Archive | Uncategorized

WATCH OUR NAZI EDL FACEBOOK

NOVANEWS

‘RIP Woolwich Soldier’: over a million people may have accidentally ‘liked’ a covert EDL Facebook page

Over a million people may have “liked” a covert EDL Facebook page

Since the Woolwich attack, far-Right groups like the English Defence League (EDL) have hugely magnified their presence online, in an effort to harness public anger. This has largely been successful; their Facebook page has received thousands of new “likes”, and their Twitter account has garnered many new followers.

However, it is possible that they are also using covert means. A Facebook page entitled RIP Woolwich Soldier has sprung up, and so far has accumulated 1.1 million “likes”. Some of my friends have “liked” it, and probably some of yours. There is no hard-and-fast evidence that this page is actually run by the EDL. However, there are various indications that this may be so.

For one thing, the design of the page, which is heavily dominated by a shimmering Union Flag, is very similar to the official EDL Facebook page.

Moreover, the first post on the page was “Time for the people who want to be apart of Britain to stand up against those who want to destroy us!” Not only does this seem to be of a piece with your average typical EDL call to arms, both in tone and in substance, but it also contains a prominent typo, which has emerged as the fingerprint of the EDL (recent examples include “never submit to Aslan”, rather than “Islam”).

Most significantly, the first organisation that the “RIP Woolwich Soldier” page “liked” was the official page of the English Defence League.

If you have visited the page and pressed the “like” button, RIP Woolwich Soldier updates will from now on appear on your timeline. Most Facebook accounts have a whole host of pages that the owner has “liked” in the past and neglected to “unlike”; from time to time, an update appears from a page you have completely forgotten about.

In other words, 1.1 million people have now made their names available to the owner of the RIP Woolwich Soldier page, and opened their timelines to his or her messages.

It may be that this unidentified owner is not officially linked to the EDL, but just harbours an affection for it. It could be, on the other hand, that the page is run by EDL activists, or even the EDL leadership.

Either way, it is possible that if you’ve “liked” RIP Woolwich Soldier, you may have unwittingly “liked” the EDL.

Posted in Uncategorized0 Comments

إسرائيل: وضع الجولان نحو الانهيار

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah  Editor in Chief

جبهة الجولان بدأت بالحراك. نيران سورية على آلية إسرائيلية عبرت خط المنطقة منزوعة السلاح، في تنفيذ لما قاله الرئيس السوري بشار الأسد من أن القوات السورية لن تتهاون مع أي خرق إضافي للحدود. إسرائيل بدورها أكدت، وحذرت من تدهور الوضع على الجبهة، وسط إشارات إسرائيلية إلى تمهّل بالرد، أو «الاحتفاظ بحق الرد»

علي حيدر- الأخبار

يمكن القول إن القيادة الاسرائيلية، بشقيها السياسي والعسكري، تلقت الرسالة التي وجهها الجانب السوري عبر عمليات استهدفت نقاطاً اسرائيلية في الايام الاخيرة في الجولان المحتل، وادركت المخاطر الكامنة فيها، لذا كانت ردود الافعال والمواقف التي وجهتها هذه القيادات أبعد من النتائج المادية والعسكرية لهذه العمليات، واكثر تناسباً معمضامين الرسالة والاخطار الكامنة فيها.

حمّل رئيس اركان الجيش الاسرائيلي، بني غانتس، الجيش السوري المسؤولية عن اطلاق النار التي تعرضت لها آلية للجيش في الجولان «رداً على نشاط الجيش الاسرائيلي»، مشدداً على أن «(الرئيس السوري بشار) الاسد سيتحمل النتائج». وأضاف أن «دورية للجيش الاسرائيلي كانت تسير بوضوح بالقرب من السياج، تعرضت لنيران سورية ثلاث مرات». واضاف غانتس «اننا نرى تواصل عمليات نقل الوسائل القتالية في سوريا، وبموازاة ذلك الاسد يتحدث ويوجه ويشجع توسيع النشاطات ضد دولة اسرائيل بأبعاد مختلفة، ومن بينها في هضبة الجولان، وهذا أمر مرفوض من قبلنا ولذلك تم تدمير الموقع» السوري.

وفي محاولة لتوجيه رسالة تؤكد على تمسك اسرائيل بسياستها الامنية في الساحة السورية، شدد غانتس، في كلمة في مؤتمر جامعة حيفا، «نحن لا نستطيع ان نسمح، ولن نسمح بأن تتحول هضبة الجولان الى ساحة مريحة لردود الاسد». وهدد بأنه «في حال تدهور الوضع في هضبة الجولان سيضطر الاسد الى ان يتحمل نتائج هذا الموضوع». واضاف «انا لست شخصاً صدامياً، ولكننا سنعرف كيف ندافع عن انفسنا. وبالخلاصة، الوضع في الجولان غير مستقر وسائر نحوالانهيار».

في السياق نفسه، نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن رئيس اركان الجيش تحذيره من حدوث تدهور عسكري مفاجئ بين اسرائيل واحدى الجبهات المحيطة بها لا يمكن السيطرة عليه. واكد غانتس ان اسرائيل «تعيش الآن في وضع حساس وقابل للانفجار». وحث كافة الاسرائيليين على «البقاء يقظين بسبب هذا الوضع»، مشيراً الى ان «اسرائيل تواجه عدداً كبيراً من التهديدات العسكرية». وأضاف «من الواضح أن للجبهات المختلفة علاقة ببعضها البعض، إذ إن هناك علاقة بين سيناء وغزة وبينالاخيرة والضفة الغربية وبين سوريا ولبنان».

ضمن الاطار نفسه، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن رئيس أركان جيش الاحتلال قام في ساعات مبكرة من صباح أمس بزيارة منطقة هضبة الجولان القريبة من الحدود السورية، برفقة كل من قائد المنطقة الشمالية، الجنرال يائير غولان، وقائد فرقة الجولان، العميد تامير هيمن. واكد غانتس، في مؤتمر صحافي عقده بعد الانتهاء من جولته، أن «الحدود، سواء كانت المصرية منها أو السورية، تشهد توتراً غير مسبوق»، لافتاً إلى أن «جيشه يقدر بأن الهجمات ستتواصل وأن القلق يساور المنظومة الأمنية الإسرائيلية في هذا الشأن». وأعرب غانتس عن خشيته من أن تتحول منطقة الجولان إلى منطقة تنطلق منها هجمات مسلحة ضد الجيش الإسرائيلي بالقرب من الجدار الحدودي، في حين قال ضابط رفيع المستوى فيالمنطقة إن الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع الاحتمالات.

بموازاة ذلك، شدد وزير الدفاع، موشيه يعلون، رداً على العمليات التي تعرضت لها قوات الجيش الاسرائيلي في الجولان، ان «سياستنا واضحة، لا نتدخل في ما يجري في سوريا ولا نتدخل بالطبع في الحرب الاهلية، وفي ما يتعلق بهضبة الجولان نحن لا ولن نسمح بانزلاق النيران الى مناطقنا»، مؤكداً أن هدفاً تابعاً للجيش السوري تعرض للتدميررداً على النيران التي تعرضنا لها.

وذكرت تقارير اعلامية اسرائيلية عن تعرض قوة للجيش الاسرائيلي لنيران مقصودة وموجهة من الجانب السوري في منطقة تل فارس وسط الجولان، لم تؤد الى سقوط اصابات ولكن الآلية العسكرية تعرضت لاضرار. ورد الجيش الاسرائيلي، بحسب هذه التقارير، باطلاق صاروخين من طراز «تموز» باتجاه مصدر النيران. ولفتت هذه التقارير الى ان هذه هي المرة الثالثة في الاسبوع الاخير التي تُفتح فيها النيران من سوريا باتجاه قوة اسرائيلية. وفيما توقفت التقارير الاسرائيلية عند التبني الرسمي من قبل الجيش السوري للعملية الاخيرة للمرة الاولى،

نفى مصدر عسكري اسرائيلي لصحيفة «هآرتس» ما أكده بيان للجيش السوري من أن الآلية الاسرائيلية تجاوزت الخط باتجاه المنطقة المنزوعة السلاح. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها انهم في الجيش الاسرائيلي يقدرون بأن اعلان الجيش السوري المسؤولية عن اطلاق النار هو جزء من سياسة عملياتية جديدة لنظام الاسد الذي اعلن في اعقاب الهجوم الجوي، انه من الآن ستفتح جبهة مقاومة في الجولان ضد اسرائيل. واكدوا في الجيش الاسرائيلي ايضاً أن الرد العسكري على عمليات اطلاق النار في الحدود سيدرس بشكل مفصل وبما يتلاءم مع تقدير الوضع.
من جهته، شدد وزير الشؤون الاستراتيجية، في حكومة نتنياهو، يوفال شطاينتس، امام لجنة الخارجية والامن، على ضرورة رحيل الاسد لأن ذلك سيوجه ضربة شديدة لـ«محور الشر ويضعف ايران وحزب الله»، ويؤدي الى «اخراج سوريا من المعادلة». ودعا أيضاً إلى ضرورة «بذل اسرائيل كل جهودها لمنع نقل السلاح المتطور الى
المنظمات الارهابية».

وبحسب صحيفة «معاريف»، فإن المسؤولين الإسرائيليين، رغم انه يؤكدون ضرورة رحيل الاسد، الا انهم يخشون في الوقت نفسه من أن يؤدي انهيار النظام الى تعاظم الارهاب المتطرف وسيطرته على الدولة. ونقلت الصحيفة ايضاً أن نتنياهو عبّر خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه من تعاظم الجهاتالمتطرفة.

وتساءلت صحيفة «هآرتس» عما إن كانت اسرائيل قد بدأت تتعرض لحرب استنزاف كما تعهد الاسد؟ لكنهم في الجيش مقتنعون، كما تؤكد الصحيفة، ان المسألة ليست كذلك في هذه المرحلة على الاقل، بالرغم من تعرض مرصد جبل الشيخ خلال الاسبوع الماضي لقذائف مقصودة. ولفتت الصحيفة الى ان الجولان بدأ في الاشهر الاخيرة يتعرض لنيران من دون توقف تقريباً، مؤكدة ان المعجزة حالت دون وقوع اصابات. ونقلت عن مصادر في قيادة المنطقة الشمالية، قولها ان ما جرى«ليس حرباً ضدنا وليس حرب استنزاف».

مع ذلك، رأت «هآرتس» انه منذ الهجمات الاسرائيلية الاخيرة في سوريا، تغيرت سياسة الرد الاسرائيلية، وفي الجيش يعترفون بهذه الحقيقة. واكدت انه في الماضي كانت التوجيهات تفيد انه ينبغي الرد على اي نيران تنطلق من الاراضي السورية، سواء كانت مقصودة ام لا، لكنهم الآن لا يسارعون للرد بالنيران في محاولة لتخفيف حالة التوتر. واوضح مصدر في الجيش هذه السياسة بالقول «نحن اكثر حذراً واقل بحثاً عن مواجهة، وهذا يعتبر خطوة الى الوراء».

Posted in Arabic, Syria, ZIO-NAZI0 Comments

مجاهدات النكاح ووحوش الناتو من سوريا درّ

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah  Editor in Chief

يسرى نعمة

من أول ما صرنا نشم في ريحة مؤامرة ومرتزقة مدفوعة الأجر سلفاً بتمويل قطرائيلي وسعودائيلي، لتدمير سوريا

وتهجير شعبها وقتله، وانهاك الجيش العربي السوري، وبصمات القاعدة بسوريا ظاهرة، ونحنا نحكي نفس الموال كل يوم لمناصري “ثوار” “حيّا على النكاح” والجهاد في سبيل الحور العين، وطالبي الحورية و”الديمقراطيلية” ونحنا نقلهم هيدي مش ثورة ،،، هيدي حرب،،، انكفأوا،، كانوا يكذبوا عينك بنت عينك و “عنزة ولوطارت” انه هيدي ثورةّ ولغاية في نفس اسرائيل.!!

– اول ما بدأنا نشوف بساحات المعارك مقاتلين وجوههم غريبة عجيبة ما بتشبهنا، وعندهم لحية عمرها من عصر الجاهلية، ولابسين شراويل واللباس التقليدي الافغاني والشيشاني والباكستاني والطاجيسكتاني والمغولي، وشعوب البربر والتتر من شمال افريقيا، قلنالهم يا جماعة في مرتزقة ممولة مسبقاً، جايي لتقوص عالجيش وتقتل بالشعب، وتدمر سوريا وتراثها وحضارتها وعمرانها، وهيدي مش ثورة نضيفة، قالوا لأ هودي سوريين سلفيين!!! وهيدي الظاهرة مسؤول عنها النظام السوري،،،، ولما صرنا نشوف الجيش “الحر” كيف عم يدفن جثث المرتزقة بأرض المعارك او يحرقهن،، كرمال ما تنكشف اشكالن ادام الاعلام بعد مقتلهن، ولما أكدت الصحافة الغربية وجود مئات الآلاف منهم،،،

قسم كبير من مؤيدي “الثورة” الأشاوس، صار يبررها تحت حجة نصرة الشعب السوري، وهيدا حق مشروع بالاسلام بجسب فتاوى شيوخ الناتو والصهاينةالمرتزقين بدورهم من الوهابيين !!!

– شفنا تقارير اعلامية اجنبية عم تكشف وثائق من السلطات السعودية عن اطلاق سراح مئات المجرمين من السجون السعودية وتحت مبرر ارسالهم الى سوريا من أجل “الجهاد لنصرة اخوتهم في الاسلام بسوريا”، قالوا مناصري “الثورة”الأشاوس: لأ مش صحيح وهيدا تزوير ومفبرك،

_ شفنا كذا مرة اشخاص من مسلحي المرتزقة والمتمولين من الناتو وآل حمد وآل سعود طلعوا على اقنية ووسائل اعلام عبرية عدوة يحكوا بكل وقاحة انهم بحالة محاباة مع العدو الاسرائيلي، وانه هني ضد أي حوار مع الحكومة السورية وما في الا حوار الدم، قالوا جماعة “الثورجية” هيدا ما بعبر عن كل الثوار وانه حادث فردي،
– شفنا صور لبرهان غليون واعضاء آخرين من مجلس اسطنبول اللاوطني مع مستشار نتنياهو كذا مرة بعواصم اوروبية مجتمعين ومصورين مع بعض سراً وعلانية،، قال البعض هودي ما بمثلونا شو بدنا فيهن يعلموا البدن اياه، والبعض الآخر دفنوا راسن بالرمل، وقالوا انه اسرائيل اشرف وأرحم من النظام والجيش
السوري والصفويين والعلويين والرافضيين ونظام ولاية الفقيه!!

_شفنا فتاوى العريفي والحنظلي والعرعور و”القرداوي” كيف عم تنهال علينا تباعاً، وعم تجيز اللواط والنكاح في اوساط المهيّجين والمهتاجين والمتوحشين من المقاتلين اللي كأنهم من الأدغال فوراً ناطيّن، ومن الشجرة مشوشحين، من مقاتلي جبهة النصرة وغيرهم من المرتزقة ومن التكفيريين، لتشجعهم على مواصلة القتال،، وكيف فتحت باب التقدم للحصول على شرف هذه المهنة المستحدثة بعالم الانسانية والحضارة عبر وسائل الاعلام ، امام مجاهدات النكاح المنقبات في العالم المتأسلم، وتحت عنوان انهم رح يكسبوا أجر لأنهم هيك بكونوا عمبجاهدوا من خلال تقديم خدمات المتعة لهؤلاء الارهابيين البرابرة ومن مال بترول آل حمد وآل سعود،،، وحينها قال البعض ممن يعتبرونها ثورة “مباركة” هذا جائز شرعاً ،، فالغاية تبرر الوسيلة.. أما المتعلمنين من انصار “الكيلو بكم”؟ قالوا هيدا اعلام النظام السوري، عم يزور الحقائق ويزيدها كرمال يعملوا “بعبع” للرأي العامويشوهوا “الثورة” وعبروا عن قلقهم من هذه الظاهرة!!!

– شفنا تقارير اعلامية تحدثت عن مباحثات جرت ما بين قياديين بفريق المعارضة والجانب الاسرائيلي لفتح اذاعة وبناء عامود ارسال لها على رأس جبل ضيعة المطلة المحتلة من القرى السبع اللبنانية، قالوا هيدا شي ثانوي ومش مهموبتحصل بأحسن العائلات، وهيدا انجاز مهم!!

شفنا فيديوهات وصور نقلتها وسائل اعلام غربية ومحلية وعبر الوسائط المتعددة، عم تكشف عن حجم بشاعة الجرائم اللي عم تمارسها جبهة النصرة اللي بدورها كانت بايعت تنظيم القاعدة الأرهابي المحظر دولياً، وغيرها من الجماعات المسلحة المتطرفة كيف عم تذبح وتنكّل وتفظّع بجثث عناصر من الجيش السوري وكيف عم تخطف وتأسر كل من يخالفها بالرأي وتعدم الأسرى المدنيين من العلماء والطلاب والمفكرين المؤيدين للنظام، وكيف مش عم تفرّق هالجماعات ما بين سني وشيعي وعلوي ومسيحي،،

وكيف عمليات الاعدام الجماعية عم تصير للأسرى وعملية الضرب والذبح والنحر وقطع الرؤوس والأوصال واكل القلوب والقذف عن السطوج والسحل تحت وابل من التكبير، عدا عن تعميم ثقافة الذبح والتعلم على فنونها في أوساط الأطفال وتربيتهم على القتال وامساك السلاح والسواطير وتربية الكراهية بقلوبهم بما يقشعرّ له البدن، وفوق كل هيدا كل اللي بيطلع مع هؤلاء الثورجيين “المتعلمنين” انهم ابدوا قلقهم!! من هالظاهرة،

وحملوا مسؤوليتها للنظام السوري، ومع حفظ ماء الوجه لجبهة النصرة على اعتبارها انها واضحة في مواقفها الاجرامية،، اما غيرها فمجرم بدون وضوح!!!، وقالوا كمان، ومع ذلك هيدا كله اعلام مبالغ فيه وهودي المسلحين اقليات ما بمثلوا الا نسبة قليلة من عدد “الثوار” الحقيقيين، واللي شفناه ما هو الا اعلام نظام ولاية الفقيه وحزب الله ،،كرمال يشوهوا مسيرة الثورة!!!

شفنا من يومين تقارير اجنبية متلفزة ومنها ما ورد علىى قناة فوكس الاخبارية الاميركية وقبلها قنوات فرنسية كذلك باعتراف القناة الثانية الاسرائيلية، واللي كشفت وجود قوات اسرائيلية وكوماندس مشاركة بالقتال بالقصير، الى جانب المعارضة المسلحة ، وشفنا آليات،، قال لأ هيدي الآليات جايبينها جماعة حزب الله معهن عن الحدود ومن مخلفات ال 2006!!!! وموضوع وجود الاسرائيليين شبكةفوكس عم تكذب!!

عرفنا انه نواب ووزراء لبنانيين ومقاتلين لبنانيين من عرسال ومن عكار كيف هبطوا فجأة للقتال في سوريا ولدعم تلك العمليات، الى جانب ها “الثورة المباركة”، وكأنها القدس ويريدون تحريرها، سبحان الله، العروبة والروح اليسارية كيف دبّت فجأة في قلوب كتير يمينيين وطائفيين وكارهين أشد الكره للسوريين في ما مضى،،، ومع هيدا انألبوا نوابنا وسياسيينا من أنصار عوكر، وقالوا نوابنا الكرام ومن معهم وفوقهم ووراءهم وتحتهم، ليس صحيحا ان لديهم مقاتلين هناك الى جانب المعارضة المسلحة،،،

وان منهم من كان يتواجد في حلب على الحدود التركية، في منطقة وجود “الحر” ومجلس اسطنبول، يحاول دراسة مشروع تجارة وتقديم مساعدات في مجال تصدير الحليب و”حفاضات” الاطفال، ومنهم من يحاول انقاذ اللبنانيين التسعة المخطوفين!! وحتى الآن لم نرى ظفراً من هؤلاء التسعة، ولا سمعنا بأيمن تلك المساعدات وصلت لأهالي حلب,

كتير شفنا وعبر وسائل اعلام غربية مش بس عربية، بل ومدونين صحافيين أجانب،، انه في كتير فرق أجنبية عم بقاتلوا منهم فرنسيين والمان واتراك وشيشان الى جانب المعارضة المسلحة بيشبهوا كتير عصابة “بلاك ووتر” اللي انكشفت بالعراق سابقاً، ومع ذلك جماعة عوكر والثورجية وعاشقي هواية ” النعامة” ما بدهن يشوفو ولا يقشعوا ولا يفكروا ولا يحللوا ولا يستنتجوا،،، ختم الله على قلوبهم ،،،،
ولك كتير هالقد العمالة والتضليل والقبض على حساب الأوطان, طلع الصحافي الفرنسي “تيري ميسان” وكثير غيره من الصحافيين والمدونين الغربيين، أكثر عروبة ووطنية ووعياً منكم،،، كيف بدكم تقنعوه انه هيدي ثورة وهي مدعومة من ليبرمان والبريطانيين والأميركان ؟؟

خربتوا البلد، الله يخرب بيتكم، حمامات الدم عم تتعبا بالبراميل، لولاكم الحرب كانت خلصت من زمان، ارحموا هالشعب وارحموا هالتاريخ واللي بصقكن من تمُّه لأنكم صعب تنبلعوا ،،، لأنكم قذارى ومتل السم الهاري!! وهلق عم تحتجوا على حزب الله ليش عم بساعد قوات الجيش السوري ليتغلب على هالوحوش الكاسرة ؟؟،، اخرسوا يا عهرة ويا بائعي التاريخ النضِر الىالشياطين من اجل حفنة من الدولارات.

الله يلطف فينا يا رب ويكشف زيفكم وعهركم امام مناصريكم المضللين قريباً يا رب، ويريحنا من كل جاهل وعدو مبين وغشيم لئيم!!

Posted in Arabic, Saudi Arabia, Syria0 Comments

Missing the real story in Iraq

NOVANEWS

A reporter reflects on covering the U.S. invasion of Iraq a decade ago

Posted: 1:00 a.m. Saturday, May 18, 2013

Email 0Facebook 2Twitter 1ShareThis 5

advertisement

BY ROBERT W. GEE – AMERICAN-STATESMAN STAFF

Ten years ago last week, I was summoned home.

I was in Iraq, having the reporting experience of a lifetime. I had driven a rental Chevy Tahoe from Kuwait to Baghdad, covering the war and its aftermath. Despite getting little sleep and losing 15 pounds, I wanted to stay.

There were still big stories to cover, after all. Among them, the discovery of those weapons of mass destruction.

That would have to be left for other reporters, my editor told me. I flew back to the metro desk in Austin, where Iraq had faded from the front pages.

I traded war reporting for stories about a proposed Travis County tax increase, a tropical storm in Port Lavaca, the Llano schools chief convicted of violating state open records laws. Life in Central Texas had returned to a normal rhythm.

The war, of course, would creep back into the headlines, in ways that in May 2003 I didn’t foresee. I missed the big stories in Iraq, and I wasn’t alone.

The American media is remembered for what we didn’t write in those early moments of war. We spent little effort, for the most part, scrutinizing the premise for war, and we (along with the Bush administration) largely ignored the warnings of Middle East experts that a U.S. invasion would be followed by an insurgency and possible civil war.

Whether it was a reluctance to question government in a time of patriotic fervor, or a reckless push for scoops no matter how flimsy the sourcing, we failed.

At the time, however, it seemed a heyday for American journalism. International reporting was suddenly a priority as media companies invested heavily to feed an insatiable appetite for news.

Weapons of mass destruction

Cox Newspapers (now part of Cox Media Group), the parent company of the American-Statesman, dispatched six reporters to the region to cover the war. My job, among other things, was to cover U.S. troops finding those weapons. In the run-up to the war, the company put me up in a seaside Hilton south of Kuwait City, packed with American journalists and the U.S. military media operation.

Just before the war began in late March, I landed on a priority roster of media members who would be ferried by U.S. military helicopter to the site of Saddam Hussein’s stockpiles of biological or chemical weapons. My name was there, along with reporters from the New York Times, CNN, Fox and others. My editor was proud.

I didn’t ask whether they would find the weapons, and I didn’t get the sense there was a lot of questioning among the media encampment there, as we gathered in the mornings to eat elaborate buffet brunches overlooking the languid Persian Gulf, swapping plans for crossing the desert frontier into Iraq.

Signs of trouble

After the fall of Saddam’s government, Cox, having burned through thousands of dollars, retrenched to one reporter in a Baghdad hotel room. Other news organizations likewise downsized their Iraq footprint.

We had written good stories. I’m proud of mine. I wrote about women fearing a loss of freedom following the fall of Saddam’s secular government; of families reburying the newly discovered bones of their loved ones who had long ago disappeared and been executed by Saddam’s regime; of tens of thousands of Iraqi Shiites making a pilgrimage to the holy city of Karbala, flexing their newfound religious freedom; of the Marsh Arabs, persecuted by Saddam and hoping for a return of the waterways that could restore their ancient way of life. My last story was about the restlessness and growing discontent of ordinary Iraqis, as looting and power outages continued, and as the economy was slow to sputter back to life. Looking back, it was probably the most important story I wrote. It didn’t run on the front page.

“We don’t care if (then-Israeli Prime Minister Ariel) Sharon’s son is president of Iraq. As long as there is electricity, jobs and respect for human rights,” a chicken farmer in southern Iraq told me. The war, it turned out, was only beginning.

A new narrative

I remember a dinner toast among colleagues in January 2003.

We were sitting around a long table at a Thai restaurant near Fort Dix, N.J., where I had participated in a weeklong, all-expenses-paid, military-sponsored “boot camp” for journalists who were assigned to cover the expected war.

“To George W. Bush,” a reporter from an East Coast daily said, raising his glass, “for advancing all of our careers.”

The war was a great opportunity for every journalist who covered it, even if most were there only long enough to get sand in their hair and write a few dozen dispatches about the world’s strongest military crushing a much weaker foe, about a long-suffering people suddenly free, about widespread looting partly as an expression of that freedom.

Our narrative was merely the prologue.

When I returned to Iraq in 2007, the search for weapons of mass destruction had long since come up empty and the insurgency was four years old.

I interviewed American soldiers who had played key roles in the invasion back in 2003 and who were back and questioning the war. I wrote about soldiers coping with the loss of friends and comrades and preparing to return home where they would be haunted by those memories, of a promising young West Point graduate a week into his first deployment who was shot in the spine and paralyzed, of Iraqis still asking when peace and some measure of a normal life would return. The 2003 narrative had been replaced by a new one.

The media’s performance in the run-up to the war has led to soul-searching within the industry.

If there’s one thing we can and should fall back on in these uncertain times for journalism, it’s our critical role as government watchdog. Our democracy is counting on it. We abdicated that responsibility in 2003 and we’re still working to repair the damage to our reputation.


More views on Iraq War

This article is part of an occasional series linked to the 10th anniversary of the invasion of Iraq in March 2003. Find previous articles online at bit.ly/108UbR2, bit.ly/YCFtxa and bit.ly/YxQHY0

Robert W. Gee came to the American-Statesman in 1999 as a metro reporter in the San Marcos bureau. He covered the 2003 U.S. invasion of Iraq for Cox Newspapers, reporting from Baghdad, southern Iraq and Kuwait. He later served as Cox Middle East correspondent from 2007 to 2009 and returned to Iraq twice during that period. Since 2009, he has worked as assistant metro editor for the Statesman.

Posted in Uncategorized0 Comments

IsraHell special forces in Syria

NOVANEWS

The report came as the Israeli regime has launched three unilateral strikes inside Syria since January.

Fox News has published a video allegedly showing Israeli special forces on a mission inside the Syrian soil.

The American news network added that it “captured, for the very first time, Israeli commandos coming back from inside Syria on a mission.”

The report does not specify how or where the film has been captured. But it appears to be near the occupied Golan Heights. Israel has recently boosted military activities in the area.

The video raised some concerning aspects of Israel regime’s role in the 26-month-old conflict in Syria.

There have been no comments from Israeli officials on the report.

The report came as the Israeli regime has launched three unilateral strikes inside Syria since January.

Syria along with a number of regional countries has condemned the attacks as violation of sovereignty.

The Syria crisis began in March 2011, and many people, including large numbers of soldiers and security personnel, have been killed in the violence.

The Syrian government says that the chaos is being orchestrated from outside the country, and there are reports that a very large number of the militants are foreign nationals.

Posted in Uncategorized0 Comments

Syria and Lebanon Share The Same Fate

NOVANEWS
People walk next to a vehicle damaged by what residents say was a missile fired from the Syrian rebels in the town of Hermel in Bekaa, April 24, 2013. The Hezbollah stronghold of Baalbek, famed for its colossal Roman ruins, now feels like a garrison town. Hezbollah men in military fatigues and police outfits are everywhere. (photo by REUTERS/Mohamed Azakir)

 

By: Jihad El-Zein

Ironically, the Lebanese and Syrian entities, whose successive rulers spent most the two entities’ 90-year existence in a state of disharmony and mutual distrust, and at times in confrontation, today find themselves, after the meltdown of the situation in Syria, facing the same danger.

I am not talking about the Syrian regime. I am talking about the Syrian entity. Syria was formed constitutionally in the 1936 treaty between the leaders of the national bloc and the French Mandate and politically with the French pledge to grant Syria independence in 1941 during World War II. It gained its sovereignty in 1946 with the French departure from Syria, which extends from Daraa in the south to Aleppo and its countryside in the north, and from Latakia-Tartus in the west to Deir al-Zor-Qamishli in the east.

Today, the Syrian entity is threatened by the ferocity of a military regime that does not differentiate between its death and Syria’s death, as the regime takes them both toward the precipice. The West’s evil and ambiguous plan, which quickly transformed the Syrian revolution into a civil and regional war, is threatening to change the region’s map, especially Lebanon, which in reality falls in the heart of Syria, not next to it.

After the Syrian events, Lebanon has started to change irreversibly. The forces controlling the Sunni and Shiite sects have become increasingly involved in the militarization of the Syrian conflict. Both Hezbollah Secretary-General Hassan Nasrallah and former Lebanese Prime Minister Saad al-Hariri have become members of the opposing “operations rooms” directing the war.

The influx of displaced Syrians to Lebanon is unprecedented in Lebanese history. They come from all social classes and they number more than a million, which is comparable to the Palestinian displacement in 1948. The EU ambassador in Beirut recently said, “I know of no other country where a quarter of the people are refugees.” More and more Lebanese Christians are realizing that their fate is tied to that of the Christians of the region.

Lebanon is now like a volcano that will erupt as soon as the political-security status quo is no longer supported by the world or when there is a qualitative shift in the fighting in Syria. In this climate, there are two parties that we cannot ask for help, because they cannot even help themselves.

The first party is the Lebanese political elite, who are unable to provide a broad Lebanese national vision to rescue the Lebanese state. The second party is the Syrian civil political opposition living abroad. It is made up of persons who are either controlled by outside forces or are inexperienced. They cannot even move to Syria despite the fact that large areas in Syria are outside regime control.

In more than two years, no national leader or leaders have emerged from the Syrian crisis, as usually happens in similar situations. I am not talking of an “inspirational leader,” as the dictatorships usually generate, but a leader who exudes wisdom and responsibility, like Nelson Mandela for example; not like Mahatma Gandhi because the conflict quickly became militarized and killed the idea of a nonviolent revolution. The militarization of the revolution transformed Syria into a Takfiri laboratory that is dangerous to the region and to Syrian civil society at home and abroad.

Why is there no “lobby” working on gathering the forces to save the Syrian and Lebanese entities — and Jordan later — by starting an “international conference” on the Syrian crisis?

Look at Egypt. Where is the nationalist Egyptian elite? Kuwait, which was saved from Saddam Hussein, is having internal problems. The Palestinian national movement has lost its own internal balance, so how can it be the source of balance in the regional crisis? The current Palestinian generation is trying to get involved in the Syrian civil war instead of staying neutral.

These are some of the forces that should have been playing a role in preventing the collapse of the region, especially Lebanon and Syria. Egypt is completely absent, except for a few attempts that need to be backed up by force in order to become reality.

Will the solution come from US President Barack Obama and Secretary of State John Kerry, who until now have rejected a military intervention? Is there hope for a Russian-US agreement? And will [UN peace envoy to Syria] Lakhdar Brahimi be the conduit for the implementation for such an agreement?

It is very ironic that Syria and Lebanon — the two “contradictory” countries whose ruling classes have quarreled since the two countries were founded — are now discovering that they are threatened by the same danger.

Posted in Uncategorized0 Comments

مسيرة الأطفال في ذكرى النكبتين

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah  Editor in Chief

بدعوة من هيئة  المناصره الاهلية في البارد ومشاركه فصائل المقاومة واللجنة الشعبية احيت رياض
الاطفال الذكرى 65 للنكبة والذكرى السادسة لنكبة نهر البارد بمسيرة اطفال جابت
شوارع مخيم نهر البارد رافعة اعلام فلسطين والاعلام السوداء واسماء القرى والمدن
الفلسطينية

1234568910

 .

Posted in Arabic, Lebanon, Palestine Affairs, Uncategorized0 Comments

On The Warning Track

On The Warning Track May, 12, 2013

by crescentandcross

With the assistance of several fantastic audio clips OTWT  discussed  the cremation aspect of the Holocaust — Max French co-hosted again for this very important discussion.

on-the-warning-track-april-12-2013.mp3

Download Here

THANK YOU FOR ASSISTING WITH THE COSTS ASSOCIATED WITH PRODUCING THIS PROGRAM

Posted in Uncategorized0 Comments

Bill Maher shredded by Glenn Greenwald on US intervention in Muslim countries

NOVANEWS

Posted in Uncategorized0 Comments

الشيخ الدولاري وفقه الاستعداء

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah  Editor in Chief

كتب منير أبو رزق

قبل أكثر من ثلاث سنوات تنبأ الكاتب الصحفي منير أبو رزق بمدرسة جديدة في السياسة وضع بنيتها التحتية الشيخ يوسف القرضاوي , يؤدي كل من فيها دوره المنصوص عليه في عقد الإقامة والارتزاق وفقا لمقتضيات الضرورة الاصطفافية ، القائمة على تحالفات التناقض في كل شيء، وتلك مسألة لم نكن لنعرفها من قبل، لولا أن أدركنا حاضرة الدولة الجزيرة، التي فيها نِعمٌ وأنعامٌ كثيرة.

فلسطين برس تعيد نشر ما كتبه الزميل أبو رزق بعد أن وجدت مدرسة القرضاوي طريقها في النظام العربي الجديد.

الشيخ الدولاري وفقه الاستعداء

يبدو أن الله كتب علينا الحيرة، في أمر الذين فرضوا أنفسهم علينا قدرا، في عالم الإفتاء الديني، والوعظ الإرشادي، الذي طالة في أواخر زماننا الذي نعيش، شيء من التلبيس، القائم على ترجيح مصالح الأنوات، بعد أن امتطى المفتون في غير ميعاد حليم، صهوة سلطة التكفير والتخوين، والتعهير إن أردت، وذلك بعد أن أمسكوا بعصا الدين التي غلظوها، ليضربوا بها من يشاؤون، وفقا لمقتضيات الضرورة الاصطفافية، التي صار فيها الدين بكل ألم وأسف، في عرفهم غير الرشيد، أداة مستعبدة للسياسة.

من يراجع تاريخ المتأسلمين وغيرهم، يكتشف ان من ارتكبوا أبشع المجازر بحق شعوبهم، واستعبدوا الناس باسم الدين، كانوا يستخدمون لتبرير وشرعنة فظائعهم مجموعة من رجال الدين والكهان، وفى مراجعة وقتنا الذي مضى، نجد أن بعض المتفيهقين، الذين يحسبهم الجاهل فقهاء من التصنع، قد ولجوا فيما لا ينفع الأمة ولا يخدم العامة، ما لم يزدها إلا ضياعا وتشرذما، حينما حللوا الحرام وحرموا الحلال، وجعلوا من الانقسام، حسنة تضع الانقساميين في مصاف المجاهدين، وأفتوا بجواز هدم وقصف المساجد على المتعبدين فيها بل و أجازوا قتل ذوي القربى في مصر وفلسطين، وجعلوا من هدر دمائهم عبادة يتقرب بها المجاهدون إلى الله .

نجزم بعد ما كان، أن الشرخ العميق، الذي أحدثه الانقلابيون في الصف الفلسطيني، لم يكن ليكون

بهذه الحدة، لولا غطاء التحليل، الذي صنعه عبدة المنافع الدنيوية باسم الدين، وتعلمنا أن لكل مصيبة فائدة، يقف وراءها حتما جمع من المستنفعين.

مؤسف أن نلحظ هذا الانجرار المؤلم، لبعض العلماء إلى قضايا تفصيلية، لم يتفق عليها الناس في يومياتهم، على حساب ترك العناوين الرئيسية، التي تستوجب حسما وحزما، برأي أهل الدين والدنيا معا. ومخز أن ينساق من يصدرون أسماءهم، إلى صدر الصفحات الأولى، كوجهاء للأمة وموجهين لها، إلى هذا الحيز الضيق في المناكفة، بنصرة فريق على فريق، دون وجه حق، كما فعل الشيخ الدولاري، الذي أضاف إلى فتاواه التي ما كانت يوما إلا محط محاججة، ومبعث أسئلة، فتوى جديدة لا تبني إجماعا، بقدر ما تعمق انقساما، فأعلن نفسه خصما والها وحكما.. حتى صار ممن لا يُحمد لهم قول أو فعل.

فبدلا من أن يقوم الشيخ مقام المصلحين لا المفسدين، ويؤدي دور الجامعين لا المغرقين، بإصداره فتوى لا يناقش فيها عاقل عاقلا، بتحريم الانقسام ووجوب لحمة الشعب الفلسطيني، وإعادة بناء صفوفه مثلا، على نسق من الوحدة المنشودة وإدانة من قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق نجده يذهب إلى أقصى معسكرات التطرف في الرأي، في تجريم من لا يمتلك دليلا على تجريمه، وتبرئة من استوفى في أفعاله كل شروط الإدانة في البيت الفلسطيني.

لقد فتح الشيخ الدولاري يوسف القرضاوي، بابا جديدا في فقه الاستعداء الآتي في غمرة الإفتاء، دون أن يقوم على حلم وتوازن المفتين، فالتفت إلى نقاط لم تؤكدها حقيقة لم يوفر عليها القاذفون بها، دليلا أو برهانا.. ولكنها على ما يبدو أصول وقواعد اللعب في الدول العميقة، القائمة على تحالفات التناقض في كل شيء، في إتيان المنكر ونقيضه، أو المعروف وتضاده، وهي مدرسة جديدة في السياسة التي يؤدي كل من فيها دوره المنصوص عليه في عقد الإقامة والارتزاق.. وتلك مسألة لم نكن لنعرفها من قبل، لولا أن أدركنا حاضرة الدولة الجزيرة، التي فيها نِعمٌ وأنعامٌ كثيرة.

Posted in Arabic, Egypt, Gaza0 Comments

Join our mailing list

* = required field

Archives