Archive | January 4th, 2013

المخيمات ليست استثناء

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

عادل عبد الرحمن

عادت ازمة تسديد فاتورة الكهرباء تطل من جديد في ضوء تصاعد الازمة المالية الخانقة، وخاصة بعد الاحداث المرفوضة في مدينة نابلس قبل ثلاثة ايام، عندما خرج بعض المواطنين للمطالبة بمساواتهم بابناء المخيمات من حيث «الاعفاء» من الفواتير المتراكمة عليهم نتيجة عدم التسديد.

جاءت تلك الاحداث الفوضوية في اعقاب تصريح الدكتور سلام فياض، رئيس الوزراء الداعي الى استعداد الحكومة للتعامل الايجابي مع ابناء الشعب الذين لم يسددوا فواتير الكهرباء،باعفائهم من التسديد شرط تركيب عدادات الدفع المسبق للكهرباء.

السؤال الذي يطرح نفسه على الجميع مسؤولين ومواطنين، هل كان ابناء الشعب في الاراضي المحتلة عام 67 (مخيمات ومدن وقرى) زمن الاحتلال الاسرائيلي المطلق، اي قبل إقامة السلطة في العام 1994 يتهربون من دفع فواتير الكهرباء والماء والضرائب المختلفة؟ ام كانوا مع كل اول شهر بغض النظر عن مستوى دخلهم الشهري يقومون بتسديد الفواتير المستحقة عليهم؟ وهل كان هناك من يستطيع التهرب من الالتزام بتسديد فواتيره؟

الجميع لاجئا ومواطنا, كان يدفع الفواتير المستحقة عليه دون تردد، مهما كانت صعوبة ظروفه الخاصة، لانه كان يعلم ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تقف له بالمرصاد.

بالتأكيد الظروف تغيرت ما بين زمنين، زمن الاحتلال الشامل، حيث كان سوق العمل الاسود الاسرائيلي مفتوحاً للمواطنين، ونسبة البطالة كانت محدودة جدا. وزمن قيام السلطة الوطنية، الذي ادى الى اضمحلال نافذة العمل في السوق الاسرائيلي، وعدم قدرة الحكومات الفلسطينية على تأمين فرص عمل تستوعب الطاقات الوافدة سنويا لسوق العمل الفلسطيني الضيقة أصلا والمحدودة، نتيجة وجود الاحتلال، واقتطاعه الجزء الاكبر من الاراضي الفلسطينية تحت سيطرته، ما يوازي 62% (المنطقة C)، اضافة الى التضييقات المفروضة على المنطقتين (AوB) وايضا لعدم تمكن القيادات الفلسطينية من فتح نافذة في اسواق العمل العربية وخاصة الخليجية امام الطاقات الفلسطينية، وغياب الاستثمار المطلوب من قبل رأس المال الوطني والعربي والاجنبي في الاراضي الفلسطينية.

والمنطق الواقعي يشير الى وجود تباين بين سكان المخيمات الفلسطينية المنتشرة داخل الاراضي المحتلة عام 67 وبين ابناء المدن والقرى الفلسطينية، الذين لم يخسروا بيوتهم واراضيهم وممتلكاتهم كما حصل مع ابناء المخيمات. ونسبة الفقر والفاقة اعلى منها في المخيمات من المدن الفلسطينية. لذا حصل تميز نسبي في قراءة القيادة السياسية والاقتصادية لسكان المخيمات، من خلال تفهم اوضاعهم، ومحاولة مساعدتهم بالقدر الممكن في تجاوز محنتهم التاريخية.

لكن ايضا مضت عقود طويلة على النكبة، وتمكن قطاعات واسعة من ابناء المخيمات من امتهان مهن حرة، فضلا عن الخريجين من الجامعات، الذين حصلوا على مواقع مهمة في ميادين العمل العام والخاص. وبالتالي لم يعد ابناء المخيمات, هم ذاتهم, الذين طردوا من ديارهم في العام 1948, عام النكبة, او النازحين في العام 1967.

كما ان اعفاء ابناء المخيمات من تسديد الفواتير الكهربائية، سمح للكثيرين من المواطنين الافراط في استهلاك الكهرباء، وعدم مراعاة التكاليف الباهضة، التي يلقيها على عاتق الحكومة. والتعود على سياسة التطفل على موازنة السلطة سابقا (الدولة حاليا) والتكيف مع سياسة الكوبون، او الرشوة التي كانت، ومازالت تنفذها بعض القوى السياسية كحركة حماس لشراء ذمم المواطنين. بالاضافة الى ان بعض اصحاب المصانع والمؤسسات والمحاجر والمطابع.. الخ المتمركزة في المخيمات او في محيطها، يقوموا بنهب الكهرباء على حساب المواطن وموازنة الدولة.

الحل المنطقي وفي ظل الازمة الخانقة، التي تعيشها دولة فلسطين، يقوم على اعادة الحكومة النظر بسياسة الاعفاء الكلية، والعمل بسياسة التخفيض وجدولة الديون المستحقة على المواطنين من ابناء المخيمات او المدن والقرى. وفي السياق, إن وجدت حالات مستعصية في الدفع، تقوم مؤسسات الحكومة بتغطية قيمة الفاتورة بعد إجراء مسح حقيقي لواقع هذه الاسرة او تلك، وبغض النظر عن مكان إقامتها. لان هناك اناسا يعيشون في المخيمات يحصلون على مداخيل اعلى من ابناء المدن والقرى. وايضا نشر الوعي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في اوساط المواطنين للابتعاد عن السياسات الخاطئة، وتعميم سياسة التكافل بين مؤسسات الدولة والمواطنين لاجئين ومواطنين على حد سواء، لحماية الدولة، والتقدم نحو هدف الاستقلال السياسي الناجز.

