Archive | August 15th, 2012

Zio-NATO Racist “Free Syrian Army” Killing Christians, Burning Churches

NOVANEWS

The rebels’ latest offensive in Aleppo has caused new humanitarian crises, prompting opposition concerns about ‘hearts and minds’

by John Glaser

A growing number of Syrians in the embattled city of Aleppo harbor bitter resentment towards the violence brought by the Free Syrian Army, prompting many in the opposition to suspect they miscalculated in their campaign to win hearts and minds.

Until recently, most neighborhoods in Aleppo had been relatively insulated from the conflict. But disparate militias of rebel fighters have flooded to the city  in a supposed last stand with the regime. The violence this has brought is causing much of civilian life to screech to a halt.

Reporting from Aleppo, the Los Angeles Times interviewed a father of seven in Aleppo who “is solidly opposed to Assad, but he fears the prospect of rebels who have filtered in from the suburbs seizing his neighborhood.”

“What [the rebels] did was wrong, coming in and forcing all these civilians to flee and live in schools,” he told the Times. “You came to protect civilians, but now you’re hurting them? It’s wrong what they did.”

Not only has the rebel offensive in Aleppo caused a new refugee and humanitarian crisis, but the rebels now face a growing list of accusations of grave human rights violations. Now many in the opposition fear this has hurt their chances to gain new adherents.

Meanwhile, the US and its allies have been pressed to find ways to frame their support for the rebel militias trying to overthrow the Assad regime. The opposition still represents a minority of Syria’s 20 million people, so building a narrative of aiding freedom fighters battling for a supportive population has been difficult.

And now the rebels’ ushering in of new violence and humanitarian crisis in Aleppo may have turned the population even more solidly against them.

Posted in SyriaComments Off on Zio-NATO Racist “Free Syrian Army” Killing Christians, Burning Churches

TUT Sammi Ibrahem Program: Fascinating Interview with ‘Wad’, an activist on the ground in Cairo

Sammi Ibrahem Program Aug 15, 2012

by crescentandcross

 

The obvious bad news is that due to technical probs Mark Dankof’s program did not air as scheduled…

The good news is that Sammi Ibrahem conducted a fascinating interview with ‘Wad’, an activist on the ground in Cairo, who has a bird’s eye view of everything taking place and who is more than willing to spill the beans and reveal the ugly truth concerning the ‘revolution’ in Egypt.

sammi-ibrahem15aug2012wad2.mp3

Download Here

Sammi Ibrahem Program Aug 15, 2012

 

http://vidusee.com/watch.php?v=20

THANK YOU FOR ASSISTING WITH THE COSTS ASSOCIATED WITH PRODUCING THIS PROGRAM

Posted in InterviewComments Off on TUT Sammi Ibrahem Program: Fascinating Interview with ‘Wad’, an activist on the ground in Cairo

آل المقداد: اكثر من عشرين مخطوفا من الجيش الحر واعلى رتبة فيهم نقيب

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

اعلن أمين سر رابطة آل المقداد ماهر مقداد “أبو علي” في مؤتمر صحافي، ان “الجناح العسكري لآل المقداد متكفل بكافة عمليات خطفعناصر وانصارمايسمى “الجيش السوري الحر” على كافة الاراضي اللبنانية، وان عمليات الخطف تحدث بأعداد كبيرة”، واوضح ان “اولادنا لا نتركهم لانهم مظلومون، ورئيس الجمهورية تحدث عن اراضي في لاسا بالامس ولم يتحدث عن ابننا المخطوف”. 

وحمل ابو علي المقداد مسؤولية كل كا يحصل لابننا حسان المقداد للدولة اللبنانية وللقطريين والسعوديين والاتراك لانهم رعاة مايسمى ” الجيش الحر”، ونحن لا نضمن الطائشين من اولادنا ما يفعلونه، والمسؤول عن ذلك الجناح العسكري للعائلة”. واعتبر ان “هناك سلطة لبنانية ولا يوجد دولة لبنانية، ونحن عشائر البقاع نعمل على الارض جميعا بشكل متضامن ولا نعمل وحدنا”.

واكد ان “آل المقداد معروفين عبر التاريخ ان لديه جناح عسكري، ونحن لسنا تحت امرة “حزب الله”، و”حزب الله” يقاتل اسرائيل ولا يقاتل الناس الابرياء وكل ما يحصل لابننا سيحصل لعناصر “الجيش الحر”.

واكد آل المقداد ان “عمليات الخطف تشمل الشمال البقاع عاليه وفي الجبل، وان اعلى رتبة من الجيش الحر هي نقيب”، وكشفت العائلة ان “ما تم خطفه الى الآن هم فوق العشرين عنصرا”.
واكد آل المقداد: ان “قطر والسعودية وتركيا قد تتفاجأ بفقدان رعاياها في لبنان ولا احد عليه خيمة زرقة”. واشارت الى انه “لا تواصل مع الجيش السوري الحر”.
وقد نشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور يظهر شخصاً قال إن اسمه ” حسان سليم المقداد”مختطف من قبل عصابات الجيش الحر وقالت فيه انه ينتمي إلى حزب الله وقد نفى حزب الله في حينها اي علاقة بالمدعو حسان سليم المقداد.

وقد اعترف النقيب محمد من “الجيش السوري الحر” في شريط فيديو بثته قناة “ميادين” انه “يتواصل مع شخص اسمه عبد ويتلقى الاموال من قبل عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر في الشمال بطرابلس، وانه يقبض منه اموال نقدا”، وطالب الجيش السوري الحر “بتحريريه، وتحرير الاسرى اللبنانيين الذين بحوزتهم”.

Posted in Arabic, Lebanon, SyriaComments Off on آل المقداد: اكثر من عشرين مخطوفا من الجيش الحر واعلى رتبة فيهم نقيب

اعتماد خورشيد: المخابرات المصرية قتلت سعاد حسني لانها رفضت اوامرهم

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief 

القاهرة ـ القدس العربي 

ضمن حلقة جديدة من برنامج “انا والعسل” على قناة “الحياة” استقبل الاعلامي نيشان ديرهاروتيونيان اعتماد خورشيد، ولقبها نيشان بـ”الصندوق الاسود” واكدت اعتماد ان الرئيس المصر جمال عبد الناصر، هددها وقال لها “اذا احد علم انك من عيلة محمد علي باشاسوف انقلك الى ما وراء الشمس”.

خورشيد التي تعد حفيدة احد اكبر العائلات المصرية، قالت: “انا تعذبت كثيرا في طفولتي حيث انني نشأت في بيت والدي حيث ان والدتي توفيت، من ثم عذبتني زوجة ابي وعندما علم عبد الناصر بالموضوع طلب من مساعديه ان يخطفوني من بيت اهلي ومعاقبة والدي وزوجته خصوصا بعد مقتل اخي”.

من ثم زوجني عبد الناصر لاحد الفلسطينين الذين كانو ينقلون السلاح من مصر الى فلسطين، “بعدما زوروا هويتي وزادوا على عمري 9 سنوات واصبحت متزوجة وانادي زوجي يا بابا”.

وعن بداياتها في عالم التمثيل قالت خورشيد ان احد النساء اليهود رأتها وعرفتها على العديد من المنتجين رغم معارضة عبد الناصر لدخولها عالم الفن، من ثم كان التعامل الاول مع زوجها المصور احمد خورشيد الذي تزوجها بعدما طلب منها الطلاق من زوجها السابق رغم انه يكبرها في 27 سنة.

خورشيد وردا على توضيح نيشان انها استعملت اسم عبد الناصر اكثر من 14 مرة قالت “عبد الناصر لم يكن رئيس كان ظابطا وهو صديق خالي الذي كان من الظباط الاحرار، واذا ولاد عبد الناصر انكروا هذا الكلام اقول لهم انتم لم تكونوا ولدتم بعد، فأنا عائلتي افضل من عائلة عبد الناصر، وفي مستندات توثق كلامي”.

اما عن طلاقها من احمد خورشيد اعتبرت ان احمد اجبر على الطلاق بطلب من مدير المخابرات في وقتها صلاح نصر الذي قال له “اذا لم تطلقها سأرسلك الى مستشفى المجانين”.

مستذكرة ان صلاح نصر غرر بها وانتحل صفة احد المنتجين لكي يصل لها، من ثم “اخذني الى منزله بحجة انه سيشتري مني منزلي بعدما قررت الهجرة الى لبنان، فأدخلني احد الغرف ليعتدي علي، عندها رفضت ذلك فأخدني الى غرفة يوجد فيها حوض سباحة من ماء “الاسيد”، ورأيت العديد من المعذبين والقتلى”.

من ثم اجبر زوجي احمد خورشيد على طلاقي وكنت عندها حامل، وكذلك اجبره ان يكون شاهد على عقد زواجي الجديد منه مع وزير الداخلية حينها عباس رضوان، وهو “احب ان يتزوجني ليس لجمالي بل لانني وأحمد خورشيد ابناء باشوات مصر”.

وعن الملك فاروق قالت انه قتل بطلب مسموما من قبل احد رجال الاستخبارات الذي جنده صلاح نصر “وكان نصر في منزلي واتاه اتصال من ايطاليا، ومن ثم قال لي قتلنا احد اقاربك”.

وعن عامل الجنس في كتاباتها عن الروؤساء، قالت: “ان وزير الاعلام صفوت الشريف صور الرئيس المخلوع حسني مبارك وهو يمارس الجنس مع العديد من النساء، وهو كان يسيطر على الرئيس مبارك”.

اما عن سعاد حسني فقالت انها قتلت بعدما طلبت من وزير الاعلام صفوت الشريف المال للتعالج في لندن، لكنه رفض ذلك خاصة انها كانت مجندة من المخابرات وأدت مهمات لصالح المخابرات المصرية مع كبار رجال الدولة المصرية، لكنها عندما رفضت ان تقوم بمهمة مع احد الكبار من المسؤولين عندها انزعج الشريف ولم يعطها المال.

من ثم انتقلت سعاد حسني الى لندن للعلاج بمساعدة مادية من احد الاصدقاء لكن المال لم يكن كافي، فاضطرت الى كتابة مذكراتها لتغطية مصاريف العلاج، عندها اتخذ القرار بقتلها “وهذه نهاية اي مجند مخابراتي كما قتلوا المخابرات المصرية رئيس المخابرات السابق عمر سليمان منذ فترة صغيرة”، اما ضيف البرنامج فكان ابن خورشيد ايهاب الذي اكد ان والدته ظلمت في مصر كما “ظلمنا نحن واضطررنا الى مغادرة مصر وأأمل ان ينظر بعد الثورة في قضيتنا”.

Posted in Arabic, EgyptComments Off on اعتماد خورشيد: المخابرات المصرية قتلت سعاد حسني لانها رفضت اوامرهم

الاخوان يسيطرون على مصر

Posted by: Siba Bizeri

Arabic Shoah Editor in Chief

صحف عبرية

التعيينات والتنحيات أول أمس في القيادة العليا للجيش المصري (بما في ذلك تعيين قائدين جديدين لسلاح الجو والبحرية) مرت حتى الان دون اعتراض خاص. بل ان الرئيس المصري حاول أمس تهدئة الخواطر وأعلن بان الذين تمت تنحيتهم، وزير الدفاع السابق طنطاويورئيس الاركان السابق عنان، سينضمان الى الفريق الرئاسي الذي سيعمل الى جانبه في ادارة شؤون الدولة. 

بهذه الخطوة سيخفف الاحتجاج الحاد الذي انطلق مع التنحية. فليلة أول أمس احتشد بضع عشرات من الاشخاص أمام وزارة الدفاع المصرية، للاحتجاج على تنحية طنطاوي وعنان. ولكن هذا الاحتجاج لا قيمة له مقارنة مع التأييد الذي حصل عليه مرسي لخطواته من الاخوان المسلمين، ولكن ايضا من قادة الجيش في الحاضر والماضي، بل ومن رجال حركة الاحتجاج الذين قادوا المظاهرات في كانون الثاني2011. 

في نهاية المطاف، استعاد الرئيس المنتخب لذاته الصلاحيات التي أخذها منه المجلس العسكري برئاسة طنطاوية عشية الانتخاباتز واتخذمرسي خطوة شجاعة عديمة الهوادة وفاجأ مرة اخرى معارضيه ومنافسيه على الهيمنة في الدولة.

ومع ذلك، يجدر بالذكر أن مرسي هو سياسي من مصنع الاخوان المسلمين وخطوته لا تأتي فقط لتعزيز صلاحياته كرئيس بل وبالاساس كي ينحي جانبا خصوم الحركة، اولئك الاشخاص الذين منعوا الاخوان المسلمين من تصميم الدستور المصري من جديد كدستور أكثر اسلامية. 
عقب صراعات القوى في الاشهر الاخيرة ونشاط الاخوان المسلمين يمكن التقدير بانه في الاسابيع والاشهر القريبة القادمة سنشهد نشاطا مكثفا من قادة الحركة: تنحيات اخرى لمحرري الصحف العلانيين وتشريع آخر بروح الشريعة. هذا لن يتم بشكل فظ على نحو بارز، بل ‘بشكل ناعم’، على عادة الاخوان المسلمين. فالرسالة تسري منذ الان، والصحف المكتوبة مليئة بالتمجيد والثناء لمرسي والانتقاد الذي أخذ في الاختفاء. كما أن الحزب المنافس للاخوان المسلمين في البرلمان المصري النور للحركة السلفية سيحاول ان يمرر المزيد فالمزيد منالقوانين الاسلامية. وسيكون صعبا اكثر على الاخوان اعتراضهم. 

الاخوان المسلمون، الذين لم يشاركوا في الاحتجاج ضد حكم مبارك، يستخدمون الان المرة تلو الاخرى الثورة كمبرر لتعزيز قبضتهم في السلطة. يفعل ذلك مرسي ويفعل ذلك ايضا زميله عصام العريان، رئيس حزب الاخوان المسلمين في البرلمان، الذي كتب أول أمس في حسابه على التويتر بان خطوة مرسي هي ‘الموجة الثانية من ثورة الشعب المصري’. وعلى حد قوله، فقد استخدم الرئيس صلاحياته لتحقيق مطالب الثورة. ‘هذه قرارات شجاعة’، كتب يقول، فقد أحبطت محاولة انقلاب مضاد للمس بثورة الشعب المصري. 

هكذا يقترب الاخوان المسلمون، بسرعة مفاجئة (ربما بالهام من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان) للسيطرة الكاملة على مصر. فقد بدأ هذا بانضمامهم الى حملة الانتخابات للبرلمان، في ظل الوعد بعدم المشاركة في الانتخابات للرئاسة؛ واستمر في تجاهل الوعد وبعرض مرشح للرئاسة؛ وأكثر من كل هذا يجد الامر تعبيره في محاولتهم فرض دستور أكثر اسلامية، في ظل طمس النقد العلماني الذي اطلق في وسائل الاعلام (فقد علم أمس بان النيابة العامة في مصر تمنع اصحاب قناة الفراعنة التلفزيونية، توفيق عكاشة، ومحرر صحيفة الدستور اسلام عفيفي، من مغادرة الدولة. وتدعي النيابة العامة بانها ستتهمهما باهانة مرسي، وبالدعوة الى المس به ومحاولة تشجيعهماالانقلاب على النظام.

هذه السياسة، التي تذكر بقدر كبير سلوك حماس في قطاع غزة بعد فوزها في الانتخابات في العام 2006، تثير على الاخوان المسلمين وعلى مرسي المزيد فالمزيد من الاعداء من الداخل. فالاضطراب في اوساط العلمانيين في مصر يتعاظم ومعه الدعوات للانطلاق الى ثورة اخرى، هذه المرة ضد الاخوان المسلمين. ووصف عضو برلمان من اليسار الوضع في أعقاب الصلاحيات التي اخذها مرسي بكلمات: ‘لامعارضة. كل شيء في أيديهم (في ايدي الاخوان المسلمين) وهم سيفعلون كل ما يشاءون’.

في 24 آب ستنعقد ‘مليونية’ ضد تحويل مصر الى ‘دولة المرشد’ اللقب الذي يحمله زعيم الاخوان المسلمين. ولكن يمكن الاعتماد على قادة الحركة في أن يعرفوا ما لم يعرفه مبارك ويفكك هذا الاحتجاج قبل ان يبدأ.

Posted in Arabic, EgyptComments Off on الاخوان يسيطرون على مصر

اشتباكات حلب تتواصل… والغرب يخشى من التمدّد السلفي

Posted by; Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

صحيفة الأخبار

شهد حيّا سيف الدولة وصلاح الدين في مدينة حلب، اللذان دخلتهما القوات النظامية، اشتباكات بين هذه القوات والمقاتلين المعارضين، فيما تتعرض أحياء أخرى للقصف. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، «تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في حيي سيف الدولة وصلاح الدين، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات في الحيين. كما تعرضت أحياء الصاخور، وهنانو،والشعار للقصف». وأشار الى مقتل مواطن برصاص قناص في حيّ سيف الدولة.

وفي دمشق، استمرت، لليوم الثاني على التوالي، حملة المداهمات والاعتقالات في حيّ الميدان في وسط العاصمة ومحيطه، بالإضافة الى حيّ الشاغور الذي نفذت فيه القوات النظامية حملة مماثلة. وأفادت «لجان التنسيق المحلية» عن «قصف مدفعي عنيف» على أحياءالحجر الأسود، والسبينة، والعسالي في جنوب دمشق.

وتسيطر القوات النظامية، إجمالاً، على معظم دمشق، رغم حصول اشتباكات محدودة النطاق بين وقت وآخر مع مجموعات مسلحة معارضة. كما أفاد المرصد عن انفجار عبوة ناسفة في حي كفرسوسة، استهدف سيارة أمن «ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية».
إلى ذلك، أعلن «المجلس الوطني السوري، في بيان، بلدة التل في ريف دمشق، التي تتعرض لقصف منذ خمسة أيام، «منطقة منكوبة»، وحثّ «كل قادر من المواطنين السوريين على نجدتها بكل السبل المتاحة، سواء بفكّ الحصار الإجرامي المفروض عليها أو بتقديم المساعدات الغذائية والطبية لسكانها». في موازاة ذلك، خطف معارضون مسلحون، في مدينة حمص، صحافياً يعمل لحساب قناة «العالم»الإيرانية.

وأفاد موقع القناة بأن «مجموعات إرهابية مسلحة» اختطفت الصحافي أحمد صطوف عندما كان في طريق العودة الى منزله في حمص. ولم توضح القناة جنسية الصحافي ولا تاريخ اختطافه، لكنها قالت إنه اختفى منذ «عدة أيام»، بحسب أسرته. وأضافت إنّ «المتمردين هاجموامكتب قناة العالم، وسرقوا المعدات التي كانت فيه».

في السياق، أدانت وزارة الخارجية الروسية «الهجمات الإرهابية» على الصحافيين في سوريا، ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، عن بيان للخارجية، قولها «نعمل على الإفتراض بأنه لا يمكن للمنظمات الدولية والإقليمية المناسبة، وتلك الدول التي لديها تأثير علىالمعارضة المسلّحة، تجاهل هذه الحقائق الشائنة وعدم الرد».

من ناحيتها، كشفت صحيفة «الغارديان»، أمس، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فقدت الثقة بالمجلس الوطني السوري، وتسعى إلى بناء المزيد من الروابط المباشرة مع المتمردين في الداخل. وقالت الصحيفة إن القلق من إمكان اندلاع حرب طائفية في سوريا وانتشارها في جميع أنحاء المنطقة، والتقارير عن انتهاكات بعض جماعات المعارضة المسلحة، والأدلة المتزايدة على أن الحركات السلفية هي الأفضل تنظيماً وتمويلاً، أثارت تغييراً سياسياً عاجلاً في العواصم الغربية، وجعل واشنطن ولندن وباريس تتفق الآن على أن جهود توحيدالمعارضة السورية في المنفى بقيادة المجلس الوطني السوري باءت بالفشل.

وكشفت أن مبعوث بريطانيا الخاص للمعارضة السورية جون ويلكس، زار اسطنبول الأسبوع الماضي، وعقد لقاءً مع شخص وصفته وزارة الخارجية البريطانية بأنه «ممثل سياسي بارز للجيش السوري الحر»، شدد خلاله على أهمية احترام حقوق الأقليات كشرط للتعاون المستقبلي. ولفتت إلى أن خبيراً مالياً سورياً مرتبطاً بالمعارضة، لم تكشف عن هويته، حذّر من أن «الجيش السوري الحر» سيظل منقسماً طالما أنه يعتمد على مصادر متعددة وغير منسقة للتمويل، وأشار إلى أن قادة الألوية المحلية على أرض الواقع يبايعون كل من يدعمهمبالمال والسلاح».

وقالت الغارديان، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين، إن شيخاً كويتياً، لم تكشف عن هويته، يلعب أيضاً دوراً رئيسياً في توجيه أموال التبرعاتالتي تمّ جمعها في منطقة الخليج إلى الجماعات المتشددة والسلفية داخل سوريا.

من جهتها، بحثت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس الوضع الإنساني مع عدد من المسؤولين السوريين. وأشارت أموس، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «سانا» الى أن الهدف من زيارتها لسوريا هو «مراجعة الالتزامات حول الوضع الإنساني والاطلاع على تقويم السلطات السورية لما يجري على الأرض». ووصلت أموس قبل ظهر أمس الى دمشق، حيث التقت رئيسالوزراء السوري وائل الحلقي، ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.

إلى ذلك، نفذت قيادة «اللواء 5 – مدرعات» من الجيش التركي مناورات عسكرية، يوم أمس، على خط الحدود مع سوريا. وذكرت وكالة «أنباء الأناضول» أن عناصر المدرعات التي تتمركز في ولاية غازي عنتاب، شاركوا بمركباتهم في المناورات التي ضمّت دبابات، كما نفذوا تدريبات مستخدمين الذخيرة الحيّة، وشملت المناورات أيضاً تجريب منظومات وكاميرات المراقبة، كما لوحظ وجود منصات إطلاق صواريخ «ستينغر»، وعربات التدخّل السريع.

(أ ف ب، رويترز، يو بي آي، سانا)

Posted in Arabic, SyriaComments Off on اشتباكات حلب تتواصل… والغرب يخشى من التمدّد السلفي

أذكروا حسنات موتاكم… لا تجعلني أفتح القبور

Posted by: Siba Bizri

Shoah Arabic Erdtor in Chief 

صحيفة الديار

رداً على مقال مسيء تم توجيهه ضد شارل أيوب في جريدة الشرق التابعة للحريري نكتب هذا الرد:

هاجمتني صحيفة تخصّك يا سعد بصفة شخصيّة غير صحيحة وغير مهذّبة ومحترمة، والحديث يقول “إذكروا حسنات موتاكم” وأنا لا أريد إلاّ أن أذكر حسنات رفيق الحريري، والدكم الشّهيد الّذي قضي في حادث إغتيال مؤسف للغاية.

لكن أقول لك إذا كنت لا تريد ان تحترم مبدأ “أذكروا حسنات موتاكم”، فلا تجعلني أفتح القبور من جديد! لقد عارضت والدك الشّهيد 12 سنة وكلّ المعطيات والمعلومات موجودة، وأقلّ شيء أقوله أنّه تمّ سرقة البلد في ظلّ عهد والدك، أنّه تمّ إستباحة كلّ شيء من أجل مصالح عائلة الحريري، أنّه تمّ إلغاء الدّولة اللبنانيّة من أجل والدك الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري، فإذا كنت تريد أن تدفعني إلى فتح القبور فأنا سأسير في هذا الطّريق ولن أرحم أحدًا.

خطيرٌ والدك الشّهيد، ومعروف أنّه قام بتمويل تدمير أسواق بيروت، من تمويل كتيبة 98 في الجيش اللّبناني إلى تمويل القوّات اللبنانيّة والحزب التّقدّمي الإشتراكي وغيرهم، في سبيل تدمير وسط بيروت كي لا يعود صالحًا لا للسكن ولا للإيجار ولا للإقامات. وكل ذلك كان يتحضّر من أجل أن يصدر قانون “سوليدير” الذي سقط فيه السهم من 4 آلاف دولار إلى 700 دولار. وهكذا اشترى والدك” سوليدير “وأقام قانونًا خاصًا لها.

خطيرون أنتم بيت الحريري، خطيرون في لعبة الدّم، خطيرون في إزهاق أرواح النّاس وموتهم. من أجل مشروع تجاري في بيروت دفعتم أموالاً لقتل النّاس وتدمير بيروت، والنّاس تعلم أنّ كل مقهى اليوم في بيروت تحته جثث ودماء لأرواح ناس ماتت واستشهدت لأنّ والدك قام بتمويل حرب الأسواق تحضيرًا لمشروع “سوليدير”. ثمّ نعود ونقول لك، والدك الشّهيد أبلغني أنّه من بين ألف شخصية من السعودية استطاع بناء ثروة ملياري دولار، فكيف أصبح المليارا دولار خلال 15 سنة 16 مليار دولار وتوزّعتم الثّروة على العائلة، ونال منها المرافق عندكم إلى السّتّ نازك إليك إلى الجميع.

كيف اشتريتم الأراضي، وكان نبيل الجسر رئيس مجلس الإنماء والإعمار يعرف الطّرقات ويفيدكم عن تخطيط الطّرقات بالإتّفاق مع الرّئيس الشّهيد للشراء بأسعار رخيصة ثمّ تصبح أسعارها رهيبة.

هل تعرف يا سعد الحريري قصّة استثمار 6 آلاف متر مربّع على الرّملة البيضاء يملكها والدك الشّهيد رفيق الحريري؟

هل تعلم ؟إذا كنت تريد أن تدخل في المسائل الشّخصيّة وتتحدّث عنّي شخصيًا أنّه أثناء حفلة إجتماعيّة كانت تحضرها نساء كثيرات ضحك والدك الشّهيد إلى أقصى حدّ، ولدى سؤاله أجاب بجواب سأكتبه لاحقًا وربّما أتناول التّفاصيل وأسماء السّيّدات وغيرها.

بالله عليك ماذا اشترى والدك طوال 16 سنة من قطع سلاح للجيش اللبناني؟ وكيف جاء بطائرة “بوينغ 727” سعرها 15 ملايين دولار، واشترى بسرعة طائرة بوينغ سعرها 160 مليون دولار!

من أين هذه الأموال؟ أليست من أموال الشّعب اللبناني؟! ثم ماذا عن السّياسة الماليّة الّتي اتّبعها الرئيس فؤاد السّنيورة كوزير ماليّة وكيل في ظلّ وزير الماليّة الأصيل والدك؟ ثمّ دفع أموال لإزاحة الرّئيس حسين الحسيني وغيره ، وتمويل مشروع “سوليدير” ودفع أموال إلى عبد الحليم خدّام وحكمت الشّهابي وغيرهم.

ماذا كان يفعل والدك الشّهيد في باكستان؟ ماذا كان يفعل والدك الشّهيد في علاقاته السرّيّة؟ هل تريد أن تعرف مع أي شخصيّات يهوديّة اجتمع بها؟ هل تريد أن تعرف كيف تمّ التّحضير لتقسيم لبنان فيدراليًّا في ظلّ والدك تحت عنوان ميثاق الطّائف.

إلى سعد الحريري ووسام الحسن… أنتم صغار سرقتم البلد أقول لكم إحفظوا مبدأ “أذكروا حسنات موتاكم” ولا تجعلوني أفتح القبور، فإنها من أبشع الأمور لديّ، عارضوني بالسّياسة، عارضوا وقولوا كل شيء عن الوزير ميشال سماحة وغيره، ولكن إذا كنتم تريدون الدّخول في الشخصي، فيعرف تماماً سعد الحريري ملفّه في باريس وكيف أخفت الشّرطة الفرنسيّة ملفّه وملفّ بهاء ولماذا عند الإختيار بعد إستشهاد رفيق الحريري تمّ إختيار سعد لأنّ ملفّه في الفضيحة أقلّ و أصغر من ملف بهاء.

أعرف يا سعد بالأمور الشّخصية كثيراً، وأعرف كثيرأً، وأعرف كيف كنت تستأجر اليخوت إلى إيبيزا في أسبانيا وتستأجر خمسين فتاة وتضعهنّ في اليخت وتختار كل ليلة واحدة. وإذا كنت تريد معرفة تفاصيل، فالرّسائل الإلكترونية بينك وبين الفتيات مسجّلة لدى فتاة أعطتني إياها وهي محفوظة على كمبيوتري.

أخيرا،ً أقول إنتبهوا إلى كلامكم واجعلونا نذكر حسنات الموتى ولا تدفعوني إلى نبش القبور، لأنّها بداية الطّريق إلى أمور خطيرة، قرّرت أن أمتلكها ولا أتكلم عنها، لكنّكم تفتحون الباب فتحضروا لسماع بداية الأجوبة.

شارل أيوب

Posted in Arabic, LebanonComments Off on أذكروا حسنات موتاكم… لا تجعلني أفتح القبور

James F. Tracy: False Flag Terror and Conspiracies of Silence

NOVANEWS
False Flag Terror and Conspiracies of Silence
By Prof. James F. Tracy
 

Global Research

The news media’s readiness to accept official pronouncements and failure to more vigorously analyze and question government authorities in the wake of “domestic terrorist” incidents contributes to the American public’s already acute case of collective historical amnesia, while it further rationalizes the twenty-first century police state and continued demise of civil society.

Some may recall “Bugs Raplin” (Giancarlo Esposito), the resolute investigative journalist depicted in Tim Robbins’ 1992 political mockumentary Bob Roberts. After being framed as the culprit in a false flag assassination attempt by corrupt political huckster Bob Roberts (Robbins), Raplin delivers a perceptive soliloquy that among other things effectively describes the American public’s moribund civic condition and short-circuited democracy. “The reason Iran-Contra happened,” Raplin begins,

is because no one did anything substantial about Watergate. And the reason Watergate happened is because there were no consequences from the Bay of Pigs. They’re all the same operatives—the foot soldiers at the Bay of Pigs, the plumbers that got busted at Watergate, the gunrunners in Iran-Contra—all the same people, same faces. Now it doesn’t take a genius to figure out the connection here: A secret government beyond the control of the people and accountable to no one. And the closer we are to discovering the connection, the more Congress turns a blind eye to it. “We can’t talk about that in open session,” they say. “National security reasons.” The truth lies dormant in their laps and they stay blind out of choice. A conspiracy of silence.

Twenty years later amidst the vast outsourcing of intelligence and military operations many more events may arguably be added to such a shadow government’s achievements—the 1993 World Trade Center bombing, the 1995 Oklahoma City Murrah Federal Building bombing, the September 11 terror attacks, the non-existent weapons of mass destruction prompting the occupation of Iraq, the July 7, 2005 London tube bombings, the shoe and underwear “bombings”—all of which have contributed to the official justification of imperial wars abroad and an ever-expanding police state at home.

Lacking meaningful contexts with which to understand such events in their totality the general public is incapable of recognizing the road it is being forced down. The most recent set of events that give pause are the horrific, military-style shootings in Aurora Colorado and Oak Creek Wisconsin that authorities maintain were carried out by “lone wolf” gunmen.

Operation Gladio in America?

A potential backdrop and precursor to the Colorado and Wisconsin events is the oft-forgotten Operation Gladio, a campaign involving US and British intelligence-backed paramilitaries anonymously carrying out mass shootings and bombings of civilian targets throughout Europe. Hundreds of such attacks took place between the late 1960s and early 1980s by “stay behind armies” of right wing and fascist saboteurs in an overall effort to terrorize populations, deploy a “strategy of tension,” and thereby maintain a centrist political status quo.[1] In the uncertain environment the petrified citizenry pled for stepped-up security and stood poised to part with personal freedoms. At the same time the maneuver allowed for political adversaries—in Gladio’s time socialist and communist groups—to be blamed for the attacks and thereby demonized in the public mind.

The string of still unresolved US political assassinations throughout the 1960s suggest how such practices were not restricted to foreign countries. Nor were they solely the terrain of intelligence agencies. Along lines similar to Gladio, in the early 1960s the US Joint Chiefs of Staff proposed Operation Northwoods, where terrorist attacks would be initiated against US civilians in American cities and the violence blamed on Cuban combatants to justify war against the island nation.[2] The Kennedy administration rejected the proposal. While Northwoods exhibited thecapacity for government to conceive and propose such plans, Gladio was demonstrably carried out against Western civilian populations in multiple locations over many years.

Consideration of Gladio and Northwoods might be dismissed were it not for early eyewitness accounts following the Colorado and Wisconsin shootings contending how there were two or more killers present at each incident—testimonies contradicting official government narratives that have accordingly been suppressed in the public mind.[3]

As communications historian Christopher Simpson observes, “the tactics that created the [Gladio] stay behinds in the first place are still in place and continue to be used today. They are standard operating procedure.”[4] Such potential explanations will appear foreign to an American public that is systematically misinformed and easily distracted. And in times of crisis especially that very public is tacitly assured of its safe remove from such practices, looking instead to political authorities and experts to reestablish a stasis to the carefully constructed “reality” major media impose on the mass psyche.

In this alternate reality Gladio has effectively been “memory-holed.” A LexisNexis Academic search for “Operation Gladio” retrieves a mere 31 articles in English language news outlets—most in British newspapers. In fact, only four articles discussing Gladio ever appeared in US publications—three in the New York Timesand one brief mention in the Tampa Bay Times. Barring a 2009 BBC documentary [5] no network or cable news broadcasts have ever referenced the maneuver.

Almost all of the articles related to Gladio appeared in 1990 when Italian Prime Minister Giulio Andreotti publicly admitted Italy’s participation in the process. TheNew York Times downplayed any US involvement, misleadingly calling Gladio “an Italian creation” in a story buried on page A16.[6] In reality, former CIA director William Colby revealed in his memoirs that covert paramilitaries were a significant agency undertaking set up after World War II, including “the smallest possible coterie of the most reliable people, in Washington [and] NATO.”[7]

A Plausible Narrative / Conclusion

Gladio’s successful concealment for so many years demonstrates how mass atrocities can be carried out by a shadow network with complete impunity. Most incidents from the Gladio period remain unsolved by authorities. In the US, however, a plausible narrative appears to be required for public consumption. For example, just a few hours after the Wisconsin Sikh temple shooting Bureau of Alcohol, Tobacco, and Firearms (ATF) and Federal Bureau of Investigation (FBI) officials swept in and wrested the case from Oak Creek authorities by classifying it as an act of “domestic terrorism.”[8]. Less than twenty four hours later one of the federal government’s foremost de facto propaganda and intelligence-gathering arms—the Southern Poverty Law Center (SPLC)—developed a storyline that was unquestioningly lapped up by major news media.[9]

In an August 6 Democracy Now interview with SPLC spokesman Mark Potok andMilwaukee Journal Sentinel reporter Don Walker, Potok explained in unusual detail how the alleged killer was involved in “white supremacist groups,” “Nazi skinhead rock bands,” and that the SPLC had been “tracking” the groups he was in since 2000. Potok’s remarks, which dominate the exchange and steer clear of the suspect’s experience in psychological operations, contrasted sharply with Walker’s, who more cautiously pointed out that the suspect’s “work in [US Army] PsyOps is still a bit of a mystery to all of us … We talked to a psychiatrist who said that [being promoted to PsyOps is] like going from the lobby to the 20th floor very quickly.”[10]

Like the Aurora Colorado storyline of a crazed shooter who expertly booby-trapped his apartment with exotic explosives, such appealingly sensationalistic narratives serve to sideline the countervailing testimonies of eyewitnesses and are difficult to contest or dislodge once they are driven home by would-be experts through almost every major news outlet.

A similar scenario played out in the wake of the Oklahoma City federal building bombing when the ATF, FBI and SPLC together constructed the dominant frame of Timothy McVeigh as the lone bomber, an account that likewise diverged with the local authorities’ initial findings, early news reports of unexploded ordinance and a mysterious accomplice of McVeigh, and the overall conclusions of the Oklahoma City Bombing Investigation Committee’s Final Report.[11] The narrative nevertheless served to maintain the political status quo while securing the Clinton administration’s second term in office. To this day most Americans believe McVeigh was solely responsible for the bombing despite overwhelming evidence to the contrary.

For its time Raplin’s prognosis was an accurate description of America’s cascading socio-political nightmare. Elected officials abdicate their responsibility of oversight for personal gain and thus perpetuate “a conspiracy of silence.” Yet over the past two decades, the quickening pace of “terrorist” events suggests how shadow networks have grown in boldness and strength, while each attack has contributed to the steady erosion of civil society and constitutional rights.

With this in mind both the mainstream and “alternative” news media, through their overt censorial practices, their consistent failure to place events in meaningful historical contexts, and their overall deliberate obeisance to dubious and unaccountable authorities, compound this conspiracy by ensnaring the public in questionable realities from which it cannot readily escape.

Notes

[1] Daniele Ganser, NATO’s Secret Armies: Operation Gladio and Terrorism in Western Europe, New York: Routledge, 2005; Richard Cottrell, Gladio: NATO’s Dagger at the Heart of Europe, Progressive Press, 2012.

[2] James Bamford, Body of Secrets: Anatomy of the Ultra-Secret National Security Agency, New York: Anchor Books, 2002, 83. For a recent applications see Michel Chossudovsky, “Syria: Killing Innocent Civilians as Part of a US Covert Op. Mobilizing Support for a R2P War,” GlobalResearch.ca, May 30, 2012,
http://www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=31122. Entire Operation Northwoods document available at
http://archive.org/stream/OperationNorthwoods/operation_northwoods#page/n0/mode/2up

[3] Overall sufficient scrutiny of the Colorado and Wisconsin shootings is entirely lacking save a handful of alternative news media. See Alex Thomas, “Wisconsin Sikh Shooting False Flag: Multiple Shooters, Army Psy-Ops, The FBI, Operation Gladio, and the SPLC,”  Intellhub.com, August 6, 2012,
http://theintelhub.com/2012/08/06/wisconsin-sikh-shooting-false-flag-multiple-shooters-army-psy-ops-the-fbi-operation-gladio-and-the-splc/
Jon Rappoport, “Shooting in Sikh Temple: Who Benefits Big Time?” August 5, 2012,
http://jonrappoport.wordpress.com/2012/08/06/shooting-in-sikh-temple-who-benefits-big-time/

[4] NATO’s Secret Armies, Andres Pichler, director, 2009. Simpson interview at 46:23,
http://www.indybay.org/newsitems/2010/07/09/18653266.php.

[5] NATO’s Secret Armies.

[6] Clyde Haberman, “Evolution in Europe: Italy Discloses Its Web of Cold War Guerrillas,” New York Times, November 16, 1990, A16.

[7] Stephen Lendman, “NATO’s Secret Armies” [A Review of Daniele Ganser, NATO’s Secret Armies: Operation Gladio and Terrorism in Western Europe, op cit.] September 15, 2010,http://sjlendman.blogspot.com/2010/09/natos-secret-armies.html

[8] Steven Yaccino, Michael Schwirtz, and Marc Santora, “Gunman Kills 6 at a Sikh Temple Near Milwaukee,” New York Times, August 6, 2012, A1.

[9] For example, Erica Goode and Serge F. Kovaleski, “Wisconsin Killer Was Fueled by Hate-Driven Music,” New York Times, August 7, 2012,
http://www.nytimes.com/2012/08/07/us/army-veteran-identified-as-suspect-in-wisconsin-shooting.html?_r=1&pagewanted=all,
Madison Gray, “Sikh Temple Shooter Identified, Had Ties to White Supremacist Movement,” Time News Feed, August 6, 2012,
http://newsfeed.time.com/2012/08/06/sikh-temple-shooter-identified-had-ties-to-white-supremacist-movement/,
Dinesh Ramde and Todd Richmond, SPLC: ‘Frustrated neo-Nazi Opened Fire on Sikh Temple,” Associated Press, August 6, 2012,
http://minnesota.publicradio.org/display/web/2012/08/06/white-supremacist-opened-fire-on-sikh-temple/

[10] Amy Goodman, “Neo-Nazi Rampage: Army Psy-Ops Vet, White Power Musician ID’d as Gunman in Sikh Temple Shooting,” Democracy Now, August 7, 2012,
http://www.democracynow.org/2012/8/7/sikh_temple_shooter_wade_michael_page

[11] Charles Key, The Final Report on the Bombing of the Alfred P. Murrah Federal Building, Oklahoma Bombing Investigation Committee, 2001. http://www.okcbombing.net/

Posted in USAComments Off on James F. Tracy: False Flag Terror and Conspiracies of Silence

Olympics’ Blatant Occult Symbolism & Message

NOVANEWS

occultvision.jpeg

left. Annie Lennox’s boat of the slaves with Lucifer (the guy with the black wings) was perhaps the creepiest part of the Closing Ceremony.

No Olympics has been as in-your-face with its Luciferian message.


Olympics reveals real meaning of “secular” – pagan, satanic.

Why would the Illuminati blow them up? They belonged to them.

by Marcos 

The Olympics started as a religious ritual for Zeus in Ancient Greece. The Olympic pyre must be lit by the rays from the Sun (Lucifer) and paraded to the stadium with all reverence.

This famous ritual presented the Illuminati with an excellent opportunity to openly worship the devil. It was therefore hijacked by Pierre de Coubertain around 1900 and has become darker and creepier each time. As usual, the opening and closing ceremonies, with billions of viewers, are perfect opportunities for displays of occult power and for mass indoctrination.

However, no Olympics has been as blatant about its Luciferian message as the London Olympics 2012.

OPENING

The opening ceremony of the London Games was aptly described as a “pandemonium.” Instead of a linear narrative that described the rich culture of Britain, we saw a confusing patchwork of occult messages that spoiled any kind of narrative. Instead of a celebration of sports, it seemed the organizers wanted to present Britain as a land of witchcraft, on a stage illuminated by thirteen masonic pyramids. Some of the main points were:

gt.jpeg

Glastonbury Tor: the centerpiece of the whole stage was a hill with a tree on top. It is supposed to represent Glastonbury Tor, a hill full of occult meanings, such as being the grave of King Arthur and the place where the Holy Grail is hidden. The tree also offers an interpretation as the forbidden tree of knowledge and the sacred tree of the Druids.

If we consider that the blasphemous opening song Jerusalem which states that England is the new throne of God, we see that they wanted to portrait Britain as the center of the new world occult order, the “Zion” that  was displayed as the Olympic logo.

deadbaby.jpeg

The main characters of the show were demons and witches. Why would sick children in beds be displayed at a sports event? It makes no sense, unless we see them as victims of foul demons running around them, with a giant demonic witch in the center. In reality, our children are being brainwashed and drawn into the occult by Harry Potter and vampire books. The whole scene ends with a giant creepy dead baby being worshiped. A sign of the arrival of the new Messiah?

– The chimneys rising from the underground looked more like phallic obelisks rising from hell than industry icons. As in any dark ritual, a magick circle was cast, this time in the form of an Olympic ring. A magick ritual is a portal through which demonic entities are invited into our realm.

CLOSING

If the Opening Ceremony presented us with several dark symbols from occult Britain, the Closing Ceremony foreshadowed what their New World Order will be and who will rule over it.

– Three of the main characters of the show were blatant homosexuals: Fred Mercury, who appeared in a giant hologram, George Michael and David Bowie. Kate Bush also sang a song where a girl wants to be a man. The new world is androgynous and anti-male, it seems.

– A weird octopus appeared in the center of the British flag, without any context. It probably signifies the long reaching arms of the new world order leadership.

– Annie Lenox’s boat of the slaves with Lucifer (the guy with the black wings) was perhaps the creepiest part of the show. The singer was dressed as a witch High Priestess in red and black and looked possessed. We wonder what the meaning of the tortured people inside the boat is. The dissenters?

– John Lennon’s Imagine song about a united world with no religion was also a highlight of the party. His face had an eerie similitude to the famous face on Mars.

– The next Olympics will be held in Rio de Janeiro. Instead of Christ the Redeemer, what we saw was the Brazilian singer dressed as Yemanjá. Yemanjá is the pagan voodoo goddess of the seas, aka Leviathan or Cthulhu (remember the octopus). Satanists say that every country is ruled by a lieutenant of Lucifer and his element, and Brazil is ruled by water and Leviathan. Therefore, what we saw was the torch being passed to the demonic overlord of Brazil.

symbolism.jpeg

The granf finale was a Phoenix bird in flames, rising from the fiery cauldron and dominating the whole stadium. In the distance, the bird reminds us of the Nazi eagle in the Berlin stadium in 1936. This was followed by a demonic act with dancers dressed with fire costumes. A winged man (the Phoenix) lands and takes a woman to dance with him, to the tune of the very occult song “Rule the World”. The message is clear: take the hand of Lucifer and come rule the world with him.

NEXT STEPS

It seems that we are indeed living in the times of Alice Bailey’s demonically authored book “The Externalization of the Hierarchy”. She said that the esoteric secrets should be shared with the masses, so the Anti-Christ could arise. Occult literature, especially Albert Pike’s, also speaks of a Third World War that is necessary for the demonic leader to arise to power from the ashes of an old world order.

phoenix.jpeg

The message of the ceremony is that we should expect some major war, probably involving America (the dying eagle), from whose ashes the Phoenix, the Illuminati leader, will be born.

CONCLUSION

Occultists suffer from obsessive compulsive disorder. Since they don’t trust a loving , forgiving God, they must follow exact rules, symbols and chants in order to please their master, get rewards and avoid punishment and death. That’s the way Lucifer keeps them enslaved. The concept of a God who dies for their sins is alien to them.

Those who love God don’t need to understand all their symbols and tricks. It is enough for us to know that the Illuminati have the power to perform a blatant satanic ritual in the face of millions of viewers all around the world. It seems they are bragging about a coming war and the rise of their anti Christ Messiah. They want people to believe their regime will be fun and peaceful. All the world together celebrating.

Our responsibility is to be watchers and warn people of the coming evil, the horrible consequences of a New World Order and the need to get right with God right now.

Posted in UK1 Comment

Zio-Nazi Occupied Lives: 13 days of trauma

NOVANEWS
Rahwi Qarqaz in front of his house in Jabalya. 

3 years ago, Rahwi Qarqaz (42) had a motor bike accident.  As a result, he fractured his right shoulder and suffered a breakage in the cartilage of his left knee.  Since then, he has had to undergo surgery on several occasions, most recently in April 2010 when he his knee ruptured.  On 15 July 2012, Rahwi was arrested at the Erez checkpoint while on his way to Tel-Aviv to seek further treatment and an operation.  He was subsequently detained for 13 days.

“I had my previous operations in Gaza, but I still suffered a lot of pain in my leg.  The kind of treatment I required was not available in any of Gaza’s hospitals, so I went to see my doctor and asked to go to Israel.  In May, I started the process of obtaining my medical referral.  I waited so long to get a permit and my health kept deteriorating.  It was only in July that I finally got my permit and an appointment with a hospital in Tel-Aviv.”

Rahwi was asked by the Israeli Intelligence Service to attend an interview with them before he could be allowed to go to Israel: “I got to Erez at around noon, they searched me and an Israeli officer asked me what the purpose of my visit was.  I showed him all my medical reports.  Then, I was taken to an investigation room.  The officer said to me, ‘I do not care about your documents.  We have been waiting for you for a long time.’  They then accused me of making and storing rockets in my house.”

Rahwi was subsequently blindfolded and taken to Ashkelon: “I was questioned all day and night with maybe 1 or 2 hour breaks in a solitary cell.  They tied me to a chair that was fixed to the ground.  My hands were tied to the back of the chair and my feet were tied to the legs of the chair.  They did not harm me physically, but they swore at me and verbally insulted me.  The number of investigators in the room was between 1 and 5 at any given time.”

During the investigation, several charges were leveled against Rahwi: “For the first 4 days, they asked me about my house and a steel factory owned by my brother.  In 2010, my house had caught fire.  I do not know what started the fire, but I stored the diesel for my generator and the machines for my brother’s factory in my house at that time.  They said that this fire was caused by the rockets I was making and that my brother and I had made 900 to 1000 rockets.  I told them that, even if it had been a fire caused by rockets, it would not have affected my house only, but the entire neighborhood.”

After 4 days, Rahwi was transferred to the Barshiva central prison, where he spent the next 3 days with other prisoners: “They sent other prisoners to come and talk to me and to try to get me to admit to Israel’s charges.  One of the prisoners they sent to me, an old man of about 60 years old, got very angry and argued with me when I refused to admit to the charges and he tried to make me admit forcibly.  Another one came with a notebook and was taking notes of what I was saying.  He lied to me by saying that my brother had said that the charges are true and I should also confess.”

Rahwi was then taken back to Ashkelon, for what he describes as the worst days of his detention: “I was interrogated from 9am to 4:30pm on Sunday and then given a 30 minute break.  I could tell the time by looking at the investigator’s watch.  At 5:00pm, the interrogation resumed and I was interviewed until 5:30am on Tuesday with no breaks.  They would give me the names of different people and demand I give them information about these people.  They also showed me a map of my neighborhood and asked what I knew about my neighbors.  I was psychologically traumatized by all the questioning and they would not let me go, even when I told them that I did not know what they were asking for.”

On 02 August, at around 11:30, Rahwi was finally released: “They told me that I had not been helpful and that I could go only if I agreed to give them information on my neighbors and other people in future.  I agreed to not lie to them in exchange for my release.  When I was reclaiming my items at Erez, I found out that the NIS 1,660 and USD 300 I had for my treatment was missing.  At that time, I did not even care about the money.  I was just happy to be free and to see my family.”

Rahwi is grateful to be re-united with his family, but, up until now, has yet to receive treatment for his leg.  He limps and supports himself with a crutch on his right hand: “This was the hardest time for my wife and 3 children.  They went through a lot since all they could do was call lawyers and the ICRC to try and get me released.  My own psychology was also greatly affected by the endless questioning.  Right now, I am just taking medication that I was given by my doctor after I returned.  Hopefully, I will be able to go for an operation in Egypt in September, but, for now, I will just wait.”

Under Article 9(1) of the International Covenant on Civil and Political Rights (ICCPR) “Everyone has the right to liberty and security of person.  No one shall be subjected to arbitrary arrest or detention.  No one shall be deprived of his liberty except on such grounds and in accordance with such procedure as are established by law.” Rahwi’s detention, as he was not informed of the charges against him or brought before a judge, in violation of Article 9(2-3) of the ICCPR, blatantly violates international human rights law.  Further, the lengthy interrogation over 13 days constitutes a violation of Article 1 of the Convention on Torture, which prohibits “any act by which severe pain or suffering, whether physical or mental, is intentionally inflicted on a person for such purposes as obtaining from him or a third person information or a confession.”

 

 

Posted in Palestine Affairs, Human RightsComments Off on Zio-Nazi Occupied Lives: 13 days of trauma

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING