل عنوان «قهوة تركي». نأسف للقول إنّ هذه الفرقة لا تليق بافتتاح «مهرجان الربيع»، ولا حتى بأن تقحَم بين الأسماء الأخرى. ما يقدّمه الموسيقي التركي المعروف وزملاؤه هو مقاربة لكلاسيكيات شرقية بأسلوب تجاري معاصر وقالب استعراضي يعتمد على الإبهار التقني الجاف (على طريقة اللبناني جهاد عقل). لهذا اللون «الخفيف» جمهوره، لكن لا يجوز أن تتردّد أنغامه حيث صدح عليم قاسيموف بصوته النقي قبل أربع سنوات. في 26 نيسان (أبريل) الحالي، سنكتشف الفن التقليدي الآتي من تراث جزر الزنجبار الأفريقية، بين طرب وعزف ورقص، مع The Tausi Women’s Taarab Orchestra. يليها في 28 منه، موعدٌ يهم الشباب، مع «حاجز 303» (فلسطين/ تونس)، وهو اسم مشروع موسيقي غنائي معروف نسبياً، مناهض في الدرجة الأولى للاحتلال الإسرائيلي، ويستمدّ خطه النضالي من يوميات/ معاناة شعوب بلدان الشرق الأوسط. النمط الفني يعتمد على الموسيقى الإلكترونية (بالإضافة إلى عود). أما التوجّه، فمينيمالي نصاً وموسيقى، مع لجوء إلى أصوات من الواقع. أما المحطةالتقليدية الآسيوية، فمع موسيقيين من طاجكستان وأوزبكستان، يقدّمون أمسية بعنوان «الوجه المخفي للمحبوب» في 30 نيسان.

بعد الموسيقى التراثية، يصل البرنامج في الثالث من أيار (مايو) إلى الموسيقى الأوروبية المعاصرة مع فرقة Zapp4. إنه رباعي وتريات هولندي جديد نسبياً، يعتمد الشكل الكلاسيكي في تركيبته (تشيلو، آلتو، وآلتا كمان)، لكنه يقدّم النمط المعاصر والحديث مع هامش ارتجال، ويشمل ريبرتواره الجاز والروك والموسيقى الكلاسيكية. محبو «رباعي كرونوس» الأسطوري سيستمتعون بالتأكيد بهذه الأمسية، على الرغم من بعض الاختلافات بين الفرقتيْن. وفي ختام المهرجان، موعدٌ استثنائي يطاول الجمهور المحافظ والشاب على حدٍّ سواء، مع فرقة «عجم» (10/5) الإيرانية المؤلفة من أربعة أعضاء مقيمين في لندن. في أعمال الفرقة يحضر جنباً إلى جنب الغناء الإيراني/ الكردي التقليدي (المقامات وأسلوب الأداء) والأداء الملامس للهيب ـــ هوب، فيما تبقى المرافقة الموسيقية في دائرة الأصول الإيرانية عموماً.

Posted in Arabic, LebanonComments Off on دورة الاكتشافات الجميلة مع الرقص والغناء والمسرح: وأزهر الربيع من بيروت إلى القاهرة  موسيقى الشعوب: الموعد الأجمل

«إير فرانس» عنصرية فرنسية بأوامر إسرائيلية!

Posted By: Siba Bizri

Shoah Editor

أثار تواطؤ شركة «إير فرانس» مع السلطات الإسرائيلية لمنع نشطاء السلام من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية، ضمن تظاهرة «أهلاً وسهلاً في فلسطين»، جدلاً على الساحة الفرنسية نتيجة خرق الشركة للتشريعات وتصنيفها المسافرين على أسس عرقية ودينية

عثمان تزغارت – صحيفة الأخبار اللبنانية
باريس | لا يزال الجدل متواصلاً بخصوص قضية تواطؤ عدد من شركات الطيران الأوروبية مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنع نشطاء سلام غربيين من السفر إلى الأراضي الفلسطينية، ضمن تظاهرة «أهلاً وسهلاً في فلسطين». وأُثيرت ضجة كبيرة، أول من أمس، في فرنسا، بعدما كُشف عن خرق شركة الطيران الحكومية «إير فرانس» للتشريعات الفرنسية التي تحظر ممارسة التفرقة على أساس عرقي أو ديني، وذلك رضوخاً لأوامر إسرائيلية بإخضاع الراغبين في السفر إلى مطار تل أبيب، يوم 15 نيسان الجاري، للإجابة إجبارياً عن سؤالين مكتوبين، قبل بتّ قبولهم أو رفضهم على الرحلات المتوجهة إلى الكيان الغاضب. السؤال الأول مفاده: هل لديك أقارب يحملون الجنسية الإسرائيلية؟ أما الثاني فيقول: هل تدين بالديانة اليهودية؟

وأثار كشف استمارات سفر تحمل هذين السؤالين جدلاً كبيراً في فرنسا، التي تعد البلد الأوروبي الأكثر تشدداً في حظر فرز الناس أو تصنيفهم على أسس عرقية أو دينية. وكانت تشريعات صارمة قد سُنّت في هذا الشأن بعد الحرب العالمية الثانية، إثر عمليات المطاردة التي طاولت اليهود الفرنسيين، وأرغمتهم على حمل «النجمة الصفراء»، تمهيداً لتسليمهم لقوات الاحتلال الألماني، وترحيلهم إلى معسكرات الإبادة النازية. الشيء الذي يجعل اليوم أي إجراء يتعلق بفرز الناس على أساس أصولهم الدينية أو العرقية، حتى لو كان مجرد استطلاع رأي مثلاً يثير حساسية خاصة في فرنسا، لأنه يذكّر بواحدةمن أحلك الصفحات في التاريخ الفرنسي المعاصر.

وفي بيان رسمي أصدرته شركة الطيران الفرنسية، أول من أمس، بُرِّر منع النشطاء الغربيين من السفر إلى إسرائيل بـ«اتفاقية شيكاغو» (1944)، التي تنظم الطيران المدني، والتي تلزم شركات الطيران أن تمنع على رحلاتها أي أشخاص غير مرغوب فيهم في بلد الوصول. وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد كشفت أن منع النشطاء الغربيين جاء على أساس «قوائم سوداء» أعدها جهاز «شين بيت»، وسُلِّمت إلى شركات الطيران «إير فرانس» و«لوفتانزا» و»إيزي جات». لكن الإعلامي آلان غريش كشف على مدوّنته أن الأمر لم يقتصر فقط على «القوائم السوداء» التي تضم أسماء نشطاء سلام غير مرغوب فيهم في إسرائيل، وهو أمر اعتادته سلطات الاحتلال، منذ سنين. ونقل غريش عن مدير قطاع الإعلام والدراسات لدى «إير فرانس»، جان شارل تريان، أن السلطات الإسرائيلية طلبت من موظفي شركة الطيران الفرنسية أن يطرحوا سؤالين مكتوبين على العديد من المسافرين الذين لم يكونوا مدرجين على «قوائم شين بيت»، ولكن اشتبه في أنهم قد يكونون من نشطاء السلام، حيث طُلب منهم الإفصاح إن كان لديهم أقارب إسرائيليون وهل يدينون باليهودية، لفرز الموالين للكيان الغاضب عمن يحتمل أن يكونوا من مؤيدي القضية الفلسطينية. وأضاف المسؤول الفرنسي أن الإجابة عن السؤالين المذكورين اعتُمدت أساساً لإصدار حظر من السفر في حالة واحدة على الأقل، تتعلق بمسافرة في مطار نيس، جنوب فرنسا، الشيء الذي يعد خرقاً صارخاً للتشريعات الفرنسية التي تحظر إجراءات التفرقة الدينية أو العرقية

Posted in Arabic, FranceComments Off on «إير فرانس» عنصرية فرنسية بأوامر إسرائيلية!

موسكو في قلب دمشق

Posted By: Siba Bizri

Shoah Editor

جورج علم – صحيفة الجمهورية اللبنانية

الـ 3 في المئة، هي نسبة نجاح مهمّة كوفي أنان. إنها نسبة ملغومة او معدومة، في الحالة الأولى يريد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ان يسجّل مأخذاً قد يُصار الى معالجته بالتنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة الأميركية، وبعض عرّابي هذه المهمّة من الدول الكبرى. في الحالة الثانيّة، ينعي الأمير سلفاً المهمّة، ومن موقع الواثق، وهذا يعني أن الحرب الأهليّة آتية لا محال، ولذلك دعا صراحة الى تسليح المعارضة. أن يطلق الشيخ حمد النار على مشروع أنان، ونقاطه الست، جهارا نهارا، فهذا يعني وجود أسباب ومبررات لا يمكن تجاهلها، وتستوجب المعالجة ضمن أوسع دائرة من التشاور مع المعنيين الإقليميّين والدوليّين، ذلك أن الأمير القطري لا زال رئيساً للجنة العربيّة الخاصة بسوريا، ومحور كل المبادرات التي صدرت عن الجامعة العربيّة أو عن الجهات الدوليّة لوقف العنف، وحقن الدماء، وتغليب لغة العقل والحوار على لغة التهوّر والانفعال، حتى النقاط الست خرجت من لَدن الجامعة عندما زار وزير خارجيّة روسيا سيرغي لافروف مقرّها في القاهرة، وتوجّه بعد الاجتماع الى نيويورك، ناقلاً هذه النقاط الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قبل أن تتحوّل بعد طول درس وتنسيق الى خطة عمل كلّف كوفي انان بوضعها موضع التنفيذ.

من المآخذ المتداولة، انزعاج الخليجيّين، وتحديدا المملكة العربيّة السعوديّة ودولة قطر من الميوعة الدوليّة المعتمدة في التنفيذ، ومن المهادنة مع النظام، وأخذ ملاحظاته ومطالبه بعين الاعتبار، والتعاطي معه من موقع المنتصر، ومن حسابات تتصِل بالمستقبل أكثر ممّا تتصل بالتغيير المطلوب، والدليل أنّ انسحاب الجيش من جميع المدن والقرى والأرياف لم يتم، وما تمّ هو ما تحدّث عنه أنان شخصيّا عندما أبلغ مجلس الأمن بأن الجيش حقق انسحاباً من مواقع، لينتقل الى أخرى، يقيم فيها تحصينات، ويستعد لمواجهات جديدة. أما البند المتعلّق بوقف إطلاق النار، فلم يحترم بالكامل، وهناك دم يُسال، وقتلى وجرحى يسقطون، وبدلاً من العمل على فرضه فرضاً، يتبيّن أن هناك مهادنة، واتصالات تتمّ تحت الطاولة مع النظام، ويؤخذ بالكثير منها. إنّ هذه الاستنسابيّة، لا بل العشوائيّة في التطبيق تفرض سؤالا وجيها: أين الولايات المتحدة ممّا يجري؟ وهل هي راضية فعلاً عن الأسلوب المتّبع لوَضع النقاط الست موضع التنفيذ؟ وما هي حدود تفاهمها مع موسكو حول مهمّة أنان؟ وهل هو تفاهم في العمق، أم انه لا يزال سطحيّا، ويعالج الأمور أوّلاً بأوّل، وفق خطورة التطورات ومظاهر التداعيات؟

ما يبررّ هذا التساؤل هو أنّ الأصوات خفتت فجأة، ولم نعد نسمع الرئيس باراك اوباما يبشّرنا بسقوط وشيك لنظام الرئيس الأسد، ولا وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، ولا حتى نظيرها الفرنسي آلان جوبيه، ولا صديقه التركي داود أوغلو، كانت هذه شعارات مرحلة، لا أحد يقول إنها قد انقضت الى غير رجعة، لكن جديد اليوم أن يصبح النظام جزءا من التسوية، وهذا ما يقلق الخليجيّين، إذ لا يصحّ بعد سقوط ما يزيد عن 12 ألف قتيل، أن يُصار الى تعويمه، والانطلاق معه بحوار ومفاوضات حول السُبل الواجب اتباعها لسحب جيشه من المدن، مقابل الضمانات المطلوبة من المعارضة. ويأتي البروتوكول الذي يحدد مهام المراقبين ليكشف التواطؤ الحاصل ما بين المجتمع الدولي والنظام، وبدلاً من تطبيق النقاط الست بحزم، يأتي التنفيذ عن طريق التراضي، فما يقبل به النظام ينفّذ فوراً، وما يرفضه يُحال الى الدرس والتشاور لإيجاد الحلول والمخارج المؤاتية له.

وبات واضحا انه، ومنذ زيارة وزير الخارجيّة وليد المعلّم الى روسيا، حصل تبدّل كبير، فالنظام لا يتكلّم، بل موسكو هي التي تفعل، وهي التي تتحدث عن جنسيات المراقبين وحياديتهم واستقلاليتهم، وهي التي تحدد شروط البروتوكول، ومهام المراقبين، وطريقة انتشارهم على الأرض، وكيفيّة العمل على تطبيق وقف النار بالتوازي والتساوي ما بين النظام والمعارضة في وقت واحد.

