Archive | April 22nd, 2012

عبد الجليل: جلسات الانتقالى الليبى ستكون علنية ومتاحة لوسائل الإعلام

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

أعلن المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى، أن كافة اجتماعات وجلسات المجلس التى تعقد يومى الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، سوف تكون علنية ومفتوحة للإعلام والصحفيين لنقل وإطلاع المواطن الليبى والرأى العام على عمل المجلس وتناوله للقضايا والمواضيع التى تهم الشعب الليبى.

وثمن عبد الجليل – فى تصريحات له اليوم الأحد – دور وسائل الإعلام المحلية والعالمية بمختلف أنواعها التى قامت اليوم الأحد بتغطية وقائع الجلسة العلنية لإجتماع المجلس الوطنى الانتقالى العادى الذى عقد بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس.

وطالب وسائل الإعلام بتوخى الدقة والموضوعية والحيادية فى نقل الصورة الحقيقة والواضحة للشعب الليبى عن الأعمال التى يقوم بها المجلس الوطنى الانتقالى بدون زيادة أو نقصان .. نافيا ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن إقالة رئيس الحكومة الليبية الدكتور عبد الرحيم الكيب..معتبرا أنه من الواجب الوطنى الإبقاء على حكومة الدكتور الكيب للقيام بمهامها حتى إنتهاء مدتها المقرره..

وأكد الحرص على معالجة بعض الملفات الشائكة لدى الحكومة الانتقالية والمجلس الوطنى معا حفاظا على الليبيين وعلى نجاح المؤتمر الوطنى “البرلمان” والذى أكد أنه سوف يعقد فى موعده المحدد.

Posted in Arabic, LibyaComments Off on عبد الجليل: جلسات الانتقالى الليبى ستكون علنية ومتاحة لوسائل الإعلام

إسرائيل تتعهد بتوسيع التعاون الزراعى مع دول حوض النيل

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

صحيفة يديعوت أحرونوت

وقعت وكالة إسرائيل للتعاون فى مجال التنمية الدولية “ماشاف” والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID” مذكرة تفاهم فى واشنطن نهاية الأسبوع الماضى لتعزيز التعاون الثنائى فى مجال الأمن الغذائى، المعروفة باسم “مبادرة الغذاء للمستقبل”، ويتم التركيز فيه على دول حوض النيل، خاصة أثيوبيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن الدكتور راجيف شاه، مدير الوكالة الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة تدرك إنجازات إسرائيل فى مجالات محددة ذات قيمة متزايدة، وهى من أهم أولوياتنا، حيث إن إسرائيل لها خبرة فى مجال الحفاظ على المياه وتحويل الأراضى القاحلة إلى أراض زراعية مثمرة، وقال “إن منظمة ماشاف تعمل منذ 54 عاماً فى الدول النامية”.

وقال السفير الأمريكى لدى تل أبيب، إن التنمية تلعب دوراً أكثر أهمية فى السياسة الخارجية للمساعدة فى تنمية البلدان الأخرى. وأضاف، “أنه من مصلحتنا تطوير علاقات أوثق مع دول فى منطقة القرن الأفريقى”.

وتخطط الوكالتان لتحسين الإنتاج الزراعى، والحد من الخسائر بعد الحصاد، وأيضا فى عدة قضايا أخرى، مثل تنفيذ نتائج البحوث التطبيقية فى مجالات التنمية والمساواة بين الجنسين، وبناء القدرات والتغذية والتكنولوجيا والرى والمياه وتغير المناخ.

Posted in ZIO-NAZI, ArabicComments Off on إسرائيل تتعهد بتوسيع التعاون الزراعى مع دول حوض النيل

FRANCE GOOD NEWS هولاند يتقدم على ساركوزى فى الانتخابات الرئاسية

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

أفادت تقديرات للنتائج نشرت أن المرشح الاشتراكى فرنسوا هولاند حصل على ما بين 28,4 و29,3% من الأصوات، متقدما على منافسه الرئيس نيكولا ساركوزى الذى حصل على ما بين 25,5 و27%، ليتنافس بذلك الرجلان على السباق إلى قصر الاليزيه فى السادس من مايو.

وقالت رئيسة الحزب الاشتراكى مارتين اوبرى معلقة على هذه النتائج “لقد وجه الفرنسيون صفعة كبيرة” إلى نيكولا ساركوزى.

Posted in Arabic, FranceComments Off on FRANCE GOOD NEWS هولاند يتقدم على ساركوزى فى الانتخابات الرئاسية

عادل إمام: أكن عضوا بحزب مبارك ومجلس الشعب لم يعزلني سياسيا

Posted By: Siba Bizri

Shoah Arabic Editor in Chief

القاهرة – القدس العربي  

نفى الفنان المصري عادل إمام صحة ما تردد عن عزم مجلس الشعب المصري “البرلمان” إصدار قانون بمنعه هو ومجموعة من الفنانين من ممارسة الحياة السياسية لمدة 10 سنوات، نظرا لقربهم من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرا إلى أنه تأكد بنفسه من عدم تفكير المجلس في إصدارقانون كهذا.

وأبدى إمام الملقب بـ”بالزعيم” -في تصريح لموقع “ام بي سي.نت” استغرابه من إدراج اسمه في هذا القانون المزعوم حيث قال: “هيعزلوني ليه؟ أنا عمري ما انضميت لحزب أو كنت عضوا في لجنة سياسات ولم أتقلد منصبا سياسيا من قبل، وكذلك لم أكن مثلا رئيس تحرير في إحدى الصحف فلماذا يعزلونني إذن؟”.

من ناحية أخرى، أكد النجم المصري أنه لم يصب بأي ضرر من جراء اقتحام أحد الأشخاص لفيلته الواقعة بمنطقة كرداسة صباح الأربعاء 18 أبريل/نيسان 2012، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها هذا الشخص على واقعة كهذه؛ حيث سبق له وجاءه في إحدى المرات إلى المسرح لمحاولة مقابلته.

وأضاف أنه فوجئ بهذا الرجل “المجنون” على حد وصفه يحاول اقتحام الفيلا؛ إلا أن أمن الحراسة منعه من ذلك، فلم يجد هذا الرجل حلا بحسب قوله سوى محاولة تسلق سور الفيلا؛ إلا أن عددا من العرب الذين يقيمون خلف منزله أمسكوه، وقاموا بتسليمه للشرطة.

وأضاف أنه تنازل عن المحضر الذي حرر ضد هذا الشخص، خاصة وأنه وجده شخصا “غلبان” ولكن يبدو عليه أنه مجنون عادل إمام -على حد قوله- مضيفا أنه يقدر الحب الذي يكنه معجبوه ومحبوه له؛ إلا أن هذا الحب لا يمكن أن يتحول -بحسب كلامه- إلى عملية اقتحام البيوت مثلما فعل هذا الرجل.

وعلى الصعيد الفني؛ أشار عادل إمام إلى أنه يواصل حاليا تصوير مشاهده في مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” المقرر عرضه في رمضان المقبل.

ومسلسل “فرقة ناجي عطا الله” بطولة عادل إمام، ونضال الشافعي، ومحمد إمام، وأحمد السعدني، وآخرون، تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام.

Posted in Arabic, EgyptComments Off on عادل إمام: أكن عضوا بحزب مبارك ومجلس الشعب لم يعزلني سياسيا

مؤتمر اسطنبول.. نجاح كله فشل

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

اسرائيل اليوم

في ذات صباح في 1998 استيقظ العالم ليشهد واقعا جديدا: فقد أصبحت باكستان التي لم يكن قد وجه اليها انتباه اعلامي تقريبا، أصبحت أول دولة مسلمة ذات قدرة ذرية أخذت تقوى. وليست الهند وحدها التي هي الجارة والعدو هي التي دُفعت فجأة الى واقع جديد على خلاف رغبتها. فقد تغير نظر العالم منذ ذلك الحين لباكستان واضطر الى التعاون معها برغم أمراضها. وأصبح لواشنطن منذ 1998 مهمة باكستانية واحدة هي كيف يُمنع وقوع القنبلة الذرية في يدي نظام خطير.

وربما نستيقظ ذات صباح في المستقبل لنشهد واقعا جديدا آخر مع الكثير من الانتباه الاعلامي هذه المرة فيتبين لنا ان طهران انضمت الى النادي الذري. وفي هذه الحال لن يجب عليهم في واشنطن والغرب ان يُصدعوا رؤوسهم في كيفية منع القنبلة من الوقوع في أيدي خطيرة. فقد كانت القنبلة أو القدرةعلى انتاجها على الأقل من البدء في يد نظام آيات الله الخطير بحسب تعريفه.

قبل اسبوع اجتمع جزء مركزي من العالم في قاعة المؤتمرات في اسطنبول بقصد منع مفاجأة ذرية ايرانية كما كانت الحال مع باكستان. وقادت المسؤولة عن ملف الخارجية في الاتحاد الاوروبي، كاثرين آشتون، الوفد الذي اشتمل على الاعضاء الخمس الدائمات في مجلس الامن وعلى المانيا ايضا. وقبل ذلك بمساء التقى الوفد الروسي من غير الشركاء مع الايرانيين في مبنى القنصلية الايرانية في اسطنبول. ولم يستطع مراسلون اجانب كانوا في اسطنبول ألا يفكروا في مدينة طروادة المجاورة. وكان ذلك تأليفا مطلوبا بين الجغرافيا والواقع في ضوء السلوك الروسي في اسطنبول، بل ان الروس لم يكونوامحتاجين الى حصان يختبئون فيه بل عبروا عن تأييدهم للايرانيين على رؤوس الأشهاد.

بل أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريبكوف، الذي ترأس وفد دولته عشية المؤتمر، أنه ‘لا يوجد شيء يثبت ان المشروع الذري الايراني هولأهداف عسكرية’، وهكذا لم تعد طهران وحدها.

لنبدأ أمر اسطنبول من النهاية خاصة برغم ان اسطنبول بالنسبة للايرانيين هي البدء أصلا. فالتفاوض على مراحل. وقد باركت وسائل اعلام ايرانية التي حضرت المؤتمر جموعا جموعا وأبلغها الوفد آخر ما يستجد مرة كل ساعة، باركت النتائج الايجابية للقاء وأكدت التوجه ‘الايجابي’ للوفود. اهتموا في ايران بابراز اعتراف الغرب بـ ‘حق ايران في تطوير مشروع ذري’. وفي المؤتمر الصحفي بعد نهاية يوم طويل كان يبدو بحسب الكلام الذي قاله رئيس المشروع الذري الايراني ورئيس وفد دولته سعيد جليلي ان ايران مُنحت في اسطنبول إذنا بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم بسبب انضمامها الى الوكالةالدولية للطاقة الذرية ولأنها في الأساس موقعة على ميثاق عدم نشر السلاح الذري. 

‘أقر الاتحاد الاوروبي من جديد حق ايران في الطاقة الذرية’، كان هذا هو العنوان الرئيس في الصحيفة الحكومية ‘ايران ديلي’، أما في مقالة افتتاحية لصحيفة ‘جبان’ المقربة جدا من التيار المحافظ جدا في ايران فجاء ان ‘الغرب تفهم ضرورة الاعتراف بحق ايران التام في نشاط ذري لأهداف سلمية’. وأبلغت الـ ‘جمهوري اسلامي’ اعتراف الولايات المتحدة آخر الامر بحاجة ايران الى قدرة ذرية. ‘يجب على امريكا ان تترك ألعابها السياسية وأن تعترف بالواقع’.

يلعبون على الزمن

كانت المشكلة الكبيرة في لقاء اسطنبول ان المخفي أكبر من الظاهر. والذي كان ظاهرا هو رغبة جميع الأطراف التي كانت هناك في اظهار نجاح أو رضا على الأقل. والسبب واضح جدا، فالعالم ربما يخشى القنبلة الايرانية لكنه أشد خشية من القصف الاسرائيلي. وفي أحاديث مع مراسلين اجانب في اسطنبول كان من الممكن حتى ان نشعر بأنه يمكن العيش مع قنبلة ذرية في حين القدرة على العيش مع هجوم على ايران أقل من ذلك.

كانوا يستطيعون في القدس بالطبع إبداء قلق من انجاز الايرانيين الكبير في اسطنبول وستكون متابعة المحادثات في بغداد في 23 أيار كما أرادوا بالضبط. لكنه كانت هناك ايضا وفود اوروبية أرادت ان تُهديء القدس. والفرنسيون كعادتهم منذ تم تجديد المحادثات في 1 تشرين الاول 2009 أظهروا تشددا أكبر بكثير. وبالنسبة للوفود الاوروبية ومنها الوفد الالماني يوجد اليوم واقع جديد على الارض وهو العقوبات الجديدة التي هي شديدة ولم يسبق لها مثيل.
ها هي ذي ايران تجد نفسها مقطوعة عن نظام سداد الدين الدولي (سويفت) ومن الاول من تموز ستكون مقطوعة عن سوق نفط الاتحاد الاوروبي، وفي الثامن والعشرين من حزيران ستقاطع واشنطن البنك المركزي الايراني وكل شركة تتاجر معه، وسوريا الحليفة في ازمة، بل أصبحت تركيا فجأة التي نجحالايرانيون بأن يجدوا تفاهما معها حتى لو كان في الظاهر فقط أصبحت فجأة خصما أخذت تراود العربية السعودية بجدية.

ربما لهذا السبب يوجد من يرون عامل الزمن عاملا يعمل في غير مصلحة ايران، لا كما ينظرون الى الامر في القدس. ويمكن ان نرى في الحقيقة في كل يوم يمر يوما آخر يُقرب النظام الايراني من شهادة تأمينه التي هي القنبلة الذرية، ويوجد من يرون كل يوم يمر يوما آخر في حرب النظام الايراني بلالمجتمع الايراني ايضا من اجل البقاء بسبب وجود العقوبات الشديدة.

جلست في واحد من المطاعم الأفضل في اسطنبول مع منظر طبيعي ساحر على البوسفور وسمك في الطبق جاء من مصدر الماء ذاك، مع دبلوماسي رفيع المستوى أوضح لي عشية المحادثات لماذا من المهم للعالم اليوم ان يعرض مؤتمر اسطنبول على انه نجاح: ‘ان الاخفاق في اسطنبول هو في واقع الامر اعلان حرب. وسيبدأ العد التنازلي لهجوم على ايران في اللحظة التي يعلن فيها الجميع ان ايران متجهة الى القنبلة وان الحوار معها لا أمل منه’. كيف يستطيع العالم اليوم الذي يعارض بشدة ضربة عسكرية ألا يعطي الحوار أملا حتى لو كان يبدو حوارا بين صُم. وقد أوضح لي ذلك الدبلوماسي قائلا: ‘كان يفترض ان يكون مؤتمر اسطنبول آخر احتمال لمنع حرب مع ايران’، لكن مؤتمر اسطنبول كما عرّفته الصحيفة الاسبوعية الفرنسية ‘ليه بوان’ هو ‘تمخضالجبل فولد فأرا’.

ان الامر المهم في هذه القصة هو ما ستفعله واشنطن. فهل هي مستعدة لأن تعيش مع ايران الذرية؟ وهل استطلاعات الرأي السيئة بالنسبة لبراك اوباما الذي رأى ان ميت روماني يتقدمه هذا الاسبوع، ستفضي الى تغيير من قبل ادارة اوباما؟ وقد تكون زيارة الرئيس الامريكي للقدس في الصيف ليبحث هناالقضية الذرية خيارا آخر.

ومن جهة ثانية قد تفضي الاشاعات عن اتصالات بين ايرانيين وامريكيين من وراء ستار ومن وراء ستار محادثات ‘الخمس بزيادة واحدة’ الى تفاهمات امريكية وتُمكّن الايرانيين من تخصيب اليورانيوم بدرجة منخفضة والعودة الى صيغة 2009 العجيبة التي تنقل ايران بحسبها اليورانيوم المخصب وتحصل على قضبان وقود ذري مقابل ذلك من فرنسا وروسيا. وكانت ايران آنذاك هي التي نكصت عن الاتفاق. وزعم جليلي في اسطنبول ان الغربعرض وتراجع عن ذلك.

عرض الساذجين

شاهدت هذا الاسبوع في اسطنبول كيف يعمل الايرانيون بالضبط وهم الذين يرون أنهم يعملون بصورة صحيحة. جاءوا في الحقيقة في وفد من اربعة اشخاص فقط للمحادثات، لكن مع جيش من المراسلين ومساعدي الوفد. وقد أصبحت القنصلية الايرانية في اسطنبول مقر عمل ذريا. واضطر كل من أرادان يلتقي رؤساء الوفد الى ان يأتي الى مبنى القنصلية.

جاء الايرانيون متسلحين بلافتات ملصقة علقوها على الجدار كُتب فيها: ‘الطاقة الذرية للجميع، والسلاح الذري للا أحد’. وفي البداية عارض المنظمون الاتراك تعليق اللافتة في مركز المؤتمر الصحفي، لكنهم خضعوا بعد ذلك للضغط الايراني. ولم ينس الايرانيون بالطبع ان يضيفوا الى تلك اللافتة صورعلماء الذرة الايرانيين الخمسة وقد صُور اثنان منهم مع أولادهما.

ان الارادة الخيرة وربما تكون الوحيدة التي أظهرها الايرانيون في المحادثات كانت التخلي عن الشروط السابقة. ونجحوا في الالتفاف على طلبهم الذي لا هوادة فيه لتخصيب اليورانيوم مع الاعتراف الدولي بحقهم الشرعي في طاقة ذرية مدنية. ولم يمنعهم هذا بالطبع في اثناء المحادثات من إبداء البرود.
مع بدء اللقاء طلب سعيد جليلي ان يذكر كيف أصدر الزعيم الروحي علي خامنئي الذي أرسله الى اسطنبول فتوى تعارض السلاح الذري. أعلن خامنئي ان السلاح الذري ‘دنِس’. وهو دنِس كثيرا الى درجة ان ايران تملك بحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ شهر شباط في مواقع في نتناز وفي الموقع تحت الارض في مدينة قُم 5.400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المائة ومخزونا من 109 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20في المائة.

أراد الايرانيون ان يؤكدوا في اسطنبول ان هذه الكمية مسموح بها بحسب ميثاق عدم نشر السلاح الذري الذي وقعت عليه ايران بخلاف الهند وباكستان واسرائيل. لكن المجتمع الدولي على علم بحقيقة ان هذا الانتاج تم في الموقع تحت الارض في فوردو الذي أُنشيء سرا وتم الكشف عنه في 2009. ولايمنع شيء ايران اليوم من تخصيب اليورانيوم الذي في حوزتها والمُعد للقنبلة الى نسبة 90 في المائة.

طلب وزير الخارجية الايراني، علي أكبر صالحي، هذا الاسبوع من المجتمع الدولي ان يزيل العقوبات قُبيل اللقاء في بغداد في ضوء تنازلات ايران، بل قال ان ازالة العقوبات ستفضي الى حل الازمة الذرية الايرانية. وبمناسبة ذكر التنازلات نقول عن أية تنازلات يتحدث أصلا؟ ان طلب صالحي اتفق معالكلام الذي قاله لي جليلي في اسطنبول: ‘نحن غير مستعدين لقبول لغة التهديد والعقوبات. ان ايران لا تعرف سوى لغة التعاون’.

بيد ان واشنطن لا تنوي ان تقع في هذا الفخ، وقد بادرت واشنطن الى الرد بأنها لا تنوي ازالة العقوبات بل بالعكس يفترض ان تكون هي الشيء الذي يحث ايران على التنازل أكثر في التفاوض بعد ذلك. وواشنطن على يقين من ان العقوبات تسوق ايران الى مائدة التفاوض في موقف ضعف. والمشكلة هي انه يوجد من يرى مواجهة قريبة لا بين واشنطن وطهران بل بين واشنطن والقدس. ويتعلق الامر كثيرا هنا بوضع استطلاعات الرأي المتعلقة بالرئيس.فاستطلاعات الرأي السيئة ستحثه على مناهضة طهران وستحثه الاستطلاعات الجيدة على مناهضة القدس.

وفي الاثناء تزعم موسكو انه لا شيء يُظهر نوايا حقيقية عند ايران لانتاج قنبلة ذرية، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في تقريرها في شهر شباط هذا العام قلقها الحقيقي من ‘البُعد العسكري للمشروع الذري الايراني’. ‘في اسطنبول افتتحت بين ايران والمجتمع الدولي قناة جديدة. والسؤال الأكبر هو ماذا سنضع داخلها في العراق’، قال دبلوماسي غربي حضر المحادثات في تركيا.

ليست الذرة وحدها

يعتقد تريتا فارسي، الذي يتولى رئاسة مجلس الايرانيين في الولايات المتحدة، أنه قد كان في اسطنبول تقدم بسبب تنازلات الطرفين: ‘سيكون من المهم فياللقاءات التالية تجاوز المسألة الذرية’.

والقصد في واقع الامر الى محاباة ايران في كل ما يتعلق بالقضايا الاقليمية التي تريد ايران ان تكون أكثر مشاركة فيها، بل ان تحصل على اعتراف بأهمية مكانتها. وهناك من يرون اليوم احتمالا لمناقشة ايران في جملة قضايا منها موضوع حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية، وهذا بالضبط ما تريد ايران احرازه لأن هذه المحادثات تعطيها هواءا أكثر للتنفس. قضيت ساعات كثيرة في نهاية الاسبوع الماضي مع نظرائي الايرانيين. وكان من الممكن ان نشعر بأن حكومتي اسرائيل وايران نجحتا في الفوز بانجاز كبير: أما اسرائيل فبجعلها المشروع الذري الايراني مشروعا عالميا، والخوف الحقيقي من هجوماسرائيلي يحث العالم على العمل؛ وأما ايران فجعلت مشروعها الذري مصدر فخر قومي.

تعلمنا من اللقاء في اسطنبول شيئين رئيسين، الاول ان ايران فهمت ان التشدد لن يساعدها وليّنت لغتها. والثاني ان العالم كله لا يريد حربا في الخليجآثارها غير معلومة.

يمكن الآن ان نتوقع ازدياد الاختلاف الاجتماعي داخل ايران، لكن برغم ان الثورات العربية بينت للشعب الايراني انه يمكن اسقاط نظام حكم، فانها منحت ايران نظم حكم جديدة في تونس ومصر أصبحت اليوم أكثر عطفا على ايران. ونقول تلخيصا إننا حصلنا في اسطنبول على جو جديد لكن الواقع بقي الواقع القديم.

Posted in Arabic, SyriaComments Off on مؤتمر اسطنبول.. نجاح كله فشل

تساءلت: كم اسرائيليا يزور المغرب شهريا.. وكم شركة اسرائيلية في المملكة اسرائيلية تصف الحكومة المغربية بـ’المنافقة’ عقب منعها من المشاركة بمهرجان الرقص الشرقي بمراكش

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah  Editor in Chief

الرباط ـ ‘القدس العربي’ من محمود معروف: وصفت راقصة اسرائيلية الحكومة المغربية بـ’المنافقة’ لمنعها مهرجانا للرقص الشرقي ‘ديلي دانس’ كانت ستنظمه بمدينة مراكش في منتصف ايار (مايو) القادم بعد تصاعد الاحتجاجات ضد المهرجان واعتباره نشاطا للتطبيع مع الدولة العبرية، فيما وصفالناشط المغربي خالد السفياني القرار بـ’الشجاع’ والمنسجم مع ارادة الشعب المغربي.

واتهمت الراقصة سيمونا كيزمان الحكومة المغربية بالنفاق وقالت ان قرار الحكومة منع مهرجان الرقص الشرقي قرار جبان وتساءلت ‘هل تعلمون كم إسرائيليا يزور المغرب كل شهر؟: المئات..، وكم مقاولة وشركة ينشئها إسرائيليون داخل المغرب؟: الكثير..، فلماذا لم توقفوها؟، فقط أردتم إيقاف مهرجان صغير يقام مرة واحدة كل سنة’.

ونقل موقع هسبريس عن سيمونا كيزمان أن الحكومة المغربية منعت تنظيم الدورة الثانية من مهرجان الرقص الشرقي الذي كان مقررا تنظيمه في مراكشوقررت نقل مهرجانها إلى اليونان قبل أيام قليلة، وذلك حتى قبل القرار الذي اتخذته الحكومة.

واعادت كيزمان قرار نقل المهرجان الى اليونان الى انها لا تضمن السلامة الشخصية للمشاركين في الدورة الثانية للمهرجان حيث تلقت تهديدات تستهدف حياتها على موقع فيسبوك، كما أن موقع المهرجان على الانترنت تمت قرصنته، وكُتبت عليه عبارات تفيد بأنها ستذهب إلى المغرب في تابوت الموتى.
واضافت انها لا تريد للمشاركين في مهرجان الرقص الشرقي بمراكش أن يروا ‘الأشياء القبيحة’ التي تسببت فيها المجموعات الإسلامية بالمغرب منمهاجمة المهرجان، والضغط على الحكومة من أجل إلغائه.

وشكل مهرجان الرقص الشرقي الذي تنظمه سيمونا كيزمان تحديا للناشطين المغاربة المناهضين للتطبيع مع الدولة العبرية والذي جاء في سياق موجة من النشاطات المغربية السياسية والاعلامية والفنية مع اسرائيل في وقت يقود الحكومة حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية الذي يساهم بشكل فعالفي النشاطات المناهضة للتطبيع وتحتل شخصيات بارزة في قيادته مواقع متقدمة في الهيئات والجمعيات المناهضة للتطبيع. 

ونددت هيئات شبابية، منها منظمة التجديد الطلابي التابعة لحزب العدالة والتنمية (الحزب الرئيسي بالحكومة) والمبادرة الطلابية ضد التطبيع، وائتلاف مغاربة الانتفاضة الفلسطينية بتنظيم الدورة الثانية للمهرجان الدولي للرقص الشرقي على أرض مراكش يوسف ابن تاشفين، لكونه يستضيف الراقصيْنالصهيونييْن ‘إوي هاسكال’ و’سيمونا كيزمان’.

ودعت الهيئات الغاضبة من استضافة راقصين إسرائيليين في المهرجان إلى تنظيم وقفة شعبية احتجاجية أمام الفندق الذي يستقبل المشاركين في مهرجان الرقص كما ذُيل البيان بعبارة تخاطب الراقصيْن الإسرائيلييْن بالقول: ‘مرحبا بكما في المغرب.. لكن على جثثنا’.

وتساءلت الراقصة سيمونا كيزمان إن كانت دوافع رفض المغرب القبول بالمهرجان تكمن فقط في كونه يستضيف إسرائيليين وقالت ‘هل سبق لأحد أن تحقق من جنسيتي؟، فأنا مواطنة تركية.. وهناك من رمى الكرة بالقول إنني إسرائيلية، فصار الموضوع مثل كرة الثلج التي تكبر يوما بعد يوم’.
وقالت ان مهرجانها في مراكش كان مصدرا اقتصاديا للمغرب وتوجهت للحكومة المغربية قائلة ‘لماذا لم تفكروا في الربح الذي سيعود على الشعب المغربي من وراء مثل هذا المهرجان؟، الكثيرون يشتغلون في مراكش في الفنادق ووكالات السفر، وقطاع النقل، والمرشدون السياحيون، والمحلاتالتجارية..الخ’.

واضافت بأن المغرب خسر الكرم والضيافة اللتين اشتهر بهما بين دول العالم، وأنها تشعر بالحزن لكونها ترى عدم جدوى التغييرات التي يتحدث عنهاالجميع بكونها حصلت في المغرب.

ووصف خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين قرار منع مهرجان مراكش بـ’القرار الشجاع’ الذي ينسجم وارادة الشعبالمغربي الرافض لكل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة وتمنى ان تليه قرارات اخرى بالنسبة لكافة المبادرات التطبيعية. 

وطالبت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين في مذكرة الى عبد الاله بن كيران رئيس الحكومة المغربية باصدار قرار الى كافة المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية بمنع أي نشاط تطبيعي مع الدولة العبرية واصدار قانون بتجريم أي نشاط تطبيعي.
وقال عبد الله بها وزير الدولة (نائب رئيس الحكومة) الجمعة ان ‘التطبيع لا يحتاج إلى تجريم لأنه أصلا ممنوع، والمشكل على مستوى التطبيع لا نعاني منه على مستوى الإطار بل من حيث الممارسة وبالتالي فالمعول عليه هو اليقظة المدنية والحكومية للوقوف أمام الممارسات التطبيعية والوقاية منها قبلوقوعها’.

وقال خالد السفياني لـ’القدس العربي’ انه يكفي الاطلاع على تصريحات الصهيونية سيمونا كيزمان التي تهربت من جنسيتها وانتمائها الحقيقي للكيانالصهيوني للكشف عما ‘يضمره الصهاينة من شر للمغرب والمغاربة وهم يحاولون النفاذ بمخططات تطبيعية لارض بلادنا’.

وحول وصف كيزمان للحكومة المغربية بالنفاق والجبن قال السفياني ‘ان هذه السيدة غير المحترمة اعطت لنفسها حق القذف للحكومة المغربية وللشعبالمغربي واختياراته وفيما يصبو اليه من حرية وكرامة’.

واضاف ‘ان النفاق والجبن الحقيقيين هو ما يمارسه المطبعون الصهاينة الذين يحاولون بكل الوسائل بما فيها اموال الشعب المغربي خدمة الكيان الصهيوني ومخططاته’.

Posted in Arabic, MoroccoComments Off on تساءلت: كم اسرائيليا يزور المغرب شهريا.. وكم شركة اسرائيلية في المملكة اسرائيلية تصف الحكومة المغربية بـ’المنافقة’ عقب منعها من المشاركة بمهرجان الرقص الشرقي بمراكش

EGYPT: مليونية مصر رسالة للعسكر

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

القدس العربي

مصر تعيش حالة غليان على الصعد كافة هذه الايام، ونزول مئات الآلاف الى ميدان التحرير امس تحت عنوان ‘حماية الثورة’ هو المؤشر الابرز في هذاالصدد.

الشعب المصري يخشى على ثورته المباركة من الخطف، ويشعر ان هناك قوى عديدة تريد اعادة البلاد بطريقة غير مباشرة الى عصر حسني مبارك الفاسد، وتجد في الولايات المتحدة ودول غربية وعربية اخرى الدعم والمساندة لتحقيق هذا الغرض.

المتظاهرون في ميدان التحرير يشعرون بالارتياب من مشاركة المجلس العسكري الحاكم في هذه المؤامرة، ولهذا رفعوا لافتات تطالب باسقاطه مماثلة لتلك التي رفعوها لاسقاط نظام مبارك.

الولايات المتحدة الامريكية لا تريد ان تخرج مصر من تحت عباءة نفوذها، لان خسارتها لمصر تعني خسارتها لاتفاقات كامب ديفيد والسلام مع اسرائيل اولا ثم هيمنتها على المنطقة ونفطها وامنها ثانيا. ولهذا تساوم المجلس العسكري وتمارس عليه ضغوطا كبيرة لمنع وصول رئيس اسلامي للسلطة.
الدكتور مصطفى الفقي الذي عمل مع نظام الرئيس مبارك لسنوات كمسؤول عن قسم المعلومات في الرئاسة قال قبل عامين، وفي ذروة الحديث عن مسألةالتوريث، ان دولتين يجب ان توافقا على رئيس مصر القادم وهما اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.

ما قاله الدكتور الفقي في زلة لسان فيما يبدو يلخص الوضع الحالي في مصر، والمجلس العسكري اذا لم يكن يريد موافقة امريكا واسرائيل على الرئيسالمقبل، فانه لا يريد معارضتهما ايضا، ولهذا يبذل جهودا كبيرة لايصال رئيس مقبول او غير مكروه من البلدين.

استبعاد الحيتان الثلاثة الكبار من سباق انتخابات الرئاسة اي خيرت الشاطر (الاخوان) واللواء عمر سليمان (العسكر) وحازم صلاح ابو اسماعيل (التيار السلفي) خطة محكمة لافساح المجال لفوز السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية السابق.

فرصة السيد عمرو موسى تبدو كبيرة لان الرجل يملك خبرة واسعة ومعروف على المستويين الدولي والعربي، ولكنه يعتبر من رجالات النظام السابق فينظر الكثيرين عندما خدمه كوزير للخارجية لسنوات.

التشريع الذي وافق عليه مجلس الشعب المصري (البرلمان) باستبعاد كل رجالات العهد السابق جاء من اجل قطع الطريق على مرشحين رئيسيين للرئاسةالاول السيد عمرو موسى والثاني احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس مبارك.

المجلس العسكري وافق على طرح هذا القانون الذي عرف ‘بقانون العزل السياسي’ على المحكمة الدستورية العليا للبت في مدى دستوريته، وقرار المحكمة سيكون حاسما ايا كانت وجهته، فتأييد هذا القانون وتأكيد دستوريته يعني تأجيل انتخابات الرئاسة وابعاد السيدين موسى وشفيق، ومعارضته قدتؤدي الى المزيد من المظاهرات وتوسيع الخلاف بين المجلس العسكري والاسلاميين وباقي الاحزاب.

مصر امام مفترق طرق، والشيء الوحيد المؤكد ان مليونية الامس تكشف ان الشعب لن يتخلى عن ثورته ولن يسمح بخطفها.

Posted in Arabic, EgyptComments Off on EGYPT: مليونية مصر رسالة للعسكر

SYRIAN ZIO-NATO PUPPET’S WANT ‘ PEACE’ WITH ZIO-NAZI REGIME

NOVANEWS

Syrian opposition leader, in unprecedented interview with Israel Radio, says Syrians want peace with Israel

Speaking from Paris, Nofal Al-Dawalibi, son of a former Syrian PM, calls Assad a ‘mafia bacteria’ and says opposition will not negotiate with him

By 

 

Syrian opposition demonstrators in Idlib in early April (photo credit: AP)

Syrian opposition demonstrators in Idlib in early April (photo credit: AP)

n an unprecedented interview with Israel Radio, Nofal Al-Dawalibi, a Syrian opposition leader and son of former two-time Syrian prime minister Maarouf Al-Dawalibi, said that the Syrian people want peace, including with Israel, and seek stability after the ongoing bloodshed.

The interview comes against a background of decades of overt Syrian hostility to Israel, and shatters a taboo of Syrian representatives in any forum talking openly with Israelis. At international events, Syrian leaders have always sought to ensure that Israeli journalists are kept out of their press conferences, and ignored questions from Israeli reporters on the rare occasions when Israelis did manage to address them directly. Israeli journalists are never granted visas to enter Syria.

Formally, Bashar Assad’s regime is at war with the Jewish state, as it was under his father Hafez’s rule. Syria has waged a series of wars against Israel, and steadfastly resisted international pressure for a diplomatic accommodation — although there were contacts, partly mediated by the United States, that appeared set to generate a possible breakthrough during the Clinton Administration in and around the year 2000.

Dawalibi’s interview marked the potential beginning of a change from that mindset, should the Syrian opposition struggle prevail. When asked about the “fear that many Israelis have” that Islamic forces may occupy the political vacuum in Syria if Assad falls — and what effect that would have on Syria’s relationship with Israel — Dawalibi replied that the Syrian people do not want any more fighting. Syrian civilians have been left out of the political process for over 40 years and they only want peace, he added.

Dawalibi was speaking by telephone from Paris to Israel Radio’s Arab Affairs Correspondent Eran Zinger. Portions of the recorded interview, conducted in Arabic and translated into Hebrew for listeners, were released Friday and Saturday. Dawalibi is seen as a consensus builder between the Syrian opposition and the West, Israeli Deputy Minister Ayoob Kara told Israel Radio.

Dawalibi also commented on the “long struggle” of the Syrian opposition. “We are not interested in negotiating with Assad,” Dawalibi told Zinger, and referred to the Syrian president as “mafia bacteria.”

He added that the United Nations’ observer mission should include thousands — not hundreds — of observers, and that the team needs to reach cities where Assad’s forces are fighting.

The UN Security Council reached a tentative agreement Friday evening for the deployment of up to a total of 300 observers — up from the expected 30 — to monitor the tenuous ceasefire between regime troops and opposition in Syria. It was set to vote on the measure Saturday evening.

Meanwhile, some 75 individuals were killed during fighting between pro-regime and opposition forces Friday, according to the London-based newspaper Al-Hayat. Syrian authorities also released some 30 Syrian members of opposition who “did not have blood on their hands,” according to SANA, the state-news agency.

Special Envoy to Syria Kofi Annan called for an “immediate” end to the violence.

Posted in SyriaComments Off on SYRIAN ZIO-NATO PUPPET’S WANT ‘ PEACE’ WITH ZIO-NAZI REGIME

Zionist Mossad agent Suleiman: ‘Israel may consider occupying Sinai’

NOVANEWS

Ex-regime Zionist Mossad agent says he fears ‘price Egypt will have to pay if Israel decides to reoccupy Sinai.’ Calls on political rivals to ‘exercise caution, keep peace in region’ in light of close relations between Egypt and Hamas

ed note–say what you want about Suleiman’s past, but the fact is that he was Mubarack’s intelligence chief and is therefore speaking with a certain amount of authority on this topic.

He is 100% correct–Israel intends to take the Sinai and will use as her ‘national security’ as the excuse, citing all the ‘terrorist’ attacks that have taken place since the beginning of the Arab Spring, attacks that were more likely than not Mossad-instigated for the purpose of shaping the narrative. Next we will see attacks coming from Southern Lebanon, Syria, West Bank, Gaza, etc, etc, etc, so that Israel has a justified excuse to repeat what she did in 1967.

ynet

Egyptian presidential candidate Omar Suleiman addressed the relations between Egypt and Israel for the first time since he announced his candidacy earlier this month.

In an interview with Egyptian daily al-Youm al-Saba’a, Suleiman analyzed relations between the two neighboring countries in the wake of the Arab Spring and the ongoing terrorist activity originating from the Sinai Peninsula. “I’m fearful of the price Egypt will have to pay if Israel decides to reoccupy Sinai,” he said. 

He called on the Muslim Brotherhood party, which is considered his political rival, “to exercise caution in an effort to keep peace in the region.” 

“I fear that Israel thinks Egypt has become one of its enemies,” he said referring to the close relations between Hamas and the Muslim Brotherhood and the current situation in Sinai.

“Israel regards the Sinai Peninsula as an unsecure area, and is led by the notion that Egyptian territory can be used for rocket launching. Therefore, Israel may consider returning to secure borders,” he added.

Asked whether he plans to reoccupy Sinai, Suleiman replied: “It’s possible that Israel will confront us and use its national security as an excuse to do so. Israelis are experts at presenting such excuses to the world.”

He further said that he is fearful of misleading signals that could lead to unwanted confrontations. “If the Israelis reenter Sinai, they won’t be quick to leave it again. Egypt could pay a heavy price if such an event occurred,” he said.

According to Suleiman, “Egypt should continue tightening its relationship with Hamas but not at the expense of the country’s national interests, regional security and peace that will all enable Egypt to further develop internally.”

Suleiman, appointed deputy president by Mubarak in his last days in power, entered the presidential race at the last moment, triggering both concern and heavy criticism from reformists who see him as a symbol of Mubarak’s rule and a danger to democracy.

Tens of thousands of Egyptians packed into Cairo’s Tahrir Square on Friday to protest against Suleiman’s run for the presidency. Muslim Brotherhood supporters waved banners depicting the presidential candidate as an agent of Israel.

Meanwhile, the body overseeing Egypt’s presidential election recently disqualified 10 candidates from the race, including Suleiman.

According to election rules, disqualified candidates have 48 hours to appeal the decision. The final list of candidates will be announced on April 26.

Suleiman told Egyptian media sources that the commission did not fully disqualify him but had told him that he had not presented the proper number of endorsements. Each candidate needed at least 30,000 endorsements, including at least 1,000 from each of the country’s 15 provinces, to join the race.

In response to his “temporary” disqualification, Suleiman pledged to press ahead with his campaign out of respect to his supporters.

Posted in EgyptComments Off on Zionist Mossad agent Suleiman: ‘Israel may consider occupying Sinai’

Holohoax Remembrance Day 2012

NOVANEWS

Posted By: John Friend

“The alleged Hitlerite gas chambers and the alleged genocide of the Jews form one and the same historical lie, which has permitted a gigantic political and financial swindle whose main beneficiaries are the State of Israel and international Zionism and whose main victims are the German people – but not their leaders – and the Palestinian people in their entirety.”


Today was the official “National Days of Remembrance” ceremony held at the United State Capitol Rotunda, commemorating the fake Jewish “Holocaust” during World War II.  Sit down and marvel at your tax dollars hard at work commemorating and perpetuating one of the central lies underpinning the Jew World Order: the Holohoax.

Repeat after me: the Jewish “Holocaust” is a complete and utter fraud.
Say it out loud. Tell your friends and neighbors. Don’t be afraid. Facts are facts, after all.

The official Holocaust narrative is a carefully crafted, constantly reinforced psychological operation pounded into the heads of the people of the world through education indoctrination, Hollywood and other forms of mass media in order to advance international Jewry’s agenda of world domination. Virtually all key aspects of the official Holocaust narrative are false: the gas chambers, the lampshades, the death camps, the Nazi plan to exterminate all the Jews of Europe, the irrational hatred of Jewry, ect.

James Miller wrote a brilliant essay describing what actually happened during World War II, which I’d like to highlight here on this blog:

During World War II, Germany rounded up millions of civilians (both Jews and non-Jews) who could be potential saboteurs, belligerents, spies, messengers of the enemy, subversives, etc. Germany put them in camps whilst the war was going on. At the end of the war, Germany planned to move them elsewhere (assuming Germany had won WWII). With regard to the Jews, Hitler had considered moving them to Madagascar (yes, you read that correctly, Madagascar). With that said, and despite what Jewish dominated Hollywood has been peddling for the past several decades, there was never, I repeat never a plan to kill the Jews of Europe. Hitler’s “Final Solution” was a plan to relocate Jews out of Europe – it was not a plan to “exterminate” them. This distinction cannot be emphasized enough.

As it turned out, the vast majority of such potential subversives were, in fact, Jews. Why? Because Jews were overwhelmingly leftist, Communist, Marxist, etc and thus many were naturally sympathetic to the USSR. For these reasons, Jews couldn’t be trusted. Hence they were put in secured camps along with anyone, of any religion/creed/ethnicity/race/nationality, who may potentially engage in subversive activities. […]

Incidentally, the USA did the exact same thing with the Japanese and to a lesser extent German and Italian Americans. FDR put them in camps because they couldn’t be trusted during the war (the U.S. was of course fighting against Japan, Germany, and Italy). Further, the practice of rounding up potential belligerents and holding them in camps is extremely common during war – you will find this to be true when studying the history of warfare: from the ancient Greeks, ancient Chinese – you name it – rounding up potential belligerents has always been a common practice during war, all throughout recorded history.

So what about all these Jews who allegedly died in and around the camps? Well, the majority who died did so in the final months of the war (perhaps 600,000 at most). In late 1944 and early 1945, the Allies were bombing Germany into the stone age. Roads, bridges, rail lines, etc were destroyed and hence Germany could no longer supply the various internment camps with food and medicine. The result? A lot of people died of disease and starvation both in the camps and all throughout Germany, including huge numbers of German civilians.

Regarding the gas chambers… yes, there were indeed gas chambers but they were used to disinfect the prisoners (and their clothes) as a measure to prevent typhus from spreading. Zyklon-B was the chemical used for this purpose; it was the standard disinfectant chemical used in Europe at that time. Jews have manipulated this in claiming the, “Nazis gassed 6 million Jews to death.” Absolute nonsense. There is no evidence of this, none. What tourists are shown at Auschwitz is easily refuted. For example, the lone “gas chamber” at Auschwitz (shown to tourists) was built by the Soviets after the war for propaganda purposes; the Polish government has acknowledged this (Auschwitz is in Poland, not Germany).

Regarding the Eastern Front, it is indeed true that many Jews were killed there. After Germany invaded the USSR in June 1941, they encountered, in addition to the Soviet troops, tens of thousands of partisan fighters, mostly Jewish. In response to this, Germany created the Einsatzgruppen which was tasked with finding these partisans and capturing and/or killing them. Thus, these were not “innocent Jews” in the context of war, they were Soviet supporters (i.e., partisans) engaging in guerrilla warfare against the German troops.

There you have it folks, a rough summary of what actually happened to Jews in WWII. Makes a lot more sense than the nonsensical propaganda constantly pounded into our heads via Hollywood, the media (mainstream and, unfortunately, many alternative ‘Patriot’ media sites/commentators), our schools and colleges, teachers and professors, and all sorts of disingenuous Jewish charities, lobbying organizations, and public policy institutes.

How many Americans would be able to recite off the top of their head the fictional official Jewish narrative surrounding the “Holocaust” of 6 million Jews brutally killed by Nazi Germany in WWII? And how many Americans could tell you about the actual atrocities committed by the Allies during WWII? Or how many Americans died fighting the Revolutionary War, or the (misnamed) Civil War, or the Vietnam War, or any other war Americans have regrettably fought and died in on behalf of organized Jewry? Why is Jewish suffering and persecution, whether factual or alleged, elevated to such a high status? Why do we treat the official Holocaust narrative as a sacred religion?

Let me say loud and clear here that I reject the primacy of Jewish suffering, both real and especially contrived suffering. I reject their false narrative of WWII, the events of 9/11, and most other aspects of history. I reject their Jew World Order and will never submit to their lies and gross distortions of history.

There have been and continue to be numerous real, factual holocausts, as opposed to the fake Jewish one our traitorous government and media endlessly invoke: the Jewish-Bolshevik murder spree following the Communist revolution in Russia, theUkranian Holodomorthe Dresden fire bombings, the nuclear bombings of Nagasaki and Hiroshima, the annihilation and destruction of Iraq, Libya, Afghanistan, and many other countries around the world.

The very same criminals who would have you believe 6 million of their brethren were murdered in death camps by Nazis during WWII are the ones who carried out and continue to carry out the very real holocausts mentioned above.

The Jews have historically projected their own crimes onto their enemies, and continue to do so. They say up is down, right is left, and black is white; if you don’t believe us, you’re a crazed, anti-Semitic conspiracy theorist.  So be it.  Facts are facts, and I for one will no longer stand for the Big Jewish Lies of history, especially the Holohoax.

Posted in ZIO-NAZIComments Off on Holohoax Remembrance Day 2012

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING

April 2012
M T W T F S S
« Mar   May »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30