Archive | Uncategorized

فوكوياما يراجع نظريته حول نهاية التاريخ

NOVANEWS

Francis Fukuyama

مراجعة من إعداد منذر هنداوي

لمقالة لفرانسيس فوكوياما في جريدة الفاينانشال تايمز بعنوان “أمريكا بمواجهة العالم. و اتمنى ان يتاح الاطلاع عليها مترجمة بالكامل الى اللغة العربية علها تساعد في فهم صعود دونالد ترامب و اليمين عموما.

كتب فرانسيس فوكوياما مقالته الشهيرة حول “نهاية التاريخ”  عام ١٩٨٩. كان متفائلاً بسقوط جدار برلين و تفكك المعسكر الاشتراكي و ما تلاه لاحقا من تفكك الاتحاد السوڤياتي. نهاية التاريخ لا تعني له نهاية العالم، بل نهاية الصراع الأيديولوجي الذي طبع العالم حتى أواخر القرن العشرين. و قد انتهى الصراع، حسب رأيه، بانتصار الليبرالية الديموقراطية كنظام حكم عالمي على الاشتراكية كأيديولوجية منافسة.

لكن التاريخ لم ينته، والصراع الأيديولوجي يتجدد و يأخذ مضموناً جديداً. يرى فوكوياما أن صراعاً جديدا في معاقل الدول الليبرالية قد خرج إلى السطح بعد أن بقي يتفاعل خلال العقدين الماضيين. فقد أدت العولمة الى بطالة كبيرة في عدد كبير من المدن الصغيرة و الارياف في أمريكا بينما انتعشت المدن الكبيرة بفعل العولمة التي أدت الى استحواذ المدن الكبيرة على مراكز المال و الاعمال. صناعات السيارات و الإليكترونيات و غيرها انتقلت من المدن الصغيرة في امريكا الى الصين و المكسيك و غيرها. شركة آبل مثلاً تصنع ملايين الموبايلات في الصين خلال عدة أسابيع لتبيع منتجاتها في أمريكا، بينما كان هذا الانتاج يتم قبل العولمة في تلك المدن الأمريكية الصغيرة. هذا ادى إلى ان الليبرالية التي فتحت أبواب العولمة عززت من مكاسب المدن الكبيرة على حساب الارياف و المدن الصغيرة.

 مسألة أخرى يطرحها فوكوياما وهي تمركز المتعلمين ذوي الكفاءات الارفع في المدن الكبرى. هذا أعطى الصراع وجهاً جديداً بين مدن كبيرة ارقى تعليما، و أطراف مهمشة اقل تعليما. الريف و المدن و الولايات الصغيرة وجدوا في خطاب ترامب الشعبوي القومي، و المؤيد لسياسة الحماية ضد المنافسة التجارية مع العالم الخارجي، ضالتهم المفقودة للتعبير عن غضبهم من فقدان أعمالهم و للوقوف في وجه النخب السياسية المتحكمة بمصيرهم. خطاب ترامب في كل حملته كان ضد هذه النخب في كلا الحزبين المتحكمين بالسياسة في امريكا.

و الحال نفسه في بريطانيا التي صوتت للخروج من الاتحاد الأوربي. المصوتون لصالح الخروج كانوا من الأطراف، و هم أكبر الخاسرين من العولمة، بينما معظم سكان لندن كانوا ضد هذا الانفصال لدرجة ان مطالبات شعبية واسعة في لندن طالبت بانفصال لندن عن بريطانيا بعد ذلك الاستفتاء.  الأمر نفسه يحصل في فرنسا فالناخبون في المدن الصغيرة و الارياف الذين كانوا ينتخبون تلقائيا الحزب الشيوعي و الاشتراكي يتحولون الآن الى اليمين العنصري المعادي للعولمة و للاجانب.

في روسيا و في تركيا تتمركز شعبية بوتين و وأردوغان كذلك في الارياف و المدن الصغيرة الأقل تعليما. و هذا ينطبق على عدد آخر من الدول الغربية.

و يخلص الكاتب إلى أن صراعاً جديداً يحصل بين طبقتين تتمايزان حسب مستوى التعليم؛ طبقة من النخب الأكثر تعلماً و ثروة تتمركز في المدن الكبيرة. و تمثل هذه الطبقة النخب السياسية الحاكمة و المؤيدة لليبرالية و العولمة، و طبقة أقل تعليما تتمركز في المدن الصغيرة و الارياف و معادية للنخب السياسية الحاكمة. و يعد انتصار ترامب انتصارا ضد هذه النخب الحاكمة. بعبارة أخرى الليبرالية الديموقراطية انقسمت إلى ديموقراطية معادية للعولمة أتت بترامب، و في مواجهتها ليبرالية داعمة للعولمة و لا تستطيع تقبل نتائج الانتخابات الديموقراطية.

لكن الى اين سينتهي هذا الصراع. دول العالم لها مصالحها. و امريكا لا تستطيع فرض ارادتها كما تريد على العالم. فإما ان يتراجع ترامب عن سياساته ضد العولمة  وهذا من الصعب التكهن به، و إما أن يفرض فعلاً ضرائب ضد شركاء امريكا مما سيدفع هؤلاء الشركاء إلى الرد بالمثل و فتح باب حرب الحماية الجمركية. و هذا سيضع العالم أمام أزمات اقتصادية تتشابه مع المقدمات التي أدت إلى الازمة الاقتصادية الكبرى عالم ١٩٢٩ والتي كانت من أحد أسباب الحرب العالمية الثانية.

فهل يقود هذا إلى حرب عالمية ثالثة؟

للإجابة على هذا السؤال يرجح فوكوياما أن سياسة ترامب تميل إلى العزلة أكثر من ميلها إلى الحرب و الى أنه قد يفكر بطريقة عملية و خاصة فيما يتعلق بالصراع في سورية.

و لكن يبقى فهم الصراع الذي يجتاح الغرب و كثيراً من دول العالم مفتاح فهم مستقبل هذا العالم. و أول ما ينبغي فهمه ترافق هذا الصراع مع قومية شعبوية تتشابه بكثير من الصفات مع ما ساد في عشرينيات و ثلاثينيات القرن الماضي في الغرب.

Posted in USA, Arabic0 Comments

‘Saudi Sanctions against Hezbollah Have Failed to Weaken the Party’

NOVANEWS

manar-04644570014693664079

Deputy chief of Hezbollah’s Executive Council Sheikh Nabil Qawook
Naharnet 

Deputy chief of Hezbollah’s Executive Council Sheikh Nabil Qawuq stressed on Saturday that the Saudi sanctions against the party have failed to weaken it, the state-run National News Agency reported on Saturday.

“The political developments and field achievements confirm the failure of the Saudi sanctions against Hezbollah, especially since Saudi Arabia wanted to weaken Hezbollah in Lebanon which has only grown stronger at the political, popular and military levels inside Lebanon and regionally,” said Qawuq.

“By renewing sanctions and terrorism ranking against Hezbollah in Lebanon, Saudi Arabia is but reflecting an outrage, despair and disappointment in the face of the Resistance, because the Saudi penalties have changed nothing of Hezbollah’s stances in Syria,” his eminence went on to say.

“Regardless of the pressures, we will not leave our national duty to protect our people and our nation, and we will complete the battle against takfiri terrorism, which has no choice but to be defeated in Syria, and we have no choice but to win.” added Qawuq.

He concluded: “The next phase that Lebanon is approaching will emphasize the strength of the strategic alliance between Hezbollah and Amal movement. Those who were betting on discord and division between the two were disappointed.

“If it was not for the Army, People and Resistance equation which Lebanon renews adherence to at this stage, and without the sacrifices of the Lebanese army and the resistance that has protected Lebanon from being sacked by the ISIL and al-Nusra Front, the Lebanese would not have had the chance to elect a president.”

Posted in Uncategorized, Lebanon, Saudi Arabia0 Comments

Syria: وزير خارجية نظام آل سعود يقر بالتآمر مع حلفائه الغربيين لإرسال المزيد من الأسلحة إلى الإرهابيين في سورية

NOVANEWS

أقر وزير خارجية نظام آل سعود عادل الجبير بوجود مناقشات بين الرياض والدول الأخرى المتآمرة على سورية والتي دعاها” بشركاء السعودية في التحالف” لإرسال المزيد من الأسلحة الأشد فتكا إلى الإرهابيين المدعومين منها في سورية.

وقال الجبير في مقابلة مع شبكة (سي ان ان) الإخبارية الأميركية اليوم: “نحن نناقش هذه المسألة مع شركائنا بمن فيهم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وهناك خطوات يتم اتخاذها ولكن مجددا هذا أمر لن نعلن عنه على الهواء”.

وكانت وثائق سربها موقع ويكيليكس الالكتروني مؤخرا كشفت إقرار مرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون بتسليح نظام آل سعود للتنظيمات الإرهابية في سورية وأن النظامين السعود] والقطري يمولان تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي تجاهل للدور الرئيسي الذي لعبه نظامه في عرقلة محادثات جنيف لحل الأزمة في سورية من خلال توجيه أوامره لأدواته في “وفد الرياض” بالانسحاب من المحادثات الاخيرة في جنيف تحدث الجبير عن “العملية السياسية ” قائلا إنه في حال ” لم تجد هذه العملية نفعا فإننا نعتقد أن على المرء العمل على تغيير موازين القوى على الأرض وهذا يمكن الوصول إليه فقط عبر زيادة حجم وقوة فتك الأسلحة المرسلة للمعارضة ” وهذا أمر دعت له السعودية وشركاؤها في التحالف .

وكان مصدر عسكري روسي كشف مؤخرا عن اتفاق بين الولايات المتحدة والنظامي السعودي لتمكين إرهابيي تنظيم “داعش” من الخروج الآمن من مدينة الموصل العراقية بهدف نقلهم إلى سورية قبل بدء عملية استعادة السيطرة على المدينة وذلك بهدف تعزيز صفوف الإرهابيين في سورية.

 

Posted in Arabic, Syria0 Comments

Bahrain: Zio-Wahhabi regime بداية التغيرات الاقليمية الممهدة لسقوط الاستبداد

NOVANEWS

Image result for HAMAD OF BAHRAIN CARTOON

تطورات كبيرة تحدث في المحيطين العربي والاسلامي يمكن اعتبارها تأسيسا للتغيير الذي طال انتظاره. واذا كان الطغاة يعولون على امكاناتهم المادية فحسب، فان المظلومين المدافعين عن انفسهم والمطالبين بحقوقهم يبذلون جهودا مضنية لتحقيق التغيير ويؤمنون بوجود مدد غيبي من الله سبحانه تدعم جهودهم وتضاعف آثارها، وتضعف شأن الظالمين وتكسر اسلحتهم. ويمكن استعراض بعض التطورات ذات الصلة بحتمية التغيير في ما يلي:
اولا: ان السعودية التي يعتبرها الخليفيون الداعم� الاساس لها تضعف يوميا، خصوصا مع مرض الملك سلمان بن عبد العزيز واقتراب الاستحقاق الوراثي في مجال الحكم، وما سيصاحبه من لغط سياسي واختلافات داخل البيت السعودي نفسه. فقد هزمت في اليمن اخلاقيا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا، واصبحت اصابع الاتهام توجه لها بارتكاب جرائم حرب على نطاق واسع. وقد سحبت الامارات قواتها من اليمن، فاصبحت السعودية متهمة بكافة جرائم الحرب التي ترتكب هناك. فالسعودية متهمة باستهداف المستشفى الذي تديره منظمة “أطباء بلا حدود” وقتل وجرح العشرات من المرضى والاطباء والممرضين، وهي متهمة كذلك باستهداف مدرسة للاطفال وقتل عشرات منهم في واحدة من اشد المجازر الوحشية التي ارتكبتها السعودية. وقد هدد بان كي مون باعادة السعودية لقائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل. وهذا يعني ان السعودية ليست في وضع تحسد عليه، بل ان ظروفها السياسية والاقتصادية اضعفت موقها كثيرا، خصوصا مع تسليط الاضواء على معاملة المرأة وغياب الحريات واستمرار اعتقال الكتاب والنشطاء مثل رائف بدوي وغيره.
ثانيا: بيان خبراء الامم المتحدة حول اوضاع البحرين، يعتبر فريدا من نوعه، خصوصا لجهة اختياره الكلمات والمصطلحات. فقد شجب البيان سياسات طاغية البحرين الذي يستهدف السكان الاصليين في وجودهم وعقيدتهم. وعبر عن ذلك بمصطلح “الاضطهاد” وهي سابقة لها مضمونها الخطير على العصابة الخليفية. فالاضطهاد احد انواع الجرائم ضد الانسانية، لانه يتضمن استخدام القوة في غير مكانها ولتحقيق اهداف غير مشروعة، وبهدف تركيع الطرف الآخر او القضاء عليه او اهانته او استعباده، وجميع ذلك جرائم ضد الانسانية. وما تمارسه العصابة الخليفية هذه الايام من استهداف مباشر للعلماء باعتقالهم والتنكيل بهم وسحب جنسيات بعضهم، ومنعهم من امامة صلاة الجمعة، كل ذلك يؤكد الاضطهاد الخليفي الذي يعتبر احدى وسائل الابادة. يضاف الى ذلك ان الحصار المتواصل على منطقة الدراز هو الآخر جريمة ضد الانسانية، فسكان الدراز محاصرون ويتعرضون يوميا للاهانة والاستعباد من قبل القوات الخليفية التي تتكون في اغلبها من المرتزقة الاجانب. الشيخ عيسى احمد قاسم، رمز الوطن والدولة الحديثة ودستور البلاد الشرعي مهدد بالسجن والابعاد بعد قرار الديكتاتور سحب جنسيته قبل محاكمته. وجسد الشيخ كرامة الشعب والوطن وشموخ الاحرار برفض حضور المحكمة الخليفية التي اصبحت بوقا قبيحا لديوانه، وانحصرت مهماتها بنقل قرارات جلاديه ومعذبيه للضحايا تحت سقف القضاء. وقد جاء تصريح الخبراء الخمسة صفعة قوية ليس للخليفيين فحسب، بل داعميهم في لندن وواشنطن، لانه كشف بوضوح ليس فيه لبس او غموض بان الخليفيين يضطهدون السكان الاصليين بشكل متعمد ومتواصل.
ثالثا: التغير في الجغرافيا السياسية في إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا التي استهدفت حزب العدالة والتنمية الحاكم، واسقاط رئيسه المنتخب، رجب طيب أردوجان. صحيح ان الانقلاب فشل، ولكن صفحته لم تطو بعد، بل ان تبعاتها ستلاحق القوى التي شاركت في التخطيط له ودعمته. وهنا لا تبدو السعودية والامارات والبحرين جهات بريئة، بل انها متهمة بدعم الانقلاب، كما فعلت في مصر، بدعم الانقلاب العسكري الذي قام به عبد الفتاح السيسي واسقط به الرئيس المنتخب، محمد مرسي، وضرب به جماعة الاخوان المسلمين بدون رحمة. الانقلاب التركي كسر التوازن السياسي القائم في المنطقة منذ سنوات، وأسس لتحالفات جديدة ليست لصالح السعودية وحليفاتها. كما انه ليس لصالح القوى الغربية التي لم تقف ضد الانقلاب عندما حدث، بل كانت تصريحاتها تتضمن قبوله وعدم الاعتراض عليه. ولذلك كان الغضب الذي انتاب اردوجان وحزبه فظيعا لانه شعر بموقف خياني ممن كان يعتبرهم حلفاء له سواء في الازمة السورية ام على صعيد حلف الناتو او في اطار الاتحاد الاوروبي. ووفقا للمعلومات التي رشحت فان الايرانيين والروس اكتشفوا المخطط الانقلابي قبل وقوعه واخبروا الحكومة التركية به فكانت مستعدة له. ومن المؤكد ان تغييرا كبيرا طرأ على قناعات الساسة الاتراك، فاصبحوا اكثر تقاربا من ايران وروسيا، وما يزالون يضغطون على الولايات المتحدة لتسليمها المعارض التركي المتهم بالتخطيط للانقلاب، فتح الله غولن. ان هذا تغير استراتيجي في المنطقة سوف ينعكس سلبا على الوضع السعودي بشكل كبير ويوفر بديلا “سنيا” لها بعد ان احدثت شرخا كبيرا في جسد العالم الاسلامي وبثت الطائفية والمذهبية بوتائر غير مسبوقة. وليس مستبعدا ان يكون تغير الموقف التركي بداية النهاية للهيمنة السعودية على العالم الاسلامي لانه سيؤدي الى تعرية الحكم السعودي ويعيد التوازن الى الموقفين العربي والاسلامي، ويضعف تحالف قوى الثورة المضادة الذي تتزعمه السعودية و “اسرائيل”.
رابعا: ان الوضع في البحرين بلغ ذروته في الاستقطاب، فما عاد هناك الا فريقان: الشعب البحراني الاصلي، من الشيعة والسنة، والعصابة الخليفية واذيالها من المنتفعين والانتهازيين والمتسلقين. ولم يكن هذا الاستقطاب يوما واضحا كما هو عليه اليوم. فالصراع يدور بين الشعب والعائلة� الخليفية المدعومة من الخارج. وحتى الذين كانوا ينتهجون منهجا “وسطيا” بمعنى القبول بالحكم الخليفي في مقابل الحصول على بعض الحقوق، ادركوا عدم جدوى تلك السياسة، لان الخليفيين يريدون كل شيء ولا يسمحون لاحد بشيء. في مملكة الصمت والمنع ومصادرة الحريات ودولة القبيلة الواحدة والحاكم المتسلط على الناس بالمرتزقة الاجانب، اصبح التعايش مع منظومة الحكم مستحيلا. فحتى الجمعيات السياسة ادركت عدم جدوى التعويل على العمل داخل تلك المنظومة، فهي ممنوعة من العمل السياسي الحر، وقد اعتقل الامناء العامون للجمعيات السياسية الاربع لانهم عبروا عن آراء ومواقف لا تنسجم مع ما يريده الديكتاتور الذي اصبح ذيلا للسعوديين بعد ان سلمهم السيادة على البلاد. هذه الجمعيات فقدت مبررات وجودها بعد ان تعذر عملها واصبحت اسيرة للقوانين الخليفية التي تمنع العمل السياسي الحر وتصادر الحريات، وترفض منح هذه الجمعيات ترخيصا بتنظيم مسيرة او احتجاج. هذه الحقائق تؤكد صحة موقف الثوار الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية التغيير بالاساليب السلمية والعصيان المدني، ودعوا علنا باسقاط نظام الحكم الخليفي، ورفضوا تكرار تجربة الماضي بتمكين السفاحين الخليفيين من رقاب الشعب مرة اخرى. ان هذه التطورات تشير الى تبلور واقع اقليمي جديد تتلاشى فيه الهيمنة السعودية وتسقط فيه انظمة الاستعباد والقهر والديكتاتورية، وهذا ما سيحدث بعون الله تعالى
اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
 
حركة احرار البحرين الاسلامية
19 اغسطس 2016

Posted in Arabic, Bahrain0 Comments

BAHRAN ZIONIST REGIME: سادية الديكتاتور تؤكد اقتراب نهاية عهده الاسود

NOVANEWS
Image result for king of bahrain cartoon
Posted by: Sammi Ibrahem,Sr
انتصار ارادة الشعب واضحة وجلية لمن اراد ان يستوعب حقيقة ما يجري في ارض اوال البحرين. وقد جاء القرار الخليفي الشهر الماضي يتصعيد وتيرة القتل خارج القانون وذلك بتخويل الجيش باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين، ليؤكد ان ثورة البحرين ليست مستمرة فحسب، بل صامدة ومنتصرة بعون الله تعالى. فلو ان الخليفيين انتصروا لما احتاج الطاغية لاعلان احكام الطواريء مجددا، ولما اصدر رمز التعذيب في البلاد تصعيد العدوان على المناطق الآمنة وخطف المواطنين والتنكيل بعلماء الدين. لو انتصرت العصابة الخليفية المجرمة لما احتاجت لاصدار قرار جديد بشن الحرب على “حزب الله وولاية الفقيه”. العالم لم يسمع من قبل عن حرب عسكرية ضد مفاهيم ومصطلحات. فما معنى الحرب العسكرية على ولاية الفقيه؟ هل هذا يعني ارسال الطائرات الخليفية لطهران وقصف منزل الولي الفقيه؟ هل سيكرر الديكتاتور الذي ما يزال متربعا على كرسي الحكم بدعم قوات الاحتلال الاجنبية، الجريمة التي ارتكبها في اليمن ثم ارتدت عليه هزيمة منكرة دفعته للهرب من ساحات القتال؟ العقلاء لا يمكن ان يحكموا على تصرفات كهذه الا انها رعناء ومجنونة ولا تعبر عن عقل او حكمة. فالعدوان السعودي على اليمن ورط العصابة السعودية في مستنقعات حرب ليس لها نهاية الا بسقوطهم، ودفع صدام حسين لشن عدوان على الكويت ادت الى سقوط حكمه في النهاية. هذه السياسات لا يمارسها الا المعتوهون ومن هيمن غرور العظمة على عقولهم، فاصبحوا يتصرفون بعواطف شيطانية سرعان ما تؤدي بهم الى الجحيم. لقد اتضح الآن ان المغامرة السعودية في اليمن لم توفر لها احتراما من احد، بل اظهرتها مستجدية من الامريكيين انواع ا لسلاح الفتاك، ومعتمدة بشكل كامل على الدعم الاجنبي بدون حياء او وجل. ولكن يبدو ان العصابة الحاكمة في البحرين ما تزال تنطلق على اساس بقائها حليفة للعصابة السعودية، وهي تعلم ان منطقة الخليج ستشهد توترا بين السعوديين وبقية المناطق الاخرى. وبرغم الدعم الانجلو � بريطاني اصبح السعوديون مدينين للسعودية، ومطالبين باتباع سياستها وعدم الخروج على قراراتها. وليس مستبعدا ان تحدث مشادات صعبة مع السعوديين والبريطانيين والامريكيين نتيجة هذا التكالب على ما بايدي الشعب من ثروات، خصوصا لجهة انتمائه لهذه التربة منذ قرون. ولا شك ان شعور الخليفيين بالغربة واحد من دوافعهم للتنكيل بالسكان الاصليين الذين ابعدوا عن مراكز اتخاذ القرار، وتم اقصاؤهم الى القرى والارياف.
ثورة البحرين جاءت لتنتصر ولتطوي صفحة الاحتلال الخليفي الذي تجاوز حدوده وبلغ نهاية طريقه. القرار الرسمي بتخويل قوات الجيش والمرتزقة باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين تعبير عن حالة يأس هيمنت على العصابة الحاكمة وابعدتها عن التفكير السوي، فاصبحت تتصرف بمنطق المتعطشين للدماء، الراغبين في الانتقام، الخاسرين الحرب والسلام. وجاءت زيارة الرئيس الامريكي، باراك اوباما، الشهر الماضي للسعودية لتوجيه تحذير اخير من مغبة استمرار المشروع السعودي المؤسس على الحقد والطائفية والتطرف والارهاب، وان امريكا ستدعم هذه العائلات الحاكمة بشرط ان تعيد النظر في موقفها ازاء الارهاب والمجموعات المتطرفة التي تقطع اراضي شبه الجزيرة العربية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب. الشعب البحراني لم يخرج أشرا ولا بطرا، ولا مفسدا ولا ظالما، بل انطلقت ثورته بعنوان الاصلاح وانهاء فصول الظلم السوداء واقتلاع اسباب الشر ورموزه وعناصره. في زمن تهيمن فيه القبائل على المجتمعات المتحضرة، وتستعبد رجالها وتقتل شبابها ونساءها، لم يعد هناك مجال للتعايش بين منظومتين: وطنية تحررية تهدف لاقامة حكم الشعب بتوافق مكوناته، وقبلية تنطلق للحفاظ على مصلحة افرادها ومناصبهم والاموال التي نهبوها من الوطن والشعب. انطلق شعب البحرين لتحرير الذات اولا، والعقل ثانيا، والجسد المثخن بالجراح ثالثة. ولهذا يصر على تحقيق مطالبه بدون قيد او شرط، ولا يقبل باي حوار يفضي لاستعادة عناصر القبيلة الحاكمة مواقعهم التي استغلوها في الماضي للفساد والافساد ونشر الفوضى والاعتداء على القيم الانسانية والدينية للشعب البحراني الاصلي.
ان مطالب الشعب ليست خاضعة للنقاش، فهي ليست عملية بيع او شراء، بل قضية استعادة حقوق مسلوبة منذ عقود، وهوية شعب استهدف في دينه ومذهبه وعرقه، وعنوان حرية يصر الثائرون على استعادتها كاملة غير منقوصة، ومعاقبة العناصر التي تسببت عبر العقود الماضية في استضعاف الشعب وتاخير نهضته وتمزيق صفه وبيع سيادته على ارضه. انها مطالب مشروعة لا يمكن التخلي عن بعضها او كلها، ولا يحق لاحد المساومة عليها. فالحرية اما ان تؤخذ كاملة او ستتحول الى شعار فضفاض غير ذي شآن، ولا مجال لانتصاره. كان شباب الثورة واعيا ماذا يريد حين اطلق صرخاته في 14 فبراير 2011: الشعب يريد اسقاط النظام. وكرر هذه الشعارات طوال السنوات الخمس الاخيرة، رافعا قبضات يديه لتهز الهواء وتكرر هتاف الحرية الخالد. في هذا الخضم من الحوادث والتطورات، تطل ثورة البحرين برأسها مصداقا لمقولات الثورة السلمية التي تصر على المطالب ولا تساوم على الوسائل، ترفع شعار السلم ولا تمارس غيره. لقد طرح المناضل الاستاذ حسن مشيمع مفاهيم عديدة حول المقاومة المدنية، هادفا لتعميق الوعي بها ولتحويلها الى مشروع عمل تغييري سياسي شامل. وما تزال كلماته تتردد اصداؤها في نفوس محبيه من السائرين على طريق الثورة والراغبين في تحقيق اهدافها. ومن وراء القضبان كثيرا ما تصك اسماع الثوار كلمات احد الرموز والقادة، مؤكدة صممود الشعب والثورة على المطالب ورفض المحاولات الخليفية شق الصف ا لوطني بوعود فارغة واجراءات قمعية مغلفة بما يوحي بعكسها. لقد مل الشعب هذه الاساليب، وعمد لاعادة صياغة اولوياته ضمن مشروع عمل سياسي واسع يتصل بالشعب من جهة، وينطلق وفق قواعد اللعبة الدولية من جهة اخرى، ويخلص لشعاراته بتحويلها الى برامج عمل فاعلة تهدف لايقاظ الشعب ودفعه لحماية نفسه ورفض القبول بانصاف الحلول. مشروع التغيير الذي رفعت الثورة شعاره ثابت لا يتغير، فهو يطالب العصابة الخليفية بتسليم السلطة للشعب، ويؤسس لنظام حكم يحترم الشعب خصوصا السكان الاصليين (شيعة وسنة)، ويلغي مشروع التغيير السكاني الذي اقترب مؤخرا من الابادة الجماعية للسكان الاصليين. مشروع التغيير هذا يؤسس لدولة مدنية عصرية على مبدأ “لكل مواطن صوت”، ويساوي بين كافة السكان بدون التمييز على اساس الدين او المذهب او العرق، ويخطط لاستعادة السيادة على البلاد من المحتلين الاجانب خصوصا السعوديين. كما انه يخطط لاقامة حكم القانون، بدلا من قيم القبيلة والاعراف والولاء للديكتاتور. وهذا يعني ان التغيير آت بعون الله، وان كره الطغاة والمتجبرون والمحتلون.
قد تختلط الاوراق احيانا بين من يدعو للتغيير الشامل ومن يسعى للتعايش مع العصابة الخليفية، وهذا امر طبيعي، خصوصا ان بصائر البشر تختلف واهدافهم تتباين، وقدراتهم على تحمل المعاناة غير متساوية. لكن الاساس الذي توافق عليه الجميع، كما جاءت على لسان الشيخ الاسير، علي سلمان اننا لن نسلم رقابنا مرة اخرى للخليفيين. فلا رجعة للماضي الذي استحوذ فيه الخليفيون على كل شيء. الشعب بدأ مشواره على طريق التغيير ولن يتوقف حتى تتحقق تلك المطالب. هل سيستطيع ذلك؟ الامر المؤكد ان الطغاة لا يبقون اذا أصرت الشعوب على ازاحتهم، وان النصر حليف المؤمنين الصابرين، بوعد الهي لا يتغير، وان الظروف الاقليمية والدولية هي الاخرى في حالة تموج واضطراب لاسباب عديدة من بينها السياسات السعودية والخليفية الداعمة لمجموعات التطرف والارهاب. لذلك اصبح سقوط نظام الظلم الخليفي حقيقة مبرمة بعون الله تعالى.
اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
حركة احرار البحرين الاسلامية
29 ابريل 2016

Posted in Arabic, Bahrain0 Comments

International Women’s Day: Imprisoned Palestinian Women and Girls Struggle for Freedom

NOVANEWS

upwc1

“On this day, we affirm that we are Palestinian prisoners of struggle, and part of the Palestinian women’s movement, and that the national and social struggle goes on constantly and continuously until we win our freedom from occupation, and our freedom as women from all forms of injustice, oppression, violence and discrimination against women….We stand as part of a global struggle with all the world’s women freedom fighters: against injustice, exploitation and oppression.” – Khalida Jarrar

Palestinian women have always been a part of the struggle for national liberation: in the streets and fields of Palestine, in the home, the school, the university; in all forms of struggle, from the cultivation of Palestinian agriculture and the education of Palestinian children, to engagement in political leadership and all forms of struggle and resistance.

Accordingly, they have faced political imprisonment, torture and repression. Since 1967, over 15,000 Palestinian women have been arrested and imprisoned in Israeli jails; since 2000, 1,400 Palestinian women have been arrested and imprisoned. 3,000 women were imprisoned during the Palestinian intifada of 1987-1992.

Currently, there are approximately 60 Palestinian women held in Israeli jails. 118 Palestinian women have been detained since October 2015 and the rise of the Palestinian popular uprising. 10 Palestinian girls under 18 are imprisoned, and 3 of the Palestinian women imprisoned are held under administrative detention without charge or trial. The imprisonment of Palestinian women has risen dramatically alongside the mass incarceration of Palestinian men. Addameer notes that the current imprisonment of Palestinian women marks a 70% increase over 2013, and a 60% increase over 2014.

dimawawiDIMA AL-WAWI: Dima Al-Wawi is 12 years old, the youngest Palestinian prisoner in Israeli jails, sentenced to 4.5 months in prison and an 8,000 NIS fine for simply carrying a knife near the settlement of Karmei Tzur, near her school. She had never interacted with the Israeli occupation forces before and was deeply upset by the ongoing imprisonment of Mohammed al-Qeeq, the hunger-striking Palestinian journalist. Telesur reports, “The girl’s plea bargain during the trial was transcribed…’I am in the seventh grade. I go to Shahada School. I understand that my defense counsel reached an agreement according to which I will have to serve a prison term of four and a half months. I understand that my parents will pay a fine of 8,000 shekels. In my school we learn arithmetic, English, Arabic and religious studies.’… Dima’s father lost his job as a construction worker in Israel after the event, but they will still have to pay the US$2,000 fine. “

Indeed, as International Women’s Day dawns in 2016, Palestinian grassroots activist Manal Tamimi, well-known for her leadership in the popular protests in Nabi Saleh against settlement expansion and confiscation of Palestinian land from the small agricultural village outside Ramallah, who has represented the Palestinian struggle around the world, was seized by Israeli occupation soldiers in a violent 1:00 am raid on her home in the village, thrown into a military jeep and taken to an unknown location. On 7 March, Palestinian advocate Shireen Issawi was sentenced to four years in Israeli prisons by a military court for her role in supporting Palestinian political prisoners. Palestinian parliamentarian and feminist leader, Khalida Jarrar, is serving a 15-month sentence for her own advocacy for freedom for Palestinian prisoners and for Palestine. They are among 60 more Palestinian women imprisoned for their role in struggling for the freedom of their people

shireen-medhat-sentencing

SHIREEN ISSAWI: Palestinian lawyer and advocate Shireen Issawi became known to the world as the spokesperson for her brother, Samer Issawi, during the over 200-day hunger strike that led to his freedom. (Samer is now re-imprisoned again by the Israeli occupation.) She and her brother Medhat ran a Palestinian legal services office that connected Palestinian prisoners to Israeli lawyers and to their family members, often denied visits. The recipient of support from international human rights organizations and the winner of the Alkarama award for human rights, Issawi was sentenced on 7 March to 4 years imprisonment for her work with Palestinian prisoners.

The rise in “house arrest” orders in Jerusalem have led to a new form of Palestinian prisoner: Palestinian women imprisoned with their sons inside their homes in Jerusalem. In a particularly dangerous precedent not only for children but for Palestinian women, an order of house arrest was made against the child Milad Musa Salah-al-Din, 16, of Hizma in Jerusalem, on the condition that his mother be imprisoned with him for two months. Both are threatened with a 20,000 NIS fine if either of them leaves the home. This comes after he was imprisoned for 25 days, accused of throwing stones, and his family paid a fine of 10,000 NIS. His mother is prohibited from teaching at her job as a school teacher.

Most Palestinian women prisoners are held in two prisons, HaSharon and Damon. Like Palestinian men, Palestinian women are arrested in multiple venues: on the streets, at Israeli checkpoints, when going to pray at Al-Aqsa mosque, and in late-night raids on their homes. Several Palestinian women have been arrested when visiting their imprisoned sons or other relatives. They are taken to detention and interrogation centers where they can spend weeks or months under interrogation without charge, trial, or access to a lawyer. Palestinian women have reported the use of stress positions, sexual harassment and threats of sexual assault, sleep deprivation and other forms of cruel, arbitrary strip searching, inhuman and degrading treatment amounting to torture under interrogation. As Palestinian writer Reham Alhelsi notes, “Palestinian female prisoners are subjected to various forms of psychological torture; including verbal harassment, insulting religious and national beliefs of the prisoners, uttering obscenities in front of them during the investigation, threats of sexual assault and rape to force Palestinian women to surrender and submit confessions. Additionally, Palestinian female political prisoners, like their male comrades, are held under inhumane conditions in cells that are overcrowded, dirty, humid, cold in winter and hot in summer, and lack ventilation and the basic needs for living. They also suffer from various punishments, ranging from malnutrition, medical negligence, to denial of family visits and isolation.”

khalida-jarrar-270910KHALIDA JARRAR: Palestinian parliamentarian, advocate for Palestinian prisoners, leftist and feminist, Jarrar faced down an attempt to forcibly displace her from her home in Ramallah to Jericho by an Israeli military order. Her month-long sit-in at the Palestinian Legislative Council office won international support and attention for the struggle of the former executive director of Addameer Prisoner Support and Human Rights Association. Several months after defeating the displacement attempt, she was arrested in a violent dawn raid by Israeli occupation forces, who invaded her home. She was originally ordered to administrative detention; following an international outcry, she was then charged in the military courts with 12 charges relating to public speaking, advocacy and media interviews, especially in support of Palestinian prisoners. She is now serving a 15-month sentence in HaSharon prison.

Palestinian women prisoners are also subject to denial of medical care, especially for those injured by Israeli occupation soldiers. Most of the minor girls imprisoned in HaSharon were injured or shot, and were transferred to prison before the completion of their recovery. They are regularly transferred back to hospital due to the ongoing complications of their injuries, yet are regularly exposed to threats of infection or further injury in prison. Shorouq Dwayyat, who was shot by an Israeli settler after she resisted his harassment in Jerusalem, was denied medical care after being shot, and was transferred to HaSharon prison while relying on a wheelchair, the use of which was regularly denied. Israa Djaabis, suffering from second and third degree burns, and Abla al-Aedam, shot in the head by soldiers, were both moved to HaSharon prison despite their ongoing and serious injuries requiring regular assistance by their fellow prisoners.

lina_jarbouniLENA JARBOUNI: The longest-serving Palestinian woman prisoner, Jarbouni, from Akka, is a Palestinian citizen of Israel who worked in sewing workshops and was arrested in 2002. She is ill and suffers from a number of diseases. Lina is the spokesperson and representative of women prisoners in HaSharon; sentenced to 17 years, she has three years remaining in her sentence. She received this lengthy sentence for “aiding the enemy” – Palestinian resistance. She was denied essential medical treatment until her fellow women prisoners launched a strike for her treatment. She teaches her fellow women prisoners Hebrew and has played a critical role in advocating for the educational rights of imprisoned Palestinian girls.

For Palestinian girls, imprisonment also threatens their education. WOFPP reported that “the prisoners’ spokesperson in Hasharon, Lena Jarbouni demanded that the prison authorities provide regular schooling for all minor prisoners. Most of them are school students and some are in their final year and have to prepare for their Tawjihi (final) exams. Recently, the prison authorities responded positively and agreed to provide a special prison-appointed teacher, following which twice-weekly day studies have begun.” Palestinian women within the prisons have both struggled for girls’ right to education and provided direct support despite all attempts to deny or undermine education for girls. Khalida Jarrar and Mona Qa’adan supervised the 2015 Tawjihi exams within the prisons, ensuring that several girls could receive their graduation certificates.

The denial of education also impacts university students. For example, the graduation of Asmaa Qadah – the secretary of Bir Zeit University’s student union – has been postponed due to her being held in administrative detention for three months.

jssjsjsASMAA QADAH: Asmaa Qadah, 21, is a student at Bir Zeit University, who was arrested in December 2015 as she crossed Zaatara checkpoint heading toward the university from her home in Nablus. The secretary of Bir Zeit’s student union, Asmaa is affiliated with the Islamic Bloc, one of the student blocs that participates in the union. She was ordered to three months in administrative detention without charge or trial on the basis of so-called secret evidence. She was interrogated for only one hour, and the Israeli state’s public expressions against her related entirely to her participation in student elections at Bir Zeit University. An English language major, Asmaa was scheduled to graduate in 2016 with high honors. Due to her detention, her graduation has been postponed. She has been denied family visits. One day after her arrest, her father was also imprisoned and accused of affiliation with a “prohibited organization.” All major Palestinian political parties are prohibited by the Israeli military occupation by military order.

Palestinian women outside Palestine are also subject to political imprisonment and repression at the hands of the Israeli state and allied governments – the case of Rasmea Odeh is an instructive and iconic example. Odeh, 67, is a former Palestinian prisoner who served 10 years in Israeli prison after being subject to horrific torture, including rape and sexual assault. For the past four years she has faced imprisonment and deportation at the hands of the United States government, which has persecuted her for alleged immigration violations based on her experience as a Palestinian political prisoner in Israeli jails. Odeh, who in Chicago has led in the organizing of Palestinian and Arab women, has been the subject of a strong solidarity and defense campaign, and she and her legal team recently won an important victory in appeals court. However, her persecution is part and parcel of the same system that imprisons Palestinian women in Palestine in an attempt to undermine Palestinian organizing and struggle for freedom.

rasmeaodeh

RASMEA ODEH: Rasmea, 67, was imprisoned from 1969 to 1979 in Israeli prisons, from the age of 22. A student, she was part of a politically active family; she was arrested and interrogated, subjected to horrific torture, rape and sexual assault. Her case has been known around the world since the 1970s, when the torture she suffered was exposed by a British newspaper and brought before the United Nations. After years of organizing in Chicago with the Arab American Action Network, as a leader in the Palestinian and Arab community in the city,  she was once again faced with arrest, imprisonment and deportation, this time at the hands of the United States government, on the basis of alleged immigration violations. She has been consistently denied the right to speak about her experience as a survivor of torture in court, a fact that recently won her an important victory in appeals court. She has a strong solidarity campaign and continues to be involved in movements against police brutality, racism and oppression in Chicago and the United States, supporting Palestinian youth organizing.

The transfer and transportation of Palestinian prisoners serves as another form of abuse for Palestinian women. Many Palestinian prisoners have written about the “Bosta,” the metal transport vehicle in which prisoners are shackled and transported for long hours. Leena Jawabreh, former Palestinian prisoner, wrote, “She is transferred in the ‘Bosta,’ the designated vehicle to transfer prisoners to the military courts. It is in fact a mobile cell with a metal chair. It can barely accommodate one person in a sitting position, and the windows are blacked out. The prisoner is chained by her hands and feet, and the shackles hurt her wrists every time she moves and leave marks on her body. The Bosta is used without any mercy from the occupation. She is subjected to all kinds of humiliation, verbal abuse, and mockery by the soldiers who transport her.”

WOFPP reports that Palestinian women held in Damon prison are subject to constant transfers by ‘Bosta’ whenever a hearing is scheduled in their cases before the military courts. They are first transferred to HaSharon and then to the military court, with the same procedure upon their return. At times, they are held at HaSharon for an entire weekend if their hearing takes place on a Thursday or Sunday, preventing them from any stability. “This means that they are deprived of any kind of routine, and this together with the difficult transportation conditions and the move from prison to prison lead many of the women to want to give up attending their own trials – something about which they do not always have a choice.”

manaltamimi

MANAL TAMIMI: Internationally renowned for her leadership in the grassroots, popular struggle in the small agricultural village of Nabi Saleh, threatened by the expansion and land confiscation of the illegal Halamish settlement against their community. She is a leader in the weekly Friday protests that challenge the settlements and the military occupation, demanding freedom from land confiscation. Tamimi has spoken around the world about the struggle in Palestine and in Nabi Saleh; the image of her and her daughters defending her son from an Israeli soldier became famous around the world as a representation of Palestinian women’s resistance. At 1:00 am on International Women’s Day, 8 March, Tamimi’s home was invaded by armed occupation soldiers, who seized her and took her to an unknown destination.

Palestinian women prisoners are also subject to solitary confinement and isolation, and denied family visits, including with their children, under “security” pretexts and as “punishment” for acts of protest and resistance inside the prison. Six Palestinian women were denied family visits for one month for raising the Palestinian flag in 2015 on “Israeli independence day.” The isolation and division of Palestinian families because of Israeli mass imprisonment is not only experienced by women inside the prisons, but by Palestinian women outside the prisons. 40% of Palestinian men in the West Bank will be imprisoned or detained by Israeli occupation forces at some point in their lives. Palestinian women are denied access to their fathers, sons and husbands, deprived of the income and family support and sustenance of male partners, and forced to act as single mothers because of the ongoing mass imprisonment of Palestinian men.

8445659386_43dbfac105_k

Palestinian women have also been leaders in resistance inside the prisons, participating in hunger strikes, raising the Palestinian flag, and continuing the education of imprisoned girls. At the same time, Palestinian women are foremost leaders of the movement to support and free the over 7,000 Palestinian prisoners inside Israeli jails outside the prisons as well. It is the mothers, wives and sisters of the prisoners that organize vigils, protests, strikes and demonstrations demanding the freedom of all Palestinian prisoners.

On International Women’s Day 2016, Samidoun Palestinian Prisoner Solidarity Network salutes Palestinian women inside the Israeli prisons, struggling for freedom for themselves, for Palestinian women and for the Palestinian people. Mass imprisonment is a fundamental weapon of settler colonialism, in this case of Zionism, as a method of attempting to suppress indigenous resistance and freedom struggle. From Khalida Jarrar, to Asmaa Qadah, to Shireen Issawi, to Lina Khattab, Palestinian women inside and outside prison are on the front lines of Palestinian resistance and Palestinian liberation.

In order to struggle for the release of all Palestinian women prisoners – and indeed, of all Palestinian prisoners – from Israeli jails, we urge:

  1. International accountability for the Israeli state. The Israeli occupation’s arrest, torture and mistreatment of Palestinian women prisoners violate numerous international treaties and conventions, including the Fourth Geneva Convention, the International Convention on Civil and Political Rights, the Convention against Torture, and the Convention on the Elimination of all Forms of Discrimination against Women.The United Nations, United States and European Union must hold Israel accountable, including by ending all US aid to Israel, ending the EU/Israel Association Agreement, and ending Israeli participation in European-funded programs for research and development.
  2. Escalating the boycott of G4S. G4S, a British-Danish security conglomerate, provides security systems, control rooms and equipments for the Israeli prisons, interrogation centers and checkpoints where Palestinian women prisoners are held, including HaSharon and Damon prisons. At HaSharon, G4S provides the main control room for the prison. Palestinian prisoners have urged the boycott of G4S and there is an international campaign to demand agencies – especially public bodies – stop doing business with this human rights abusing corporation. Just this past week, UNICEF in Jordan cancelled its contracts with G4S. Universities, public institutions and the UN all contract with G4S – those contracts must come to an end.
  3. Building the boycott, divestment and sanctions movement. The international campaign for BDS is building the international isolation on the Israeli state due to its abuse and violations against the Palestinian people and Palestinian prisoners. This powerful popular initiative is critical to building international support for the Palestinian people’s struggle for liberation – liberation of the prisoners and liberation of Palestine.
  4. Escalating the popular movement in solidarity with Palestinian prisoners. Inside the prisons, Palestinian women and men are striking, organizing and struggling, leading the movement for the freedom of the Palestinian people. The Palestine solidarity movement outside prison must emphasize the stories of Palestinian prisoners, the struggle of Palestinian prisoners, and raise their cases in all international forums and events. The women’s movement globally has a significant role to play in building this popular movement with Palestinian women prisoners in particular, and supporting the Palestinian popular feminism that challenges and resists occupation, oppression, apartheid, imperialism and Zionism – the forces killing and imprisoning Palestinian women.

“We, women Palestinian prisoners, call on the people of the world to support our struggle, to demand our rights and our freedom. We demand to be treated as prisoners of war with our rights fully recognized under the Geneva Conventions. We know that we are prisoners of freedom, because we are committed to the freedom of our Palestinian land and people. The Palestinian, Arab and international voices calling for our rights and our freedom break through the darkness of the interrogation cells, the cruelty of soldiers and guards, and the injustice of the prison. We call upon you to make our case, the case of the Palestinian prisoners, an international imperative for justice and freedom.” – Leena Jawabreh

allfemaleprisoners_pppa

Resources:

Nahla Abdo, From Captive Revolution to Grand Gaza Prison: https://plutopress.wordpress.com/2014/08/21/from-captive-revolution-to-grand-gaza-prison/

(Also see Abdo’s book, Captive Revolution: https://www.plutobooks.com/display.asp?K=9780745334936&%3C/)

Reham Alhelsi, The Women of Palestine and the Struggle for Liberation: https://avoicefrompalestine.wordpress.com/2012/03/10/the-women-of-palestine-and-the-struggle-for-liberation/

Reham Alhelsi, Palestinian Female Political Prisoners and Detainees: Ongoing Resistance Behind Zionist Bars, https://avoicefrompalestine.wordpress.com/2015/12/28/palestinian-female-political-prisoners-and-detainees-ongoing-resistance-behind-zionist-bars/

Reham Alhelsi, Palestinian Female Political Prisoners and Detainees: Resistance and Steadfastness towards the Liberation of Palestine: https://avoicefrompalestine.wordpress.com/2015/11/30/palestinian-female-political-prisoners-and-detainees-resistance-and-steadfastness-towards-the-liberation-of-palestine/

Addameer, Occupied Lives: The Imprisonment of Palestinian Women and Girls: http://www.addameer.org/publications/occupied-lives-imprisonment-palestinian-women-and-girls

Leena Jawabreh, Facing imprisonment in Israeli Jails: A Palestinian Woman’s Testimony: http://samidoun.net/2013/09/facing-imprisonment-in-israeli-jails-a-palestinian-womans-testimony-by-leena-jawabreh/

International Women’s Day: Khalida Jarrar’s statement from HaSharon prison: http://samidoun.net/2016/03/international-womens-day-khalida-jarrars-statement-from-hasharon-prison/

Film, Women in Struggle, Dir: Buthaina Canaan Khoury, 2004: https://www.youtube.com/watch?v=v0Va7-cNxf8

Film, Tell Your Tale, Little Bird, Dir: Arab Loutfi, 2007: https://www.youtube.com/watch?v=wdkoxBjKM1Q

The Struggle of Palestinian Women (PLO, 1975): http://www.palestinianconference.org/wp-content/uploads/2013/02/PLO-PalestinianWomen.pdf

International Women’s Day and the General Union of Palestinian Women, PFLP Bulletin, April 1982: http://www.palestinianconference.org/wp-content/uploads/2013/03/WomensDay-PFLPBulletin-April1982.pdf

Palestinian Women Develop Their Struggle through Democratic Revolutionary Resolutions, September 1974, PFLP Bulletin: http://www.palestinianconference.org/wp-content/uploads/2013/03/WomensDay-PFLPBulletin-13-SepOct74.pdf

Women’s Struggle in Occupied Palestine, Democratic Palestine, May 1984: http://www.palestinianconference.org/wp-content/uploads/2013/03/WomensStruggle-DemocraticPal-Mar1984.pdf

International Women’s Day Palestinian Poster Collection: http://www.palestineposterproject.org/special-collection/international-womens-day

Institute for Palestine Studies – Special Focus on Palestinian Women: http://www.palestine-studies.org/resources/special-focus/palestinian-women-%E2%80%93-shared-struggle-diverse-experiences

Women’s Organization for Political Prisoners, February 2016: http://www.wofpp.org/english/home.html

Posted in Uncategorized0 Comments

The US Warmakers’ Divide & Conquer Strategies In The M E

NOVANEWS
Posted by  

In this excellent article, first published in antiwar.com, Dan Sanchez takes a step back to look into the genesis of the ongoing crisis in the Middle East. It should be intuitively obvious to the casual observer that the major driving forces to all this chaos are the US and its serial wars aided by Israel and its desire for a “final solution” to the “Palestinian Problem.” [Ed.TEC]

War Is Realizing the Israelizing of the World

by Dan Sanchez

As US-driven wars plummet the Muslim world ever deeper into jihadi-ridden failed state chaos, events seem to be careening toward a tipping point. Eventually, the region will become so profuse a font of terrorists and refugees, that Western popular resistance to “boots on the ground” will be overwhelmed by terror and rage. Then, the US-led empire will finally have the public mandate it needs to thoroughly and permanently colonize the Greater Middle East.

It is easy to see how the Military Industrial Complex and crony energy industry would profit from such an outcome. But what about America’s “best friend” in the region? How does Israel stand to benefit from being surrounded by such chaos?

Tel Aviv has long pursued a strategy of “divide and conquer”: both directly, and indirectly through the tremendous influence of the Israel lobby and neocons over US foreign policy.

A famous article from the early 1980s by Israeli diplomat and journalist Oded Yinon is most explicit in this regard. The “Yinon Plan” calls for the “dissolution” of “the entire Arab world including Egypt, Syria, Iraq and the Arabian peninsula.” Each country was to be made to “fall apart along sectarian and ethnic lines,” after which each resulting fragment would be “hostile” to its neighbors.” Yinon incredibly claimed that:

“This state of affairs will be the guarantee for peace and security in the area in the long run”

According to Yinon, this Balkanization should be realized by fomenting discord and war among the Arabs:

“Every kind of inter-Arab confrontation will assist us in the short run and will shorten the way to the more important aim of breaking up Iraq into denominations as in Syria and in Lebanon.”

Sowing discord among Arabs had already been part of Israeli policy years before Yinon’s paper.

To counter the secular-Arab nationalist Palestine Liberation Organization (PLO), Israel supported an Islamist movement in the Occupied Territories, beginning in the late 70s (around the same time that the US began directly supporting the Islamic fundamentalist Mujahideen in Afghanistan). The Israel-sponsored Palestinian Islamist movement eventually resulted in the creation of Hamas, which Israel also supported and helped to rise.

Also in the late 70s, Israel began fomenting inter-Arab strife in Lebanon. Beginning in 1976, Israel militarily supported Maronite Christian Arabs, aggravating the Lebanese Civil War that had recently begun. In 1978, Israel invaded Lebanon, and recruited locals to create a proxy force called the “South Lebanon Army.”

Israel invaded Lebanon again in 1982, and tried to install a Christian Fascist organization called the Phalange in power. This was foiled when the new Phalangist ruler was assassinated. In reprisal, the Phalange perpetrated, with Israeli connivance, the Sabra and Shatila massacre, butchering hundreds (perhaps thousands) of Palestinian refugees and Lebanese Shiites. (See Murray Rothbard’s moving contemporary coverage of the atrocity.)

The civil war that Israel helped foster fractured Lebanon for a decade and a half. It was Lebanon’s chaotic fragmentation that Yinon cited as the “precedent” and model for the rest of the Arab world.

The US has also long pit Muslim nations, sects, and ethnic groups against each other. Throughout the 80s, in addition to sponsoring the Afghan jihad and civil war, the US armed Iraq (including with chemical weapons) in its invasion of and war against Iran. At the very same time, the US was also secretly selling arms to the Iranian side of that same conflict. It is worth noting that two officials involved in the Iran-Contra Affair were Israel-first neocons Elliot Abrams and Michael Ledeen. Abrams was convicted (though later pardoned) on criminal charges.

This theme can also be seen in A Clean Break”: a strategy document written in 1996 for the Israeli government by a neocon “study group” led by future Bush administration officials and Iraq War architects. In that document, “divide and conquer” went under the euphemism of “a strategy based on balance of power.” This strategy involved allying with some Muslim powers (Turkey and Jordan) to roll back and eventually overthrow others. Particularly it called for regime change in Iraq in order to destabilize Syria. And destabilizing both Syria and Iran was chiefly for the sake of countering the “challenges” those countries posed to Israel’s interests in Lebanon.

The primary author of “A Clean Break,” David Wurmser, also wrote another strategy document in 1996, this one for American audiences, called “Coping with Crumbling States.” Wurmser argued that “tribalism, sectarianism, and gang/clan-like competition” were what truly defined Arab politics. He claimed that secular-Arab nationalist regimes like Iraq’s and Syria’s tried to defy that reality, but would ultimately fail and be torn apart by it. Wurmser therefore called for “expediting” and controlling that inevitable “chaotic collapse” through regime change in Iraq.

Especially thanks to the incredibly effective efforts of the neocon Project for a New American Century (PNAC), regime change in Iraq became official US policy in 1998. Iraq’s fate was sealed when 9/11 struck while the US Presidency was dominated by neocons (including many Clean Break signatories and PNAC members) and their close allies.

Beginning with the ensuing Iraq War, the Yinon/Wurmser “divide and conquer” strategy went into permanent overdrive.

Following the overthrow of secular-Arab nationalist ruler Saddam Hussein, the policies of the American invaders could hardly have been better designed to instigate a civil war between Iraqi Sunnis and Shias.

The “de-Baathification” of the Iraqi government sent countless secular Sunnis into unemployed desperation. This was compounded with total disenfranchisement when the US-orchestrated first election handed total power over to the Shias. And it was further compounded with persecution when the US-armed (and Iran-backed) Shiite militias began ethnically cleansing Baghdad and other cities of Sunnis.

The invasion also unleashed Abu Musab al-Zarqawi, a terrorist who had previously been holed up hiding from Saddam’s security forces. The Sunni extremist’s shootings and suicide bombings of Shia and Shiite shrines, and the anti-Sunni reprisals they engendered, further divided Iraq along sectarian lines. Zarqawi’s gang became Al Qaeda in Iraq. After many of his extremist followers were thrust by the Americans into close prison quarters with ex-Baathists, many of the latter were recruited. The military expertise thus acquired was crucial for the group’s later rise to conquest as ISIS.

All this was the perfect recipe for civil war. And when that civil war did break out, the US armed forces made reconciliation impossible by completely taking the Shiite side.

Now in neighboring Syria, the US has been fueling a civil war for the past four years by sponsoring international Sunni jihadis fighting alongside ISIS and Syrian Al Qaeda in their war to overthrow the secular-Arab nationalist ruler Bashar al-Assad, and to “purify” the land of Shias, Druze, Christians, and other non-Salafist “apostates.” Key co-sponsors of this jihad include the Muslim regimes of Turkey, Saudi Arabia, Qatar, and the United Arab Emirates. And key allies and defenders of Assad include such Muslim forces as Hezbollah, Iranian troops, and Iraqi militias. In some battles in Syria, Iraqi soldiers and Syrian rebels may each be shooting at the other with American weapons.

Many of the weapons and recruits that were poured into Syria by the US and its allies ended up going over to ISIS or Al Qaeda. So strengthened, ISIS then burst into Iraq (where it first emerged during the chaotic US occupation) and drove the Shiite Iraqi military out of the Sunni-populated northwest of the country.

Today’s “divide and conquer” seems to be the 80s “divide and conquer” in reverse. In the 80s, the US armed a Sunni-led Iraqi invasion of Iran. Now, by arming the Iran-led militias that dominate the new Iraqi military, the US has effectively armed a Shia-led Iranian invasion of Iraq. Moreover, in the 80s, the US covertly armed the Shiite Iranian resistance to the Iraqi invasion. Now the US is covertly arming (through its conduits in the Syrian insurgency) the Sunni Iraqi resistance to the Iranian invasion.

Jihadi-ridden civil wars have also been fomented in Afghanistan, Somalia, Yemen, and Libya, the latter following the American overthrow of yet another secular-Arab nationalist ruler.

In these catastrophes we see virtually everything Yinon and Wurmser called for. We see Yinon’s “inter-Arab confrontation,” the “dissolution” of Arab countries which are “fall[ing] apart along ethnic and sectarian lines” into warring fragments. And we see Wurmser’s “chaotic collapse” expedited by the smashing of secular-Arab nationalist regimes. It should also be noted that Wurmser gave short shrift to the threat of Islamic fundamentalism, especially as compared to that of Arab nationalism.

But, aside from Wurmser’s far-fetched fantasies of Israel-beholden Hashemite monarchies emerging from the chaos, how could being surrounded by such a hellscape possibly “secure” Israel? Sheldon Richman incisively posited that:

“Inter-Arab confrontation promoted by the United States and Israel … would suit expansionist Israelis who have no wish to deal justly with the Palestinians and the Occupied Territories. The more dangerous the Middle East appears, the more Israeli leaders can count on the United States not to push for a fair settlement with the Palestinians. The American people, moreover, are likely to be more lenient toward Israel’s brutality if chaos prevails in the neighboring states.”

Another line of strategic thinking was revealed by the New York Times in 2013:

“More quietly, Israelis have increasingly argued that the best outcome for Syria’s two-and-a-half-year-old civil war, at least for the moment, is no outcome.

For Jerusalem, the status quo, horrific as it may be from a humanitarian perspective, seems preferable to either a victory by Mr. Assad’s government and his Iranian backers or a strengthening of rebel groups, increasingly dominated by Sunni jihadis.

“’This is a playoff situation in which you need both teams to lose, but at least you don’t want one to win — we’ll settle for a tie,’ said Alon Pinkas, a former Israeli consul general in New York.

‘Let them both bleed, hemorrhage to death: that’s the strategic thinking here. As long as this lingers, there’s no real threat from Syria.’

As menacing as jihadi terrorists are to civilians, and as horrific as civil war is for those directly afflicted, the Israeli regime would rather be surrounded by both than to be neighbored by even a single stable Muslim or Arab state not subject to Washington’s and Tel Aviv’s will.

This is partly due to simple imperialism, made especially aggressive by Israel’s Zionist ideology. Israel wants lebensraum, which includes both additional territory for itself and coerced access to resources and markets in foreign territories in the region. Non-client Muslim and Arab states are simply standing in the way of that. Every state lusts for lebensraum. What makes Israel’s lust particularly dangerous is its blank-check backing by the American superpower.

But there is also the more particular issue of maintaining a particular bit of already-conquered lebensraum: the Israeli occupation of Palestine. No matter how weak (like Saddam) and meek (like Assad) Arab rulers are on the subject, the very notion of Arab nationalism is a standing threat to the Israelis as permanent occupiers and systematic dispossessors of Arabs. Israel hates Baathism for the same reason it hated the PLO before the latter was tamed. A nationally-conscious Arab world will never fully accept the Occupation.

Israel is prejudiced against regional stability, because a stable, coherent Arab state is more likely to have both the motivation and the wherewithal to resist Israeli designs on its country, and possibly even to stand up for the Palestinians.

One might wonder how jihadis and civil war are any better in these regards. It’s not like the natural resources under Assad’s barrel bombs or ISIS’s sneakers are any more readily available to Israel. And, setting aside Mossad-related theories about ISIS and Al Qaeda, it’s not like Islamist extremists are necessarily much more forgiving of the Occupation than Arab nationalists.

But the jihadis are preferred by Israel, not as permanent neighbors, but as catalysts for military escalation. By overthrowing moderates to the benefit of extremists, the Israeli-occupied US foreign policy is accelerating further war by polarizing the world. It is making the Israeli/Arab and Western/Muslim divides more severely black and white by eliminating the “gray zones” of co-existence. This is ISIS’s own strategy as well.

Israeli hawks prefer ISIS, Al Qaeda, and Hamas to Saddam, Assad, and Arafat, because the people of the West are less likely to be willing to co-exist with the former than the latter. Especially as terrorist attacks and refugee crises mount in the West, the rise and reign of the terrorists may finally overcome public opposition to troop commitment, and necessitate the Western invasion and permanent occupation of the Greater Middle East, followed, of course, by its perpetual exploitation by, among other Washington favorites, Israel and Israeli corporations.

The West may become a Global Israel, forever occupying, forever dispossessing, forever bombing, and forever insecure. And the Middle East may become a Global Palestine, forever occupied, forever dispossessed, forever bombed, and forever desperately violent. That is how war is realizing the Israelizing of the world.

Posted in Middle East, USA, ZIO-NAZI, UncategorizedComments Off on The US Warmakers’ Divide & Conquer Strategies In The M E

MOSSAD SPY: مقال خطير جدا عن عزمي بشارة: من قطر : فتى الموساد يشتري المثقفين


.

بقلم الكاتب الفلسطيني عادل سمارة


حتى اللحظة لا يزال كثيرون يرون في د. عزمي بشارة صاحب وجهة نظر فيما يخص الأزمة/المذبحة ضد سوريا، والأمر نفسه تجاه فتاوى الشيخ القرضاوي. ولكن ، دعك من القرضاوي.
عزمي بشارة حالة مختلفة على الأقل في خطورتها. صحيح أن الأزمة السورية كشفت عزمي بشارة بما لا يدع للشك مجالاً في نظر الوطنيين بتنوعاتهم: قومي ، شيوعي، مؤمن…الخ. ولكن، من الخطأ والسطحية معالجة موضوع هذا الرجل فقط من خلال البوابة السورية فلا يزال كثيرون في حيرة تجاه هذا الأمر ولا سيما من توقف تفكيرهم عند ما قبل آذار 2011. لم يدركوا أن إشكالات النظام ورائنا، بل بقوا هم ورائها. ومن يتخلَّف وراء اللحظة يفقد الشعور بالزمن وينتهي وراء التاريخ.

مشكلة بشارة ترتد في بداية انكشافها إلى عام 1994 حينما بدأت تظهر في كتاباته وأحاديثه أعراض سرطان الصهينة وتحديداً دخول الكنيست (برلمان الدولة اليهودية) ، وهو ما التقطته ، نظرا لأننا تعارفنا منذ1987 بعد عودتي من لندن من خلال صديق حمصي الأصل متوفى هو الشاعر حنا حوشان. كان عزمي حينها قد ترك الحزب الشيوعي بعد أن أهانه إميل حبيبي بنعته ب “حمار” على مسمع آخرين.

حين تعارفنا كان عزمي يرطن بالهيجلية كمقدمة كما لاحظت بعدها كي يدخل على المسألةالقومية. طبعاً هذا التوجه يبقى “وجهة نظر” هذا مع العلم بأن هيجل، هذا الفيلسوف الكبير، هو من مؤسسي التنظير القومي الشوفيني في ألمانيا، وهو نفسه الذي اسس للمركزانية الأوروبية وحتى مركزانية ضد أمم أوروبية بتنظيراته عن أو ضد من اسماهم، شعوب بلا تاريخ: ” مثل أل جال في سكوتلندا، ومؤيدي آل ستيوارت ف من 1640-1715، والبريتونز ” وهو ما أُعجب به إنجلز متورطا في الفهم نفسه ومأخوذاً/محتفلاً بقوة تطور الرأسمالية، وربما أخذ هيجل نفسه هذا عن آدم سميث في الربع الأخير من القرن الثامن عشر حيث اعتبر استعمار بريطانيا لإيرلندا طبيعيا لأن الشعب الإيرلندي كسول”. كيف انتقل بشارة إذن من الشيوعية إلى القومية عبر فيلسوف شوفيني، وليس عبر انبهاره بنظرية علم الجمال لدى هيجل مثلاً، هذا سؤال لم أجد الإجابة عليه.

يمكن للمرء أن يكون قوميا تماماً في مرحلة التحرر الوطني والقومي، وهذا اختيار طبيعي، وحينما يجد المرء نفسه او تجد النظرية نفسها أمام سؤال ما بعد التحرير والاستقلال والتحرر، حينها عليه الإجابة، وحينها يكتشف حتى ان ديالكتيك هيجل حقا يمشي على راسه، وهو بحاجة إلى لكمةهائلة من ماركس ليقف على قدميه.

ولكن ما كان واضحاً، أن عزمي بشارة الذي بدا يطرح نفسه قومياً، قد حافظ على الاعتراف بالكيان الصهيوني الذي يقف على نقيض، بل على أنقاض الشعب الفلسطيني، وهو الوقوف النقيضالذي يستدعي كافة النظريات والمواقف القومية حتى الشوفينية منها.

وهذا يطرح السؤال العجيب: مثقف يقبل ويقتنع باستعمار استيطاني اقتلاعي ضد شعبه ووطنه مأخوذ بالتحريفية الشيوعية وفي الوقت نفسه يرفع شعار الاعتقاد بالقومية العربية التي يُفترض بما هي قومية وعربية أن تكون نقيضا، بل النقيض الأول والمباشر لوجود الكيانالصهيوني الإشكنازي.

كانت هذه القضايا هي التي أسست لدي قلقاً في العلاقة مع عزمي بشارة وهي علاقة كنت وضعتها قيد المتابعة والتحليل. ومنها استنتجت أن الرجل يخطط لامتطاء القومية كي يصل إلى مايريد، وهي أمور لم أكن اعرفها بوضوح حينها.

ولكنني تسائلت من جانب آخر: ما الذي سوف يجنيه عزمي بشارة من رفع لواء القومية في مرحلة كانت لا تزال القوى القومية واليسارية في حالة تردي، بينما كانت قوى الدين السياسي تغطي شاشة المرحلة؟ بل حتى قوى منظمة التحرير كانت قد تورطت في الخروج من لبنان وكانت متورطة في قُطرية بدأت بمزايدات عالية أثناء الكفاح المسلح وانتهت إلى الاعتراف بالكيانالصهيوني مباشرة او مداورة.

ولعل اسباب بشارة هي التالية:

· هو لا يستطيع الدخول في أحزاب دينية كالحركة الإسلامية، وهي بالطبع لا تقبل من ليسمسلماً.

· إن الشعار القومي، رغم انحطاط وضع القوى القومية، يمكن أن يجد مساحة بين فلسسطينيي 1948 حيث الصراع مع الكيان يستدعي لا شك الانتماء القومي.
· لذا غادر الحزب الشيوعي لأنه يعلم ان ليس بوسعه وصول مركز قيادي فيه وأن الجمهور الذ يمكنه استغلاله هو الجمهور القومي وليس جمهور الحزب الشيوعي.
· ولعل الأهم، أن عزمي بشارة قد اقام ارتباطا مبكراً مع سلطة الكيان والتي كانت تهيئه لاختراق الوطن العربي، ومن أجل هذا فالأنسب أن يطرح نفسه قوميا، أي لا شيوعيا ولا إسلامياً.
كما اشرت، فالرجل وقد تربى في أحضان الحزب الشيوعي الإسرائيلي (القائمة الشيوعية الجديدة – اختصارها بالعبرية راكاح) وهو المناخ السياسي الذي يعتبر الكيان الصهيوني الإشكنازي واقع قائم يبدأ النقاش معه وعنه بعد الإقرار بوجوده و “حقه” على أرض فلسطين. لم أكن اسمع منه ما يخالف هذا. وكان سؤالي: ترى هل خرج من راكاح فقط لأن إميل حبيبي شتمه؟ هل هذا كافٍ للخروج؟ لا سيما وأنه يحمل جوهريا نفس موقف الحزب من الكيان. فالكثير من الحزبيين يدافع عن نفسه داخل الحزب بالكلمات، وإن استعصى الأمر فباللكمات.
تزايدت شكوكي بعدها حينما اندفع في عرض نفسه كقومي عربي وناصري، وعقد تحالفا مع حركة ابناء البلد (في فلسطين 1948) إثر تشكيل حزبه التجمع الوطني الديمقراطي، وخلال هذه العلاقة أقنع اكثرية اللجنة المركزية لهذه الحركة بأن تسمح لعناصرها بالتصويت في الكنيست. ربما لأنه على تماس يومي معهم في المحتل 1948، أو لأن ميل أكثرية اللجنة المركزية هناك بهذا الاتجاه، أو لأن عزمي قد بدأ من رام الله عبر إقامة علاقات مع قوى منظمة التحرير يسارها ويمينها ليعود إلى فلسطينيي 1948 مقبولا من قوى منظمة التحرير وهذا مدخل لا شك فيه تكتيك مميز،لم يتضح في حينه أنه ليس تكتيك عزمي بل تكتيك الموساد.

وكنت قد كتبت الكثير نقدا لأطروحات عزمي بشارة منذ عام 1994 ، ولعل أكثرها تفصيلا كان ما كتبته في مجلة كنعان العدد 85 نيسان 1997، (ثنائية القومية والحكم الذاتي الثقافي ودولة لكل مواطنيها –مشاريع صهيونية ص ص 33-51). ولكن الرجل كان قد اخترق سوريا إلى لبنان واصبح إيقونة قومية حتى لدى سيد المقاومة. ومما يثير السخرية أن أحد مسؤولي مركز دراسات الوحدة العربية سُئل ذات مرة: كيف تستقبلون عزمي بشارة وهو عضو كنيست؟ فأجاب نحن ندعوه كفيلسوف!! وقد سمعت مؤخراً، أن هذا المركز وصل الإفلاس وبأن مركز عزمي بشارة في قطرقد اشتراه؟

بعدها قدمت مداخلة في الناصرة في مؤتمر حركة أبناء البلد 6 حزيران 1998، بعنوان : قد يضمن الكمبرادور أمن الدولة الإشكنازية، أما الأمان فيحققه وطن عربي اشتراكي” ونشرت في مجلة كنعان العدد 93 تشرين ثاني 1998 ص ص 9-46. وكان جوهرها ردا على مختلف أطروحات انواع الدول لحل الصراع العربي الصهيوني. ولكن كانت حينها حركة أبناء البلد قد تورطت على يد عزمي بشارة في التصويت وتراجعت عنه بعد ذلك ولا تزال تئن من ذلك الموقف وبالطبع تمكن عزمي من “شق الحركة وأخذ الكثير من قياداتها وعناصرها وهذا ما ركز لدي التخوف من علاقاته بال شين –بيت.

والطريف أن بعض القوميين الذين يقفون حتى ضد اليهود ويبررون المحرقة كانوا يستقبلون عزمي بشارة وخاصة في الأردن ولبنان وسوريا.

دخل عزمي الكنيست وكنت قد واصلت نقده في مجلة كنعان، وتمكن من عرض نفسه فيالداخل والخارج بأنه قومي عربي وناصري وعضو كنيست معاً.

ولكنني لا زلت اعتقد أن قبول الكثير من العرب ساسة وأحزابا ومثقفين لعزمي كعضو كنيست لا يعود إلى قدرة خارقة لديه، بل يعود إلى قابلية داخلية لدى كثيرين من هؤلاء للاعتراف بالكيان. وهي قابلية ترتد إلى مستوى من استدخال الهزيمة أو العجز عن فهم : ما معنى عضوية كنيستوقسم يمين الولاء للدولة اليهودية وهو هكذا حرفياً.

لم يكن النقد وليس اليوم ضده على أرضية شخصه، بل محاولة تبيان ما هي خطورة عضوية الكنيست.
بعد ان هاجر عزمي إلى قطر، برز السؤال الآخر: لماذا خرج، ولماذا احتفت به قطاعات من العروبة كبطل إلى درجة عدم الجرأة على تصديق انه رحل ولم يُنفى. وهذا يرتد إلى النفسيات المهزومة التي تبحث عن بطل حتى ولو بطلاً وهمياً. وكان له كل هذا.
لكن هذا لا يحل اللغز: لماذا خرج الرجل وهو في “مجده”؟ كما ان وجود الفضائيات يمكنه نقل كل شخص من أي متر إلى أقصى متر في الكوكب، فلا حاجة ماسة للانتقال الفيزيائي!
كان رأيي ، وقد كتبته في كنعان ايضا، أن الرجل خرج في مهمة تطبيعية بهدف أن يعود بعدها وقد ساهم في تطبيع العرب جميعا، لا سيما وأن معظم الأنظمة العربية جاهزة لذلك. ولكن عزمي وقيادة الكيان، وأعتقد مخابراته تحديداً، قد استفادوا من تجربة كوهين كمال سليم ثابت بمعنى أن عميلا بهذا الحجم يجب أن يُحمى حينما يُكتشف أمره أو حينما يصبح لا بد من أن يُكشف لا سيماوأنه ينغرس في كل الوطن العربي وليس في سوريا وحسب.

لذا، تم اختيار بلد مأمون المناخ الأمني والسياسي والثقافي والعسكري وهو قطر. فهي بعيدة عن مرمى القومية العربية وهي محمية امريكية ربما عدد الجنود الأمريكيين فيها اكثر من العرب الذين هم 12 بالمئة من سكان قطر. هناك، لن يطول الرجل أحد مهما فعل. وهناك المكان الطبيعي ليواصل دوره في تخريب الوعي السياسي للشارع العربي باسم القومية وعبر فضائية الجزيرة. بعبارة أخرى، صار مطلوب من الرجل، أن يذهب إلى الميدان وصار من حقه أعلى حمايةممكنة.

وهذا ما يفسر لماذا لم يستقر في الأردن لو كان منفياً وليعمل في إحدى الجامعات. ولماذا لم يذهب إلى المانيا حيث تعلم هناك ومن هناك يمول مؤسسة أنجزة كبرى وثرية هي مؤسسة مواطن في رام الله حتى الآن! طبعا من المحال أن يذهب إلى سوريا أو لبنان، لأن انكشاف أمره يكرر “مأساة” كوهين، مع انهما هما الهدف الأساس اي المقاومة والممانعة، أما إيران فدولة غيرعربية وفيها خبرة وحذر شديدين من كل ما يأتي من الأر ض المحتلة.

تخدم تحليلنا هذا علاقة قطر بالكيان الصهيوني وبالولايات المتحدة وبالإخوان المسلمين، هذا الثلاثي الذي يشكل العمود الفقري للثورة المضادة في الوطن العربي ضد القومية العربيةولتصفية القضية الفلسطينية.

وبالطبع، كانت قطر موقع انطلاقاته إلى القطريات العربية وعودته للاستراحة هناك. وخلال تلك الانطلاقات، وزع ذات مرة بيانا سريا من حوالي ثلاثين صفحة (وصلني من صديق كما وصلني ما هو ملحق أدناه) على عدد محدود من المثقفين العرب لتشكيل تيار عربي، كان واضحا منه أن لا مشكلة في محتواه مع الكيان الصهيوني وكان جوهره كذلك لبراليا، لا يمت إلى المسألة القومية بصلة. ولاحقا، شكل محاولة بديل لمنظمة التحرير مع منير شفيق وبلال الحسن إنتهى إلى لاشيء.

واذكر انني كتبت ضد ذلك ونصحت اصدقاء حينها بأن هذا الرجل خطير، وبأنكم تتحدثون عن حركة وطنية أو تيار يقوم على نقد منظمة الحرير الفلسطينية، بينما يقودكم رجل هو عضو كنيست ولم ينقد نفسه على تلك العضوية، لم يعتذر حتى نقول تغير الرجل. ولكن هؤلاء كانوا مأخوذين بفتىالموساد.

وحيث كان يجب كشف بشارة من دوره الأخطر وهو عضوية الكنيست بما هي تكريس بقسم اليمين للكيان الصهيوني كان على الوعي المتخلف الانتظار حتى عام 2011 حين بدأت صورة الرجل تتشقق إثر عدوان الناتو على ليبيا واحتلال السعودية للبحرين. وبالطبع أتت الأزمة السورية لتكشف عن رجل لا يقل خطورة عن كوهين. أما وقد انكشف كل شيىء فلم يكن امامه سوى المكابرة والاستمرار في موقفه المضاد لسوريا وليتضح أنه كان يدعو الكثيرين من “المعارضة” السورية النظيفة وذات المستوى الفكري والتاريخ السياسي إلى الدوحة للتآمر معهم علىسوريا!!! وكانوا يذهبون صاغرين!!!

صحيح أن الأزمة السورية هي التي فضحت المستور. ولكن مع ذلك، علينا ان لا نرى حقيقة الرجل من خلال سوريا أولاً بل من خلال الكنيست ومن ثم من خلال مذبحتي ليبيا وسوريا. وهنا أؤكد أن من لا يرتكز موقفه من هذا على أرضية رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وعضوية الكنيست، فهو إما مع الاعتراف بالكيان، اي صهيوني عربي، أو عاجز عن فهم خطورة الاعتراف بالكيان.تجنيد المثقفين وأشباههم/ن

يمكننا تقسيم مراحل استثمار ال شين-بيت ومن ثم الموساد في عزمي بشارة إلى أربع حتىالآن:

أولاً: استخدامه في المحتل 1948 لإقامة تيار “قومي” يعترف بالكيان، ويشكل جواز سفر له إلىالفكر القومي والواقع العربي وهذه قمة التناقض، لكنها نجحت.

ثانياً: الطواف في الأرض العربية قبل رحيله وبعد رحيله حيث استضافته مختلف العواصم العربية كمفكر قومي الأول والوحيد، وبالطبع دان له الكثير من المثقفين العرب كأمير الثقافة القومية دون أن يجرؤ هؤلاء على مجرد التفكير في جمع تناقض ”الريادة القومية مع الاعتراف بالكيان! ومن بينهؤلاء مؤيدو المحرقة الذين كانوا يستمعون له كالمريدين!!!!.

ثالثاً: الصعود إلى الفضاء بالطواف عبر الفضائيات العربية للتاثير على المواطن العربي اينما كان،وهذه المراحل الثلاث في خدمة أل شيت-بيت.

رابعاً: بعد أن فضحته مذبحة سوريا، وكان بالطبع قد انتقل إلى الخارج مما يعني تحويله إلى كادر الموساد أخذ خطوة إلى الوراء لكي يشتغل على تطبيع المثقفين /ات العرب وذلك اساساً عبر شراء أكبر عدد ممكن منهم بالمال ليصبحوا في خدمة استراتيجية تخريب قومي متوارية وراء الأبحاث، فليس من المنطقي لباحث يحترم عقله أن يقوم ببحث جاد وعلمي لينشره مجاناً من خلال قطر كإمارة لم تعرف لا الحزاب ولا البرلمان ولا اية انتخابات ولا التحرر ولا اي حق للمرأة ومعادية للقومية العربية. فالأمر هو التمويل القطري التي هي نفسها قاعدة أميركية ووهابيةتشن حربا تدميرية ضد سوريا آخر معقل قومي.

كيف يذهب المثقفون إلى هناك دون التورط في تعاقد! لا ندري، إن كان غير المال ما هو وراء ذلك؟
في سياق ترتيبات عزمي بشارة لشراء المثقفين/ات، يواصل بشارة ربط من كانوا على علاقة به قبل رحيله في الأرض المحتلة بشقيها 1948 و 1967 ويضيف مراكز أبحاث في الوطن العربي ترتضي العمل لصالحه وباحثين أفراداً، جُدداً ولا سيما معلمين في جامعة بير زيت ومع موظفي/ات الأنجزة للعمل لصالح المركز الذي اقامته له سلطات إمارة قطر: المركز العربيّ للأبحاثودراسة السياسات.

بعض من يتواصل معهم يرفضون، أي الشرفاء، ومن بين آليات التجنيد إليكم النموذج التالي:
From: Mohammad Almasri [mailto:mohammad.almasri@dohainstitute.org]
Sent: 2013
To: ………..
Cc: Ayat Hamdan; Nerouz Satik
Subject: دعوة لكتابة ورقة بحثية
التاريخ : 2013 مرجع رقم:
حضرة الأستاذ ……..المحترم
تحيّة طيّبة؛
الموضوع: دعوتكم للمساهمة البحثيّة في المؤتمر الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة:“ قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ “.

يسرنا أن نعلمكم بأن المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ينظم المؤتمر العلمي الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة بعنوان: “ قضيّة فلسطينومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ “، في الفترة من7-9 كانون الأوّل / ديسمبر في الدّوحة. وكان المؤتمر الأول لمراكز الابحاث والدّراسات السياسيّة والإستراتيجيّة في الوطن العربيّ ” قد عُقد بعنوان “الثّورات العربيّة والتّغيّرات الجيوستراتيجية” في 15-17 كانون الأوّل/ ديسمبر 2012، وبمشاركة أكثر من 70 مركز بحثعربي، وأكثر من 55 باحث وأكاديمي من المنطقة.

وفي ضوء تقديرنا لمساهمتكم الأكاديمية في موضوع قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ، وجدّيتكم البحثيّة، ندعوكم للمساهمة في أعمال المؤتمر بإعداد بحث أصيل ومعمق قابل للتحكيم العلمي، في أحد محاوره. وفي حال موافقتكم على المشاركة البحثيّة، يرجى إرسال ملخّص وافٍ بالخطوط الرئيسة للبحث، مع موجز السيرة العلميّة في موعد لا يتجاوز 25 حزيران/يوليو، على أن يكون تسليم البحوث مكتملة في موعد أقصاه 30 أيلول/سيبتمبر، وذلك تسهيلًا لإجراءات المراجعة والتحكيم ووضع البرنامج الأخير للمؤتمر. علمًا أن المؤتمر يتولّى تغطيةكافّة نفقات السفر والإقامة خلال فترة مشاركتكم في المؤتمر.

للتواصل وإرسال الملخصات، يرجى الاتصال بالأستاذه آيات حمدان على العنوان التالي:
ayat.hamdan@dohainstitute.org

يرجى تأكيد استلام هذه الرسالة، آملين أن يكون جوابكم إيجابيًّا.
مع فائق التقدير والاحترام؛

عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر

د. محمد المصري

المرفقات:

1- ورقة الإطار الخلفية .

2- محاور المؤتمر.

3- مواصفات الورقة البحثية المعتمدة في المركز (وهي متوفرة على الرابط التالي في الموقع الإلكتروني شروط النشر).
نشرة كنعان

Posted in Palestine Affairs, Arabic0 Comments

SYRIA: السيناتور بلاك: الحرب على سورية تنتهي حين ينتهي الدعم الخارجي للإرهابيين ..الشعب السوري بأكثريته يدعم الرئيس الأسد

NOVANEWS
أكد السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك أن الحرب على سورية تنتهي عندما يتوقف دعم التنظيمات الإرهابية من الخارج مشيرا إلى أن الحكومة الأميركية اتخذت مسلكاً خاطئا من خلال تسليح “المجموعات المسلحة” في سورية ومنها “جبهة النصرة” الإرهابية.وقال بلاك في مقابلة مع قناة الميادين الليلة الماضية إن “الحكومة الأميركية سلكت مسلكاً خاطئا بتسليح المجموعات المسلحة بصواريخ تاو” لافتا إلى أن “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في سورية باتت تحصل على دعم أميركي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حيث سلم 500 صاروخ تاو من السعودية إلى الإرهابيين في سورية موضحا أن قرار الحرب على سورية اتخذته “مجموعات إسلامية” مع أجهزة استخبارية لتغيير نظام الحكم فيها.

وأعرب السيناتور الأمريكي عن قلقه العميق ازاء مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وضلوعها إلى جانب الكثير من القوى الغربية فيما يجري في سورية وقال ..”بشكل تقليدي سورية كانت تتمتع بأكبر قدر من الحريات الدينية وأكبر مستوى من حقوق المرأة ودستور سورية هو اليوم أحد النسخ القليلة من دساتير الدول العربية الذي يؤمن الانتخابات الحرة وسيادة القانون.. في عام 2001 تمت صياغة خطة لإسقاط الحكومة السورية والعام 2011 كان العام المفصلي الذي بدأ فيه تطبيق تلك الخطة بصورة عسكرية”.

كما بين السيناتور الأمريكي أن الرئيس الأسد لم يختر الحرب بل بدأها “الإخوان المسلمون” إلى جانب بعض الأجهزة الاستخباراتية وأطراف مختلفون اتخذوا هذا القرار لإسقاط الحكومة السورية وقال ..”لقد شاهدت الكثير من الشرائط المصورة على موقع يوتيوب، مثل في عام 2011، وهي تبين جنوداً سوريين يذبحون بدماء باردة ونرى أيضاً أشخاصاً يحرقون ويقومون بالتنكيل بجثثهم وهذه ليست القيم التي تنادي بها أميركا وشعبها.. والحكومة الأميركية اتخذت مسلكاً خاطئاً حيث بتنا اليوم نزود تلك المجموعات المتطرفة بالأسلحة المضادة والصواريخ المضادة للدبابات لمنع الجيش الروسي من مساعدة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب وهذا يؤدي إلى زهق المزيد من حياة الناس ومواصلة الحرب وإطالة أمدها”.

وأوضح بلاك أن الإدارة الأمريكية وتركيا وقطر والسعودية قدموا شتى انواع الدعم للتنظيمات الارهابية في سورية بما فيها السلاح وفتح الحدود وارسال الارهابيين اليها والهدف اطالة امد الحرب وتوسيع نطاق سفك الدماء وهذا ” أمر غير قانوني وغير مشروع وغير أخلاقي ولا بد من إيقاف هذه المحاولات”.

وردا على سؤال حول الموقف الأمريكي من الرئيس الأسد قال بلاك ..”أعرف أنه على أعلى مستويات الحكومة الأميركية يسود شعور بالندم بأن أميركا قالت يوماً إن على الرئيس الأسد الرحيل وأعتقد أن العالم الغربي برمته أتحدث عن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بشكل خاص قد باتوا يدركون اليوم أنه في حال رحيل الأسد فالبديل هو إما القاعدة أو “داعش” أي تلك المجموعات الراديكالية الموجودة على الساحة”.

وتابع .. “أعتقد أن الغرب يود أن يبتعد قليلاً عن الموقف الذي أعلنه يوما اذ يوجد ميل عام للتكيف مع وجود الرئيس الأسد للحفاظ على ما تبقى من قوات الدولة السورية .

 

Posted in Arabic, Syria0 Comments

ANY WAHHABI FATWA FOR JERUSALEM ? لأوقاف”: فتاوى علماء آل سعود “ليست من حقيقة الدين”

NOVANEWS

استنكرت وزارة الأوقاف، الفتاوى التي أصدرها رجال الدين في السعودية ضد القوات الروسية التي تحارب الإرهاب في سورية.
وقال معاون وزير الأوقاف تيسير أبو خشريف: إن تلك الفتاوى “ليست من صوابية وحقيقة الدين”، ولاسيما أن مرجعية الإفتاء تكون بالنظر إلى مقاصد الشريعة الإسلامية والمصلحة العامة للبلاد
.
وأشار أبو خشريف في تصريح نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إلى أن وجود القوات الروسية في سورية، لا يعتبر تدخلاً، بل تعاون سوري مع الصديق الروسي، “وهنا يوجد فرق بين التعاون، والتدخل الحاصل من قبل الغرب في اليمن وليبيا والعراق”. وثمن أبو خشريف وقوف القيادة الروسية المستمر إلى جانب أصحاب الحق في قضية الوطن، مبيناً أن الحرب التي تتعرض لها سورية، تستهدف تدميرها وجعلها تابعة للغرب
.
وسبق أن ندد “اتحاد علماء بلاد الشام” بدعوة علماء دين في السعودية لفتح باب “الجهاد في سورية ضد روسيا”، التي تقف موقف الاعتدال مع أصحاب الحق لمحاربة حقيقية ضد الإرهاب العالمي الممنهج، مؤكداً “ضلال” هذه الدعوات ومعتبراً أنها “متاجرة رخيصة بالدماء”.

 

Posted in Arabic, Saudi Arabia, SyriaComments Off on ANY WAHHABI FATWA FOR JERUSALEM ? لأوقاف”: فتاوى علماء آل سعود “ليست من حقيقة الدين”

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING

February 2017
M T W T F S S
« Jan    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728