لقد أصبحت موسكو في قلب دمشق، وهي طرف أساسي في تحديد نسبة نجاح مهمّة أنان، وما إذا كانت فعلاً 3 في المئة أو 99،99 في المئة؟! إنها في قلب دمشق، وهي التي تحدّد ما إذا كان النظام شريكاً في التسوية، او ستكون من رصيده، وعلى حسابه؟ وهي التي يمكن ان تساعد على توفير ظروف نجاح وقف العنف، وحقن الدماء، وإحداث التغيير… أو على دفع الأمور نحو حرب أهليّة… فاللعبة في نهاية المطاف، لعبة مصالح؟!.

Posted in Arabic, SyriaComments Off on موسكو في قلب دمشق

نتنياهو يشرّع 3 مستوطنات ويتسلّم رسالة من عباس الأسرى الفلسطينيون يطلقون معركة الأمعاء الخاوية

Posted By: Siba Bizri

Shoah Editor

تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، من وفد فلسطيني رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي اتهم إسرائيل بالعمل على «تقويض حل الدولتين»، في وقت رخصت السلطات الإسرائيلية لثلاث بؤر استيطانية، فيما شهدت الأراضي المحتلة مواجهات خلال إحياء الفلسطينيين فعاليات يوم الأسرى، تزامناً مع إعلان أكثر من 1200 أسير فلسطيني إضراباً عن الطعام تتويجاً لمعركة الامعاء الخاوية التي أطلقتها الحركة الأسيرةاحتجاجاً على الممارسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال. 

وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، عقب اجتماع عقده مع وفد من السلطة الفلسطينية ترأسه كبير المفاوضين صائب عريقات، «هذا المساء (أمس)، التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ممثلين من الجانب الفلسطيني سلماه رسالة من الرئيس عباس»، مضيفا أن «إسرائيل والسلطة الفلسطينية ملتزمتانبتحقيق السلام».

واستمر الاجتماع الوجيز الذي جرى في مقر إقامة نتنياهو في القدس الغربية المحتلة نحو ساعة ونصف الساعة، التقى خلاله
نتنياهو وكبير مفاوضيه اسحق مولخو كلا من صائب عريقات ورئيس جهاز الاستخبارات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج.
وجاء في البيان انه «خلال أسبوعين سيبعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برسالة إلى الرئيس عباس». وأضاف ان «الجانبين يأملان أن يساعد تبادل الرسائل هذا في ايجاد سبيل لدفع السلام». وقال عريقات إن اللقاء كان جديا، لافتاً إلى أن نتنياهو وعد بالرد على رسالة الرئيس محمود عباس خلالأسبوعين. 

وكان لافتاً أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لم يشارك في الاجتماع مع نتنياهو. وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا في الأيام الأخيرة ان فياض سيترأس الوفد، لكن مسؤولا فلسطينياً إن لدى فياض «تحفظات» حول مشاركته في الاجتماع من دون تقديم إيضاحات إضافية (تفاصيل ص 16).
وقبيل لقائه الوفد الفلسطيني أعلن نتنياهو في اجتماع وزراء الليكود أن المصادقة على خطط بناء ثلاث بؤر استيطانية هي سنسنا، بروخيم ورحاليم ستعرض لمصادقة الحكومة في الأسبوع المقبل. وجاء إعلان نتنياهو هذا على خلفية الحملة التي يشنها عدد من وزراء الليكود على وزير الدفاع إيهودباراك بذريعة مماطلته في استيطان «بيت ماكفيلا» في مدينة الخليل وحي أولبانا في مستوطنة بيت إيل قرب رام الله. 

وتعتبر هذه المصادقة جزءا من خطة حكومة نتنياهو لترخيص البؤر الاستيطانية وهو ما أثار سجالات حادة بين رجال السياسة ورجال القانون في إسرائيل. فقد أشار رجال القانون إلى أن ترخيص البؤر الاستيطانية يحتاج إلى قرار من الحكومة بإنشاء مستوطنات جديدة وهو ما تحاول الحكومة تجنب القيام به.
من جهته، اعتبر عباس، في كلمة بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» لمناسبة يوم الأسير، أن «إسرائيل تعلن للعالم أنها مع حل الدولتين، لكنها فيالحقيقة والواقع لا تعمل إلا على تقويضه ونسفه، لكننا لن نعدم الوسائل والآليات لمواجهة السياسة الإسرائيلية المتغطرسة». 

وأضاف عباس «سنعود لندق باب الأمم المتحدة من جديد للاعتراف بدولة فلسطين على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967»، مشيراً إلى أن«أرضنا ليست متنازعا عليها بل هي حقنا، ولا بد من أن نبني عليها دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس». 

وتابع «تعلمون جميعا ما تمر به عملية السلام من جمود، ووصولها إلى طريق مسدود بفعل سياسة إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة، التي دأبت على التهربمن استحقاقات عملية السلام». 

وشدد على أن «إسرائيل ما زالت مستمرة في التوسع الاستيطاني، بإقامة آلاف الوحدات السكنية الاستعمارية على أراضينا المحتلة، وسياسة تهويد القدس والمقدسات والتطهير العرقي المبرمج، هذا إلى جانب إقامة جدار العزل والفصل العنصري، الذي يصادر مئات آلاف الدونمات من أرضنا».
وقال عباس إن «حكومة إسرائيل تريد الأرض والأمن لها وحدها، وتضرب عرض الحائط بكل المبادرات الهادفة لإحلال السلام، بدءا من مبادرة السلام العربية، وانتهاء بخطة خريطة الطريق. فمنذ ثمانية عشر عاما على أوسلو، وإسرائيل تراوغ وتحاور وتناور، وتتهرب من كافة الاتفاقيات الموقعة وتضرب بها عرض الحائط». 

إضراب الأسرى 

وبدأ يوم أمس أكثر من 1200 أسير فلسطيني إضراباً على الطعام احتجاجاً على السياسات القمعية التي ينتهجها الاحتلال بحقهم، وخصوصاً سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري. 

وقالت المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية سيفان وايزمان أمس انه «في اطار يوم الاسير (الفلسطيني) رفض نحو 2300 اسير امني وجباتهماليومية بينما قال نحو 1200 اسير انهم بدأوا اضراباً عن الطعام». 

وأشارت الى ان ثماني أسيرات فلسطينيات أعلنّ أيضاً رفضهن الطعام تضامناً مع الاسرى. وأضافت: «في مصلحة السجون الاسرائيلية تعاملنا معالاضراب عن الطعام في السابق ونحن مستعدون للقيام بذلك مرة اخرى الآن». 

وبحسب جهاز الإحصاء الفلسطيني ووزارة شؤون الأسرى فإن هناك «نحو 4700 معتقل وأسير لا يزالون رهن الاعتقال في أكثر من 17 سجنا ومركز توقيف منهم 6 أسيرات و185 أسيرا من الأطفال و27 عضو مجلس تشريعي. وتشير بيانات وزارة الأسرى إلى وجود 527 أسيرا يقضون أحكاما مؤبدةإضافة إلى 822 معتقلا موقوفا من دون محاكمة حتى الآن. 

ويأتي هذا الإضراب تتويجاً لإضرابات فردية غير مسبوقة أطلقها الأسير خضر عدنان الذي استطاع بعد إضراب استمر 66 يوما أن يرغم الاحتلال علىإخلاء سبيله. 

من جهتها، قالت الأسيرة الفلسطينية هناء شلبي التي سبق أن خاضت تجربة الاضراب المفتوح عن الطعام مرغمة إسرائيل على إطلاق سراحها، في إطار صفقة ابعدت بموجبها إلى غزة، إن «الطريقه الوحيدة لتحقيق مطالب الاسرى هي الاضراب عن الطعام بعد تجربتي وتجربة الشيخ خضر عدنان، الاسرىسيواصلون اضرابهم عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم». 

وشهدت الاراضي الفلسطينية سلسلة تحركات شعبية واسعة، لمناسبة يوم الاسير، وتضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام. ونظمت مهرجانات واعتصامات شارك فيها آلاف المواطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، تخللها وقوع مواجهات مع جنود الاحتلال قرب حاجز «عوفر»العسكري. 

(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب، ا ش ا)

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on نتنياهو يشرّع 3 مستوطنات ويتسلّم رسالة من عباس الأسرى الفلسطينيون يطلقون معركة الأمعاء الخاوية

Zio-Nazi Thugs Beat Palestinian Man in his own home

NOVANEWS

AFP

A Palestinian man was seriously injured late Tuesday in the West Bank town of Hebron after Jewish settlers beat him up at his home, a Palestinian medical source said.

According to an ambulance driver who took 41-year-old Marwan Burkan to the hospital, “several (Israeli) settlers came and knocked on his door and beat him up at this house in Hebron,” he told AFP.

Burkan lives in a house next to the Kiryat Arba settlement, with some 6,500 people, on the outskirts of Hebron, the ambulance driver said.

When Palestinians gathered in protest outside Burkan’s house, Israeli soldiers used tear gas to disperse the crowd when they started throwing stones, he added.

An army spokeswoman told AFP that “some Palestinians threw stones at two Israeli girls in Hebron, and the father of the one of them went to the first house in the neighbourhood to get even.”

The Israeli spokeswoman however said no one was injured and calm has been restored.

Tensions are high Hebron, the biggest city in the Palestinian Territories, between the 190,000 Palestinian inhabitants and some 600 Jewish settlers living in an enclave in the heart of the city, several kilometres (miles) from the other settlement of Kiryat Arba.

Posted in Palestine Affairs, ZIO-NAZIComments Off on Zio-Nazi Thugs Beat Palestinian Man in his own home

Homs shelled as Syria demands “neutral” U.N. mission

NOVANEWS

BEIRUT (Reuters) – Syria challenged the United Nations chief over the size and scope of a U.N. truce monitoring mission on Wednesday, resisting a larger presence as its army shelled targets in the city of Homs in violation of the ceasefire.

Despite the seven-day-old truce agreement between government and rebel forces, explosions rocked the battered Khalidiyah quarter of Homs as the army resumed what has become a daily barrage of heavy mortar shelling, and plumes of black smoke drifted over the rooftops.

In northern Idlib province, six members of the security forces were killed by a bomb placed by an “armed terrorist group”, state news agency SANA said. It was the second such attack in two days.

While the truce has held in some parts of Syria since President Bashar al-Assad pledged to enforce it last week, in strong opposition areas such as Homs, Hama, Idlib and Deraa, the army has kept up attacks on rebels, using heavy weapons in violation of the pledge by Damascus to pull back.

Syrian Foreign Minister Walid al-Moualem told a news conference in Beijing that no more than 250 truce monitors were needed, and they should come from what he called “neutral” countries such as Brazil, Russia, India, China and South Africa, all of which have been more sympathetic to Assad than the West and the Arab League states.

U.N. Secretary-General Ban Ki-moon was due to present proposals for the next phase of the mission on Wednesday to the Security Council. He says more monitors are needed for credible supervision of the truce in a country the size of Syria in the 13th month of a conflict marked by extreme violence and over 10,000 deaths.

An advance party of a half a dozen U.N. peacekeepers in blue berets, led by Colonel Ahmed Himmiche of Morocco, toured towns near Damascus on Wednesday in two white U.N. Land Cruisers with a Syrian police escort.

In Erbin their convoy was mobbed by anti-government protesters who chanted demands to arm the rebel Free Syrian Army. A banner was plastered on one U.N. car reading: “The butcher continues killings. The observers continue observing, and the people continue with their revolution. We only bow to God.”

With the flashpoint cities in Syria scattered over several hundred kilometers, Ban said he had asked the European Union if it can supply helicopters and planes to make the proposed monitoring mission rapidly and independently mobile, but Moualem said Syria would supply air transport if necessary.

A political source in neighboring Lebanon said Damascus has already refused the use of U.N. helicopters.

The West has shown no desire to intervene militarily or push for the sort of robust peacekeeping mission that might require 50,000 troops or more. Russia and China, Syria’s powerful friends on the Security Council, have made clear they would block a U.N. mandate to use force. They are likely to back Damascus as the terms of the mission are thrashed out later this week.

Assad says Syria is under attack by foreign-backed terrorist and that for their own safety, the unarmed observers would have to coordinate every step of their operation with Syrian security to protect them from “armed gangs”.

STILL NO PULLBACK

The rebel Free Syrian Army fighting to topple Assad says it will stop shooting if he keeps his pledge to U.N. peace envoy Kofi Annan to withdraw tanks, heavy weapons and troops from urban areas, which critics say he clearly has not done since the truce took effect a week ago.

Apart from the shelling of targets in Homs, the city at the heart of the revolt, troops have swept towns and villages in raids to arrest suspected opponents of Assad. Activists say scores of people have been killed since the ceasefire officially came into force last Thursday.

Syria’s official news agency SANA reported that four law enforcement members and a civilian were killed on Tuesday when “an armed terrorist group threw a bomb at a bus” in Aleppo, Syria’s second largest city after the capital, Damascus.

It said terrorists were attacking and killing loyalist troops in their homes and kidnapping judges.

Internet video showed what anti-Assad activists said was renewed shelling of Homs shortly after dawn on Wednesday. There were no immediate reports of casualties.

The Syrian Observatory for Human Rights, a UK-based group opposed to Assad, reported explosions and heavy gunfire in the southern city of Deraa early on Wednesday. It confirmed the five killed by a bomb in Aleppo.

ADVANCE PARTY

Ban said on Tuesday that the ceasefire was being “generally observed”, though there was still violence. He said the 250 observers Assad will accept would be “not enough, considering the current situation and the vastness of the country”.

Annan delivered a status report to Arab League ministers, who called on Assad to let the U.N. observers do their job.

“We fully support Mr Annan and his six-point plan, but sadly, the killing still goes on,” Qatari Prime Minister Sheikh Hamad bin Jasim bin Jabr al-Thani told reporters after the meeting. “We are fearful that the regime is playing for time. We expressed this to Mr Annan.”

Equipment for the mission, including vehicles, is already being transported to Syria via Beirut from a U.N. logistics base in Brindisi, Italy.

Diplomats say Annan’s main aim is to get a U.N. mission on the ground backed by Syria’s supporters Russia and China, even if it is not big enough at first to do the job.

TIME TO ARM THE REBELS?

The mission must have Syrian consent, and Moualem said “this commitment does not cancel out the right to self defense and appropriate response against any attack on government forces, infrastructure, civilians and private or state property”.

Qatar and Saudi Arabia say it is time to arm the Free Syrian Army with weapons to combat Syria’s powerful, Russian-armed forces, but other Arab League states say this would tip the crisis into all-out civil war, threatening the wider region.

Russia is also critical of Western and Arab states backing the Syrian opposition-in-exile in the “Friends of Syria” group.

France said it would host a foreign ministers meeting of the group on Thursday in Paris, including U.S. Secretary of State Hillary Clinton, to discuss the fragile ceasefire.

Western sanctions have halved Syria’s foreign reserves and should be stepped up to force Damascus to comply with the U.N.-backed peace plan, France’s Foreign Minister Alain Juppe told officials from 57 countries meeting in Paris.

Posted in SyriaComments Off on Homs shelled as Syria demands “neutral” U.N. mission

How We’re Footing the Bill for Violent Crackdowns on Dissent in the Middle East

NOVANEWS
A global, for-profit system binds together US weapons companies, repressive governments in the Middle East and taxpayer money.

A Palestinian woman at a demonstration in the village of al-Walaja.
Photo Credit: Ryan Rodrick Beiler / Shutterstock.com

It’s odd to see an Israeli flag flying in rural Pennsylvania.

Still, until very recently, the Israeli flag flew right alongside the American flag against the bucolic landscape of Jamestown, Pennsylvania. The nondescript warehouse-like buildings surrounding the two flags are not the factories of a local Pennsylvania Jewish-owned business, as one might guess. Rather, they are the headquarters of Combined Systems, Inc.—one of the largest manufacturers and international suppliers of teargas, stun grenades and other “non-lethal” crowd control devices in the world.

Israel, or more accurately, the Israel Defense Forces (IDF), is their most frequent client. And Combined Systems’ relationship with the IDF is an emblem of a global system  that binds together  US weapons companies, repressive governments and taxpayer money.

Here’s how this system generally works: a foreign government requests a certain amount of military assistance from the United States government. If the US government chooses to accept this request, Congress appropriates the amount into the budget, and once the budget is passed, the recipient can use the money to purchase weapons from US manufacturers. Israel is a case in point.

The United States has given foreign aid to Israel  since 1949. In the beginning it was only used for economic development. It wasn’t until 1959 that the United States began a modest military loan program to Israel. By 1962, this money was used to fund the purchase of US weaponry, forming the foundation of the relationship between the US government and Israeli military.

Due to an Israeli economic crisis during the 1980s, military loans to Israel were eliminated and replaced with grants. In 2008, all economic aid was eliminated and replaced exclusively with military aid.

Today, Israel receives about $3.1 billion annually from the United States in foreign military financing, or more simply, military aid. Since this form of foreign assistance is part of the congressional budget, this collective amount is financed entirely by the US taxpayer.

Despite proposing drastic cuts to domestic programs, President Obama’s most recent budget proposal suggests increasing US military aid to Israel by $25 million. Aside from this increase, the Israeli government has recently requested an additional $700 million  to construct more Iron Dome and Magic Wand missile and rocket defense batteries.

Once President Obama submits a budget request, Congress reviews—and in the case of military aid to Israel—will most likely appropriate the proposed changes into the budget. Within 30 days of the budget’s passing, Israel receives the lump sum of $3.1 billion in an interest-bearing account. This is an anomaly, as any other country receiving US military aid can only receive the grant in quarterly installments.

As soon as Israel receives the grant, it can begin to purchase weapons and other military devices from US manufacturers.

According to a recently released report from the US Campaign to End the Israeli Occupation , US aid to Israel financed the transfer of over 600 million weapons in 500 different categories to the IDF from 2000-2009. These weapons and military devices include the technologically equipped spy towers that monitor checkpoints along the separation barrier, advanced missile systems and the highly toxic white phosphorous dropped on Gaza during Operation Cast Lead in 2009.

But it is more than just these direct agents of war that US taxpayers subsidize. It is also the teargas canisters, flash-bang grenades and other “non-lethal” methods of crowd control that have been used to violently break up nonviolent demonstrations in Palestine for years. In more recent months, non-lethal weapons have also enabled police crackdowns on pro-democracy demonstrations in other parts of the Middle East. These supposedly non-lethal weapons have killed five unarmed Palestinian civilians  and permanently injured two US citizens in the Palestinian territories alone in the past decade. These devices are seen most vividly in the empty teargas canisters that litter the West Bank village of Bil’in once a week after the weekly demonstrations protesting the separation barrier are broken up.

Posted in Middle EastComments Off on How We’re Footing the Bill for Violent Crackdowns on Dissent in the Middle East

Zionist Caught Framing Gentiles For “Anti-Semitic” Hate Crimes

NOVANEWS

THES REALLY CALLA IN TO QUESTION HOW MANY ” ANTI-SEMITIC” HATE CRIME ARE ACTUALLY FAKES, AND HOW MANY INNOCENT GENTILES ARE SITTING IN PRISON RIGHT NOW FOR FALSE ” HATE CRIMES”.

THE BILZERIAN REPORT NEWS WITHOUT THE PROPAGANDA.

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Zionist Caught Framing Gentiles For “Anti-Semitic” Hate Crimes

Kosovo’s “Mafia State” and Camp Bondsteel: Towards a Permanent US Military Presence in Southeast Europe Washington’s Bizarre Kosovo Strategy could destroy NATO

NOVANEWS

By F. William Engdahl

In one of the more bizarre foreign policy announcements of a bizarre Obama Administration, US Secretary of State Hillary Clinton has announced that Washington will “help” Kosovo to join NATO as well as the European Union. She made the pledge after a recent Washington meeting with Kosovan Prime Minister Hashim Thaci in Washington where she praised the progress of the Thaci government in its progress in “European integration and economic development.” 1

Her announcement no doubt caused serious gas pains among government and military officials in the various capitals of European NATO. Few people  appreciate just how mad Clinton’s plan to push Kosovo into NATO and the EU is.

Basic Kosovo geopolitics

 

The controversial piece of real estate today called Kosovo was a part of Yugoslavia and tied to Serbia until the NATO bombing campaign in 1999 demolished what remained of Milosevic’s Serbia and  opened the way for the United States, with the dubious assist of EU nations, above all Germany, to carve up the former Yugoslavia into tiny, dependent pseudo states. Kosovo became one, as did Macedonia. Slovenia and Croatia had earlier split off from Yugoslavia with a strong assist from the German Foreign Ministry.

Some brief review of the circumstances leading to the secession of Kosovo from Yugoslavia will help locate how risky a NATO membership or EU membership would be for the future of Europe. Hashim Thaci the current Kosovo Prime Minister, got his job, so to speak, through the US State Department and not via free democratic Kosovo elections. Kosovo is not recognized as a legitimate state by either Russia or Serbia or over one hundred other nations. However, it was immediately recognized when it declared independence in 2008 by the Bush Administration and by Berlin.

Membership into the EU for Kosovo would be welcoming another failed state, something which may not bother US Secretary Clinton, but which the EU at this juncture definitely can do without. Best estimates place unemployment in the country at as much as 60%. That is not just Third World level. The economy was always the poorest in Yugoslavia and today it is worse. Yet the real issue in terms of the future of EU peace and security is the nature of the Kosovo state that has been created by Washington since the late 1990’s.

Mafia State and Camp Bondsteel

Kosovo is a tiny parcel of land in one of the most strategic locations in all Europe from a geopolitical standpoint of the US military objective of controlling oil flows and political developments from the oil-rich Middle East to Russia and Western Europe. The current US-led recognition of the self-declared Republic of Kosovo is a continuation of US policy for the Balkans since the illegal 1999 US-led NATO bombing of Serbia—a NATO “out-of-area” deployment never approved by the UN Security Council, allegedly on the premise that Milosevic’s army was on the verge of carrying out a genocidal massacre of Kosovo Albanians.

Some months before the US-led bombing of Serbian targets, one of the heaviest bombings since World War II, a senior US intelligence official in private conversation told Croatian senior army officers in Zagreb about Washington’s strategy for former Yugoslavia. According to these reports, communicated privately to this author, the Pentagon goal already in late 1998 was to take control of Kosovo in order to secure a military base to control the entire southeast European region down to the Middle East oil lands.

Since June 1999 when the NATO Kosovo Force (KFOR) occupied Kosovo, then an integral part of then-Yugoslavia, Kosovo was technically under a United Nations mandate, UN Security Council Resolution 1244. Russia and China also agreed to that mandate, which specifies the role of KFOR to ensure an end to inter-ethnic fighting and atrocities between the Serb minority population, others and the Kosovo Albanian Islamic majority. Under 1244 Kosovo would remain part of Serbia pending a peaceful resolution of its status. That UN Resolution was blatantly ignored by the US, German and other EU parties in 2008.

Germany’s and Washington’s prompt recognition of Kosovo’s independence in February 2008, significantly, came days after elections for President in Serbia confirmed pro-Washington Boris Tadic had won a second four year term. With Tadic’s post secured, Washington could count on a compliant Serbian reaction to its support for Kosovo.

Immediately after the bombing of Serbia in 1999 the Pentagon seized a 1000 acre large parcel of land in Kosovo at Uresevic near the border to Macedonia, and awarded a contract to Halliburton when Dick Cheney was CEO there, to build one of the largest US overseas military bases in the world, Camp Bondsteel, with more than 7000 troops today.

The Pentagon has already secured seven new military bases in Bulgaria and Romania on the Black Sea in the Northern Balkans, including the Graf Ignatievo and Bezmer airbases in Bulgaria and Mihail Kogalniceanu Air Base in Romania, which are used for “downrange” military operations in Afghanistan and Iraq. The Romanian installation hosts the Pentagon’s Joint Task Force–East. The US’s colossal Camp Bondsteel in Kosovo and the use and upgrading of Croatian and Montenegrin Adriatic harbors for US Navy deployments complete the militarization of the Balkans.[ii]

The US strategic agenda for Kosovo is primarily military, secondarily, it seems, narcotics trafficking. Its prime focus is against Russia and for control of oil flows from the Caspian Sea to the Middle East into Western Europe. By declaring its independence, Washington gains a weak state which it can fully control. So long as it remained a part of Serbia, that NATO military control would be politically insecure. Today Kosovo is controlled as a military satrapy of NATO, whose KFOR has 16,000 troops there for a tiny population of 2 million. Its Camp Bondsteel is one of a string of so-called forward operating bases and “lily pads” as Donald Rumsfeld called them, for military action to the east and south. Now formally bringing Kosovo into the EU and to NATO will solidify that military base now that the Republic of Georgia under US protégé Saakashvili failed so miserably in 2008 to fill that NATO role.

Heroin Transport Corridor

US-NATO military control of Kosovo serves several purposes for Washington’s greater geo-strategic agenda. First it enables greater US control over potential oil and gas pipeline routes into the EU from the Caspian and Middle East as well as control of the transport corridors linking the EU to the Black Sea.

It also protects the multi-billion dollar heroin trade, which, significantly, has grown to record dimensions in Afghanistan according to UN narcotics officials, since the US occupation. Kosovo and Albania are major heroin transit routes into Europe. According to a 2008 US State Department annual report on international narcotics traffic, several key drug trafficking routes pass through the Balkans. Kosovo is mentioned as a key point for the transfer of heroin from Turkey and Afghanistan to Western Europe. Those drugs flow under the watchful eye of the Thaci government.

Since its dealings with the Meo tribesmen in Laos during the Vietnam era, the CIA has protected narcotics traffic in key locations in order partly to finance its covert operations. The scale of international narcotics traffic today is such that major US banks such as Citigroup are reported to derive a significant share of their profits from laundering the proceeds.

One of the notable features of the indecent rush by Washington and other states to immediately recognize the independence of Kosovo is the fact that they well knew its government and both major political parties were in fact run by Kosovo Albanian organized crime.

Hashim Thaci, Prime Minister of Kosovo and head of the Democratic Party of Kosovo, is the former leader of the terrorist organization which the US and NATO trained and called the Kosovo Liberation Army, KLA, or in Albanian, UCK. In Kosovo crime circles he is known as Hashim “The Snake” for his personal ruthlessness against opponents.

In 1997, President Clinton’s Special Balkans Envoy, Robert Gelbard described the KLA as, “without any question a terrorist group.” It was far more. It was a klan-based mafia, impossible therefore to infiltrate, which controlled the underground black economy of Kosovo. Today the Democratic Party of Thaci, according to European police sources, retains its links to organized crime.

A February 22, 2005 German BND report, labeled Top Secret, which has since been leaked, stated, “Über die Key-Player (wie z. B. Haliti, Thaci, Haradinaj) bestehen engste Verflechtungen zwischen Politik, Wirtschaft und international operierenden OK-Strukturen im Kosovo. Die dahinter stehenden kriminellen Netzwerke fördern dort die politische Instabilität. Sie haben kein Interesse am Aufbau einer funktionierenden staatlichen Ordnung, durch die ihre florierenden Geschäfte beeinträchtigt werden können.“ (OK=Organized Kriminalität). (Translation: “Through the key players—for example Thaci, Haliti, Haradinaj—there is the closest interlink between politics, the economy and international organized crime in Kosovo. The criminal organizations in the background there foster political instability. They have no interest at all in the building of a functioning orderly state that could be detrimental to their booming business.”3

The KLA began action in 1996 with the bombing of refugee camps housing Serbian refugees from the wars in Bosnia and Croatia. The KLA repeatedly called for the “liberation” of areas of Montenegro, Macedonia and parts of Northern Greece. Thaci is hardly a figure of regional stability to put it mildly.

The 44 year old Thaci was a personal protégé of Clinton Secretary of State Madeleine Albright during the 1990s, when he was a mere 30-year old gangster. The KLA was supported from the outset by the CIA and the German BND. During the 1999 war the KLA was directly supported by NATO. At the time he was picked up by the USA in the mid-1990s, Thaci was founder of the Drenica Group, a criminal syndicate in Kosovo with ties to Albanian, Macedonian and Italian organized mafias.  A classified January 2007 report prepared for the EU Commission, labeled “VS-Nur für den Dienstgebrauch” was leaked to the media. It detailed the organized criminal activity of KLA and its successor Democratic Party under Thaci.

A December 2010 Council of Europe report, released a day after Kosovo’s election commission said Mr Thaci’s party won the first post-independence election, accused Western powers of complicity in ignoring the activities of the crime ring headed by Thaci: “Thaci and these other ‘Drenica Group’ members are consistently named as ‘key players’ in intelligence reports on Kosovo’s mafia-like structures of organised crime,” the report said. “We found that the ‘Drenica Group’ had as its chief – or, to use the terminology of organised crime networks, its ‘boss’ – the renowned political operator … Hashim Thaci.” 4

The report stated that Thaci exerted “violent control” over the heroin trade. Dick Marty, the European Union investigator, presented the report to European diplomats from all member states. The response was silence. Washington was behind Thaci.5

The same Council of Europe report on Kosovo organized crime accused Thaci’s mafia organization of dealing in trade in human organs. Figures from Thaçi’s inner circle were accused of taking captives across the border into Albania after the war, where a number of Serbs are said to have been murdered for their kidneys that were sold on the black market. In one case revealed in legal proceedings in a Pristina district court in 2008 organs were said to have been taken from impoverished victims at a clinic known as Medicus – linked to Kosovo Liberation Army (KLA) organ harvesting in 2000.6

The question then becomes, why are Washington, NATO, the EU and inclusive and importantly, the German Government, so eager to legitimize the breakaway Kosovo? A Kosovo run internally by organized criminal networks is easy for NATO to control. It insures a weak state which is far easier to bring under NATO domination. Combined with NATO control over Afghanistan where the Kosovo heroin controlled by Prime Minister Thaci originates, the Pentagon is building a web of encirclement around Russia that is anything but peaceful.

The Thaci dependence on US and NATO good graces insures Thaci’s government will do what it is asked. That, in turn, assures the US a major military gain consolidating its permanent presence in the strategically vital southeast Europe. It is a major step in consolidating NATO control of Eurasia, and gives the US a large swing its way in the European balance of power. Little wonder Moscow has not welcomed the development, nor have numerous other states. The US is literally playing with dynamite, potentially as well with nuclear war in the Balkans.

*F. William Engdahl is author of Full Spectrum Dominance: Totalitarian Democracy in the New World Order. He may be contacted via his website, www.engdahl.oilgeopolitics.net

Notes

1 RIA Novosti, US to Help Kosovo Join EU NATO: Clinton, April 5, 2012, accessed in
http://en.rian.ru/world/20120405/172621125.html.

2 Rick Rozoff, Pentagon and NATO Complete Their Conquest of The Balkans, Global Research, November 28, 2009, accessed in
www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=16311.

3 Tom Burghardt, The End of the Affair: The BND, CIA and Kosovo’s Deep State, accessed in

http://wikileaks.org/wiki/The_End_of_the_Affair%3F_The_BND%2C_CIA_and_Kosovo%27s_Deep_State.

4 The Telegraph, Kosovo’s prime minister ‘key player in mafia-like gang,’ December 14, 2010, accessed in
http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/kosovo/8202700/Kosovos-prime-minister-key-player-in-mafia-like-gang.html.

5 Ibid.

6  Paul Lewis, Kosovo PM is head of human organ and arms ring Council of Europe reports, The Guardian, 14 December 2010.

Posted in Europe1 Comment

CIVIL LIBERTIES IN AMERICA: BIG BROTHER IS GETTING BIGGER

NOVANEWS
By Jack A. Smith
The Activist Newsletter

Government surveillance and attacks on the privacy of American citizens were bad enough under the Bush regime but they are getting even worse during the Obama years.

In addition to retaining President George W. Bush’s many excesses, such as the Patriot Act,  new information about the erosion of civil liberties emerges repeatedly during the era of President Barack Obama from the federal government, the courts and various police forces.

The Supreme Court added judicial insult to personal injury April 2 when it ruled 5-4 that jail officials may strip-search anyone arrested for any offense, even a trifle, as they are being incarcerated, even if they are awaiting a hearing or trial. The four ultraconservative judges were joined by Justice Anthony M. Kennedy.

According to the ACLU’s Steven R. Shapiro, the “decision jeopardizes the privacy rights of millions of people who are arrested each year and brought to jail, often for minor offenses. Being forced to strip naked is a humiliating experience that no one should have to endure absent reasonable suspicion.”

A day before the strip-search outrage, the New York Times reported that “law enforcement tracking of cellphones… has become a powerful and widely used surveillance tool for local police officials, with hundreds of departments, large and small, often using it aggressively with little or no court oversight, documents show…. One police training manual describes cellphones as ‘the virtual biographer of our daily activities,’ providing a hunting ground for learning contacts and travels.”

Other abuses of civil liberties are taking place with increasing frequency, but the public outcry has mainly been muted, an enticement for the authorities to go even further.  On March 23, the American Civil Liberties Union reported:

“The Obama administration has extended the time the National Counterterrorism Center (NCTC) can collect and hold on to records on U.S. citizens and residents from 180 days to five years, even where those people have no suspected ties to terrorism. The new NCTC guidelines, which were approved by Attorney General Eric Holder, will give the intelligence community much broader access to information about Americans retained in various government databases….

“Authorizing the ‘temporary’ retention of non-terrorism-related citizens and resident information for five years essentially removes the restraint against wholesale collection of our personal information by the government, and puts all Americans at risk of unjustified scrutiny. Such unfettered collection risks reviving the Bush administration’s Total Information Awareness program, which Congress killed in 2003.”

The news, evidently, was underwhelming. Tom Engelhardt wrote April 4: “For most Americans, it was just life as we’ve known it since September 11, 2001, since we scared ourselves to death and accepted that just about anything goes, as long as it supposedly involves protecting us from terrorists. Basic information or misinformation, possibly about you, is to be stored away for five years — or until some other attorney general and director of national intelligence thinks it’s even more practical and effective to keep you on file for 10 years, 20 years, or until death do us part — and it hardly made a ripple.”

A week earlier, new information was uncovered about Washington’s clandestine interpretation of the Patriot Act. Most Americans are only aware of the public version of the Bush Administration’s perfidious law passed by Congress in a virtual panic soon after 9/11. But the White House and leaders of Congress and the Justice department have a secret understanding of the Patriot Act’s wider purposes and uses.

Alex Abdo of the ACLU’s National Security Project revealed March 16:

“The government has just officially confirmed what we’ve long suspected: there are secret Justice Department opinions about the Patriot Act’s Section 215, which allows the government to get secret orders from a special surveillance court (the FISA Court) requiring Internet service providers and other companies to turn over ‘any tangible things.’ Just exactly what the government thinks that phrase means remains to be seen, but there are indications that their take on it is very broad.

“Late last night we received the first batch of documents from the government in response to our Freedom of Information Act request for any files on its legal interpretation of Section 215. The release coincided with the latest in a string of strong warnings from two senators about how the government has secretly interpreted the law. According to them both, the interpretation would shock not just ordinary Americans, but even their fellow lawmakers not on the intelligence committees.

“Although we’re still reviewing the documents, we’re not holding our breath for any meaningful explanation from the government about its secret take on the Patriot Act.”

The Senators involved were not identified, but they were Ron Wyden (D-Ore.) and Mark Udall (D-Colo.), both of whom went public about the secret Patriot Act last May. Wyden declared at the time: “When the American people find out how their government has secretly interpreted the Patriot Act, they will be stunned and they will be angry.” Udall echoed, “Americans would be alarmed if they knew how this law is being carried out.”

The Obama Administration has not sought to mitigate much less abandon the Patriot Act. Indeed, in the 10 ½ years since the act was passed the law has only become stronger, paving the way for other laws assaulting civil liberties and increasing government surveillance.

Three months ago, for example, Obama signed the National Defense Authorization Act (NDAA) containing a sweeping worldwide indefinite detention law allowing the U.S. military to jail foreigners and U.S. citizens without charge or trial.

Just last month, Wired magazine revealed details about how the National Security Agency “is quietly building the largest spy center in the country in Bluffdale, Utah.”

Investigative reporter James Bamford  wrote that the NSA established listening posts throughout the U.S. to collect and sift through billions of email messages and phone calls, whether they originate within America or overseas.  The Utah surveillance center will contain enormous databases to store all forms of communication collected by the agency. The NSA previously denied domestic spying was taking place.

In his article Bamford quoted a former NSA official who “held his thumb and forefinger close together” and said: “We are that far from a turnkey totalitarian state.”

The Associated Press has been dogging the New York City police department for several months to uncover its domestic spying activities. On March 23 it reported that “Undercover NYPD officers attended meetings of liberal political organizations [for years] and kept intelligence files on activists who planned protests around the country, according to interviews and documents that show how police have used counterterrorism tactics to monitor even lawful activities.” Some of these snooping activities took place far from New York — in New Orleans in one case.

Commenting on the new guidelines allowing Washington “to retain your private information for 5 years,” the satirical Ironic Times commented March 26: “If you’re guilty of no crimes, never owed money, don’t have a name similar to that of someone who has been in trouble or owed money and there are absolutely no computer glitches in the government’s ancient computer system during the next five years, then you have nothing to worry about.”

The American people, of course, have a lot to worry about since both ruling political parties are united in favor of deeper penetration into the private lives and political interests of U.S. citizens. The only recourse for the people is much intensified activism on behalf of civil liberties.

Posted in USAComments Off on CIVIL LIBERTIES IN AMERICA: BIG BROTHER IS GETTING BIGGER

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING

April 2012
M T W T F S S
« Mar   May »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30