Archive | Arabic

الربيع وصل الى الاردن؟

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Edtor in Chief

تسفي بارئيل

فايز فايز باي باي، إذهب مع عون الى لاهاي’، ‘لا فايز ولا غيره ـ بس الشعب يقرر مصيره’، هذه الشعارات التي اطلقها اكثر من الف شخص شاركوا يوم الجمعة في المظاهرة في الاردن، كانت موجهة ظاهرا الى رئيس الوزراء حديث العهد فايز الطراونة، الذي حل محل عون الخصاونة في منصبه (الذي كان قاضي المحكمة الدولية في لاهاي).ولكن الهدف الحقيقي لاصوات الاحتجاج كان مكتب الملك عبدالله. 

ظاهرا، الثورة العربية قفزت عن الاردن. فلم تشهد المملكة مظاهرات كبرى ضد نظام الحكم أو ضد الملك.
ولكن الدولة تعتمل. يوم السبت صرح رئيس اتحاد شركات الصناعة الصغيرة والمتوسطة، فتحي الجربير، بانه اذا رفعت الحكومة سعر الكهرباء، فاننا سنغلق مصانعنا ونسلم المفاتيح للحكومة. وحسب المعطيات التي عرضها، فان اكثر من 60 في المئة من العاملين في الاردن في القطاع الخاص يعملون في مصانع صغيرة ومتوسطة، يصل فيها بند النفقات على الكهرباء الى نحو 30 في المئة من مداخيلها. 

في نفس اليوم عقدت امام قصر الملك مظاهرة هادئة لـ 300 ضرير ومرافقيهم، طالبوا تحسين ظروفهم والحرص لهم على أماكن عمل. اما الحكومة على طريقتها، فوعدت بالبحث في طلبهم، ولكن لولا تدخل قوات الامن، التي فرقت المتظاهرين الذين سعوا الى الدخول الى البلاط الملكي، لكان هذا الاضراب استمر لعدة ايام اخرى. مظاهرات العمال في المحافظات هي موضوع شبه دائم، مثل اضراب عمال مصانع التبغ، ممن يطالبون برفع اجورهم بما يتناسب مع التضخم المالي (الذي يبلغ نحو 6 في المائة في السنة)، أو عمال ادارة محافظة البتراء ممن يطالبون بتحسين شروطعملهم. 

ومع أن هذه اضرابات صغيرة، محلية، لا تعرض للخطر استقرار النظام، على الاقل ليس في هذه المرحلة، ولكن اضرابات ‘صغيرة’ تطورت الى اضرابات كبرى اشارت ايضا الى بداية الثورة في مصر قبل سبع سنوات. والان، عندما تكون أجواء اعصيان هي جزء من الواقع القائم في الاردن ايضا، فمن شأن هذه الاضرابات ان تصبح كرة ثلج. تعيين رؤساء وزراء جدد الطراونة هو العاشر منذ تتويج عبدالله في العام 1999 ـ استخدم بشكل عام كعلاج لتهدئةالخواطر. 

كما أن تعبير ‘حكومة تكنوقراط’ هو جزء من القاموس الذي تبناه الملك عبدالله، كي يظهر نيته الجدية في احداث اصلاحات على الاقتصاد وعلى النظام. ولكن بالذات تعبير الاصلاحات اصبح رديفا لعجز الملك. ومع ان البنك الدولي يثني في تقريره الاخير على الاعمال التي تتخذها الحكومة الاردنية، الا انه يطالبها بتطبيق اصلاحات حقيقية، وبالاساس التقليص العميق للدعم الحكومي للوقود والكهرباء، والذي يكلف صندوق الدولة نحو 2 مليار دولار. مشكوك أن يستجيب الملك المحب للاصلاحات لهذا الطلب الذي من شأنه أن يرفع الاسعار وان يخرج الى الشوارع الاف المتظاهرين. وفي السنة الماضية أيضا حاول الملك تقليص الدعم الحكومي ولكنه سرعان ما تراجع عن ذلك ولا سيمافي ضوء الخوف من انتقال الثورة العربية الى نطاق المملكة.

قاموس ‘الاصلاحات’، ‘التكنوقراطيين’، ‘الشفافية’ كف عن الاقناع، ولا سيما حركات المعارضة والكتلة الاسلامية والاخوان المسلمين ممن يطالبون الان بصوت آخذ بالتصاعد بتغييرات جوهرية ليس فقط في الحكومة، بل في نظام الحكم. 

‘عصبة الفاسدين سيطرت على سياقات اتخاذ القرارات وهي تملك الاحتكار على مقدرات الدولة، ثروتها ومؤسساتها الوطنية وكلما كان خلاف فانه يحسم في صالح اجهزة الامن’، جاء في بيان لحركة الاخوان المسلمين الاردنيين. وهذا هو البيان الاكثر حدة الذي اطلقه الاخوان حتى الان. وهم يتهمون بشكل محدد ‘القرار السياسي والاقتصادي في صالحالدول الامبريالية، الامر الذي دهور الدولة الى العجز، الاهمال والمذلة’. ‘القرار’ هو بالطبع قرار الملك.

قرار الملك تغيير قانون الانتخابات بشكل يسمح بانتخاب الاحزاب على اساس سياسي وليس فقط شخصي، يبدو الان كعلاج غير كاف لشكاوى المعارضة. كما أن تعيين لجنة رقابة على الانتخابات، برئاسة عبد الاله الخطيب، وزير الخارجية الاردنية السابق، يبعث التخوف من ‘رقابة ملكية’ على الانتخابات، من شأنها ان تغير نتائجها. قانون الانتخابات، الذي لم يقر بعد، والذي اعتبره حتى الاخوان المسلمون ‘خطوة الى الامام’، ولكن صغيرة ومتأخرة، لانه لا يتضمن مثلا اعادة توزيع المحافظات الانتخابية، بحيث يمنع الانتصار المضمون لممثلي العشائر البدوية المؤيدة للملك. وبالاساس، ليس واضحا في هذه الاثناء متى ستجرى الانتخابات. صحيح أن الملك يريد تقديم موعدها، ولكن المعارضة تطلب بداية تغيير مشروع قانون الانتخابات. 

السؤال المقلق الآن هو الى أي مدى يقصد الملك بجدية توزيع قوته ومنح مزيد من القوة للبرلمان والسماح بنشاط سياسي حقيقي، وبالاساس، تغيير وجه اقتصاد المملكة. اذا ما حاكمنا الامور حسب سنوات حكمه الـ 13، فان احتمال ذلك ليس كبيرا.

Posted in Arabic, Jordan0 Comments

السوق التجاري انتهى إلى غير رجعة

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

عد نزوح فلسطينيّي البارد إثر تدمير مخيمهم، سكن معظمهم في مخيم وجبل البداوي، حيث فتحوا سوقاً تجارية على امتداد الطريق الفاصلةبين المخيم والجبل، لكن تلك السوق لا تشبه ما كان سائداً في مخيم البارد

روبير عبد الله – صحيفة الأخبار اللبنانية 

البداوي | «كان الزلمة بالنهار يخاف يمر من هون»، هكذا يصف الحاج حسني عبد الغني، الفلسطيني المسنّ الذي لفّ الدنيا، موقع السوق الجديدة التي أوجدتها الحاجة هنا في البداوي، بين المخيم والجبل المسمى باسمها، إثر تدمير البارد، حيث كان السوق القديمة الشهيرة.

يسترزق عبد الغني اليوم من دكان سمانة وحلويات للأطفال على الشارع العام. للوهلة الأولى أخذني الظن نحو افتراض أن سنوات الرجل الثمانين قد ذهبت ببعض عقله، فراح يخلط بين لبنان وفلسطين، لكنه عاجلني بجملة، ما عادت تتردد لا في أزقة المخيمات ومكاتب فصائلها،ولا حتى في مكاتب الأحزاب اللبنانية، قال ببساطة «ألسنا كلنا من بلاد الشام»؟

لم تكن الطريق التي تمر بمحاذاة مخيم البداوي، في موقع السوق اليوم من ناحية مدخله الشرقي، تشهد حركة مرور ملحوظة. فسكان المخيم كانوا يتحركون في اتجاه آخر يفضي الى المدينة، أي طرابلس، عبر مدخل المخيم الغربي. كان ابن زغرتا أو الضنية وعكار، وحتىابن البارد يمر عبر طرابلس، بدلاً من هذه الطريق المختصرة.

أما اليوم، فقد طبّعت حركة الناس المرور هنا، فأصبحت الطريق مألوفة، لا بل إنه ومع تهجير أبناء البارد، «عجقت» تماماً. ثم ما لبث الشارع أن أخذ يشهد ازدحاماً يتحول إلى اختناقات مرورية في أوقات الذروة، حتى إن صاحب محل لبيع الليمون أكد لنا، أن مرور السيارات لم يعد ينقطع حتى بعد منتصف الليل. ويضيف الرجل إن سبعين بالمئة من المحال التجارية على امتداد الشارع يستثمرها اليوم أبناء البارد،وعشرين بالمئة فقط من أبناء مخيم البداوي. أما اللبنانيون، فلا يستثمرون إلا عدداً قليلاً جداً من المحال هنا.

وإذ يرى صاحب محل الليمون أنه محظوظ لأن بلدية البداوي وافقت على وضعه بسطته بمحاذاة الشارع العام «شرط عدم مضايقة حركة المرور»، فإن غيره يعاني في المقابل الارتفاع المستجدّ في إيجارات المحال التجارية. فبينما كان محمد الخطيب يعيش مجاناً مع «أهلي وعمامي في بناية واحدة قبل ما نتهجر»، وكان الطابق الأول في البناية مخصصاً للمحال التجارية، يقول «هون تشتتنا»، مضيفاً: «أجرة المحل خمسمية دولار عدا مصروف الكهرباء والاشتراك والبلدية، اذا شلنا ما تدفعه لنا الأونروا (150$) كبدل إيجار شقة سكنية بانتظاراستلام البيوت بعد إعمار البارد، يبقى أن أدفع مئة دولار اضافية، فيصبح مصروفي حوالى 700 دولار في أحسن الأحوال».

لم يشكُ أيّ فلسطيني ممن قابلناهم من أيّ سوء معاملة من قبل جيرانهم اللبنانيين كما افترضنا. فهم يتقاسمون وإياهم الشقق في البناية الواحدة، ولا تحدث أية مشاكل بينهم بشأن صندوق البناية وما شابه من القضايا المشتركة، «لكن، يستدرك محمد مصطفى عياش، الجو هنا جو مدينة». يقصد طبيعة العلاقات بين الناس. ويوافقه الرأي جاره (رفض إعطاء بقية الاسم) صاحب مكتبة إياد، مضيفاً إن الشغل هنا اختلف عما كان عليه قرب البارد على طريق عكار «يمكن الشغل متأثر بوضع البلد، وكل سنة لوَرا». أما بالنسبة إلى المشاكل التي يمكن أن تحدث في الشارع في مناطق مثل هذه، مكتظة بسكان مؤقتين، فيؤكد لنا ابراهيم شحرور، وهو صاحب محل عصير، أن أياً منها لا يحصلهنا، حتى في الشارع العام، حيث يبقى الناس «سهرانين حتى الحادية عشرة ليلاً».

لكن اللبناني عبد السلام غمرواي، وهو من أهالي البداوي «الأصليين»، يرى أن مبيعات محله للزهور الاصطناعية تحسنت مع مجيء نازحي البارد، لكنها عادت إلى طبيعتها بعد حين. فقد افتتح منافسون له محالاً عدة للأصناف ذاتها. «لكن المتغير الأساسي، يضيف غمراوي، أن أبناء المنطقة ما عادوا بحاجة إلى التوجه إلى طرابلس، إذ صار لدينا شبه اكتفاء ذاتي»، بل إنه يذهب للتأكيد أن منطقة البداوي أصبحتتجذب زبائن من طرابلس «لأن الأسعار هنا أرخص»، تماماً كما كان يحصل قبل تدمير البارد.

فيوم دمر مخيم البارد وسوقه، وتشتت أهله في كل الأماكن ابتدعت قريحة حكومة السنيورة وقتها، ومن باب تهدئة عاصفة الاستنكار مقولة «الخروج مؤقت والعودة حتمية». مقولة أخرى حاول أصحابها، ومنهم كاتب هذه السطور، أن يعزّوا أنفسهم بها قائلين إن هذا النزوح سيكون إيجابياً، لأن انضمام أبناء البارد إلى مخيم البداوي وجواره يضاعف عدد الفلسطينيين المقيمين شرق مدينة طرابلس، وبالتالي يفعّل تأثيرهم السياسي كمجموعة. أما أبعد الاحتمالات، فكان إمكان نقل سوق مخيم البارد التجاري الشهير إلى البداوي، بأهميته نفسها التي كانت ما قبل النزوح.

ولدى مناقشة مسارات الاحتمالات المذكورة، رأى الاختصاصي في علم الاجتماع أحمد مفلح في حديث مع «الأخبار»، وهو من المقيمين بالقرب من مخيم البارد، أن ثمة فارقاً جوهرياً بين أبناء البارد وابناء البداوي. فأبناء الأول متحدرون من أصول قروية كسعسع وصفوريوعلما، وأبناء البداوي متحدرون من أصول مدينية، كحيفا ويافا وعكا.

ثم قال إن أبناء البارد نجحوا بالعمل التجاري مع أهالي عكار بداية، بسبب تشابه البنى الاجتماعية الفلاحية. ومن هنا جاء «الموقع الريادي لأبناء مخيم البارد في الثورة الفلسطينية»، لكونهم من أبناء الطبقات الكادحة بخلاف أبناء المدن الميسورين، الذين كانوا أكثر ميلاً إلىالعمل التنظيمي ضمن الأطر القيادية.

من هنا يرى مفلح أن تهجير الفلسطينيين من البارد قد يكون مؤقتاً، لكن هذا «المؤقت» الذي امتد خمس سنوات حتى الآن، وينتظر على الأقل خمس سنوات أخرى، سيُرجع إلى البارد جيلاً من الفلسطينيين بـ«سمات هجينة، فاقدة لطيبة وإخلاص ووفاء أهل القرى، من دون تمثل مهارات القيادة لدى أبناء المدن».

من جهة أخرى، وباستثناء المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض، التي أصيب في خلالها بعض أبناء مخيمي البارد والبداوي بجروح متفاوتة، الأمر الذي أعاد إحياء الشعور الوطني الفلسطيني في المخيمين، لم يشهد المخيمان نشاطات واسعة النطاق، فاقتصرت الأنشطةالسياسية على مناسبات محددة، لم تأخذ البعد الجماهيري المعهود في أدبيات الثورة الفلسطينية.

لذلك، ضمن هذا السياق وسياقات أخرى، لم يعثر على أيّ إشارة تلمّح من قريب أو بعيد إلى وجود فلسطيني على امتداد الشارع الحافل بالمحال التجارية الفلسطينية، ما يعني أن التجاور الجغرافي لنازحي البارد مع أبناء مخيم البداوي، ظلّ مسكوناً بهاجس المشاكل والمعاناة الحياتية، محولاً أنظارهم، كالعادة الى لقمة العيش على حساب الاهتمام بالسياسة، ولذلك لم يشغل حيزاً سياسياً فلسطينياً، فكيف الحال بالنسبة إلى الجوار الطرابلسي؟

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

غزّة تحيي ذكرى النكبة

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chife

صحيفة الأخبار اللبنانية

أحيا الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم، الذكرى الرابعة والستين لنكبة عام 1948، من خلال تظاهرات شارك فيها الآلاف، في ظل دعوات إلى عدم استئناف المفاوضات مع إسرائيل والتمسك بالوحدة وخيار المقاومة.

تظاهر آلاف الفلسطينيين في غزة، اليوم، إحياءً للذكرى الرابعة والستين للنكبة، وسط الدعوة إلى عدم العودة إلىالمفاوضات مع إسرائيل والتمسك بالوحدة وخيار المقاومة.

وانطلقت التظاهرة، التي نظمتها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة والتي تضم كل الفصائل، وفي مقدمها «حماس» و«فتح»، من وسط مدينة غزة باتجاه مقر المجلس التشريعي قبل الوصول الى مقر الأمم المتحدة غربالمدينة، حيث جرى تسليم رسالة موجهة إلى الأمين العام بان كي مون.

وشارك أيضاً في هذه التظاهرة رئيس حكومة «حماس» إسماعيل هنية.

وفي كلمته أمام مقر الأمم المتحدة، شدد رئيس اللجنة الوطنية وعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، زكريا الآغا، على أن الشعب الفلسطيني «لن يقبل أي بديل من العودة»، داعياً القيادة الفلسطينية إلى «استمرار التمسك بوقف كل أشكال المفاوضات ورفض عدم استئنافها والإصرار على وقف الاستيطان وتوفير مرجعية دولية لعملية السلام».
وفي السياق، طالب الآغا المجتمع الدولي، وفي مقدمه بريطانيا، بـ«رفع الظلم التاريخي، والضغط على حكومة إسرائيل للانسحاب من الأرض الفلسطينية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، ولا سيما القرار 194».
وبعدما أشار الى «الوحدة الفلسطينية» للتضامن مع قضية الأسرى، عبر الآغا عن أمله في أن يكون «هذا الانتصارمقدمة للنصر الأعظم لتحرير كل الأسرى دون قيد أو شرط».

من جهته، أكد النائب عن حركة «حماس» في المجلس التشريعي، مشير المصري، في كلمته أن «حق العودة مقدسولا يجوز التفريط فيه».

وشارك في التظاهرة مئات النساء والأطفال، الذين رفعوا أعلاماً فلسطينية ورايات الفصائل المختلفة، فيما رفع بعض 1948 المشاركين مفاتيح ترمز إلى العودة إلى بلداتهم التي هجروا منها عا.

وردد المتظاهرون هتافات تشدد على الوحدة الوطنية الفلسطينية ونبذ الخلافات وإنهاء الانقسام.
من ناحيته، أكد الأمين العام لحكومة «حماس»، محمد عسقول، في بيان، تمسك حكومته «بحق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم الذين هجروا منها عام 48… حق العودة حق مقدس وشرعي وخط أحمر ولا يمكن التنازلعنه بأي شكل من الأشكال».

تجدر الإشارة إلى أن هنية شارك إلى جانب عشرات العدائين الفلسطينيين في ماراثون نظمته وزارة الشباب والرياضة في حكومته، انطلق من شارع «الجلاء» وسط مدينة غزة باتجاه ميدان الجندي المجهول غرب المدينة.
إلى ذلك، قام عدد من الفلسطينيين بزراعة مئتي شجرة زيتون على الطريق الساحلي، غرب غزة، ترمز الى مئتي طفل قتلوا في الحرب الإسرائيلية على القطاع في شتاء 2008.

(أ ف ب، يو بي آي)

Posted in Arabic, Gaza0 Comments

بين اليوم الأميركي واليوم الإيراني في لبنان ساعات قليلة/ بري لـ«فيلتمان»: «ألم يكن السلاح موجوداً في انتخابات 2005 و2009» / المستقبل: انتظروا خطاب الحريري الأحد ولا مهادنة مع الحكومة

Posted Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief 

 صحيفة الديار اللبنانية

بين اليوم الاميركي واليوم الايراني في لبنان ساعات قليلة، لكن زيارة نائب الرئيس الايراني محمد علي رحيمي مقررة منذ حكومة الرئيس سعد الحريري السابقة وهي جاءت في هذا التوقيت الدقيق، اما زيارة كل من فيلتمان وليبرمان فهي تأتي عشية الاطلالة الايرانية اولا وغداة القبض على سفينة الاسلحة ثانيا وفي غمرة تصاعد الحديث عن قانونالانتخابات ثالثا. 

فماذا حمل كل من فيلتمان وليبرمان الى لبنان؟ المسؤول عن الملف اللبناني في الخارجية الاميركية السفير المجرّب، فيلتمان ركز على الشأن الداخلي اللبناني وعرج على الموضوع السوري من النافذة اللبنانية، اما ليبرمان فقد ذهب مباشرة الى الحدث السوري بالخطاب الاميركي التحريضي وتحت العناوين الانسانية ولم ينس تفهم سياسة النأيبالنفس للحكومة اللبنانية. 

وفي التفاصيل، فقد علمت «الديار» من مصدر مطلع ان فيلتمان لم يأتي بأي جديد، ولم يركز على اي موضوع محدد بقدر ما اعطى لزيارته اجواء استطلاعية طارحا بعض الاسئلة حول عناوين داخلية. وتطرق الى الانتخابات النيابية، ولعل اللافت في الاجوبة التي سمعها هو سؤال الرئيس بري له عما اذا كان فريق 14 آذار لا يريد الانتخابات من خلال رفع الشعار بعدم اجرائها في ظل السلاح مذكرا بأن السلاح موجود في كل لبنان، وان السلاح كان في انتخابات عام 2005 وفي العام 2009، وبقي السفير فيلتمان في دائرة الكلام العمومي مع ان المعلومات التي تسربت حول لقائه بجنبلاط تشير الى انه يركز على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ودوره على الصعيد السياسي والانتخابي كونه يشكل «بيضة القبان» الاساسية في خلق التوازن السياسي اللبناني. 

الى ذلك، اثار الرئيس بري بإسهاب مع المسؤول الاميركي موضوع النفط والغاز مكررا امامه ان لبنان لن يتنازل عن نقطة واحدة من نفطه ولا عن شبر واحد من حدوده الخالصة، ومشددا على الدور الذي يمكن ان تلعبه الامم المتحدةوحتى الولايات المتحدة في هذا الشأن. 

وذكرت المصادر ايضا ان فيلتمان استغل زيارته ايضا لاستطلاع اجواء زيارة نائب الرئيس الايراني الى لبنان والتيبدأت امس ايضا. 

اما بالنسبة لزيارة ليبرمان، فإن زيارته الى وادي خالد تشكل استفزازا واضحا وحركة تحريضية بغض النظر عما جرى خلال هذه الزيارة. 

ومن جهة اخرى، وفي ظل صمت فيلتمان، قال عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور ليبرمان الذي زار الرئيس سليمان والنائب جنبلاط وتفقد النازحين السوريين في منطقة وادي خالد ونقل قلقا من تأثير امتداد الصراع في سوريا على لبنان وطلب من الرئيس ميقاتي مع احترام موقف لبنان وسياسة النأي بالنفس مساعدة اللاجئين السوريين وعدم اعتقال اي لاجئ سوري ورفض تسليم اي سوري من قبل السلطات اللبنانية وتسليمه الىبلاده معربا عن قلقه من عدم تقديم ما يكفي لدعم المعارضة السورية. 

وامس، تبين بوضوح الهدف الحقيقي لزيارة الوفد الاميركي الى لبنان، عندما توجه الوفد بمعظم اعضائه مع النائب ليبرمان الى وادي خالد وتفقد اوضاع اللاجئين وكانت الزيارة تفقدية في ظاهرها لكنها حملت افكارا لوجستية اعتبرتهابعض الاوساط بأنها سترسم الخطوات العملانية من مناطق عازلة وممرات انسانية آمنة. 

وعلم في هذا الصدد ان وفدا اميركيا قد زار المنطقة منذ 10 ايام وقد جال في البقيعة وصولا الى وادي خالد، وكان الوفد الاميركي المؤلف من 10 امنيين اميركيين برفقة ضابط لبناني من العمليات، حيث امضوا يوما شماليا على الحدود مع سوريا. من هنا تؤكد الاوساط المطلعة ان زيارة امس كانت «مكملة» لما قام به الوفد الاميركي منذ 10ايام. 

وذكرت مصادر اخرى متابعة لزيارة فيلتمان انه طالب المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم بضرورة التزام لبنان بالعقوبات المالية والاقتصادية على سوريا وانجاح خيار العقوبات بعد استبعاد خيار التدخل العسكري في الوقت الحالي.
واضافت المصادر ان فيلتمان كان صامتا في معظم زياراته لكنه طرح الكثير من الاسئلة على مستقبليه وتهرب منالاجوبة المحددة الا التي تحمل في طياتها حرصا على استقرار لبنان. 

وابدى فيلتمان قلقا من انعكاس الاحداث السورية على لبنان مشيرا الى ان الازمة مرشحة لمزيد من المراوحة 

واضافت المصادر ان زيارة فيلتمان الى الرئيس ميقاتي تؤشر الى الغطاء الاميركي للحكومة وللسياسة التي يتبعها ميقاتي بشأن الاحداث السورية وسياسة النأي بالنفس. 

وقالت المصادر ان فيلتمان قال في احدى لقاءاته ان واشنطن تؤيد حصول تغيير ديموقراطي في سوريا، لكن ذلك لا يستوجب ابدا ان تؤثر الاوضاع السورية على الوضع الداخلي والاستقرار الداخلي.
واكد فيلتمان على ضرورة بقاء لبنان ملتزما بالقرارات الدولية وبالعقوبات على سوريا وعدم تسليم اي لاجئ سوري، لكنه بدا مساندا لقرار ضبط الحدود اللبنانية – السورية. رحيمي ومحادثات مع ميقاتي 

وفي موازاة جولة فيلتمان وليبرمان، كان نائب رئيس الجمهورية الايرانية الدكتور محمد رضا رحيمي يجري محادثات في السراي الحكومي مع الرئيس ميقاتي والوفد اللبناني الذي ضم العديد من الوزراء، حيث جرى التأكيد على ضرورة تثمير الاتفاقات ومذكرات التفاهم الثنائية، علما ان رحيمي والوفد المرافق سيلتقون عددا من القيادات اللبنانية وكذلك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. مصادر المستقبل لـ«الديار» لا صمت 

مع هذه الحكومة بعد اليوم 

من جهة ثانية، ذكرت مصادر في تيار «المستقبل» ان لا صمت ولا سكوت ولا مهادنة مع الحكومة الميقاتية بعد الآ ومن يدور في فلكها، فبعد المهرجان في طريق الجديدة، فإن خطوات اخرى ومواقف نارية ستصدر في احتفال تيار المستقبل نهار الاحد حيث تدعو المصادر الى ترقب كلمة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري والتي ستكون نارية في الشأنين الداخلي والاقليمي وتحديدا في الازمة السورية، مع حرص تيار المستقبل على الاستقرار العام في البلاد لكننا سنستخدم كل الوسائل الديموقراطية لاسقاط الحكومة وان الناس ستسقط هذه الحكومة من خلال عجزها وفسادها.
واضافت مصادر المستقبل: سامح الله وليد جنبلاط الذي جعل عون يتغنى بالاكثرية ويعدد وزراؤه الفاشلين، لكن ذلكلن يوم طويلا. 

جلسة مجلس الوزراء العادية 

وفي السراي الحكومي، عقد مجلس الوزراء جلسة عادية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي التي ناقشت جدول اعمال عادي غابت عنه الملفات الخلافية، وألقى الرئيس ميقاتي خلال الجلسة كلمة اشاد فيها بالانجاز الذي حققه الجيش اللبناني بتوقيف باخرة الاسلحة ووضع الوزراء في اجواء زيارته الى بروكسل واكد على سعي الحكومة لمعالجة المسائل الاجتماعية، علما ان مجلس الوزراء لم يتطرق الى اضراب الاتحاد العمالي العام، فيما اكد وزير الاعلام ردا على سؤال حول موضوع رفع الحد الادنى للاجور في القطاع العام ان كل المواضيع المالية تم تأجيل البحث فيها الى جلسة اليوم، وان البند المتعلق بالحد الادنى للاجور الذي اقر في جلسة اليوم (امس) متعلق بالموظفين المنتهية خدماتهم خلال الاعوام 96 – 97 – 98 وفروقات الرواتب المستحقة بين 1/1/1996 وتاريخ انتهاء خدماتهم، علما ان مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسته في بعبدا لمناقشة قانون الانتخابات بالاضافة الى مشروع القرار المقدم من وزير المال محمد الصفدي بشأن الـ8900 مليار ليرة والذي اخذ بملاحظات رئيس الجمهورية، في حين اشار الوزير محمد الصفدي ان اجتماعا سيعقد في وزارة المال اليوم لوضع اللمسات الاخيرة على الموازنة وارسالها الى مجلس الوزراء متوقعا عقدجلسات استثنائية لمناقشة بنود الموازنة واقرارها سريعا. 

علما ان مجلس الوزراء لم يتطرق الى موضوع استئجار البواخر التركية لانتاج الكهرباء بعد الملاحظات عليه، كما اجّل اتخاذ قرار حول المشروع المقدم من وزير الطاقة وحول مشروع التعاون المشترك بين لبنان وسوريا في التنقيب عنالنفط حيث اخذ هذا البند جدلا واعتراضات من قبل وزراء جبهة النضال الوطني وتم تأجيله. 

لكن مجلس الوزراء وافق على قبول هبة عبارة عن طلقات ومشاعل كهربائية لتعطيل العبوات والاجسام المشبوهةمقدمة من الولايات المتحدة لصالح قوى الامن الداخلي. 

كذلك طرح وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي موضوع باخرة الاسلحة التي اوقفها الجيش مطالبا بإعلان التحقيقات وكشف الجهة المرسلة إليها داعيا الى عدم استغلال قضية النازحين الانسانية لاغراض سياسية.
في حين انتقد عدد من الوزراء زيارة المسؤول الاميركي لوادي خالد واعتبروها تدخلا بالشؤون الداخلية للبنان واستغلال النازحين السوريين لاغراض سياسية وحضهم على الوقوف ضد النظام. جعجع وفريقان في محاولة اغتيالي
جدد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع موقفه عن وجود فريقين في محاولة اغتياله، «لا اعرف ان كانا معنيين ام ادخلا انفسهما بها وهما حزب الله والمجموعة القيادية العونية، من خلال الطريقة التي تصرفا بها عبر تضليل التحقيق ومساعدة من يقف وراء هذه المحاولة كما فعلا في كل محاولات الاغتيال التي شهدناها في لبنان».

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

«صديق إسرائيل» في وادي خالد

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah editor in Chief

روبير عبد الله – صحيفة الأخبار اللبنانية 

 «لو تحرك شعور السيناتور وأمثاله يوم كان اللاجئون العراقيون يتدفقون إلى لبنان، أو يوم كانت إسرائيل تدك لبنان بالطائرات الأميركية». بهذه العبارة، علّق أحد العكاريين على زيارة عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزف ليبرمان لوادي خالد. فالسياسي الأميركي، المعروف بصداقته لإسرائيل، عبّر عن «تأثره» بالروايات التي نقلها عن النازحين السوريين في وادي خالد، خلال زيارته المنطقة أمس. قال ليبرمان: «بالنسبة إليّ، كان الأمر مؤثراً وشخصياً، هناك رجل وصف لي ما عاناه في الأشهر الماضية، وكان شاهداً على مقتل أخيه على أيديالقوات السورية».

المكان الذي التقى فيه السيناتور الأميركي النازحين السوريين هو المكان عينه الذي تعرفت من خلاله شخصيات عديدة من الرابع عشر من آذار على وادي خالد، أي في منزل رئيس بلدية المقيبلة السابق محمود خزعل، الذي رحب في حينه بـ«صقور 14 آذار» الذين جاؤوا إلى وادي خالد لـ«كسر الحصار الإعلامي». حاولت «الأخبار» أن تستعلم من خزعل عن حيثيات الزيارة، لكن ما إن بدأ الاتصال حتى قطعه الرجل قائلاً: «أحدثك لاحقاً، فقد جاءني اتصال من السفارة». لم يقل خزعل السفارة «الأميركية»، لكن الكلمة الثانية كانت لزوم ما لا يلزم.
على بعد أمتار من منزل خزعل، لم يسمع صوت للنائب السابق محمد يحيى، إذ شهد منزله أكبر احتفالات المبايعة للرئيس السوري. كما لم تسمع أصوات ممانعة من جانب قوى 8 آذار الأخرى، لا من جانب التجمع الشعبي العكاري ولا من جبهة العمل الإسلامي، فضلاً عن الأحزاب «القومية والوطنية»، مضافاً إليها التيار الوطني الحر. فجاء الاعتراض من شخصيات وناشطين غير محسوبين على النظام السوري، مثل مسؤول مجلس البيئة في عكار الذي سجّل، علاوة على ما قاله أعلاه، عتبه على التيار الوطني الحر وعلى الدولة اللبنانية، وعلى وزير الخارجية لعدم منعه «قناصل الدول الأجنبية من اللعب بمصائرنا». وكان ليبرمان قد التقى نازحين سوريين، ووعدهم بقربسقوط النظام في بلادهم.

وفي بيروت، زار ليبرمان السرايا الحكومية، حيث التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وبعد اللقاء، صرّح السيناتور الأميركي قائلاً إن زيارته للبنان تهدف الى البحث في الوضع في سوريا، معتبراً أن «دول المنطقة لم تقم بما يلزم لدعم المعارضة السورية». وأوضح أنه «يتفهم سياسة النأي بالنفس التي يتبعها لبنان تجاه العمل العسكري في سوريا، وأن هناك قلقاً لبنانياً من امتداد أزمة سوريا الى لبنان». وأكد ليبرمان «أهمية المحافظة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان»، شاكراً للحكومة اللبنانية «الإيفاء بالتزاماتها بهذا الخصوص».من هو جوزف ليبرمان؟

هو سيناتور ولاية كونيكتيكت ومرشح الحزب الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي عام 2000. برز اسم ليبرمان (70 عاماً) خلال عهد جورج والكر بوش، إذ كان من بين الداعمين بقوة للحرب على العراق، وهو يدعو منذ عام 2010 الى شنّ هجوم عسكري على إيران. ليبرمان معروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، ويعدّ من السياسيين الحريصين على متانة العلاقة بين الولايات المتحدة والدولة العبرية. وهو أيضاً من أبرز المدافعين عن العلاقة مع إسرائيل والضغط من أجل تأمين مصلحتها والحفاظ على أمنها.

في بيان له في آب عام 2010، يقول ليبرمان: «أشدد على دعمي لأمن إسرائيل وللقدس عاصمة موحدة للإسرائيليين، مع حرصي الدائم على علاقة صلبة ومتينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مبنية على قيم موحدة خالدة وعلى مصالح مشتركة وأعداء مشتركين».

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

48% من الإسرائيليين يريدون بقاء نتنياهو

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

صحيفة الأخبار اللبنانية

أظهر استطلاع للرأي، اليوم، أن نحو نصف الإسرائيليين يريدون بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منصبه بعد الانتخابات العامة المبكرة، التي ستجري في أيلول المقبل، في الوقت الذي أكد فيه استطلاع آخر أن حزب الليكود ما زال يحافظ على قوته وأنه سيحصل على 31 مقعداً في الكنيست، إذا جرت الانتخابات اليوم.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أغلبية الأحزاب الإسرائيلية وافقت على إجراء الانتخابات العامة المبكرة في 4 أيلول/ سبتمبر المقبل، وأن رئيس التحالف في الكنيست عضو الكنيست، زئيف ألكين، من حزب الليكود الحاكم، سيقدم الأسبوع المقبل مشروع قانون لحل الكنيست.

ويتوقع أن تؤيد غالبية أعضاء الكنيست مشروع القانون ليخرج الكنيست إلى عطلة انتخابات بعد غدٍ، وذلك بعدأسبوعين فقط من بدء دورته الصيفية.

وتقرر موعد إجراء الانتخابات المبكرة بعدما اتفق أحزاب الليكود والعمل وشاس، على موعدها، بينما دعا حزب «إسرائيل بيتنا»، برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، إلى إجرائها في موعد مبكر أكثر، إضافة إلى دعوة رئيسحزب كديما، شاؤول موفاز، إلى إجرائها في تشرين الأول/ أكتوبر.

وفي السياق، نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم، استطلاعاً للرأي يظهر أن 48% من الإسرائيليين يرون أن نتنياهو هو الأفضل لمنصب رئيس الحكومة، فيما اختار 15% رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، و 9%ليبرمان، في الوقت الذي رأى فيه 6% فقط أن موفاز هو الأفضل لرئاسة الحكومة.

كذلك، يبيّن الاستطلاع أن 51% من الإسرائيليين لا يوافقون على أقوال رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك»، يوفال ديسكين، الذي انتقد بشدة سياسة نتنياهو، مؤكداً أنه لا يثق بقدرته هو ووزير الدفاع إيهود باراك على قيادة حرب ضد إيران، فيما وافقه 25% الرأي.

وقال 49% من الإسرائيليين إن وضعهم الاقتصادي لم يتغير خلال السنوات الثلاث الماضية من ولاية حكومة نتنياهو، في مقابل تأكيد 30% أن وضعهم الاقتصادي ساء، بينما تحسن الوضع الاقتصادي لـ20%.
من جهة أخرى، كشف استطلاع آخر، نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية اليوم، أن حزب الليكود ما زال يحافظ على قوته وأنه إذا جرت الانتخابات اليوم فإنه سيحصل على 31 مقعداً في الكنيست، فيما لا يزال حزب العمل فيالمكان الثاني وسيحصل على 18 مقعداً.

وتوقع الاستطلاع أن يحصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 12 مقعداً، وحزب كديما على 11 مقعداً، علماً بأن هذا الحزب فاز في الانتخابات الماضية بـ28 مقعداً.

يذكر أن رئيسة كديما السابقة، تسيبي ليفني، قدمت استقالتها من الكنيست، أول من أمس، وذلك في أعقاب خسارتها رئاسة الحزب لمصلحة موفاز، معلنةً أمس أنها ستعمل على تغيير حكومة نتنياهو.
ويتوقع أن يحصل حزب «يوجد مستقبل» الجديد، الذي أسسه الإعلامي يائير لبيد، على 11 مقعداً، بينما ستحصلالأحزاب العربية مجتمعة على 10 مقاعد.

ووفقاً للاستطلاع، سيحصل حزب شاس على 8 مقاعد، وحزب «يهدوت هتوراه» على 6 مقاعد، وحزب ميرتس على 5 مقاعد، وحزب «البيت اليهودي» على 4 مقاعد، فضلاً عن 4 مقاعد لحزب «الاتحاد القومي»، في ظل توقعاتبعدم تجاوز حزب «عتصماؤوت» برئاسة وزير الدفاع إيهود باراك نسبة الحسم.

تجدر الإشارة إلى أن باراك شدد أمس على أنه ليس معنياً بضمان مكان له في قائمة حزب الليكود الحاكم.

(يو بي آي)

Posted in Arabic, ZIO-NAZI0 Comments

جمعية لبنانية في كاليفورنيا تطبّعُ مع الاسرائيليين.. وطفلٌ تونسي يرفض التطبيع

NOVANEWS

جمعية لبنانية في كاليفورنيا

Posted By: siba bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

موقع المنار

في إطار محاولات التطبيع مع الإسرائيليين تقوم بها جهات لبنانية في الخارج تحت مسميات متعددة كُشف عن اعتزام ناد اجتماعي لبناني في كاليفورنيا احياء احتفال مشترك مع مجلس القيادة الاسرائيلية لجمع التبرعات، في المقابل انسحب طفل تونسي من بطولة رياضية عالمية عندما علم أن منافسه اسرائيلي.

ما المشكلة في أن يشارك النادي الاجتماعي اللبناني في كاليفورنيا في احتفال مشترك الأحد المقبل مع مجلس القيادةالاسرائيلية؟ 

الهدف المعلن جمع الاموال لمساعدة الاطفال المحرومين في لبنان و”اسرائيل”.
جريدة الاخبار تواصلت مع أحد منظمي الحفل اللبناني الاميركي باتريك ملكون، الذي استغرب أن يثير الموضوع أي مشكلة، مؤكداً قيام الحفل في موعده المحدد، وان ريعه سيعود لمنظمة غير حكومية في لبنان.
في المقابل، الموقع الالكتروني للمجلس المزعوم كفيل بتوضيح أهدافه ونشاطاته:

 تمويل الجيش الاسرائيلي - 

 نشر الثقافة والمبادئ الصهيونية -
 دعم طلّاب ومدارس مستعمرة سيديروت -
 تقوية الشبكة الطالبية الإسرائيلية في الجامعات والنوادي الاميركية - 
 تشجيع كل المبادرات التي تفعّل أمن إسرائيل وشؤونها الاجتماعية وعلاقاتها بالولايات المتحدة - 
 دعوة الشباب الاسرائيليين الأميركيين إلى التجنّد في صفوف الجيش الاسرائيلي وتأليف قوة يعتمد عليها في الاحتياط العسكري جاهزة لتلبية أي نداء طارئ من الكيان.

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

الذاكرة الفلسطينية تزيّن باحة الجامعة اللبنانيّة

Posted By: Siba Bizri

Arabic Arabic Editor in Chief

صبا البزري – خاص الموقع 

بدعوة من النادي الثقافي الفلسطيني العربي، أقامت بعض المؤسسات التربوية والشبابية والاجتماعية معرضها الخامس عشر الذي دأب النادي على تنظيمه على مدار سنوات وسنوات في باحة الجامعة اللّبنانية –  كلية الآداب – الفرع الثالث.

هنا الكلمة وحدها لم تعد تكفي فالصورة أبلغ من الكلام، حيث امتدت أركان المعرض على جانبي الباحة تزين أرجاءها بما ينضح به التراث الفلسطيني من أغانٍ شعبية حيناً وثورية حيناً آخر، الى أشغال يدوية وخزفية ومسابح وقلادات كلها حملت صورة فلسطين بأشكال متعددة إضافة الى المطرزات والمناديل والوسادات.

ما إن تدخل المعرض حتى يستقبلك ركن النادي الثقافي بصور مختلفة لنشاطاته وللمدن الفلسطينية، منها التراثي القديم ومنها الجديد ومنها ما ضمخته يد العدو الصهيوني بالدماء.

فتاة تلبس الزيّ الفلسطيني تلتف حولها طالبات الجامعة من مختلف جنسياتهن العربية يسارعن لمدّ أيديهن لتقوم بالنقش عليها بأشكال الحنّة الجميلة.

في هذا الركن تفوح رائحة الأطايب من الحلويات الفلسطينية المشهورة وأهمها الزلابية حيث يتمركز أيضاً صاج الخبر والمنقوش الذي يمتاز بأنه يجذب النظر قبل الشمّ والذوق.

للافت هناك أيضاً، الخيمة البدوية المجهزة بالأثاث الخاص بالتراث الفلسطيني، يتجمع حولها الشبان والشابات الذين تجمهروا عند سماعهم صوت الطبلة التي أعلنت بدء العرس الفلسطيني بالزفّة التي تألقت بها العروس بثوبها الأبيض المنقّش والمزركش وطرحتها المتدلية.

كاميرات طلاب الجامعة لم تتوقف عن التقاط الصور والتسجيل لطقوس هذا الإحتفال الذي صدحت بأغانيه الشعبية الفلسطينية أرجاء الجامعة لا سيما حين بدأت الدبكة التي أذهلت كل الحضور.

إن هذا المعرض لم يكن مجرد يوم فلسطيني مفتوح إنما تعداه ليكون يوماً تثقيفياً لتاريخ وتراث فلسطين وليحفر معه في أذهانناً صورة تحاول المؤامرات أن تمحيها من ذاكرتنا يوماً بعد اليوم عبر سياسات التطبيع والمحاولات الحثيثة التي تهدف الى نزع هوية أرض فلسطين عن أبنائها.

 المصور الشاب عبد شمس إلتقط لموقعنا بعض الصور من المعرض :

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

“أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني:”لم يعودنا نظامكم الا ان نأخذ مطالبنا بالتحرك”

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief 

من أمام السراي الحكومية كان خطاب أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة الذي شنّ هجوماَ على الإتحاد العمالي العام قائلاً:”لن نسمع منكم ف “لا مكسب في هذا البلد تحقق الا عن طريق بذل العرق والدم من قبل القوى الشعبية اللبنانية والوطنية وبشكل خاص من دون دملشيوعيين استشهدوا من اجل هذه القضايا”.

وتابع: “تدعون ان بقاء هذه الحكومة يعني الاستقرار في البلد” سائلا: “اي استقرار هذا؟ أهو استقرار يقوم بالعتمة نتيجة تقنين الكهرباء او استقرار يقوم بتقنين الخبز عن الفقراء او يقوم بتقنين علبة الدواء والاستشفاء نتيجة الاضراب عن استقبال المرضى المضمون او استقرار يتأمن بالوصول الى الذروة في اسعار المحروقات دون ان تترافق عكس ادعائكم وكذبكم واجرامكم دون زيادات متناسبة مع السوق العالمي للمحروقات؟ منتقدا مقولة ان “الحكومة ستفي الدين العام من عائدات الغاز المفترضة من الشواطىء اللبنانية”، مشددا على ان “الغاز هو ثروة وطنية ساهمت السلطة حتى الان باضاعة قسم منها نتيجة عمليات الاختلاس والمحاصصة” رافضا ان “يتم الايفاء بالدين العام من خلال هذه الثروة”، وداعيا الى “انشاء هيئة قضائية للتحقيق في هدر المال العام وليس هيئة برلمانية من اجل استرداد ما نهب من المال العام وعدم التربص بثروة الوطن في الغاز لايفاء الدين العام”.

اضاف قائلا: “حتى ايفاء الدين العام لن تقوموا به لانكم ستسرقونه وستتحاصصونه وتزيدون الدين العام”.
واكد حدادة ان “لا امكانية مع النظام التحاصصي الطائفي على التغيير من فوق فالتغيير لن يتم الا بحركة شعبية ديموقراطية مستقلة ترفع قضيتهاوتطالب بها”.

ودعا الى “انشاء سلم متحرك للاجور في مواجهة ارتفاع الاسعار”، متهما الاتحاد العمالي العام بـ”المساومة على اقرار قانون زيادة الاجور”، ومؤكدا ان “التحرك القادم للحزب الشيوعي سيكون على اساس السلم المتحرك للاجور الذي هو الوسيلة الوحيدة لعدم زيادة الاسعار ولوقف الغلاء”، رافضا مقولة التجار واصحاب رؤوس الاموال والفئات الحاكمة وبأن زيادة الاجر هي التي تؤدي لزيادة الاسعار، مشيرا الى ان “تحسينالاجر وربطه بالتضخم وحده كفيل بكبح ارادة التجار والاثرياء من زيادة الاسعار وزيادة التضخم وغلاء المعيشة”.

وعن قانون الايجارات الجديد المعروض في مجلس النواب اعتبر حدادة”انه قانون تهجيري جديد لفقراء بيروت والمدن والقرى اللبنانية”، داعيا المتضررين من هذا المشروع الى التجمع عبر الهيئة الوطنية لمكافحة قانون التهجير وللتهيؤ للتحرك على هذه القاعدة الاجتماعية”.
ورأى “ان اصحاب المستشفيات بالتواطؤ مع الحكومة اوقفوا استقبال المضمونين” معتبرا ان “صحة المواطنين كما رغيف خبزهم في خطر”.
واعتبر حداده “ان ما قاله المعارضون في مجلس النواب بحق الحكومة اللبنانية صحيح وما قالته الحكومة في وجه الحكومات السابقة صحيح ايضا، فهي طبقة تمثل الفئة البورجوازية التي تتحكم بالبلد وهي مسؤولة عن الازمة الاقتصادية فيه” منتقدا عجز الحكومة ومجلس النواب عنصياغة موازنة متوازنة للبلد وانهما وضعا نفسيهما في موقع فقدان الشرعية”.

وشن حدادة هجوما على النظام الطائفي في لبنان، معتبرا ان “القانون الانسب للانتخابات هو قانون النسبية مع نظام الدائرة الواحدة”، معتبرا انه “من دون هذا القانون فان لبنان ذاهب الى انقسامات جديدة وحروب اهلية جديدة ومن يقف ضد هذا القانون هو ضد بناء الوطن ويؤيد كيان مفتت وتابع للمفرق وبالجملة للخارج”.

واذ توجه بالتحية الى كل عمال العرب، اكد “وقوف الحزب الشيوعي الى جانب فقراء العرب وقضاياهم في الحرية والعدالة والكرامة الوطنية فيمواجهة مؤامرات الخارج وقادة الانظمة الديكتاتورية والقمعية”، مشيرا الى ان “مصير هذه الديكتاتوريات ان تتحطم”.

،

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

من البربير الى رياض الصلح …. عمّال لبنان يحتفلون بالأحمر LABOR INTERNATIONAL DAY

Posted By: Siba Bizri

Arabic Shoah editor in Chief

خاص بالموقع – صبا البزري

على يافطات حمراء كتبوا شعاراتهم وانطلقوا يهتفون باسم حقوقهم التي باتت محض نسيان الدولة. عيد العمّال في لبنان هذا العام ليس كالأعوام السابقة، فتراكم الفساد على مرّ السنوات واعتماد سياسات الفقر والتجويع وازدياد نسبة البطالةوالتهجير والغلاء وما يلحقه من تبعات تعمل على سحق العامل تفاقمت وأصبحت لا تحتمل.

ومع توالي الحكومات، واعتماد نهج موحّد من قبلها لمعالجة الأزمات، بات الوضع المعيشي في حالة حرجة، مما دفع بالمواطن الى حدّ الر بالدولة.

كل ذلك شحن نفوس العمّال بالغضب خاصة أنه بعد إقرار مرسوم تصحيح الأجور الذي أبصر النور بعد مناقشات ومشادّات وجدالات قانونية، أسفرت عن إستقالة وزير العمل شربل نحاس الذي رفض التوقيع على ما اعتبره مخالفاً للقانون. إلا أنه ومع اقرار رفع الحدّ الأدنى للأجور، فبعض المؤسسات الخاصة لم تلتزم به إضافة الى أن أجور موظفي الدولة في بعض القطاعات، باتت عرضة لعدم الصرف وذلك لأسباب خاصة بوزارةالمالية وقرارات الحكومة ورئيس الجمهورية.

خلافاً لكل نهوج وشعارات التظاهرات التي يشهدها العالم العربي في هذه المرحلة، نظّم الحزب الشيوعي اللبناني تظاهرة سلمية حاشدة جمعت أعداداً كبيرة من العمّال والكادحين والمناصرين للحزب من مختلف الأعمار. انطلقت التظاهرة المئوية من منطقة البربير الى ساحة رياض الصلح حيث السراي الحكومية، رافعين شعاراتهم المختلفة وأصواتهم تنضح بشعارات تارة رافضة لسياسات النهب والسرقة المتواصلة وارتفاع الأسعار والغلاء لا سيما سعر صفيحة البنزين وتارة أخرى داعية الى إسقاط وتغيير نظام المحاصصة الطائفي الذي يخضع له لبنان ، كلها على وقع الأغاني الثورية وأناشيد الحزب، بكل رقيّ وحضارة.

<!–more–

Posted in Arabic, Lebanon0 Comments

Join our mailing list

* = required field

Archives