Posted in ArabicComments Off on المخيمات ليست استثناء

ليل غزة يتحول لنهار والآلاف يبيتون في السرايا والحشود لا تتوقف

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

فلسطين برس.خضر الزعنون.

تحول ليل ساحة السرايا في قلب مدينة غزة، إلى نهار مع تدفق عشرات آلاف المواطنين إلى المكان وهم يحملون الرايات والمشاعل فرحاً بالعرس الوطني المتمثل بانطلاقة حركة ‘فتح’، المقرر الاحتفال به يوم الجمعة.

وعبر مواطنون عن أملهم باستمرار أجواء الوحدة الوطنية والمحبة بين أبناء شعبنا في قطاع غزة، داعين الكل الجماهيري للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة.

ويصر المواطنون على البقاء في المكان، حتى يوم الاحتفال رغم برودة الطقس ليلاً، فيما تجوب المركبات الخاصة والعامة التي ترفرف عليها أعلام فلسطين ورايات فتح، كافة شوارع غزة، وتزدحم حركة المرور في الشوارع والطرقات المؤدية إلى ساحة السرايا.

وإضافة إلى حشود الجماهير المتواجدة على أرض السرايا، وصل مساء الخميس، قيادات فتحاوية عبر معبري رفح جنوب القطاع، وبيت حانون’إيريز’ شماله للمشاركة في احتفالات الذكرى الثامنة والأربعين للانطلاقة. وفقاً لرئيس الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، يحيى رباح.

وقال رباح في تصريح :’وصل اللواء جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزة لفتح وأسامة القواسمي الناطق باسمها عبر معبر بيت حانون، ومن المقرر أن تصل قيادات أخرى من الحركة إضافة إلى زوجة المناضل الأسير مروان البرغوثي، فدوى البرغوثي’.

وأشار رباح إلى أن وفوداً عربياً ستصل ربما بوقت متأخر الخميس، خصوصاً من الجزائر، مؤكداً أن حركة فتح أكملت الليلة كافة استعداداتها وترتيباتها لبدء الاحتفال بذكر الانطلاقة غداً الجمعة وأن هذا الاحتفال هو احتفال انطلاقة الثورة المعاصرة.

وأكد رباح وصول فرقة العاشقين الوطنية، التي ستؤدي وصلات وأغان وطنية، حيث ينتظرهم أبناء شعبهم بكل شغف، مشدداً على أن كافة اللجان المعنية أنجزت كل مهامها الملقاة على عاتقها، وننتظر لحظة بدء المهرجان المركزي في ساحة السرايا.

ونوه إلى أن عشرات الآلاف من الجماهير من أبناء شعبنا جاءت من كافة محافظات غزة وتحتشد الآن في ساحة السرايا، وقررت المبيت في المكان، إضافة إلى أن مئات السيارات والشاحنات تجوب شوارع غزة وهي ترفع رايات فتح والأعلام الفلسطينية.

من جانبه قال الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة أن الجماهير الفلسطينية فاجأتنا بما فعلته مساء الخميس في السرايا ولم نكن بتاتا نتوقع أن تتجمع الجماهير قبل موعد المهرجان بهذه الكثافة التي فاقت تقديراتنا.

من جهته، قال المواطن إبراهيم أبو ضاهر من مدينة رفح جنوب قطاع غزة:’جئت مساء الخميس من رفح للمشاركة في انطلاقة المارد الفتحاوي، وأنا لن أغادر هذا المكان وسأنام هنا، هذا يوم تاريخي مشهود لفتح مفجرة الثورة’.

‘فتح على العهد باقية عهد الشهداء والجرحى والأسرى، وسنخط طريق الوحدة وطريق النصر، نحن شعب واحد، وهدفنا واحد تحرير وطنا واستقلاله، وعودة كل اللاجئين، إن شاء الله إلى فلسطين’.يضيف أبو ضاهر.

وقال:’نحن متشوقون من ست سنين لهذا المشهد الرائع، وهذا يدل على أن فتح حركة جماهيرية راسخة، ومعنا كل أبناء شعبنا، أنا بأقول هذا يوم وطني يوم لم الشمل لكل أبناء شعبنا، ونريد مشاركة كل أخوانا في غزة معنا بهذا العرس الوطني’.

Posted in Arabic, GazaComments Off on ليل غزة يتحول لنهار والآلاف يبيتون في السرايا والحشود لا تتوقف

اسرائيل ليست قوية

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

سيكون بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة القادم. واذا كانت توجد حقيقة يقينية واحدة في اسرائيل المتقلبة فهي أمامنا، وهي أن نتنياهو سيتم انتخابه. والحديث في الواقع عن أكثر من مجرد حقيقة، فهي في الحقيقة بدهية هندسية تشبه في قوة يقينها فروض إقليدس الأساسية. فقولوا من الآن: نقطة، وخط مستقيم وسطح ونتنياهو سيُنتخب. وربما يجدر ايضا ان تنزع مؤسسة اكاديمية جليلة ما (جامعة اريئيل) القفاز وتهتم بتحديث الكتب الدراسية.
لا ينبغي ان نكافح ما كان يعتقده أبناء المايا، ولا داعي للتهرب مما تنبأ به نوسترادموس نفسه: فنتنياهو سيُنتخب مرة اخرى. فلا تُصدعونا بالانكار ولا تضللونا من فضلكم بـ’مرشحات’ مثل ليفني ويحيموفيتش، لأنه حتى لو بُعث بن غوريون من التراب وهب هرتسل نفسه من قبره وقال: ‘انتخبوا هذه وتلك’ فسيُعين نتنياهو رئيس الحكومة القادم. فهذا الامر في الحقيقة في مستوى نظرية فيثاغورس.
لكن لماذا حُكم علينا في الحقيقة ان يعود نتنياهو ليُنتخب؟ أليس الشعب هو الذي يقرر؟ وما الذي كان جيدا كثيرا لنا في الولاية الماضية؟ هل امتاز نتنياهو في أدائه وهل من الواجب علينا ان ننتخبه باجماع؟ أوليس هو الشخص الذي عيّن وزراء غير ناجحين أضروا بالجمهور في كل ميدان ممكن، وفرضوا عليه الضرائب حتى الاختناق وقضوا على العلاقات الخارجية باصدقائنا في العالم وخرجوا في مغامرات عسكرية سخيفة تشبه ‘عدم الابتلاع وعدم القيء’ وتنزهوا في الأكثر ‘بلا حقيبة وزارية’ في الأروقة؟
أوليس هو رئيس الوزراء الذي تخلى عن جهاز الصحة المنهار بلا وزير والذي التزم بأن يتبنى توصيات تريختنبرغ وقدّم الى قط شاس زبدة الاسكان؟
ألم يكثر الفقر في فترة ولايته الى ان وصل الى مليون ولد جائع تقريبا؟ وهذا قليل من كثير فقط لأنه يجب ان يختار العجائز ايضا بين الطعام والادوية. وماذا عن الجريمة؟ والعنف؟ فلماذا نعاود انتخاب نتنياهو اذا؟ ولماذا نحكم على أنفسنا بأيدينا بأربع سنوات اخرى تحت قدمه؟
سيقولون لكم، لا. أنتم لا تفهمون ببساطة. فنتنياهو زعيم قوي لاسرائيل القوية. لكن اسرائيل ليست قوية، ستزعمون بصدق اذا كان هو زعيما مُضعفا لاسرائيل المنحلة. سيقول جميع الخبراء، لا بأس أيها المُلحون وهم الذين أصبحوا يعرفون ان نتنياهو سيُنتخب، لكن فكروا فقط ماذا سيحدث هنا اذا انصرف، والقصد الى التهديد الايراني والى السوريين عند الجدران والفلسطينيين في الأنفاق، والمصريين في الميادين.
آه، ها هنا العقبة! انه الفناء الأمني الذي سيحل بنا اذا لم يرأس نتنياهو معسكرنا الطاهر، واذا استل الولد الهولندي الفضي الشعر سيجاره من السد واذا أُبعد ذلك السهم الأخير المسمى بيبي الذي يفصل بين اسرائيل ورؤيا آخر الزمان، وصخرة وجودنا تلك وسوبر تنكرنا. لأنه’من الواضح أنه اذا انتخبت يحيموفيتش أو ليفني فسينهار كل شيء فورا، ومن المؤكد أنهما ستُسلمان القدس الى الفلسطينيين لأن الجو بارد جدا هناك أصلا. وستُعينان وزيرة دفاع تكون رفيقة من المقهى وستشتريان الأحذية بميزانية الدولة. فهما ليستا ‘زعيما قويا’.

يديعوت 3/1/2013

Posted in ArabicComments Off on اسرائيل ليست قوية

نصر الله: إذا عجزت الدولة عن تحرير المخطوفين فلتخبرنا

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

صحيفة الأخبار

دعا الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله الدولة اللبنانية إلى التفاوض المباشر مع الخاطفين والضغط على تركيا وقطر والسعودية باعتبارها «دولاً قادرة على التأثير في هذا الملف». ودعا اللبنانيين إلى المحافظة على وطنهم رافضاً أي مشاريع دويلات أو إمارات، مؤكداً جهوزية المقاومة لتولي موضوع الثروة النفطية.
ورأى نصر الله، في خطاب له في ذكرى أربعين الإمام الحسين في مرجة رأس العين في بعلبك، «أنّ حركة الدولة اللبنانية بملف المخطوفين في سوريا غير مقنعة وغير مرضية»، معربا عن أسفه لاستغلال البعض لهذه القضية بطريقة سيئة لإحداث شرخ في المجتمع اللبناني، ومجدّدا دعوة أهالي المخطوفين إلى الرهان على الدولة على هذا الصعيد.
كما دعا نصر الله الحكومة اللبنانية إلى التفاوض المباشر مع الخاطفين «والضغط على الدول التي تؤثر على المجموعات الخاطفة عبر التمويل والتأثير وفتح الحدود»، مسميا تركيا وقطر والسعودية باعتبارها «دولاً قادرة على التأثير في هذا الملف كونها تموّل وتسلّح وتعطي التسهيلات للمجموعات المقاتلة». وقال: «إذا وجدت الدولة نفسها عاجزة فعليها أن تبلغ ذلك للأهالي وللقوى السياسية لينظروا ماذا يفعلون».
وتطرق السيد نصر الله إلى ملف النازحين من سوريا، باعتباره من تأثيرات الوضع المستجدّ في هذا البلد، ودعا إلى التعامل معه من ناحية إنسانية بحتة، مشدّدا على عدم جواز تسييسه لا من قريب ولا من بعيد، ومناشدا جميع المعنيين الاهتمام بالعائلات النازحة أيا كان توجهها السياسي، وبغض النظر عما إذا كانت موالية للنظام السوري أو معارضة لها أو ذات موقف رمادي.
ورفض السيد نصر الله إغلاق الحدود مع سوريا لأيّ سبب من الأسباب، وإن أعرب عن تفهّمه «للمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية للنزوح الكثيف الحاصل في هذه الفترة». واعتبر أنّ استيعاب هذا الملف يحتاج إلى موقف رسمي كبير وواضح وإلى تعاون شعبي.
ورأى السيد نصر الله أنّ الحل الحقيقي لملف النازحين يكمن في معالجة السبب، داعيا في هذا الاطار إلى «تسوية سياسية توقف الحرب في سوريا كي يعود الأهل إلى بيوتهم وأراضيهم». وأشار إلى أنّ من يتحمل مسؤولية النزوح هو الذي يتحمل مسؤولية استمرار نزف الدم ومنع الحوار.
وتابع نصر الله أنّ كلّ المعطيات تؤكد أنّ المعركة طويلة ودامية في سوريا إذا استمرّت المعطيات العسكرية على حالها، مؤكدا وجود أفق للحل السياسي. ودعا الدولة اللبنانية إلى تطوير موقفها السياسي من الأزمة السورية، مشيرا إلى أنّ «الدولة اللبنانية معنية أن تقول للأميركيين والأوروبيين والجامعة العربية إن لبنان لا يستطيع تحمّل أعباء هذه القضية، ويجب على لبنان أن يطوّر موقفه بالضغط وألا يكتفي بالنأي بالنفس».
ولبنانياً، دعا نصر الله إلى المحافظة على وحدة الوطن والمؤسسات، مشددا على أن لبنان هو أكثر بلد يتأثر بما يجري حوله وخصوصا في سوريا، وذلك بسبب التنوع الطائفي والسياسي الذي يتمتع به. وتحدّث عن نهجين تجاه هذا الموضوع في لبنان، الأول التزم بالحوار لعدم نقل القتال إلى لبنان والثاني حاول نقل القتال إلى أكثر من ساحة في لبنان. وخلص إلى أنّ موقف فريقه السياسي وموقف الحكومة الحالية هما اللذان منعا انتقال القتال إلى الساحة اللبنانية، وقال: «لو كان الفريق الآخر في سدة الحكم لكان ورّط البلد ليس بقتال داخلي فحسب بل بقتال مع سوريا أيضا».
وفي ملف الثروة النفطية، دعا نصر الله إلى استراتيجية وطنية لحماية هذه الثروة، معربا عن أملها بأن تكون نعمة لا نقمة على البلد. ولفت إلى أن «هناك وثائق تتحدث ان ما يحدث في المنطقة بسبب ثروات الغاز والنفط، واذا استطاع لبنان الاستفادة من ثروات الغاز والنفط يستطيع سد دينه ولا نتحدث بعدها عن سلسلة رتب ورواتب ومتعاقدي جامعة لبنانية وغيرها».
وشدد على وجوب التعامل مع هذا الملف ليس على أنه ملف حزبي أو مناطقي بل باعتباره لكل الشعب اللبناني، خصوصا أنه يوفر فرصة لاخراج لبنان مما هو فيه. وفيما أكد جهوزية المقاومة للمساعدة على هذا الصعيد، لفت إلى أنّ «هذه الثروة تستقدم تهديدات اسرائيلية خصوصا في ما يتعلق بالآبار المتشاركة مع اسرائيل، ويمكن توجيه تهديدات للشركات من جانب اسرائيل واسيادها». وأضاف: «ما هو مطلوب منا كمقاومة نحن جاهزون له، ونحن مستعدون لتحمل مسؤولية الموضوع من جديد، ونحن لا نريد حصة أو سهمية أو لحسة اصبع لأن الموضوع يعود بالنفع على الجميع».
وأوضح أنّ «قوتنا ليست بعددنا وبسلاحنا بل بإرادتنا وبإيماننا».
وفي سياق منفصل، أعلن السيد حسن نصر الله رفضه لأي شكل من أشكال التقسيم أو التجزئة في أي دولة عربية أو إسلامية، مشددا على ضرورة المحفاظة على وحدة أي بلد مهما كانت المطالب محقة. وفيما لفت إلى أنّ واقع التقسيم يهدّد أكثر من بلد عربي من العراق ومصر وليبيا وسوريا وحتى السعودية، أكد أنّ «لبنان أصغر من أن يُقسّم»، داعيا اللبنانيين إلى رفض أي مشاريع دويلات أو إمارات يمكن أن تطرأ.
وشدّد من جهة أخرى على رفض النهج التكفيري الذي يسير عليه البعض، مستهجنا «مشهد تفجير الكنائس وذبح المسيحيين»، متهماً هؤلاء بوضع دين جديد. وأكد «أن التفجيرات لن توقف الزوار من كلّ دول العالم لاستمرار مسيرتهم، كما أن خطف الزوار لن يمنع تواصل هذه الزيارة».

Posted in Arabic, LebanonComments Off on نصر الله: إذا عجزت الدولة عن تحرير المخطوفين فلتخبرنا

نازحو اليرموك: تغريبة جديدة

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor  in Chief 

كأن قدر الفلسطينيين أن يبقوا حاملين أمتعتهم نازحين من أرض إلى أرض. فقصتهم مع النزوح التي بدأت بخروجهم من أراضيهم تحت حراب الصهاينة، لا تزال مستمرة، في رحلة لن تنتهي إلا بعودتهم إلى أرضهم الأمّ.

صحيفة الأخبار – عبد الكافي الصمد
البداوي | خرجت المرأة من مقرّ اللجنة الشعبية في مخيم البداوي ممسكة بيد طفلها الصغير وهي تردد على مسمع قلة من الحاضرين كانوا متواجدين فيه: «يا دلي على هالبهدلة والذلّ. كيف طايقين العيشة هون؟». لم تكن تلك المرأة الثلاثينية سوى واحدة من ربّات 474 عائلة وصلت إلى مخيم البداوي في الأيام الماضية، قدمن مع أزواجهن وأبنائهن من سوريا، وتحديداً من مخيم اليرموك، باحثات عن أي ملجأ يؤويهن «إلى أن يفرجها الله علينا»، تقول معلقة.

أوضحت بعد استيضاحها أنها تقيم مع عائلتها عند سلفها الذي استأجر منزلاً في المخيم قبل أيام إثر خروجه من سوريا، وأنه يقيم في ذاك المنزل الذي يوجد فيه 3 غرف نوم 5 عائلات. وعندما سئلت كم شخصاً يوجد في المنزل المذكور شرعت في العد على أصابع يديها: «سلفي عائلته 5 أنفار، نحن 4 أنفار، عائلة أخرى 3 أنفار، عائلة رابعة 6 أنفار، وعائلة خامسة 5 أنفار. يصبح المجموع 23 نفراً يقيمون في منزل واحد!». المرأة التي برفقتها توضح أنها وصلت وعائلتها إلى مخيم البداوي منذ 5 أيام، وأن أحداً «لم يقدم لنا أي مساعدة حتى الآن فأتينا نسجل أسماءنا في اللجنة الشعبية عسى أن نحصل على أي إشي». تكشف هذه المرأة أنها المرة الأولى التي تنزح من بيتها. «أنا لم أعرف طعم النزوح من قبل»، تقول موضحة قبل أن تتابع قائلة: «خروجنا من مخيم اليرموك يشبه التغريبة الفلسطينية، هل تعرفها؟». لا تتردد الامرأتان في التعبير عن أمنيتهما في العودة سريعاً إلى مخيم اليرموك. «هناك كنا نعيش زي العالم والناس، وما كان ناقصنا إشي» تقول أولاهما، قبل أن تتبعها الثانية: «أقله في مخيم اليرموك كان معنا مصاري وعايشين مرتاحين والكهرباء لا تنقطع». فور خروجهما من مقر اللجنة تدخل امرأتان أيضاً. تتوجهان إلى شخص كان يُدوّن أسماء العائلات ورقم بطاقتهم وعدد أفراد كل عائلة وإلى أي منطقة يعود أصلهم داخل فلسطين. هنا يتبين أن أغلبيتهم تعود إلى منطقة صفوري، وأن صلة الدم هي التي دفعت هذه العائلات إلى المجيء لمخيم البداوي الذي تقيم فيه عائلات من المنطقة ذاتها. «هون بتوزعو حفاضات أطفال؟»، تسأل إحداهما مسؤولاً في اللجنة الشعبية، فيرد عليها الأخير بالنفي، لكنه ينصحها بالذهاب إلى مكتب الأونروا بعد أن يرشدها إليه، «هونيك يمكن تلاقي حدا يساعدك»، يقول موضحاً. ما الذي تفعله اللجنة الشعبية إذاً لمساعدة للنازحين؟ يوضح أحد أعضائها أبو رامي لـ«الأخبار» أن «ما نقوم به هو إحصاء العائلات النازحة إلينا، وهو وصل حتى الآن إلى 474 عائلة، وتقديم بعض المساعدات لهم مثل الفرش والحرامات وحصة غذائية لمرة واحدة»، راداً السبب إلى أن «إمكاناتنا المالية بسيطة، فجميعها تبرعات من أهالي المخيم».
بدوره، يلفت عضو لجان حق العودة أحمد موسى، الذي ينشط في مجال استقبال ومساعدة النازحين من سوريا، أن «أي عائلة تأتي إلى مخيم البداوي نساعدها في الوصول إلى قريب لها أو تأمين منزل يؤويها». يُعبّر موسى بارتياح عن أن «أحداً من النازحين لم ينم في الشارع. نخوة أهل المخيم تجعلهم يرفضون ذلك، فإما يستضيفون عائلة نازحة في منزلهم، أو يفتحون منازل أبنائهم المسافرين أمام النازحين». لكن واحداً من النازحين الذين وصلوا قبل يومين إلى مخيم البداوي، يشير إلى أن «عائلات تعاني عند الحدود اللبنانية ــ السورية ولا تستطيع الدخول لأنها لا تملك رسوم الدخول»، ويعلق بأسى بالغ وهو يهزّ رأسه يمنة ويسرة: «إنه الذل بعينه».

Posted in ArabicComments Off on نازحو اليرموك: تغريبة جديدة

Zio-Nazi Offer to Palestinian Families: Take $500,000 and Leave West Bank

NOVANEWS

 

A Zio-Nazi Likud hardliner suggested paying Palestinian families $500,000 each to emigratefrom the

West Bank to the West.Likud hardliner Moshe Feiglin

Zio-Nazi Moshe Feiglin, who earlier on Tuesday was detained by Zionist  police
after trying to pray at the so-called Temple Mount, proposed paying Palestinians
to leave West Bank. 

"The state of Israel is paying 10% of its GNP every year for the two-state solution
and the Oslo Accords. It's paying for separation fences, Iron Domes and a guard at
every café. Soon we'll have to place Iron Domes in every school in Tel Aviv," he told
the "Women in Green" conference on Tuesday. 

"With this budget we can give every Arab family in Judea and Samaria $500,000 to
encourage it to immigrate to a place with a better future." 

"You may say, 'But no one will have them.' That's not true because the Western nations
 are shrinking due to low birth rates. The question is whether the world will have
Sudanese migrants who can't build or migrants from Judea and Samaria who do know how
to build,” Feiglin added.

Source: Zio-Nazi Media

Posted in Palestine Affairs, ZIO-NAZIComments Off on Zio-Nazi Offer to Palestinian Families: Take $500,000 and Leave West Bank

Zio-Nazi destroys Palestinian home as punishment

NOVANEWS

Home destroyed to pressure fasting prisoner to end strike

Ramallah: Israeli bulldozers have demolished the house of Ra’afat Al Eisawi, brother of the fasting Palestinian prisoner Samer Al Eisawi, who has refused to end his hunger strike launched 159 days ago.

Al Eisawi family accused the Israeli military forces of targeting the fasting Samer with the demolition, claiming it was aimed at putting pressure on Samer to stop his fast.

In an interview with Gulf News, Sherine Al Eisawi, Samer’s sister, said that Israeli forces arrived at Ra’afat’s house and started the demolition immediately. The family was not given the chance to clear their furniture and belongings.

“Ra’afat had never received a note, or a warning letter from the Israeli occupation Municipality in Jerusalem,” she said. “The Israeli official records do not show a single note or warning letter handed to Ra’afat at all,” she added.

Article continues below

The Israeli forces arrived when all the official departments in Jerusalem are closed giving the family no chance to appeal urgently to the court to suspend or postpone the demolition.

Israeli forces claimed that Ra’afat had built his house without obtaining the official building licenve. “Not a single house in Al Eisawiyah neighbourhood is officially licensed. The Israelis do not give o building licences for Palestinians of occupied East Jerusalem,” said Sheirne.

Ra’afat has been living with his wife and three kids in his 150 square meter house. He owns the land, and had repeatedly applied for a building licence but the Israeli authorities rejected his requests.

Sherine said that it was the first time Israeli forces raided the area in such big numbers, claiming she counted more than 300 Israeli soldiers on the scene. “The Israelis expected serious confrontations with the Palestinians in the neighbourhood as the residents were clearly aware of the Israeli intentions,” she said.

Sherine said that the Israeli military surrounded their house almost daily and have demolished five times in the past month the solidarity tent built in front of Al Eisawi family in support of Samer .

“While the Israeli bulldozers were demolishing Ra’afat’s house, Al Eisawiyah residents rebuilt the solidarity tent for the sixth time sending the Israeli forces a message that they will continue their unlimited support for Samer in his Israeli confinement,” she said.

Samer has been on a hunger strike for the past 159 days protesting against his administrative detention orders. Israeli forces rearrested Samer a short time after he was released from Israeli prison in the Shalit prisoner swap deal. Samer remains in Israeli prison on a secret charges list submitted by Israeli security service.

Samer Al Eisawi has been tried in two different courts at the same time. He is scheduled to appear at Ofer Military Court today) and to also be at the Jerusalem Magistrates Court tomorrow.

Posted in Palestine Affairs, ZIO-NAZI, Human RightsComments Off on Zio-Nazi destroys Palestinian home as punishment

Palestinians to outnumber Jews by 2020

NOVANEWS

nelsonhaha

PA’s Central Bureau of Statistics’ global census says some 11.6 million Palestinian live worldwide; numbers in Middle East to reach 7.2 million in 2020 – compared to 6.9 million jews

ynet

The number of Jews and Palestinians living between the Jordan River and the Mediterranean will be equal by 2016, according to estimates by the Palestinian Central Bureau of Statistics (PCBS). According to the data, there are currently 11.6 million Palestinians across the globe.

According to the PCBS, by 2016 there will be 6.5 million Palestinians and a similar number of Jews in Israel. By 2020, the Palestinians will outnumber the Jews – they are estimated to number 7.2 million compared with 6.9 million Jews.

According to the data, there are 4.4 million Palestinians in the West Bank and the Gaza Strip; 1.4 million in Israel (Arab-Israelis); 5.5 million in Arab states and 655,000 in the rest of the world.

The PCBS report suggests that in the West Bank alone there are 2.7 million Palestinians compared with Gaza’s 1.7 million. Of those, 44% are considered refugees. The data also point to a drop in the size of the average Palestinian family – 5.6 people in 2012 compared with 6.4 in 1997.

“This projection could lead to a demographic crisis which could jeopardize the two-state solution and lead to a de-facto one-state solution,” PLO official Hanan Ashrawi told Ynet.

“This solution will not be convenient both for the Israelis and the Palestinians. If things go on this way, we will eventually be the majority but we are giving Israel the chance to realize that the Palestinians can have a democratic state alongside it.”

Ashrawi estimated that the Israeli leadership is aware of the “demographic problem” but feels it can do whatever it wants on the ground without being held accountable for it.

“The Israeli government better understand that we’re not going anywhere and that it will have to accept the principle of a Palestinian state,” she said.

Posted in Palestine AffairsComments Off on Palestinians to outnumber Jews by 2020

The Real Murderers Of Children

NOVANEWS

By Dr. Elias Akleh

The whole US was shocked when armed with automatic assault weapons 20 years old Adam Lanza murdered 20 first grade students in Newtown, Connecticut, yet very few, if any, Americans get shocked when their presidents murder thousands of similar children of other nations but call them heroes and defenders of freedom and democracy.

I was not chocked but heart broken when I heard of Lanza’s crime. Such crime is more common in the American culture than one would think of. Following the daily news one can find many reports of murder in every American state. They range from family violence against wives and children, gangs drive-by shooting, and school/university mass murder among others.

Such mass murder, especially in schools and universities, has become an increasingly common trend in the US. Newtown massacre is considered the nation’s second-worst school shooting. Few months earlier in April 2012 seven students were murdered in Oikos University in Oakland, California. In 2007 33 students were murdered at Virginian Tech University at Blacksburg, Virginia. In October 2006 6 students were murdered and 5 injured at West Nickel Mines School in Lancaster, Pennsylvania. In March 2005 8 students were murdered in Red Lake Senior High School in Red Lake, Minnesota. In April 1999, 15 students were murdered in Columbine High School, Littleton, Colorado. In March 1998, 5 students were murdered at Westside Middle School in Jonesboro, Arkansas. In August 1966, 16 students were murdered and 31 injured at the University of Texas, Austin, Texas. These are just examples of school/university mass murder among a long list, not mentioning the many other mass murders that took place in movie theaters, shopping malls, and other common places.

These crimes are reflections of the brutality of the American culture that had started with the discovery of the American continent with the mass genocides of the hundreds of millions of the Native American Indians and continues until our present day. The US is a war mongering culture that has been involved in continuous wars and genocides along its entire history. The American military budget exceeds all military budgets of all other countries combined. For 2013 alone the American administration had allotted a total of $560 Billions for the military. American presidents are war presidents as President George Bush, the son, kept on boasting: “I am a war president.”

After the Newtown massacre Americans; news media and politicians, focused on wrong solutions to this social sick phenomenon. Some called for weapons ban laws while others called for more arms for the people to defend themselves against such deranged criminals. Laws for arms control have been in place for a long time but could not stop violence. Many politicians, including governors and senators joined the National Rifle Association (NRA) CEO and president Wayne LaPierre’s insane call for arming school teachers and posting armed guards in every school and maybe every movie theater and shopping malls, stating that: “The only thing that stops a bad guy with a gun is a good guy with a gun.”

They all ignored the fact that this is solely an American cultural sickness. Many other countries have mentally sick people and weapons in the hands of their citizens. Yet none of them have school mass murder like the US. Americans are inflicted with a superiority complex. Like Zionist Israelis Americans believe they are better than the rest of the world, that they alone are better fit to lead this world, that they have the right to control natural resources of other countries, and that their ways are the ideals that should be spread all over the world even through brutal military intervention if needs be. America was founded on militaristic brutality. Its economy is built on military industry. A violent culture is needed to drive this military industry and to wage brutal wars against other cultures.

Violence is a learned behavior. Superiority, ethnicity, discrimination, segregation, division, and hatred of other groups are indoctrinated into the psyche of the new generations through indirect means of education, advertising and media. American history is so distorted and elitist. Social values are materialistic, egotistic, and militaristic. Violence, sadism and brutality are glorified in the movies and video games industries. American movies and TV shows have moved from innocent entertainment to violent criminality; murder, war, and sadistic stories. Violence, torture, murder and blood scenes are common and glorified in most of the movies. Gruesome violence, torture and murder in American movies, such as the eight academy awards winning movie “Inglourious Basterds”, are depicted as acceptable and glorified behaviors. Even cartoons and children movies contain violent scenes. The actors of such violent movies are glorified, honored and rewarded in order to become a role model for the very impressionable young generations. Almost all video games are in one way or another violent and militaristic. They give the players the impressions that killing others are fun and are safe without any negative consequences. Hollywood movies and TV shows have become effective brainwashing methods to teach impressionable young Americans that violence, drugs, and sexual deviations are acceptable and exciting behaviors.

In their response to the Newtown massacre the whole American media outlets, and President Obama himself, had expressed their shock and heart-broken feelings for those “beautiful little kids. They had their entire lives ahead of them..” as expressed by Obama, while pretending to wipe a shadow tear in the corner of his eye. The media is so hypocrite because they had never sympathized with the beautiful little kids of other countries murdered by American soldiers. Obama does not care about any child except, maybe, his own. He, like previous American presidents, had authorized the military to bomb the children of other countries while studying in their own schools, playing in their own backyards, or while asleep in the arms of their mothers.

Throughout American history, American presidents had murdered hundreds of thousands of children all over the world; in South American Latin countries, in Europe, in Asia, in the Middle East, and in Africa. The list of these murdered children is so long that we can not mention it here. Looking at the previous two decades only we can remember the 500 thousand Iraqi children who died due to the 1991 American imposed sanctions against Iraq, whom Madeleine Albright, then US Secretary of State, considered their death a price worth to pay. In 2003 unjustified American invasion of Iraq hundreds of thousands of undocumented Iraqi children were killed and maimed by American bombs and soldiers. Once of the gruesome mass murder was the 2004 attack on Fallujah where American soldiers used phosphorus, napalm and depleted uranium bombs to wipe off the town and to incinerate in the event thousands of citizens including children and women. The murder is still going on to this day where daily American sponsored terrorist explosions murder many Iraqi citizens.

For the last 11 years the American forces had invaded and occupied Afghanistan and have been murdering Afghani children. This murder was expanded to hit Pakistani children in the border town. In the American AfPak theatre the President authorized targeted drone strikes that had killed hundreds of innocent children. The use of drone strikes has also been conducted in other countries such as Yemen and Sudan, each incident is considered an act of war under the international law.

In proxy wars the American administrations had armed and supported all Israeli wars against its Arab neighbors. The US had supported Israel’s 1982 invasion of Lebanon that destroyed much of that country and caused the death of hundreds of thousands of Lebanese children. This invited the retaliation of Lebanese freedom fighters, who bombed the American embassy in 1983 killing 63 Americans. The US had also supported Israel’s 2006 bombing of South Lebanon providing Israel with heavy bombs and cluster bombs that killed hundreds of Lebanese children.

The US had also supplied Israel with the phosphorus bombs that were used against Palestinians of Gaza Strip during the 2008/2009 Israeli aggression, murdering hundreds of children while in their sleep, and incinerating civilians sheltered in schools. The US one more time supported Israel’s 2012 attack on Gaza Strip when hundreds of civilians including at least 18 children were killed.

The American open proxy war against Syria supporting and arming terrorist militia groups is causing the death of thousands of Syrian children.

I wonder what is the difference between the deranged Adam Lanza, who murdered 20 children out of mental sickness, and any sane American president, like President Obama, who authors the murder of hundreds of thousands of children in other countries with conscious determination and pre-meditations out of power hunger and greed for the natural resources of their countries! Such a president is called a hero, a war president, defender of liberty and freedom, and a democracy advocate, while Adam is called deranged, mad, inhuman, crazy and mentally sick. The president gets a noble peace prize while the mentally sick gets a bullet in the head. Such presidents are actually blood thirsty savages worse than a mentally sick murderer.

President Obama stated “If there is even one step we can take to save another child … then surely we have an obligation to try.” President Obama, try the following! Rather than wasting billions of dollars on weapons to murder children of other nations and to destroy their countries inciting global hatred and terrorism against America, spend this money wisely on health and education for your own people, in helping developing nations build their economy and their educational systems in order to gain their trust, their love, and access to their natural resources through fair trade rather than through war and murder of their children.

Isn’t time for the US to become the leader in humanity than the leader in brutality? Isn’t time to evolve into real humans?

Posted in USAComments Off on The Real Murderers Of Children

Zionist secret talks with Syrian NATO Rats

NOVANEWS

syrianrebels

 

 Zio-Nazi is in secret with Syrian NATO rats to help find the remains of an executed Zio-Nazi spy and prepare for an operation, Al Quds Al Arabi reports.

The report said Zio-Nazi officials held talks in Jordan with Syrian NATO rats in advance of a possible Zio-Nazi-US operation in Syria to protect the Golan Heights.

Discussions also focused on finding Nazi Eli Cohen’s remains the paper said.

The Zionist puppet Jordanians regime were aware of the meeting with NATO rats Syrian commanders, the paper reported on Monday. No further details were released.

Nazi Cohen considered one of Zionist greatest spies, infiltrated the highest levels of Syrian government in the 1960s, and regularly transferred information to his handlers in IsraHell.

Some of the information is said to have contributed to Zionist victory in the 1967 Six Days War.

In 1965, Nazi Cohen was caught transmitting information to the Zionist regime and was tried and found guilty of espionage. He was publicly executed in Damascus later.

Separately, a Reuters television cameraman was shot in the leg and wounded while filming on the front line in Syria’s northern city of Aleppo on Monday.

Ayman Al Sahili, a Libyan citizen working as part of a Reuters multi-media reporting team, was hit by a rifle bullet fired from a distance.

He was treated in Syria and then driven across the border to Turkey. His life was not in danger.

Syria was by far the most dangerous country for journalists in 2012, with 28 killed there during the year according to the Committee to Protect Journalists, a watchdog group.

Posted in ZIO-NAZI, SyriaComments Off on Zionist secret talks with Syrian NATO Rats

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING