Archive | Uncategorized

BAHRAN ZIONIST REGIME: سادية الديكتاتور تؤكد اقتراب نهاية عهده الاسود

NOVANEWS
Image result for king of bahrain cartoon
Posted by: Sammi Ibrahem,Sr
انتصار ارادة الشعب واضحة وجلية لمن اراد ان يستوعب حقيقة ما يجري في ارض اوال البحرين. وقد جاء القرار الخليفي الشهر الماضي يتصعيد وتيرة القتل خارج القانون وذلك بتخويل الجيش باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين، ليؤكد ان ثورة البحرين ليست مستمرة فحسب، بل صامدة ومنتصرة بعون الله تعالى. فلو ان الخليفيين انتصروا لما احتاج الطاغية لاعلان احكام الطواريء مجددا، ولما اصدر رمز التعذيب في البلاد تصعيد العدوان على المناطق الآمنة وخطف المواطنين والتنكيل بعلماء الدين. لو انتصرت العصابة الخليفية المجرمة لما احتاجت لاصدار قرار جديد بشن الحرب على “حزب الله وولاية الفقيه”. العالم لم يسمع من قبل عن حرب عسكرية ضد مفاهيم ومصطلحات. فما معنى الحرب العسكرية على ولاية الفقيه؟ هل هذا يعني ارسال الطائرات الخليفية لطهران وقصف منزل الولي الفقيه؟ هل سيكرر الديكتاتور الذي ما يزال متربعا على كرسي الحكم بدعم قوات الاحتلال الاجنبية، الجريمة التي ارتكبها في اليمن ثم ارتدت عليه هزيمة منكرة دفعته للهرب من ساحات القتال؟ العقلاء لا يمكن ان يحكموا على تصرفات كهذه الا انها رعناء ومجنونة ولا تعبر عن عقل او حكمة. فالعدوان السعودي على اليمن ورط العصابة السعودية في مستنقعات حرب ليس لها نهاية الا بسقوطهم، ودفع صدام حسين لشن عدوان على الكويت ادت الى سقوط حكمه في النهاية. هذه السياسات لا يمارسها الا المعتوهون ومن هيمن غرور العظمة على عقولهم، فاصبحوا يتصرفون بعواطف شيطانية سرعان ما تؤدي بهم الى الجحيم. لقد اتضح الآن ان المغامرة السعودية في اليمن لم توفر لها احتراما من احد، بل اظهرتها مستجدية من الامريكيين انواع ا لسلاح الفتاك، ومعتمدة بشكل كامل على الدعم الاجنبي بدون حياء او وجل. ولكن يبدو ان العصابة الحاكمة في البحرين ما تزال تنطلق على اساس بقائها حليفة للعصابة السعودية، وهي تعلم ان منطقة الخليج ستشهد توترا بين السعوديين وبقية المناطق الاخرى. وبرغم الدعم الانجلو � بريطاني اصبح السعوديون مدينين للسعودية، ومطالبين باتباع سياستها وعدم الخروج على قراراتها. وليس مستبعدا ان تحدث مشادات صعبة مع السعوديين والبريطانيين والامريكيين نتيجة هذا التكالب على ما بايدي الشعب من ثروات، خصوصا لجهة انتمائه لهذه التربة منذ قرون. ولا شك ان شعور الخليفيين بالغربة واحد من دوافعهم للتنكيل بالسكان الاصليين الذين ابعدوا عن مراكز اتخاذ القرار، وتم اقصاؤهم الى القرى والارياف.
ثورة البحرين جاءت لتنتصر ولتطوي صفحة الاحتلال الخليفي الذي تجاوز حدوده وبلغ نهاية طريقه. القرار الرسمي بتخويل قوات الجيش والمرتزقة باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين تعبير عن حالة يأس هيمنت على العصابة الحاكمة وابعدتها عن التفكير السوي، فاصبحت تتصرف بمنطق المتعطشين للدماء، الراغبين في الانتقام، الخاسرين الحرب والسلام. وجاءت زيارة الرئيس الامريكي، باراك اوباما، الشهر الماضي للسعودية لتوجيه تحذير اخير من مغبة استمرار المشروع السعودي المؤسس على الحقد والطائفية والتطرف والارهاب، وان امريكا ستدعم هذه العائلات الحاكمة بشرط ان تعيد النظر في موقفها ازاء الارهاب والمجموعات المتطرفة التي تقطع اراضي شبه الجزيرة العربية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب. الشعب البحراني لم يخرج أشرا ولا بطرا، ولا مفسدا ولا ظالما، بل انطلقت ثورته بعنوان الاصلاح وانهاء فصول الظلم السوداء واقتلاع اسباب الشر ورموزه وعناصره. في زمن تهيمن فيه القبائل على المجتمعات المتحضرة، وتستعبد رجالها وتقتل شبابها ونساءها، لم يعد هناك مجال للتعايش بين منظومتين: وطنية تحررية تهدف لاقامة حكم الشعب بتوافق مكوناته، وقبلية تنطلق للحفاظ على مصلحة افرادها ومناصبهم والاموال التي نهبوها من الوطن والشعب. انطلق شعب البحرين لتحرير الذات اولا، والعقل ثانيا، والجسد المثخن بالجراح ثالثة. ولهذا يصر على تحقيق مطالبه بدون قيد او شرط، ولا يقبل باي حوار يفضي لاستعادة عناصر القبيلة الحاكمة مواقعهم التي استغلوها في الماضي للفساد والافساد ونشر الفوضى والاعتداء على القيم الانسانية والدينية للشعب البحراني الاصلي.
ان مطالب الشعب ليست خاضعة للنقاش، فهي ليست عملية بيع او شراء، بل قضية استعادة حقوق مسلوبة منذ عقود، وهوية شعب استهدف في دينه ومذهبه وعرقه، وعنوان حرية يصر الثائرون على استعادتها كاملة غير منقوصة، ومعاقبة العناصر التي تسببت عبر العقود الماضية في استضعاف الشعب وتاخير نهضته وتمزيق صفه وبيع سيادته على ارضه. انها مطالب مشروعة لا يمكن التخلي عن بعضها او كلها، ولا يحق لاحد المساومة عليها. فالحرية اما ان تؤخذ كاملة او ستتحول الى شعار فضفاض غير ذي شآن، ولا مجال لانتصاره. كان شباب الثورة واعيا ماذا يريد حين اطلق صرخاته في 14 فبراير 2011: الشعب يريد اسقاط النظام. وكرر هذه الشعارات طوال السنوات الخمس الاخيرة، رافعا قبضات يديه لتهز الهواء وتكرر هتاف الحرية الخالد. في هذا الخضم من الحوادث والتطورات، تطل ثورة البحرين برأسها مصداقا لمقولات الثورة السلمية التي تصر على المطالب ولا تساوم على الوسائل، ترفع شعار السلم ولا تمارس غيره. لقد طرح المناضل الاستاذ حسن مشيمع مفاهيم عديدة حول المقاومة المدنية، هادفا لتعميق الوعي بها ولتحويلها الى مشروع عمل تغييري سياسي شامل. وما تزال كلماته تتردد اصداؤها في نفوس محبيه من السائرين على طريق الثورة والراغبين في تحقيق اهدافها. ومن وراء القضبان كثيرا ما تصك اسماع الثوار كلمات احد الرموز والقادة، مؤكدة صممود الشعب والثورة على المطالب ورفض المحاولات الخليفية شق الصف ا لوطني بوعود فارغة واجراءات قمعية مغلفة بما يوحي بعكسها. لقد مل الشعب هذه الاساليب، وعمد لاعادة صياغة اولوياته ضمن مشروع عمل سياسي واسع يتصل بالشعب من جهة، وينطلق وفق قواعد اللعبة الدولية من جهة اخرى، ويخلص لشعاراته بتحويلها الى برامج عمل فاعلة تهدف لايقاظ الشعب ودفعه لحماية نفسه ورفض القبول بانصاف الحلول. مشروع التغيير الذي رفعت الثورة شعاره ثابت لا يتغير، فهو يطالب العصابة الخليفية بتسليم السلطة للشعب، ويؤسس لنظام حكم يحترم الشعب خصوصا السكان الاصليين (شيعة وسنة)، ويلغي مشروع التغيير السكاني الذي اقترب مؤخرا من الابادة الجماعية للسكان الاصليين. مشروع التغيير هذا يؤسس لدولة مدنية عصرية على مبدأ “لكل مواطن صوت”، ويساوي بين كافة السكان بدون التمييز على اساس الدين او المذهب او العرق، ويخطط لاستعادة السيادة على البلاد من المحتلين الاجانب خصوصا السعوديين. كما انه يخطط لاقامة حكم القانون، بدلا من قيم القبيلة والاعراف والولاء للديكتاتور. وهذا يعني ان التغيير آت بعون الله، وان كره الطغاة والمتجبرون والمحتلون.
قد تختلط الاوراق احيانا بين من يدعو للتغيير الشامل ومن يسعى للتعايش مع العصابة الخليفية، وهذا امر طبيعي، خصوصا ان بصائر البشر تختلف واهدافهم تتباين، وقدراتهم على تحمل المعاناة غير متساوية. لكن الاساس الذي توافق عليه الجميع، كما جاءت على لسان الشيخ الاسير، علي سلمان اننا لن نسلم رقابنا مرة اخرى للخليفيين. فلا رجعة للماضي الذي استحوذ فيه الخليفيون على كل شيء. الشعب بدأ مشواره على طريق التغيير ولن يتوقف حتى تتحقق تلك المطالب. هل سيستطيع ذلك؟ الامر المؤكد ان الطغاة لا يبقون اذا أصرت الشعوب على ازاحتهم، وان النصر حليف المؤمنين الصابرين، بوعد الهي لا يتغير، وان الظروف الاقليمية والدولية هي الاخرى في حالة تموج واضطراب لاسباب عديدة من بينها السياسات السعودية والخليفية الداعمة لمجموعات التطرف والارهاب. لذلك اصبح سقوط نظام الظلم الخليفي حقيقة مبرمة بعون الله تعالى.
اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
حركة احرار البحرين الاسلامية
29 ابريل 2016

Posted in Arabic, BahrainComments Off on BAHRAN ZIONIST REGIME: سادية الديكتاتور تؤكد اقتراب نهاية عهده الاسود

MOSSAD SPY: مقال خطير جدا عن عزمي بشارة: من قطر : فتى الموساد يشتري المثقفين


.

بقلم الكاتب الفلسطيني عادل سمارة


حتى اللحظة لا يزال كثيرون يرون في د. عزمي بشارة صاحب وجهة نظر فيما يخص الأزمة/المذبحة ضد سوريا، والأمر نفسه تجاه فتاوى الشيخ القرضاوي. ولكن ، دعك من القرضاوي.
عزمي بشارة حالة مختلفة على الأقل في خطورتها. صحيح أن الأزمة السورية كشفت عزمي بشارة بما لا يدع للشك مجالاً في نظر الوطنيين بتنوعاتهم: قومي ، شيوعي، مؤمن…الخ. ولكن، من الخطأ والسطحية معالجة موضوع هذا الرجل فقط من خلال البوابة السورية فلا يزال كثيرون في حيرة تجاه هذا الأمر ولا سيما من توقف تفكيرهم عند ما قبل آذار 2011. لم يدركوا أن إشكالات النظام ورائنا، بل بقوا هم ورائها. ومن يتخلَّف وراء اللحظة يفقد الشعور بالزمن وينتهي وراء التاريخ.

مشكلة بشارة ترتد في بداية انكشافها إلى عام 1994 حينما بدأت تظهر في كتاباته وأحاديثه أعراض سرطان الصهينة وتحديداً دخول الكنيست (برلمان الدولة اليهودية) ، وهو ما التقطته ، نظرا لأننا تعارفنا منذ1987 بعد عودتي من لندن من خلال صديق حمصي الأصل متوفى هو الشاعر حنا حوشان. كان عزمي حينها قد ترك الحزب الشيوعي بعد أن أهانه إميل حبيبي بنعته ب “حمار” على مسمع آخرين.

حين تعارفنا كان عزمي يرطن بالهيجلية كمقدمة كما لاحظت بعدها كي يدخل على المسألةالقومية. طبعاً هذا التوجه يبقى “وجهة نظر” هذا مع العلم بأن هيجل، هذا الفيلسوف الكبير، هو من مؤسسي التنظير القومي الشوفيني في ألمانيا، وهو نفسه الذي اسس للمركزانية الأوروبية وحتى مركزانية ضد أمم أوروبية بتنظيراته عن أو ضد من اسماهم، شعوب بلا تاريخ: ” مثل أل جال في سكوتلندا، ومؤيدي آل ستيوارت ف من 1640-1715، والبريتونز ” وهو ما أُعجب به إنجلز متورطا في الفهم نفسه ومأخوذاً/محتفلاً بقوة تطور الرأسمالية، وربما أخذ هيجل نفسه هذا عن آدم سميث في الربع الأخير من القرن الثامن عشر حيث اعتبر استعمار بريطانيا لإيرلندا طبيعيا لأن الشعب الإيرلندي كسول”. كيف انتقل بشارة إذن من الشيوعية إلى القومية عبر فيلسوف شوفيني، وليس عبر انبهاره بنظرية علم الجمال لدى هيجل مثلاً، هذا سؤال لم أجد الإجابة عليه.

يمكن للمرء أن يكون قوميا تماماً في مرحلة التحرر الوطني والقومي، وهذا اختيار طبيعي، وحينما يجد المرء نفسه او تجد النظرية نفسها أمام سؤال ما بعد التحرير والاستقلال والتحرر، حينها عليه الإجابة، وحينها يكتشف حتى ان ديالكتيك هيجل حقا يمشي على راسه، وهو بحاجة إلى لكمةهائلة من ماركس ليقف على قدميه.

ولكن ما كان واضحاً، أن عزمي بشارة الذي بدا يطرح نفسه قومياً، قد حافظ على الاعتراف بالكيان الصهيوني الذي يقف على نقيض، بل على أنقاض الشعب الفلسطيني، وهو الوقوف النقيضالذي يستدعي كافة النظريات والمواقف القومية حتى الشوفينية منها.

وهذا يطرح السؤال العجيب: مثقف يقبل ويقتنع باستعمار استيطاني اقتلاعي ضد شعبه ووطنه مأخوذ بالتحريفية الشيوعية وفي الوقت نفسه يرفع شعار الاعتقاد بالقومية العربية التي يُفترض بما هي قومية وعربية أن تكون نقيضا، بل النقيض الأول والمباشر لوجود الكيانالصهيوني الإشكنازي.

كانت هذه القضايا هي التي أسست لدي قلقاً في العلاقة مع عزمي بشارة وهي علاقة كنت وضعتها قيد المتابعة والتحليل. ومنها استنتجت أن الرجل يخطط لامتطاء القومية كي يصل إلى مايريد، وهي أمور لم أكن اعرفها بوضوح حينها.

ولكنني تسائلت من جانب آخر: ما الذي سوف يجنيه عزمي بشارة من رفع لواء القومية في مرحلة كانت لا تزال القوى القومية واليسارية في حالة تردي، بينما كانت قوى الدين السياسي تغطي شاشة المرحلة؟ بل حتى قوى منظمة التحرير كانت قد تورطت في الخروج من لبنان وكانت متورطة في قُطرية بدأت بمزايدات عالية أثناء الكفاح المسلح وانتهت إلى الاعتراف بالكيانالصهيوني مباشرة او مداورة.

ولعل اسباب بشارة هي التالية:

· هو لا يستطيع الدخول في أحزاب دينية كالحركة الإسلامية، وهي بالطبع لا تقبل من ليسمسلماً.

· إن الشعار القومي، رغم انحطاط وضع القوى القومية، يمكن أن يجد مساحة بين فلسسطينيي 1948 حيث الصراع مع الكيان يستدعي لا شك الانتماء القومي.
· لذا غادر الحزب الشيوعي لأنه يعلم ان ليس بوسعه وصول مركز قيادي فيه وأن الجمهور الذ يمكنه استغلاله هو الجمهور القومي وليس جمهور الحزب الشيوعي.
· ولعل الأهم، أن عزمي بشارة قد اقام ارتباطا مبكراً مع سلطة الكيان والتي كانت تهيئه لاختراق الوطن العربي، ومن أجل هذا فالأنسب أن يطرح نفسه قوميا، أي لا شيوعيا ولا إسلامياً.
كما اشرت، فالرجل وقد تربى في أحضان الحزب الشيوعي الإسرائيلي (القائمة الشيوعية الجديدة – اختصارها بالعبرية راكاح) وهو المناخ السياسي الذي يعتبر الكيان الصهيوني الإشكنازي واقع قائم يبدأ النقاش معه وعنه بعد الإقرار بوجوده و “حقه” على أرض فلسطين. لم أكن اسمع منه ما يخالف هذا. وكان سؤالي: ترى هل خرج من راكاح فقط لأن إميل حبيبي شتمه؟ هل هذا كافٍ للخروج؟ لا سيما وأنه يحمل جوهريا نفس موقف الحزب من الكيان. فالكثير من الحزبيين يدافع عن نفسه داخل الحزب بالكلمات، وإن استعصى الأمر فباللكمات.
تزايدت شكوكي بعدها حينما اندفع في عرض نفسه كقومي عربي وناصري، وعقد تحالفا مع حركة ابناء البلد (في فلسطين 1948) إثر تشكيل حزبه التجمع الوطني الديمقراطي، وخلال هذه العلاقة أقنع اكثرية اللجنة المركزية لهذه الحركة بأن تسمح لعناصرها بالتصويت في الكنيست. ربما لأنه على تماس يومي معهم في المحتل 1948، أو لأن ميل أكثرية اللجنة المركزية هناك بهذا الاتجاه، أو لأن عزمي قد بدأ من رام الله عبر إقامة علاقات مع قوى منظمة التحرير يسارها ويمينها ليعود إلى فلسطينيي 1948 مقبولا من قوى منظمة التحرير وهذا مدخل لا شك فيه تكتيك مميز،لم يتضح في حينه أنه ليس تكتيك عزمي بل تكتيك الموساد.

وكنت قد كتبت الكثير نقدا لأطروحات عزمي بشارة منذ عام 1994 ، ولعل أكثرها تفصيلا كان ما كتبته في مجلة كنعان العدد 85 نيسان 1997، (ثنائية القومية والحكم الذاتي الثقافي ودولة لكل مواطنيها –مشاريع صهيونية ص ص 33-51). ولكن الرجل كان قد اخترق سوريا إلى لبنان واصبح إيقونة قومية حتى لدى سيد المقاومة. ومما يثير السخرية أن أحد مسؤولي مركز دراسات الوحدة العربية سُئل ذات مرة: كيف تستقبلون عزمي بشارة وهو عضو كنيست؟ فأجاب نحن ندعوه كفيلسوف!! وقد سمعت مؤخراً، أن هذا المركز وصل الإفلاس وبأن مركز عزمي بشارة في قطرقد اشتراه؟

بعدها قدمت مداخلة في الناصرة في مؤتمر حركة أبناء البلد 6 حزيران 1998، بعنوان : قد يضمن الكمبرادور أمن الدولة الإشكنازية، أما الأمان فيحققه وطن عربي اشتراكي” ونشرت في مجلة كنعان العدد 93 تشرين ثاني 1998 ص ص 9-46. وكان جوهرها ردا على مختلف أطروحات انواع الدول لحل الصراع العربي الصهيوني. ولكن كانت حينها حركة أبناء البلد قد تورطت على يد عزمي بشارة في التصويت وتراجعت عنه بعد ذلك ولا تزال تئن من ذلك الموقف وبالطبع تمكن عزمي من “شق الحركة وأخذ الكثير من قياداتها وعناصرها وهذا ما ركز لدي التخوف من علاقاته بال شين –بيت.

والطريف أن بعض القوميين الذين يقفون حتى ضد اليهود ويبررون المحرقة كانوا يستقبلون عزمي بشارة وخاصة في الأردن ولبنان وسوريا.

دخل عزمي الكنيست وكنت قد واصلت نقده في مجلة كنعان، وتمكن من عرض نفسه فيالداخل والخارج بأنه قومي عربي وناصري وعضو كنيست معاً.

ولكنني لا زلت اعتقد أن قبول الكثير من العرب ساسة وأحزابا ومثقفين لعزمي كعضو كنيست لا يعود إلى قدرة خارقة لديه، بل يعود إلى قابلية داخلية لدى كثيرين من هؤلاء للاعتراف بالكيان. وهي قابلية ترتد إلى مستوى من استدخال الهزيمة أو العجز عن فهم : ما معنى عضوية كنيستوقسم يمين الولاء للدولة اليهودية وهو هكذا حرفياً.

لم يكن النقد وليس اليوم ضده على أرضية شخصه، بل محاولة تبيان ما هي خطورة عضوية الكنيست.
بعد ان هاجر عزمي إلى قطر، برز السؤال الآخر: لماذا خرج، ولماذا احتفت به قطاعات من العروبة كبطل إلى درجة عدم الجرأة على تصديق انه رحل ولم يُنفى. وهذا يرتد إلى النفسيات المهزومة التي تبحث عن بطل حتى ولو بطلاً وهمياً. وكان له كل هذا.
لكن هذا لا يحل اللغز: لماذا خرج الرجل وهو في “مجده”؟ كما ان وجود الفضائيات يمكنه نقل كل شخص من أي متر إلى أقصى متر في الكوكب، فلا حاجة ماسة للانتقال الفيزيائي!
كان رأيي ، وقد كتبته في كنعان ايضا، أن الرجل خرج في مهمة تطبيعية بهدف أن يعود بعدها وقد ساهم في تطبيع العرب جميعا، لا سيما وأن معظم الأنظمة العربية جاهزة لذلك. ولكن عزمي وقيادة الكيان، وأعتقد مخابراته تحديداً، قد استفادوا من تجربة كوهين كمال سليم ثابت بمعنى أن عميلا بهذا الحجم يجب أن يُحمى حينما يُكتشف أمره أو حينما يصبح لا بد من أن يُكشف لا سيماوأنه ينغرس في كل الوطن العربي وليس في سوريا وحسب.

لذا، تم اختيار بلد مأمون المناخ الأمني والسياسي والثقافي والعسكري وهو قطر. فهي بعيدة عن مرمى القومية العربية وهي محمية امريكية ربما عدد الجنود الأمريكيين فيها اكثر من العرب الذين هم 12 بالمئة من سكان قطر. هناك، لن يطول الرجل أحد مهما فعل. وهناك المكان الطبيعي ليواصل دوره في تخريب الوعي السياسي للشارع العربي باسم القومية وعبر فضائية الجزيرة. بعبارة أخرى، صار مطلوب من الرجل، أن يذهب إلى الميدان وصار من حقه أعلى حمايةممكنة.

وهذا ما يفسر لماذا لم يستقر في الأردن لو كان منفياً وليعمل في إحدى الجامعات. ولماذا لم يذهب إلى المانيا حيث تعلم هناك ومن هناك يمول مؤسسة أنجزة كبرى وثرية هي مؤسسة مواطن في رام الله حتى الآن! طبعا من المحال أن يذهب إلى سوريا أو لبنان، لأن انكشاف أمره يكرر “مأساة” كوهين، مع انهما هما الهدف الأساس اي المقاومة والممانعة، أما إيران فدولة غيرعربية وفيها خبرة وحذر شديدين من كل ما يأتي من الأر ض المحتلة.

تخدم تحليلنا هذا علاقة قطر بالكيان الصهيوني وبالولايات المتحدة وبالإخوان المسلمين، هذا الثلاثي الذي يشكل العمود الفقري للثورة المضادة في الوطن العربي ضد القومية العربيةولتصفية القضية الفلسطينية.

وبالطبع، كانت قطر موقع انطلاقاته إلى القطريات العربية وعودته للاستراحة هناك. وخلال تلك الانطلاقات، وزع ذات مرة بيانا سريا من حوالي ثلاثين صفحة (وصلني من صديق كما وصلني ما هو ملحق أدناه) على عدد محدود من المثقفين العرب لتشكيل تيار عربي، كان واضحا منه أن لا مشكلة في محتواه مع الكيان الصهيوني وكان جوهره كذلك لبراليا، لا يمت إلى المسألة القومية بصلة. ولاحقا، شكل محاولة بديل لمنظمة التحرير مع منير شفيق وبلال الحسن إنتهى إلى لاشيء.

واذكر انني كتبت ضد ذلك ونصحت اصدقاء حينها بأن هذا الرجل خطير، وبأنكم تتحدثون عن حركة وطنية أو تيار يقوم على نقد منظمة الحرير الفلسطينية، بينما يقودكم رجل هو عضو كنيست ولم ينقد نفسه على تلك العضوية، لم يعتذر حتى نقول تغير الرجل. ولكن هؤلاء كانوا مأخوذين بفتىالموساد.

وحيث كان يجب كشف بشارة من دوره الأخطر وهو عضوية الكنيست بما هي تكريس بقسم اليمين للكيان الصهيوني كان على الوعي المتخلف الانتظار حتى عام 2011 حين بدأت صورة الرجل تتشقق إثر عدوان الناتو على ليبيا واحتلال السعودية للبحرين. وبالطبع أتت الأزمة السورية لتكشف عن رجل لا يقل خطورة عن كوهين. أما وقد انكشف كل شيىء فلم يكن امامه سوى المكابرة والاستمرار في موقفه المضاد لسوريا وليتضح أنه كان يدعو الكثيرين من “المعارضة” السورية النظيفة وذات المستوى الفكري والتاريخ السياسي إلى الدوحة للتآمر معهم علىسوريا!!! وكانوا يذهبون صاغرين!!!

صحيح أن الأزمة السورية هي التي فضحت المستور. ولكن مع ذلك، علينا ان لا نرى حقيقة الرجل من خلال سوريا أولاً بل من خلال الكنيست ومن ثم من خلال مذبحتي ليبيا وسوريا. وهنا أؤكد أن من لا يرتكز موقفه من هذا على أرضية رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وعضوية الكنيست، فهو إما مع الاعتراف بالكيان، اي صهيوني عربي، أو عاجز عن فهم خطورة الاعتراف بالكيان.تجنيد المثقفين وأشباههم/ن

يمكننا تقسيم مراحل استثمار ال شين-بيت ومن ثم الموساد في عزمي بشارة إلى أربع حتىالآن:

أولاً: استخدامه في المحتل 1948 لإقامة تيار “قومي” يعترف بالكيان، ويشكل جواز سفر له إلىالفكر القومي والواقع العربي وهذه قمة التناقض، لكنها نجحت.

ثانياً: الطواف في الأرض العربية قبل رحيله وبعد رحيله حيث استضافته مختلف العواصم العربية كمفكر قومي الأول والوحيد، وبالطبع دان له الكثير من المثقفين العرب كأمير الثقافة القومية دون أن يجرؤ هؤلاء على مجرد التفكير في جمع تناقض ”الريادة القومية مع الاعتراف بالكيان! ومن بينهؤلاء مؤيدو المحرقة الذين كانوا يستمعون له كالمريدين!!!!.

ثالثاً: الصعود إلى الفضاء بالطواف عبر الفضائيات العربية للتاثير على المواطن العربي اينما كان،وهذه المراحل الثلاث في خدمة أل شيت-بيت.

رابعاً: بعد أن فضحته مذبحة سوريا، وكان بالطبع قد انتقل إلى الخارج مما يعني تحويله إلى كادر الموساد أخذ خطوة إلى الوراء لكي يشتغل على تطبيع المثقفين /ات العرب وذلك اساساً عبر شراء أكبر عدد ممكن منهم بالمال ليصبحوا في خدمة استراتيجية تخريب قومي متوارية وراء الأبحاث، فليس من المنطقي لباحث يحترم عقله أن يقوم ببحث جاد وعلمي لينشره مجاناً من خلال قطر كإمارة لم تعرف لا الحزاب ولا البرلمان ولا اية انتخابات ولا التحرر ولا اي حق للمرأة ومعادية للقومية العربية. فالأمر هو التمويل القطري التي هي نفسها قاعدة أميركية ووهابيةتشن حربا تدميرية ضد سوريا آخر معقل قومي.

كيف يذهب المثقفون إلى هناك دون التورط في تعاقد! لا ندري، إن كان غير المال ما هو وراء ذلك؟
في سياق ترتيبات عزمي بشارة لشراء المثقفين/ات، يواصل بشارة ربط من كانوا على علاقة به قبل رحيله في الأرض المحتلة بشقيها 1948 و 1967 ويضيف مراكز أبحاث في الوطن العربي ترتضي العمل لصالحه وباحثين أفراداً، جُدداً ولا سيما معلمين في جامعة بير زيت ومع موظفي/ات الأنجزة للعمل لصالح المركز الذي اقامته له سلطات إمارة قطر: المركز العربيّ للأبحاثودراسة السياسات.

بعض من يتواصل معهم يرفضون، أي الشرفاء، ومن بين آليات التجنيد إليكم النموذج التالي:
From: Mohammad Almasri [mailto:mohammad.almasri@dohainstitute.org]
Sent: 2013
To: ………..
Cc: Ayat Hamdan; Nerouz Satik
Subject: دعوة لكتابة ورقة بحثية
التاريخ : 2013 مرجع رقم:
حضرة الأستاذ ……..المحترم
تحيّة طيّبة؛
الموضوع: دعوتكم للمساهمة البحثيّة في المؤتمر الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة:“ قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ “.

يسرنا أن نعلمكم بأن المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ينظم المؤتمر العلمي الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة بعنوان: “ قضيّة فلسطينومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ “، في الفترة من7-9 كانون الأوّل / ديسمبر في الدّوحة. وكان المؤتمر الأول لمراكز الابحاث والدّراسات السياسيّة والإستراتيجيّة في الوطن العربيّ ” قد عُقد بعنوان “الثّورات العربيّة والتّغيّرات الجيوستراتيجية” في 15-17 كانون الأوّل/ ديسمبر 2012، وبمشاركة أكثر من 70 مركز بحثعربي، وأكثر من 55 باحث وأكاديمي من المنطقة.

وفي ضوء تقديرنا لمساهمتكم الأكاديمية في موضوع قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ، وجدّيتكم البحثيّة، ندعوكم للمساهمة في أعمال المؤتمر بإعداد بحث أصيل ومعمق قابل للتحكيم العلمي، في أحد محاوره. وفي حال موافقتكم على المشاركة البحثيّة، يرجى إرسال ملخّص وافٍ بالخطوط الرئيسة للبحث، مع موجز السيرة العلميّة في موعد لا يتجاوز 25 حزيران/يوليو، على أن يكون تسليم البحوث مكتملة في موعد أقصاه 30 أيلول/سيبتمبر، وذلك تسهيلًا لإجراءات المراجعة والتحكيم ووضع البرنامج الأخير للمؤتمر. علمًا أن المؤتمر يتولّى تغطيةكافّة نفقات السفر والإقامة خلال فترة مشاركتكم في المؤتمر.

للتواصل وإرسال الملخصات، يرجى الاتصال بالأستاذه آيات حمدان على العنوان التالي:
ayat.hamdan@dohainstitute.org

يرجى تأكيد استلام هذه الرسالة، آملين أن يكون جوابكم إيجابيًّا.
مع فائق التقدير والاحترام؛

عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر

د. محمد المصري

المرفقات:

1- ورقة الإطار الخلفية .

2- محاور المؤتمر.

3- مواصفات الورقة البحثية المعتمدة في المركز (وهي متوفرة على الرابط التالي في الموقع الإلكتروني شروط النشر).
نشرة كنعان

Posted in Palestine Affairs, ArabicComments Off on MOSSAD SPY: مقال خطير جدا عن عزمي بشارة: من قطر : فتى الموساد يشتري المثقفين

SYRIA: السيناتور بلاك: الحرب على سورية تنتهي حين ينتهي الدعم الخارجي للإرهابيين ..الشعب السوري بأكثريته يدعم الرئيس الأسد

NOVANEWS
أكد السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك أن الحرب على سورية تنتهي عندما يتوقف دعم التنظيمات الإرهابية من الخارج مشيرا إلى أن الحكومة الأميركية اتخذت مسلكاً خاطئا من خلال تسليح “المجموعات المسلحة” في سورية ومنها “جبهة النصرة” الإرهابية.وقال بلاك في مقابلة مع قناة الميادين الليلة الماضية إن “الحكومة الأميركية سلكت مسلكاً خاطئا بتسليح المجموعات المسلحة بصواريخ تاو” لافتا إلى أن “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في سورية باتت تحصل على دعم أميركي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حيث سلم 500 صاروخ تاو من السعودية إلى الإرهابيين في سورية موضحا أن قرار الحرب على سورية اتخذته “مجموعات إسلامية” مع أجهزة استخبارية لتغيير نظام الحكم فيها.

وأعرب السيناتور الأمريكي عن قلقه العميق ازاء مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وضلوعها إلى جانب الكثير من القوى الغربية فيما يجري في سورية وقال ..”بشكل تقليدي سورية كانت تتمتع بأكبر قدر من الحريات الدينية وأكبر مستوى من حقوق المرأة ودستور سورية هو اليوم أحد النسخ القليلة من دساتير الدول العربية الذي يؤمن الانتخابات الحرة وسيادة القانون.. في عام 2001 تمت صياغة خطة لإسقاط الحكومة السورية والعام 2011 كان العام المفصلي الذي بدأ فيه تطبيق تلك الخطة بصورة عسكرية”.

كما بين السيناتور الأمريكي أن الرئيس الأسد لم يختر الحرب بل بدأها “الإخوان المسلمون” إلى جانب بعض الأجهزة الاستخباراتية وأطراف مختلفون اتخذوا هذا القرار لإسقاط الحكومة السورية وقال ..”لقد شاهدت الكثير من الشرائط المصورة على موقع يوتيوب، مثل في عام 2011، وهي تبين جنوداً سوريين يذبحون بدماء باردة ونرى أيضاً أشخاصاً يحرقون ويقومون بالتنكيل بجثثهم وهذه ليست القيم التي تنادي بها أميركا وشعبها.. والحكومة الأميركية اتخذت مسلكاً خاطئاً حيث بتنا اليوم نزود تلك المجموعات المتطرفة بالأسلحة المضادة والصواريخ المضادة للدبابات لمنع الجيش الروسي من مساعدة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب وهذا يؤدي إلى زهق المزيد من حياة الناس ومواصلة الحرب وإطالة أمدها”.

وأوضح بلاك أن الإدارة الأمريكية وتركيا وقطر والسعودية قدموا شتى انواع الدعم للتنظيمات الارهابية في سورية بما فيها السلاح وفتح الحدود وارسال الارهابيين اليها والهدف اطالة امد الحرب وتوسيع نطاق سفك الدماء وهذا ” أمر غير قانوني وغير مشروع وغير أخلاقي ولا بد من إيقاف هذه المحاولات”.

وردا على سؤال حول الموقف الأمريكي من الرئيس الأسد قال بلاك ..”أعرف أنه على أعلى مستويات الحكومة الأميركية يسود شعور بالندم بأن أميركا قالت يوماً إن على الرئيس الأسد الرحيل وأعتقد أن العالم الغربي برمته أتحدث عن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بشكل خاص قد باتوا يدركون اليوم أنه في حال رحيل الأسد فالبديل هو إما القاعدة أو “داعش” أي تلك المجموعات الراديكالية الموجودة على الساحة”.

وتابع .. “أعتقد أن الغرب يود أن يبتعد قليلاً عن الموقف الذي أعلنه يوما اذ يوجد ميل عام للتكيف مع وجود الرئيس الأسد للحفاظ على ما تبقى من قوات الدولة السورية .

 

Posted in Arabic, SyriaComments Off on SYRIA: السيناتور بلاك: الحرب على سورية تنتهي حين ينتهي الدعم الخارجي للإرهابيين ..الشعب السوري بأكثريته يدعم الرئيس الأسد

ANY WAHHABI FATWA FOR JERUSALEM ? لأوقاف”: فتاوى علماء آل سعود “ليست من حقيقة الدين”

NOVANEWS

استنكرت وزارة الأوقاف، الفتاوى التي أصدرها رجال الدين في السعودية ضد القوات الروسية التي تحارب الإرهاب في سورية.
وقال معاون وزير الأوقاف تيسير أبو خشريف: إن تلك الفتاوى “ليست من صوابية وحقيقة الدين”، ولاسيما أن مرجعية الإفتاء تكون بالنظر إلى مقاصد الشريعة الإسلامية والمصلحة العامة للبلاد
.
وأشار أبو خشريف في تصريح نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إلى أن وجود القوات الروسية في سورية، لا يعتبر تدخلاً، بل تعاون سوري مع الصديق الروسي، “وهنا يوجد فرق بين التعاون، والتدخل الحاصل من قبل الغرب في اليمن وليبيا والعراق”. وثمن أبو خشريف وقوف القيادة الروسية المستمر إلى جانب أصحاب الحق في قضية الوطن، مبيناً أن الحرب التي تتعرض لها سورية، تستهدف تدميرها وجعلها تابعة للغرب
.
وسبق أن ندد “اتحاد علماء بلاد الشام” بدعوة علماء دين في السعودية لفتح باب “الجهاد في سورية ضد روسيا”، التي تقف موقف الاعتدال مع أصحاب الحق لمحاربة حقيقية ضد الإرهاب العالمي الممنهج، مؤكداً “ضلال” هذه الدعوات ومعتبراً أنها “متاجرة رخيصة بالدماء”.

 

Posted in Arabic, Saudi Arabia, SyriaComments Off on ANY WAHHABI FATWA FOR JERUSALEM ? لأوقاف”: فتاوى علماء آل سعود “ليست من حقيقة الدين”

Saudi Zio-Wahhabi and the war in Syria 52 محرضاً سعودياً يدعون إلى النفير في سوريا

NOVANEWS
الرياض – هدى الصالح

دعا 52 محرضاً هم أكاديميون ودعاة سعوديون إلى “النفير” في سوريا لقتال القوات الروسية.

ونادى 52 أكاديمياً وداعية، بعضهم أعضاء في “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان موقع بأسمائهم نشر عبر أحد المواقع الإلكترونية “القادرين جميعاً من خارج السعودية إلى تلبية نداء الجهاد” في سوريا والقتال إلى جانب الفصائل المتطرفة في سوريا لمواجهة القوات الروسية.

وبحسب مختصين، فقد عمد أولئك المحرضون من خلال بيانهم إلى إعادة توريط الشباب السعودي وغيرهم من الدول الخليجية والإسلامية إلى قتال القوات الروسية في سوريا على غرار انضمام الشباب إلى صفوف تنظيم القاعدة وطالبان وغيرها من الفصائل الأفغانية إبان الحرب السوفيتية في أفغانستان.

وطالب البيان الذي صدر السبت قادة الفصائل في سوريا بـ”الوحدة وجمع الكلمة”، وكذلك الكوادر وذوي القدرات والخبرات بالبقاء وعدم مغادرة سوريا.

يأتي البيان بالتزامن مع إعلان الداخلية السعودية ضبط مخبأ لتجهيز المتفجرات بأحد أحياء العاصمة السعودية الرياض، يديره سوري بمساعدة فلبينية تقوم بخياطة وتجهيز الأحزمة الناسفة، كما أنه يأتي بعد أيام على ضبط خلايا لداعش بالسعودية بينهم متسللون عائدون من مناطق الصراع.

البيان مخالف لقرار في 2014

والدعوة للانضمام لتلك المنظمات تأتي خلافاً للقرار السعودي الذي أعلن في مارس 2014 قائمة الجماعات الإرهابية والتي ضمت كلاً من “داعش وجبهة النصرة (فرع القاعدة في سوريا)، والإخوان المسلمين، وحزب الله السعودي (الحجاز) وجماعة الحوثي، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، واليمن، والعراق”.

والقرار كذلك يقضي بتجريم “المشاركة في أعمال قتالية خارج السعودية، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات وما في حكمها، سواء أكانت دينية أو فكرية متطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت”.

وبمتابعة عدد من أسماء الدعاة الموقعين على البيان، تبين مشاركتهم المباشرة بالإفتاء في مجريات الأحداث في سوريا، وإمداد من يقاتلون من الجماعات المتطرفة في سوريا بالتوجيه والمشورة وشرح “وجهة النظر الشرعية”، وفق منظورهم الخاص.

إلا أن المثير كان ما علق به أحد الموقعين على تفجير طوارئ عسير حينها قائلاً: “للأسف أننا كلما ابتلينا ببلية أو فتنة سارعنا بإسقاطها على الآخرين كداعش والقاعدة أو الخوارج ولا أحد يجرؤ فيذكر السبب بصراحة لا من الخطباء ومن الوعاظ ولا من أهل العلم فضلاً عن المسؤولين”.

ومن بين الموقعين د.سعود الفنيسان، أستاذ في جامعة الإمام سعود الإسلامية وعميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً، والذي كان ضمن أحدث تغريداته عبر حسابه على تويتر: “إلى متى يبقى السجناء ممن لم يحكم عليهم أو انتهت أحكامهم يعيشون بين الجدران”، في إشارة إلى السجناء الأمنيين من تنظيم القاعدة.

 

Posted in Arabic, Saudi Arabia, SyriaComments Off on Saudi Zio-Wahhabi and the war in Syria 52 محرضاً سعودياً يدعون إلى النفير في سوريا

SYRIA TODAY ‘2’ : المفتي حسون لإعلاميين أمريكيين: سورية تتعرض لعدوان يستهدف فكرها المتسامح وتنوعه

NOVANEWS

أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن سورية تتعرض لعدوان يستهدففكرها المتسامح وتنوعها.

وخلال لقائه اليوم وفدا إعلاميا امريكيا من مؤسسة فيترانس توداي الأميركية أشار المفتي حسون إلى أن جميع الشرائع السماوية هدفها بناء الإنسان وسعادته والحفاظ على كرامته منوها بزيارة الوفد الأمريكي الذي استطاع أن يأتي إلى دمشق في هذه الظروف ليطلع على حقيقة ما يجري متجاهلا ما تروجه وسائل الإعلام المغرضة.

بدورهم أكد أعضاء الوفد أنهم سيوجهون دعوة إلى مفتي سورية لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية لشرح حقيقة ما يحدث في سورية للشعب الأمريكي.

ومؤسسة فيترانس توداي شبكة إخبارية أمريكية تضم نحو 60 موقعا الكترونيا منفصلا وتمثل آراء مجموعة من المحاربين القدامى وتفضح باستمرار الممارسات الأمريكية والصهيونية في المنطقة العربية والشرق الأوسط ونشرت تقريرا يؤكد أن متزعم تنظيم “داعش” الإرهابي بالعراق أبو بكر البغدادي ليس إلا عميلا للموساد الإسرائيلى يدعى سايمون إليوت أو إليوت شيمون تم تدريبه ليراس التنظيم بهدف نشر الفوضى في الدول العربية المجاورة لـ “إسرائيل”

Posted in Arabic, SyriaComments Off on SYRIA TODAY ‘2’ : المفتي حسون لإعلاميين أمريكيين: سورية تتعرض لعدوان يستهدف فكرها المتسامح وتنوعه

SYRIA TODAY ‘1’ : كوفاتشيك: الغرب يتحمل مسؤولية تأجيج الأزمة في سورية وتهجير مواطنيها

NOVANEWS

دعا رئيس الكتلة النيابية للحزب الشيوعي التشيكي المورافي في مجلس النواب بافيل كوفاتشيك الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إيجاد حل ينهي الأزمة في سورية بالتعاون مع روسيا والولايات المتحدة مشدداً في الوقت ذاته على أن لا حل للأزمة دون الرئيس بشار الأسد.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اكد امس عدم وجود أي أسباب تبرر التهرب من التعاون مع القيادة السورية التي تواجه الخطر الإرهابي معتبراً في الوقت ذاته أن تجاهل قدرات الجيش السوري في محاربة الإرهاب يساوى التضحية بأمن المنطقة برمتها.

وانتقد كوفاتشيك في حديث للتلفزيون التشيكي الليلة الماضية التناقضات القائمة في سياسات الدول الغربية التي تزعم بأنها تقاتل تنظيم “داعش” الإرهابي فعلياً أو وهمياً في وقت تعمل فيه ضد الحكومة السورية الشرعية.

وحمل كوفاتشيك الغرب المسؤولية عن الأزمة في سورية والأوضاع في العراق وليبيا بسبب تدخلاته فيها ومحاولاته الفاشلة لتصدير ديمقراطيته التي لا تناسب مجتمعاتها إليها.

ولفت رئيس الكتلة النيابية للحزب الشيوعي التشيكي المورافي إلى التقدم والتطور في نظامي الصحة والتعليم في سورية قبيل التدخلات الخارجية في شؤونها مشيراً إلى أن تأجيج الأزمة في سورية أدى إلى نشوء أوضاع إنسانية صعبة وتهجير مواطنيها.

وشدد على وجوب العمل على إنهاء الأزمة في سورية بكل الطرق الشرعية وإعادة الأمن والاستقرار إليها حتى يتمكن السوريون الذين هجروا منها إلى الخارج من العودة إليها والمساهمة في إعادة إعمارها لافتاً إلى أن حل أزمة تدفق اللاجئين يبدأ بالبحث عن أسبابها في الدول التي يتدفقون منها وليس في معالجة تداعياتها كما يفعل الاتحاد الأوروبي الآن من خلال التركيز على موضوع العمل بالمحاصصة الإجبارية بتوزيع اللاجئين بين دوله.

 

Posted in Arabic, SyriaComments Off on SYRIA TODAY ‘1’ : كوفاتشيك: الغرب يتحمل مسؤولية تأجيج الأزمة في سورية وتهجير مواطنيها

SYRIA: الرئيس الأسد : الغرب يتباكى على اللاجئين السوريين من جهة ويصوب رشاشاته عليهم من جهة أخرى بدعمه للإرهاب

أكد السيد الرئيس بشار الأسد ضرورة الاستمرار في الحوار من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بالتوازي مع محاربة الإرهاب بهدف التوصل إلى إجماع حول مستقبل سورية داعيا كل القوى للاتحاد لمحاربة الإرهاب لأنه الطريق للوصول إلى الأهداف السياسية التي نريدها نحن كسوريين عبر الحوار والعمل السياسي.

وشدد الرئيس الأسد في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام الروسية “تلفزيون روسيا اليوم وروسيسكايا غازيتا والقناة الاولى وروسيا 24 وريا نوفوستي وقناة إن تي في” على أن الغرب يتباكى على اللاجئين السوريين من جهة ويصوب رشاشاته عليهم من جهة أخرى من خلال دعمه للإرهاب منذ بداية الأزمة في سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..


قال الرئيس الأسد ردا على سؤال حول موقف سورية من العمليةالسياسية وتقاسم السلطة وأزمة اللاجئين السوريين.. دعيني أولاً أجزئ هذا السؤال لأنه ينطوي على العديد من الأسئلة في سؤال واحد.. فيما يتعلق بالجزء الأول بشأن العملية السياسية منذ بداية الأزمة تبنينا نهج الحوار وقد جرت عدة جولات من الحوار بين السوريين في سورية وموسكو وجنيف.. في الواقع فإن الخطوة الوحيدة التي حققت إنجازاً كانت موسكو 2 وليست جنيف أو موسكو1 كما أنها خطوة جزئية وليست مكتملة وهذا طبيعي لأن الأزمة كبيرة.. لا يمكن التوصل إلى حلول في ساعات أو أيام قليلة.. إنها خطوة إلى الأمام ونحن بانتظار “موسكو3″.. أعتقد أن علينا الاستمرار في الحوار بين الكيانات السياسية أو الأحزاب السياسية السورية بالتوازي مع محاربة الإرهاب من أجل التوصل إلى إجماع حول مستقبل سورية.. إذاً هذا ما ينبغي أن نستمر فيه.

وأضاف الرئيس الأسد : إذا كان لي أن أنتقل إلى الجزء الأخير لأنه مرتبط بهذا  الجزء فهل يمكن تحقيق أي شيء إذا أخذنا بالاعتبار انتشار الإرهاب في سورية والعراق وفي المنطقة بشكل عام… علينا أن نستمر في الحوار من أجل التوصل إلى توافق كما قلت لكن إذا أردنا أن ننفذ أي شيء حقيقي فمن المستحيل فعل شيء بينما يقتل الناس وبينما لم تتوقف إراقة الدماء ولا يزال الناس يشعرون بانعدام الأمان.. لنقل إننا جلسنا معاً كأحزاب أو قوى سياسية سورية وتوصلنا إلى إجماع في موضوع سياسي أو في الاقتصاد أو التعليم أو الصحة أو أي شيء كيف نستطيع أن ننفذ ما اتفقنا عليه إذا كانت أولوية كل سوري الآن هي أن يكون آمنا… إذاً يمكن أن نتوصل إلى إجماع لكننا لا نستطيع أن ننفذ شيئاً ما لم نهزم الإرهاب في سورية.. علينا أن نهزم الإرهاب وليس فقط “داعش”.

وتابع الرئيس الأسد: أنا أتحدث عن الإرهاب لأن هناك العديد من التنظيمات وبشكل أساسي “داعش والنصرة” اللذان أعلنهما مجلس الأمن مجموعتين إرهابيتين هذا فيما يتعلق بالعملية السياسية.. أما فيما يتصل بتقاسم السلطة فقد تقاسمناها أصلاً مع جزء من المعارضة التي قبلت بتقاسمها معنا قبل بضع سنوات انضموا إلى الحكومة.. رغم أن تقاسم السلطة يتعلق بالدستور والانتخابات وبشكل أساسي الانتخابات البرلمانية وبالطبع تمثيل الشعب السوري من قبل تلك القوى.. لكن رغم ذلك وبسبب الأزمة قلنا لنتقاسم السلطة الآن.. لنفعل شيئاً.. خطوة إلى الأمام بصرف النظر عن مدى فعالية تلك الخطوة.

الرئيس الأسد : اللاجئون تركوا سورية بشكل أساسي بسبب الإرهابيين والقتل وثانياً بسبب نتائج الإرهاب


وقال الرئيس الأسد : فيما يتعلق بأزمة اللاجئين أقول إن تعامل الغرب ومن خلال الدعاية الإعلامية الغربية مؤخرا خصوصاً خلال الأسبوع الماضي وبصرف النظر عن الاتهام بأن أولئك اللاجئين يهربون من الحكومة السورية أو مما يسمونه النظام فإنهم يبكون على اللاجئين بعين بينما يصوبون عليهم رشاشاً بالعين الأخرى .. هذا لأن أولئك اللاجئين تركوا سورية في الواقع بشكل أساسي بسبب الإرهابيين وبسبب القتل.. ثانياً بسبب نتائج الإرهاب.. عندما يكون هناك إرهاب وعندما تدمر البنية التحتية لن تبقى الاحتياجات الأساسية للحياة متوافرة وبالتالي فإن الناس يهربون بسبب الإرهاب ولأنهم يريدون كسب رزقهم في مكان ما من العالم.. وهكذا فإن الغرب يبكي عليهم بينما هو يدعم الإرهابيين منذ بداية الأزمة.. في البداية قال إن هذه الانتفاضة سلمية ومن ثم قال إنها معارضة معتدلة والآن يقول إن هناك إرهابا كإرهاب “النصرة وداعش” لكن ذلك بسبب الدولة السورية أو النظام السوري أو الرئيس السوري.. إذاً طالما استمروا في اتباع هذا النهج الدعائي فإنهم سيستقبلون المزيد من اللاجئين.. فالمسألة لا تتعلق بأن أوروبا لم تقبل أو تحتضن اللاجئين بل تتعلق بمعالجة سبب المشكلة.. إذا كانوا قلقين عليهم فليتوقفوا عن دعم الإرهابيين.. هذا ما نعتقده فيما يتعلق بهذه الأزمة.. هذا جوهر قضية اللاجئين.

الرئيس الأسد : علينا الآن كقوى سياسية أو حكومة أو كمجموعات مسلحة حاربت ضد الحكومة أن نتوحد جميعاً من أجل مكافحة الإرهاب
ورداً على سؤال عما يجب أن تفعله المعارضة الداخلية للتنسيق والتعاون مع السلطة السورية لمساندتها في القتال.. وأفق لقاء موسكو3 وجنيف3 قال الرئيس الأسد نحن الآن كما تعرف في حالة حرب مع الإرهاب وهذا الإرهاب مدعوم من قوى خارجية فهذا يعني أننا في حالة حرب كاملة اليوم.. أنا أعتقد بأن أي مجتمع وأي أشخاص وطنيين.. أي أحزاب تنتمي فعلاً للشعب تتوحد في حالات الحروب ضد العدو سواء كان العدو إرهاباً من الداخل أو كان العدو إرهاباً من الخارج.. اليوم لو سألنا أي سوري ما الذي تريده الآن.. فأول شيءٍ سيقوله.. نريد الأمان ونريد الأمن لكل شخص ولكل عائلة.. فإذاً علينا نحن كقوى سياسية سواء كانت هذه القوى داخل الحكومة أو خارجها أن نتوحد حول ما يريده الشعب السوري.. هذا يعني أن نتوحد أولاً ضد الإرهاب.. هذا شيء بديهي ومنطقي.. لذلك أقول علينا الآن كقوى سياسية أو حكومة أو كمجموعات مسلحة حاربت ضد الحكومة أن نتوحد جميعاً من أجل مكافحة الإرهاب.. وهذا الشيء حصل.. هناك قوى تحارب الآن الإرهاب مع الدولة السورية وهي كانت تقاتل الدولة السورية.. قطعنا خطوات في هذا المجال.. ولكنني أستغل فرصة هذا اللقاء لأوجه دعوة لكل القوى لكي تتحد لمواجهة الإرهاب لأنه الطريق للوصول للأهداف السياسية التي نريدها نحن كسوريين عبر الحوار وعبر العمل السياسي.

الرئيس الأسد: من الصعب لجنيف3 أن ينجح إن لم ينجح موسكو3
وأضاف الرئيس الأسد: أهمية موسكو3 أنها تشكل عملية تمهيد لجنيف3 لأن الرعاية الدولية في جنيف لم تكن حيادية أولاً بينما الرعاية الروسية هي رعاية حيادية ليست منحازة وتستند إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.. ثانياً هناك خلافات جوهرية حول بند الهيئة الانتقالية في جنيف.. المطلوب من موسكو3 أن يحل هذه العقبات بين الأطراف السورية المختلفة وعندما نصل إلى جنيف3 يكون هناك إجماع سوري يهيئ لنجاحه.. نحن نعتقد بأنه من الصعب لجنيف3 أن ينجح إن لم ينجح موسكو3 لذلك نحن نؤيد عقد هذه الجولة من المفاوضات في موسكو بعد أن تكون التحضيرات لنجاح هذه الجولة قد اكتملت وخاصة من قبل المسؤولين الروس.

الرئيس الأسد: أفكار المبادرة الإيرانية تستند بشكل رئيسي على موضوع سيادة سورية ومكافحة الإرهاب


وحول المبادرة الإيرانية لتسوية الوضع في سورية وأهمية الدعم الإيراني قال الرئيس الأسد: حالياً لا توجد مبادرة إيرانية وإنما توجد أفكار أو مبادئ لمبادرة إيرانية تستند بشكل رئيسي إلى موضوع سيادة سورية وطبعاً قرار الشعب السوري.. وتستند إلى موضوع مكافحة الإرهاب.. طبعاً العلاقة بيننا وبين إيران علاقة قديمة عمرها الآن أكثر من ثلاثة عقود ونصف.. فيها تحالف.. فيها ثقة كبيرة.. لذلك نعتقد بأن الدور الإيراني دور مهم.. إيران تقف مع سورية ومع الشعب السوري.. تقف مع الدولة السورية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.. ليس المقصود عسكرياً كما حاول البعض تسويقه في الإعلام الغربي بأن إيران أرسلت جيشاً أو قوات إلى سورية.. هذا الكلام غير صحيح.. هي ترسل لنا عتاداً عسكرياً وهناك طبعاً تبادل للخبراء العسكريين بين سورية وإيران وهذا الشيء موجود دائماً ومن الطبيعي أن يزداد هذا التعاون بين البلدين في ظروف الحرب.. نعم الدعم الإيراني كان أساسياً من أجل مساعدة سورية في صمودها في هذه الحرب الصعبة والشرسة.

وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال عن العلاقة مع مصر وهل هي مباشرة أو عبر الوسيط الروسي.. العلاقة بين سورية ومصر لم تنقطع حتى في السنوات الماضية.. وحتى عندما كان رئيس مصر هو مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أصرت المؤسسات المصرية على إبقاء شيء من هذه العلاقة.. أولاً لوعي الشعب المصري لما يحصل في سورية.. ثانياً لأن المعركة التي نخوضها عملياً هي ضد عدو واحد.. هذا الشيء طبعاً الآن أصبح أوضح بالنسبة للجميع.. الأمور أصبحت واضحة.. الإرهاب منتشر في ليبيا ومصر واليمن وسورية والعراق وفي بعض الدول الأخرى طبعاً وفي دول إسلامية أخرى كأفغانستان وباكستان وغيرها.. فإذاً أستطيع أن أقول بأن هناك الآن رؤية مشتركة بيننا وبين الجانب المصري.. لكن العلاقة الآن هي على المستوى الأمني.. لا توجد علاقة سياسية أي لا يوجد تواصل بين وزارة الخارجية السورية ووزارة الخارجية المصرية على سبيل المثال.. التواصل على المستوى الأمني فقط.. نأخذ بالاعتبار الضغوط التي يمكن أن تترتب ربما على مصر أو على سورية ومصر من أجل ألا تكون هناك علاقة قوية.. طبعاً هي لا تمر عبر موسكو كما قلت.. هذه العلاقة لم تنقطع ولكن اليوم نحن ننظر بارتياح لتحسن العلاقة بين روسيا ومصر وبنفس الوقت هناك علاقة جيدة وقوية وتاريخية بين موسكو ودمشق فمن الطبيعي أن تكون روسيا مرتاحة لأي تطور في العلاقة بين سورية ومصر.

الرئيس الأسد: كلنا نعلم أن من يدعم اليوم “جبهة النصرة” و”داعش”  هي تركيا

وردا على سؤال حول موقف سورية من فكرة إنشاء منطقة خالية من إرهابيي “داعش” على الحدود مع تركيا.. والدعم الغربي للتنظيمات الإرهابية قال الرئيس الأسد.. أن نقول بأن الحدود مع تركيا يجب أن تكون خالية من الإرهاب فهذا يعني أن الإرهاب مسموح به في باقي المناطق.. هذا الكلام غير مقبول.. يجب القضاء على الإرهاب في كل مكان.. ونحن ندعو منذ أكثر من ثلاثة عقود لتحالف دولي من أجل مكافحة الإرهاب.. ولكن بالنسبة لهذا الموضوع وبالنسبة لتعاون الغرب مع “جبهة النصرة” هو حقيقة واقعة لأننا كلنا نعلم أن من يدعم اليوم “جبهة النصرة” ومن يدعم “داعش” بالسلاح وبالمال وبالمتطوعين الإرهابيين هو تركيا.. ومن المعروف أن تركيا هي على علاقة وثيقة بالغرب.. فأردوغان وأوغلو لا يمكن أن يتحركا خطوة واحدة من دون التنسيق أولاً مع الولايات المتحدة وطبعاً مع باقي الدول الغربية.. فوجود “جبهة النصرة” ووجود “داعش” بهذه القوة في المنطقة هو بغطاء غربي لأن الدول الغربية تعتقد دائماً أن الإرهاب هو ورقة تستطيع أن تضعها في جيبك وتستخدمها من وقت لآخر، الآن يريدون استخدام “جبهة النصرة” ضد “داعش” فقط، ربما لأن “داعش” خرجت عن سيطرتهم بشكل أو بآخر.. ولكن هذا لا يعني بأنهم يريدون القضاء على “داعش”.. لو أرادوا لكانوا قادرين على القيام بهذا الشيء.

وأضاف الرئيس الأسد.. بالنسبة لنا “داعش وجبهة النصرة” وكل التنظيمات المشابهة التي تحمل السلاح وتقتل المدنيين هي تنظيمات متطرفة.. لكن مع من نتحاور.. هذا سؤال مهم جداً… منذ البداية قلنا.. إن الحوار هو مع كل من يمكن أن يؤدي الحوار معه لتراجع الإرهاب وبالتالي الوصول إلى الاستقرار.. طبعاً هذا يشمل بشكل طبيعي القوى السياسية ولكن هناك أيضاً مسلحون حاورناهم وتوصلنا معهم لاتفاقات في مناطق كانت مضطربة وأصبحت هادئة.. وفي أماكن أخرى هؤلاء المسلحون انضموا للجيش السوري وهم يقاتلون معه اليوم وسقط منهم شهداء.. فإذاً نحن نحاور الجميع ما عدا تلك التنظيمات التي ذكرتها كـ “داعش والنصرة” وتنظيمات مشابهة.. لسبب بسيط هو أن هذه التنظيمات تعتمد بعقيدتها على الإرهاب.. هي تنظيمات عقائدية.. هي ليست مجرد تنظيمات خرجت ضد الدولة كما هو حال عدد من المسلحين.. لا.. هي من الناحية العقائدية تؤمن بالإرهاب وبالتالي الحوار مع هذه التنظيمات لا يمكن أن يؤدي إلى أي نتيجة حقيقية.. لا بد من أن نكافحها ونحاربها ونقضي عليها بشكل كلي.. والحوار معها غير مجد على الإطلاق.

الرئيس الأسد: لا يوجد لدينا فيتو على أي دولة للتعاون معها في مكافحة الإرهاب شرط أن تكون لديها الإرادة بمكافحة الإرهاب
وقال الرئيس الأسد ردا على سؤال عن الشركاء الذين يمكن التعاون معهم في مكافحة الإرهاب.. بكل تأكيد الدول الصديقة وفي مقدمتها روسيا وإيران.. والعراق نحن نتعاون معه لأنه يتعرض لنفس النوع من الإرهاب.. بالنسبة للدول الأخرى نحن لا يوجد لدينا فيتو على أي دولة بشرط أن تكون لديها الإرادة في أن تكافح الإرهاب وليس كما يفعلون الآن فيما يسمى التحالف الدولي من أجل مكافحة الإرهاب الذي تقوده أمريكا.. في الواقع منذ بدأ هذا التحالف يعمل و”داعش” تتوسع.. أي أنه تحالف فاشل ليس له تأثير حقيقي على الأرض.. بنفس الوقت لا يمكن لدول مثل تركيا وقطر والسعودية ومعها الدول الغربية التي تغطي الإرهاب مثل فرنسا أو الولايات المتحدة أو غيرها أن تقوم نفسها بمكافحة الإرهاب.. لا يمكن أن تكون مع الإرهاب وضد الإرهاب في نفس الوقت.. ولكن إذا قررت هذه الدول أن تغير من سياساتها وتعرف بأن هذا الإرهاب هو كالعقرب إذا وضعته في جيبك فسوف يلدغك.. فعندها لا يوجد لدينا مانع من التعاون مع كل هذه الدول بشرط أن يكون هذا التحالف تحالفاً حقيقياً وليس وهمياً لمكافحة الإرهاب.

وحول الوضع الحالي للجيش السوري وهل استنزفته الحرب أم أصبح أقوى نتيجة العمليات العسكرية وهل يوجد احتياط لدعم نشاطه… قال الرئيس الأسد.. طبعاً الحرب سيئة.. أي حرب هي مدمرة.. أي حرب تضعف أي مجتمع وأي جيش مهما يكن هذا البلد قوياً أو غنياً ولكن الأمور لا تقاس بهذه الطريقة.. فالحرب من المفترض أن توحد المجتمع ضد العدو.. الجيش يصبح هو الرمز الأهم بالنسبة لأي مجتمع عندما يكون هناك عدوان على هذا البلد.. يصبح هذا المجتمع حاضناً لهذا الجيش ويقدم له كل الدعم المطلوب بما فيه الموارد البشرية.. المتطوعون.. المجندون.. لكي يقوموا بالدفاع عن الوطن.. بنفس الوقت الحرب تعطي خبرة كبيرة لأي قوات مسلحة من الناحية العملية العسكرية.. فإذاً هناك دائماً إيجابيات وسلبيات.. لا نستطيع أن نقول بأن الجيش يضعف أو يقوى.. لكن في المقابل هذا الاحتضان والدعم الشعبي للجيش هو الذي يؤمن له المتطوعين.. فإجابة على سؤالك “هل هناك احتياط…” بالتأكيد لو لم يكن هناك احتياط للجيش لما كان من الممكن أن يصمد أربع سنوات ونصفا في حرب صعبة جداً وخاصة أن العدو الذي نقاتله اليوم هو عدو لديه إمداد بشري غير محدود.. هناك مقاتلون إرهابيون من أكثر من ثمانين أو تسعين دولة اليوم.. تتحدث أنت عن حاضنة شعبية ربما تكون بالملايين من دول مختلفة ترسل أشخاصاً للقتال في سورية مع الإرهابيين.

وأضاف الرئيس الأسد.. أما بالنسبة لنا فالاحتياط هو احتياط سوري فقط بالدرجة الأولى.. لذلك نعم هناك احتياط.. وهذا يجعلنا نستمر.. وهناك تصميم.. الاحتياط ليس فقط بالكادر البشري بـ “الأشخاص”.. وإنما أيضاً بالإرادة.. لدينا إرادة أكثر من ذي قبل بالقتال والدفاع عن بلدنا ضد الإرهابيين.. هذه الحالة هي التي أدت إلى أن بعض المسلحين الذين قاتلوا الدولة في البداية لأسباب مختلفة اكتشفوا لاحقاً أنهم في الطريق الخاطئ وقرروا الانضمام إلى الدولة.. الآن يخوضون معارك مع الجيش.. البعض منهم التحق بالجيش بشكل نظامي.. البعض منهم أبقى سلاحه معه ولكنهم يقاتلون بشكل مجموعات مع القوات المسلحة في أماكن مختلفة في سورية.

ورداً على سؤال حول التنظيمات الإرهابية التي تكافحها الدولة السورية وهل هي مجموعة كبيرة من الإرهابيين أم تنظيم “داعش” الذي يحاول إنشاء ما يشبه شكل الدولة قال الرئيس الأسد.. طبعاً مجموعات “داعش” الإرهابية تحاول أن تعطي شكل الدولة كما ذكرت من أجل أن تجذب المزيد من المتطوعين الذين يعيشون بأحلام الماضي بأن هناك دولة ذات طابع إسلامي تعمل من أجل الدين وهذا المظهر المثالي غير حقيقي.. هذا مظهر خادع.. ولكن أي دولة لا يمكن أن تأتي بشكل مفاجئ وبشكل جديد إلى أي مجتمع.. الدولة يجب أن تكون من إنتاج هذا المجتمع.. أن تكون تطوراً طبيعياً للمجتمع لكي تعبر عنه.. تختلف قليلاً ولكن في النهاية هي صورة عن المجتمع.. لا يمكن أن تأتي بدولة من شكل آخر وتضعها في مجتمع.. هنا نسأل سؤالاً.. هل دولة “داعش”، أو ما يسمونه دولة “داعش”، أو مجموعة “داعش”، تشبه الشعب السوري… بكل تأكيد لا.

وأضاف الرئيس الأسد.. هناك طبعاً مجموعات إرهابية ولكنها لا تعبر عن المجتمع.. في روسيا مجموعات إرهابية اليوم ولكنها لا تعبر عن المجتمع الروسي ولا تشبه المجتمع الروسي المتنوع والمنفتح.. لذلك إذا حاولوا أن يطبعوا عملة أو طوابع أو جواز سفر أو هذه الأشكال التي توحي بدولة لا يعني بأنهم موجودون كدولة لأنهم أولاً لا يشبهون الشعب.. ثانياً لأن الناس في تلك المناطق إما انها تهاجر باتجاه الدولة الحقيقية.. الدولة السورية.. الدولة الوطنية أو أنها تقاتلهم في بعض الحالات.. وقلة محدودة جداً هي التي تصدق هذه الأكاذيب.. فهم ليسوا دولة بكل تأكيد.. هم مجموعة إرهابية.. لكن إذا أردنا أن نسأل من هم… دعنا نتحدث بشكل حقيقي أكثر.. هم المرحلة الثالثة من مجموعة السموم السياسية أو الإيديولوجية التي أنتجها الغرب والتي تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية.. المرحلة الأولى كانت الإخوان المسلمين في بداية القرن الماضي.. المرحلة الثانية كانت القاعدة في أفغانستان من أجل محاربة الاتحاد السوفييتي.. والمرحلة الثالثة هي “داعش وجبهة النصرة” وهذه المجموعات.. من هي “داعش”… ومن هي هذه المجموعات… هي بكل بساطة الإنتاج الغربي للتطرف.

الرئيس الأسد : الأكراد هم جزء من النسيج السوري يعيشون في المنطقة كالعربي والشركسي والأرمني
وقال الرئيس الأسد ردا على سؤال حول الموقف من الأكراد.. أولاً لا يمكن أن نقول بأنه كان هناك سياسة معينة للدولة تجاه الأكراد.. لا يمكن لدولة أن تميز بين أبناء البلد الواحد وإلا هذا يخلق انقساماً بالبلد.. لو كنا فعلاً نميز بين مكونات المجتمع لما وقفت أغلب هذه المكونات اليوم مع الدولة ولتقسم البلد بشكل مباشر منذ البدايات.. بالنسبة لنا الأكراد هم جزء من النسيج السوري.. هم ليسوا غرباء.. يعيشون في هذه المنطقة كالعربي وكالشركسي وكالأرمني وككثير من القوميات والطوائف الموجودة في سورية وتعيش فيها منذ قرون طويلة.. البعض منها غير معروف متى أتى إلى هذه المنطقة.. من دون هذه المجموعات لا يمكن أن يكون هناك سورية المتجانسة.. فإذا هل هم اليوم حلفاؤنا… لا.. هم أشخاص وطنيون هذا من جانب.. من جانب آخر لا تستطيع أن تضع كل الأكراد في سلة واحدة.. الأكراد كأي مكون سوري هم تيارات.. ينتمون لأحزاب مختلفة.. هناك اليسار واليمين.. وهناك عشائر.. وهناك أشكال مختلفة.. فعندما نتحدث عن الأكراد ككتلة واحدة يكون هذا الطرح غير موضوعي.

وتابع الرئيس الأسد : هناك مطالب كردية لدى بعض الأحزاب وليست مطالب كردية للأكراد.. هناك أكراد يعيشون مندمجين في المجتمع بشكل كامل.. وأريد أن أؤكد بأنهم ليسوا حلفاء في هذه المرحلة كما يحاول البعض أن يظهر فهناك شهداء من الجيش من الأكراد.. هذا يعني بأنهم يعيشون مندمجين في المجتمع.. ولكن هناك أحزاب كان لها مطالب.. قمنا بحل بعض هذه المطالب في بدايات الأزمة.. هناك بعض المطالب التي لا ترتبط بالدولة.. لا يمكن للدولة أن تقدمها.. هناك أشياء متعلقة بالشعب ككل.. بالدستور.. لا بد من أن يوافق الشعب على هذه المطالب.. قبل أن نأخذ قراراً نحن كدولة.. بكل الأحوال أي شيء يطرح يجب أن يكون في الإطار الوطني لذلك أقول نحن الآن مع الأكراد ومع مكونات أخرى.. كلنا نتحالف من أجل قتال الإرهابيين.. وهذا ما تحدثت عنه منذ قليل بأنه يجب أن نتوحد من أجل قتال “داعش”.. بعد أن ننتصر على “داعش” وعلى “جبهة النصرة” وعلى الإرهابيين تصبح المطالب الكردية لدى بعض المكونات الحزبية الكردية قابلة للنقاش وقابلة للطرح على الساحة الوطنية.. لا توجد أي مشكلة.. لا يوجد لدينا فيتو على أي طلب.. طالما أن هذا الشيء هو في إطار وحدة سورية ووحدة الشعب السوري والأرض السورية ومكافحة الإرهاب، والتنوع السوري، وحرية هذا التنوع بمعناه العرقي والقومي، وبمعناه الطائفي والديني.

الرئيس الأسد : كل مواطن سوري دافع عن بلده يستحق الشكر والدفاع عن الوطن واجب


وردا على سؤال.. هل يستطيع الأكراد بقتالهم “داعش” أن يعولوا على شكل من هذا العرفان لتحقيق مطالب لهم قال الرئيس الأسد : عندما ندافع عن بلدنا فنحن لسنا بحاجة لشكر.. هذا الواجب الطبيعي.. أن نقوم بالدفاع عن بلدنا.. فإذا كانوا يستحقون الشكر فكل مواطن سوري دافع عن بلده يستحق الشكر ولكن أنا أعتقد بأن الدفاع عن الوطن هو واجب وعندما تقوم بواجبك لست بحاجة للشكر.. ولكن ما تطرحه في البداية هو مرتبط بالدستور السوري اليوم لو أردت أن تغير شكل البنية الموجودة لديك في بلدك في روسيا.. إعادة تقسيم الجمهوريات على سبيل المثال أو إعطاء صلاحيات لجمهورية تختلف عن صلاحيات في جمهورية أخرى هذا الموضوع لا يرتبط بالرئيس ولا يرتبط بالحكومة هذا الموضوع يرتبط بالدستور.. الرئيس لا يمتلك الدستور.. والحكومة لا تمتلك الدستور.. من يمتلك الدستور هو الشعب.. وبالتالي أي تبديل بالدستور بحاجة لحوار وطني.. بالنسبة لنا لا توجد لدينا مشكلة في أي طلب كما قلت.. نحن كدولة لا يوجد لدينا أي اعتراض في هذه المواضيع طالما أنها لا تمس وحدة سورية وحرية المواطنين والتنوع.. ولكن إذا كانت هناك جهات في سورية أو مجموعات أو شرائح لديها مطالب فلا بد أن تكون في الإطار الوطني.. في حوار مع القوى السورية عندما يكون الشعب السوري متفقاً على القيام بخطوات من هذا النوع لها علاقة بفيدرالية أو حكم ذاتي أو لامركزية أو تبديل كل النظام السياسي.. فهذا بحاجة لموافقة الشعب السوري.. وبالتالي تعديل الدستور والعودة لاستفتاء.. لذلك هذه المجموعات يجب أن تقنع الشعب السوري بطروحاتها.. فطروحاتها ليست حواراً مع الدولة وإنما مع الشعب.. أما نحن فعندما يقرر الشعب السوري أن يسير باتجاه معين أو يوافق على خطوة معينة، فمن الطبيعي أن نوافق عليها.

وردا على سؤال حول وجود تنسيق مباشر أو غير مباشر بين سورية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” قال الرئيس الأسد.. ستفاجئين إذا قلت لا.. أعلم أن جوابي لن يبدو واقعياً عندما أقول الآن وبينما نحارب نفس العدو إذا جاز التعبير، ونهاجم نفس الأهداف وفي نفس المنطقة دون تنسيق، وفي نفس الوقت لا يحدث أي صدام.. رغم أن هذا يبدو غريباً لكنه الواقع.. ليس هناك أي تنسيق أو تواصل بين الحكومتين السورية والأميركية أو بين الجيش السوري والجيش الأميركي.. إنهم لا يستطيعون الاعتراف ولا يستطيعون قبول حقيقة أننا القوة الوحيدة التي تحارب “داعش” على الأرض.. بالنسبة لهم ربما إذا تعاملوا أو تعاونوا مع الجيش السوري فإن ذلك سيكون بمثابة اعتراف بفعاليتنا في محاربة “داعش”.. هذا للأسف جزء من العمى والعناد الذي تظهره الإدارة الأميركية.

وتابع الرئيس الأسد ردا على سؤال.. هل هناك طرف ثالث ينسق بين سورية والتحالف.. ليس هناك أي طرف ثالث بما في ذلك العراقيون.. في الماضي أبلغونا قبل بداية الهجمات من خلال العراقيين.. منذ ذلك الحين لم نتبادل معهم أي رسالة أو اتصال من خلال أي طرف آخر.

الرئيس الأسد : المهمة الرئيسية لأي سياسي أو أي حكومة أو رئيس  هي العمل لمصلحة شعبه وبلده
وقال الرئيس الأسد ردا على سؤال.. كيف تشعرون إذا قدر لكم العمل مع القادة الغربيين وإمكانية الثقة بهم.. أولاً هذه العلاقات ليست شخصية.. إنها علاقات بين الدول.. وعندما نتحدث عن العلاقات بين الدول.. فإننا لا نتحدث عن الثقة بل نتحدث عن الآليات.. إذاً الثقة أمر شخصي لا يستطيع المرء الاعتماد عليه في العلاقات السياسية بين الناس.. أعني أني هنا مسؤول عن 23 مليون نسمة في سورية.. ولنقل إن شخصاً آخر مسؤول عن عشرات الملايين في بلد آخر.. لا يمكن وضع مصير عشرات ملايين الأشخاص أو ربما مئات الملايين رهناً لثقة شخص واحد أو شخصين في بلدين.. إذاً، ينبغي أن تكون هناك آلية.. عندما تكون هناك آلية يمكن التحدث عن الثقة بطريقة أخرى وليس بطريقة شخصية هذا أولاً.. ثانياً المهمة الرئيسية لأي سياسي، أو أي حكومة أو رئيس، أو رئيس وزراء، هي العمل لمصلحة شعبه وبلده.. إذا كان الاجتماع مع أي شخص أو مصافحة أي شخص في العالم سيحقق المنفعة للشعب السوري، فعلي أن أقوم بذلك.. أحببت ذلك أم لم أحب.. إذاً المسألة لا تتعلق بي.. بما إذا كنت أقبل أو أرغب أو ما إلى ذلك.. المسألة تتعلق بالقيمة المضافة التي ستحدثها الخطوة التي سأتخذها.. إذاً.. نعم نحن مستعدون لفعل أي شيء لمصلحة الشعب السوري مهما كان ذلك الشيء.

وردا على سؤال حول الدعوة الروسية لإقامة تحالف إقليمي لمحاربة الإرهاب يضم الأردن وتركيا والسعودية واستعداد سورية للتنسيق مع هذه الدول قال الرئيس الأسد.. بالنسبة لمكافحة الإرهاب.. هو موضوع شامل وكبير.. فيه جوانب ثقافية واقتصادية وفيه جوانب أمنية وفيه الجانب العسكري.. طبعاً، في الوقاية كل الجوانب الأخرى أهم من الجانب الأمني والعسكري.. ولكن اليوم بالواقع الذي نعيشه في مكافحة الإرهاب وخاصة أنك تواجه ليس مجموعات إرهابية وإنما جيوش إرهابية لديها سلاح خفيف ومتوسط وثقيل.. لديها مليارات من الدولارات لتجند متطوعين.. لا بد من أن تكون الأولوية للجانب العسكري والأمني في هذه المرحلة.. فإذاً بهذا الشكل نرى أن على التحالف أن يقوم بعمل في مجالات مختلفة ولكن أن يقوم بمحاربتهم على الأرض أولاً.. هذا التحالف من الطبيعي أن يكون مكوناً من دول تؤمن بمكافحة الإرهاب، وتؤمن بأن موقعها الطبيعي أن تكون ضد الإرهاب.. لا يمكن في الوضع الحالي أن يكون نفس الشخص الذي يدعم الإرهاب هو نفس الشخص الذي يقاتل الإرهاب.. هذا ما تفعله هذه الدول الآن.. السعودية وتركيا والأردن التي تتظاهر بأنها جزء من تحالف ضد الإرهاب في شمال سورية ولكنها تدعمه من الجنوب ومن الشمال الغربي ومن الشمال بشكل عام بنفس المناطق التي يقومون فرضياً بمكافحة الإرهاب فيها.. أعود وأقول.. ضمن إطار المصلحة العامة.. إذا قررت هذه الدول أن تعود إلى الموقع الصحيح.. أن تعود إلى رشدها وتكافح الإرهاب.. فنحن من الطبيعي أن نقبل هذا الشيء ونتعاون معها ومع غيرها.. القضية ليست فيتو.. وليست أن نبقى متمسكين بشيء في الماضي.. العلاقات السياسية تتبدل دائماً.. قد تكون سيئة وتصبح جيدة.. والحليف يصبح خصماً.. والخصم حليفاً.. هذا شيء طبيعي.. عندما يكون ضد الإرهاب سنتعاون معه.

الرئيس الأسد : أي شخص يخرج من سورية هو خسارة للوطن مهما كان موقع هذا الشخص أو إمكانياته
وردا على سؤال حول قضية اللاجئين السوريين وهل ينظر اليهم كجزء من الناخبين السوريين مستقبلا وهل أوروبا مذنبة في قضيتهم قال الرئيس الأسد.. بالنسبة لأي شخص يخرج من سورية هو خسارة للوطن بكل تأكيد مهما كان موقع هذا الشخص أو إمكانياته.. طبعاً هذا لا يشمل الإرهابيين ولكن يشمل كافة المواطنين بشكل عام ما عدا الإرهابيين لذلك نعم هناك خسارة كبيرة بسبب هذه الهجرة.. أنت طرحت سؤالاً يتعلق بالانتخابات.. في العام الماضي كانت لدينا انتخابات رئاسية في سورية وكان هناك الكثير من اللاجئين في دول مختلفة وخاصة في لبنان وكان المفترض بحسب البروباغندا الإعلامية الغربية أن كل هؤلاء هربوا من الدولة.. من قمع الدولة.. من قتلها والمفترض أنهم خصوم للدولة.. وكانت المفاجأة بالنسبة للغربيين أن معظم هؤلاء ذهبوا للتصويت لصالح الرئيس.. المفترض أنه يقتلهم.. فكانت تلك ضربة كبيرة للبروباغندا.. طبعاً التصويت له شروط معينة.. أن تكون هناك سفارة.. أن تكون هناك رعاية للدولة السورية لعملية التصويت.. هذا يعتمد على العلاقات مع الدول فكثير من الدول قطعت علاقاتها مع سورية وأغلقت السفارات السورية وبالتالي في تلك الدول لا يمكن أن يكون هناك تصويت للمواطن السوري وعليه أن يذهب إلى دولة أخرى فيها صندوق اقتراع.. لكن هذا الشيء تم العام الماضي.. بالنسبة لأوروبا طبعاً هي مذنبة.. اليوم أوروبا تحاول التصوير بأن الذنب الأوروبي هو أنهم لم يقدموا الأموال أو ربما لم يسمحوا لهؤلاء المهاجرين بالهجرة بشكل نظامي إلى أوروبا لذلك اضطروا إلى المجيء عبر البحر وغرقوا وماتوا فيه.

الرئيس الأسد : المعايير المزدوجة الأوروبية لم تعد مقبولة وأصبحت مفضوحة وواضحة


وتابع الرئيس الأسد : كلنا نحزن على أي ضحية بريئة ولكن هل الضحية التي تغرق في البحر هي أغلى من الضحية التي تقتل في سورية… هل هي أغلى من شخص بريء يقطع رأسه من قبل الإرهابيين… كيف تحزن على طفل يموت في البحر ولا تحزن على آلاف الأطفال الذين ماتوا على يد الإرهابيين في سورية وأيضاً الشيوخ والنساء والرجال… الجميع.. هذه المعايير المزدوجة الأوروبية لم تعد مقبولة وأصبحت مفضوحة وواضحة.. من غير المعقول أن تحزن على اشخاص لأنهم ماتوا ولا تهتم لأشخاص آخرين.. المبادئ واحدة.. فإذاً أوروبا تتحمل المسؤولية لأنها هي التي دعمت الإرهاب كما قلت قبل قليل وهي ما زالت تدعم الإرهابيين وما زالت توفر الغطاء لهم.. وما زالت تسميهم معتدلين وتقسمهم إلى مجموعات.. وكلهم مجموعات متطرفة في سورية.

وردا على سؤال حول إصرار من يحاربون الدولة السورية بالسلاح على رحيل الرئيس كشرط للسلام في البلاد قال الرئيس الأسد : أضف إلى ما تقوله التسويق الإعلامي الغربي منذ البدايات كان حول فكرة أن سبب المشكلة هو وجود الرئيس.. لماذا… لأنهم يريدون أن يصوروا أن كل مشكلة سورية هي شخص وبالتالي سيكون رد الفعل الطبيعي لدى كثير من الناس إذا كانت المشكلة تتمثل في شخص فلا يمكن أن يكون هذا الشخص أهم من كل الوطن.. فليذهب الشخص وتصبح الأمور جيدة.. هذه هي طريقة تبسيط الأمور بالنسبة للغرب.. الحقيقة ما يحصل في سورية بهذا الموضوع مشابه لما يحصل لديكم.. لاحظ في الإعلام الغربي منذ بدأ الانقلاب في أوكرانيا ما الذي حصل… تحول الرئيس بوتين من صديق للغرب إلى خصم وأصبح مرة يشبه بأنه قيصر.. ومرة يشبه بأنه ديكتاتور ويقمع المعارضة في روسيا وأنه أتى بعملية غير ديمقراطية بالرغم من أنه انتخب عبر انتخابات ديمقراطية والغرب كان يقول بأنها انتخابات ديمقراطية عندما تمت.. اليوم لم تعد ديمقراطية.. هذا هو التسويق الغربي.

الرئيس الأسد :المبدأ الغربي المتّبع الآن في سورية وروسيا ودول أخرى هو تبديل الرؤساء أو ما يسمونه بلغتهم إسقاط الأنظمة لأنهم لايقبلون بشركاء ولا يقبلون بدول مستقلة


وتابع الرئيس الأسد : يقولون إذا ذهب الرئيس تصبح الأمور أفضل ماذا يعني هذا الكلام عملياً… يعني بالنسبة للغرب أنه طالما أنت موجود هنا كرئيس سنستمر بدعم الإرهاب لأن المبدأ الغربي الآن المتبع في سورية وروسيا ودول أخرى هو تبديل الرؤساء أو تبديل الدول أو اسقاط ما يسمونه بلغتهم الأنظمة لماذا… لأنهم لا يقبلون بشركاء ولا يقبلون بدول مستقلة.. ما هي مشكلتهم مع روسيا… ما هي مشكلتهم مع سورية… ما هي مشكلتهم مع إيران… أنها دول مستقلة.. هم يريدون أن يذهب هذا الشخص ويأتي شخص آخر يقوم بالعمل من أجل مصلحتهم وليس من أجل مصلحة بلده.. أما بالنسبة للرئيس كيف يأتي.. يأتي عبر الشعب وعبر الانتخابات.. وإذا ذهب لا بد من أن يذهب عبر الشعب.. لا يذهب عبر قرار أمريكي ولا عبر قرار مجلس الأمن ولا عبر مؤتمر جنيف أو بيان جنيف.. إذا أراده الشعب فسيبقى.. وإذا رفضه الشعب يجب أن يذهب فوراً.. هذا هو المبدأ الذي أنظر من خلاله إلى هذا الموضوع.

وردا على سؤال.. هل كانت هناك لحظة فاصلة عندما عرفتم أن الحرب لا مفر منها ومن الذي أطلق آليتها وهل كانت هناك أخطاء قال الرئيس الأسد: أي دولة فيها أخطاء والأخطاء تحصل ربما كل يوم ولكن هذه الأخطاء ليست حالة فاصلة لأنها دائماً موجودة.. فما الذي يجعل هذه الأخطاء فجأة تؤدي إلى الوضع الذي نعيشه في سورية.. هذا الكلام غير منطقي.. قد تستغرب إذا قلت لك بأن النقطة الفاصلة بما حصل في سورية هي شيء قد لا يخطر في بال كثيرين.. هي حرب العراق في عام 2003 عندما غزت أمريكا العراق.. ونحن كنا ضد هذا الغزو بشكل قوي لأننا كنا نعرف بأن الأمور تسير باتجاه تقسيم المجتمعات وخلق اضطرابات.. ونحن بلد مجاور للعراق.. عندما كنا نرى بأن هذه الحرب ستحول العراق إلى بلد طائفي.. ومجتمع منقسم على نفسه.. وفي غرب سورية هناك بلد طائفي آخر هو لبنان ونحن في الوسط.. فكنا نعرف تماماً بأننا سنتأثر.. وبالتالي بدايات الأزمة في سورية ما حصل في البداية كان هو النتيجة الطبيعية لهذه الحرب وللوضع الطائفي في العراق الذي انتقل جزء منه إلى سورية.. وكان من السهل عليهم أن يقوموا بعملية تحريض بعض المجموعات السورية على أسس طائفية.

وأضاف الرئيس الأسد:النقطة الثانية ربما تكون فاصلة بدرجة أقل هي عندما تبنى الغرب الإرهاب بشكل رسمي في أفغانستان في بداية الثمانينات وسماه في ذلك الوقت “مقاتلون من أجل الحرية” ولاحقاً في عام 2006 ظهرت “داعش” في العراق وتحت الإشراف الأمريكي ولم يقوموا بمكافحتها.. كل هذه الأمور مع بعضها هي التي جعلت الظروف مهيأة لمثل هذه الاضطرابات بدعم غربي.. بأموال خليجية خاصة من قطر والسعودية.. بدعم لوجستي تركي وخاصة أن أردوغان هو شخص ينتمي للإخوان المسلمين بفكره وبالتالي يعتقد بأن تغير الوضع في سورية وتغير الوضع في مصر وأيضاً في العراق سيعني أنه ستكون هناك سلطنة جديدة ولكن ليست سلطنة عثمانية وإنما سلطنة إخوانية تمتد من المحيط الأطلسي إلى البحر المتوسط يحكمها أردوغان.. كل هذه العوامل مع بعضها وصلت بالأمور إلى هذا الشيء.

وختم الرئيس الأسد قائلاً : أعود وأؤكد بأن الأخطاء موجودة والأخطاء دائماً تلعب دوراً بأن توجد ثغرات ولكن لا تكفي.. هي ليست مبررا.. وإذا كانت هذه الثغرات هي السبب فلماذا لم تشتعل الثورات في دول الخليج وخاصة في السعودية التي لا تعرف شيئاً عن الديمقراطية.. هذا جواب بديهي أعتقد.

 

Posted in Arabic, SyriaComments Off on SYRIA: الرئيس الأسد : الغرب يتباكى على اللاجئين السوريين من جهة ويصوب رشاشاته عليهم من جهة أخرى بدعمه للإرهاب

HAND’S OFF SYRIA المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري

NOVANEWS

Posted by: Sammi Ibrahem, Sr

مشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: نقطة بداية نحو إعلام قادر على مواجهة الإرهاب

24.07.2015
1
Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+Share on FacebookEmail this to someone

دمشق -سانا

أكد عدد من الشخصيات الاعلامية والسياسية المشاركة في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي انطلقت أعماله اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق أن المؤتمر نقطة البداية نحو إعلام واع ومسؤول قادر على مواجهة الإرهاب وتصويب مفهوم وأساليب الصراع مع الفكر التكفيري كما أنه دليل بدء تعافي سورية من أزمتها.

زينن: المؤتمر دليل بدء تعافي سورية

وفي تصريح لوكالة سانا اعتبر كبير الباحثين في معهد العلاقات الروسية الدولية يوري زينن أن المؤتمر دليل بدء تعافي سورية من الأزمة التي عانت منها على مدى خمس سنوات كما أن وجود هذا الحشد الكبير من الإعلاميين من مختلف الدول مؤشر مهم أن دولا كثيرة باتت تؤمن بسياسات الدولة السورية.

وحول الآليات التي يمكن ان يخرج بها المؤتمر لصناعة إعلام قادر على مواجهة الإرهاب والتكفير رأى زينن أن وجود إعلاميين وباحثين ومهتمين بالشأن الإعلامي من مختلف الدول فرصة لتلاقي الآراء والنقاش الواسع بما يغني عملية البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بصناعة إعلام يواجه الإرهاب والتكفير.

السيد أحمد: الإعلام لعب دورا أساسيا بإشعال فتيل الأزمة في سورية وكل من قدم إلى المؤتمر جاء ليعلن انتصار سورية على الإرهاب

بدوره اعتبر الدكتور محمد السيد أحمد عضو المكتب السياسي في الحزب الناصري المصري أن كل من قدم اليوم إلى المؤتمر جاء ليعلن انتصار سورية على الإرهاب وأنه لا بد من وحدة عربية لمكافحته وخاصة أن الجيشين السوري والمصري هما من يخوضان المعركة الشرسة ضده ولا بد من تعاون عربي شامل يواجهه.

ولفت السيد أحمد إلى أن الإعلام لعب دورا أساسيا في إشعال فتيل الأزمة في سورية مضيفا.. نحن اليوم في الجيل الرابع من الحروب وهي ليست مباشرة إنما إعلامية وكثير من الدول سقطت إعلاميا قبل أن يحدث ذلك على أرض الواقع مثل ليبيا وبالتالي لا بد من تحدي الإعلام المعادي والإرهاب منعا من تكرار مثل هذه الكوارث.

كوزنيتسوف: التحالف الغربي ضد تنظيم داعش الإرهابي مزيف

من جانبه رأى الكسندر كوزنيتسوف بروفيسور في جامعة موسكو ومدير معهد حول الصراعات السياسية أن الهدف الأساسي للمؤتمر هو لفت انتباه العالم الى ما يحدث في سورية وإيصال حقيقة الوضع فيها ولا سيما بوجود معلومات كثيرة غير صحيحة تتناقلها وسائل الاعلام أما الحقيقة فهي حرب تشنها مجموعات إرهابية ضد الحكومة الشرعية في سورية دمرت خلالها بنى تحتية ومدنا وبلدات وشردت وقتلت آلاف الأبرياء.

وقال كوزنسيدسوف على الولايات المتحدة وحلفائها التوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية و”أظن أن ذلك سيكون أفضل مساعدة لسورية لأنه في حال توقفهم فإن الطرف المعاكس يمكن ان يلجأ إلى المصالحة بوقت أسرع أما في حال مواصلة دعمها لهؤلاء الإرهابيين فان الازمة في سورية يمكن ان تستمر لعشر سنوات اخرى وهو ما سيشكل كارثة”.

واعتبر البرفيسور الروسي أن التحالف الغربي ضد تنظيم داعش الإرهابي مزيف لأن الولايات المتحدة ليست مهتمة بهزيمته لأن داعش بالنسبة لواشنطن أداة لتنفيذ سياساتها في الشرق الاوسط وتعطيها فرصة التدخل في شؤون سورية والعراق ودول المنطقة وقال اعتقد ان الغرب ليس مهتما بانهاء الحرب وهدفه تدمير جميع الدول العربية وابقاء دول المنطقة في حروب أهلية للحصول على منافع خاصة بهم.

خلف: المؤتمر جرس تنبيه لكل الإعلاميين أنهم أمام مسؤولية مكافحة الإرهاب

بدوره الإعلامي في قناة الميادين كمال خلف أكد أن المؤتمر له أهمية كبرى كونه يعقد في دمشق بعد فترة طويلة من الغياب، ما يشكل دليل تعاف نظرا لوجود أكثر من 100 شخصية مشاركة مشيرا إلى أن المؤتمر هو أيضا جرس تنبيه لكل الإعلاميين الذين أتوا إلى هنا من دول مختلفة أنهم أمام مسؤولية مكافحة الإرهاب.

وقال خلف: مشكلتنا أننا أمام إعلام يصف دعاة الإرهاب بالثوار ويزيف الوعي العربي بينما هؤلاء في الحقيقة مجرمون ومرضى نفسيون وهذا ما يستدعي من المشاركين اليوم وضع الآليات المفيدة لمحاربة هذا الإعلام المروج للفكر التكفيري وأن يكون مؤتمرهم نقطة البداية نحو إعلام واع ومسؤول.

عبيد: ما ينقص إعلام المقاومة بعض التنسيق والعمل المشترك

محمد عبيد المدير العام السابق في وزارة الإعلام اللبنانية اعتبر أن أهمية المؤتمر تأتي من كونها المرة الأولى التي يطرح فيها مفهوم الإرهاب التكفيري ليتم تحديده وتوضيح طرق مواجهته فدائما كان هناك خلط بيننا وبين الغرب وحتى مع بعض الدول التي ترعى الإرهاب في العالم العربي.. بالتالي المؤتمر يصوب مفهوم الصراع مع الفكر التكفيري.

وقال محمد الحمد نائب رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية المدير العام لقناة آفاق إن “ما ينقص إعلام المقاومة في هذه الفترة لمجابهة المدارس التكفيرية وتعرية أدواتها بعض التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات الإعلامية والفكرية والثقافية من أجل قلب المعادلة على الأعداء ونشر الحقيقة بعيدا عن الأضاليل”.

وذكر الحمد أن مشاركته في المؤتمر تأتي في إطار توحيد صوت الكلمة ضد الإرهاب والتطرف والتكفير والوقوف إلى جانب الشعب السوري مبينا أن الأعداء اعتمدوا في بداية ما يسمى “الثورات” على الإعلام من أجل خداع الشعوب وحجب الحقائق “بأموال سعودية وقطرية”.

كريميان: تشكيل جبهة إعلامية ضخمة على مستوى العالم تخصص فقط لفضح غايات الفكر الإرهابي

من جهته شدد الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في إيران علي كريميان على ضرورة وجود خطة علمية ومنطقية لمواجهة التمدد الفكري الإرهابي المتطرف في المنطقة لافتا إلى دور الإعلام المعادي الكبير في انتشار هذا الفكر.

ودعا كريميان إلى تشكيل جبهة إعلامية ضخمة على مستوى العالم تخصص فقط لفضح غايات هذا الفكر وممارساته ومخاطره منوها بأهمية تنظيم وزارة الإعلام السورية للمؤتمر في هذا التوقيت لكونه استطاع حشد إعلاميين من دول مختلفة آملا في أن يخرج المؤتمرون بخطة عمل موفقة تعطى لوسائل الإعلام ليكون لديها جهوزية لمحاربة الفكر الإرهابي التكفيري.

وبشأن اتفاق إيران مع السداسية الدولية حول ملفها النووي أكد الأمين العام لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية “أن الاتفاق لن يكون له أي تأثير على سياسة إيران الخارجية وستبقى طهران تدعم المقاومة وتدافع عن المظلومين في سورية ولبنان والعراق واليمن والبحرين وأنها مع القيادة السورية وجيشها وشعبها”.

ميرزائي: الاستراتيجية الإعلامية الكبرى في العالم الغربي تخريب المسلمين بالمسلمين

نجف علي ميرزائي باحث في الدراسات الإيرانية العربية رأى أن “ما نشهده اليوم من جرائم في المنطقة هو عملية تخريب للثقافات والرؤية الاسلامية التي كانت من أجل الرحمة والإعمار وتحولت إلى النقمة والتدمير” وهو ما يعطي دورا مهما للمؤتمر الذي يتيح فرصة للتنسيق بين القوى الإعلامية المقاومة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الإعلامية الكبرى في العالم الغربي هي تخريب المسلمين بالمسلمين عبر تيارات الفتنة معربا عن أمله في أن ينتهي المؤتمر بقرار إنشاء “اتحاد عالمي للإعلام المقاوم”.

ميسان: في حال توقفت دول الغرب والخليج عن إرسال المال والأسلحة للجهاديين فإن ما يحدث في سورية سينتهي

الصحفي الفرنسي تيري ميسان بين الدور السلبي الذي مارسه الإعلام الغربي حيال سورية بحيث كان هو من خلق الإرهاب كسلاح ضد سورية مضيفا إنه “وحتى الأسبوع الماضي كانت كل دول الغرب تدعم الإرهاب في الشرق الاوسط بينما تدعم دول الخليج وتركيا بدورها داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى لكن يبدو أنه ومنذ أسبوع أي بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران بدأت الولايات المتحدة رسميا بتغيير سياساتها وباتت جميع القوى الكبرى ترى أن شيئا ما يتغير وعليها التكيف مع الوضع الجديد”.

وردا على سؤال فيما إذا كان هذا التحول سيقدم فائدة في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي قال ميسان “أعتقد أنه في حال توقفت دول الغرب والخليج عن إرسال المال والأسلحة إلى الجهاديين فإن ما يحدث في سورية سينتهي بسرعة كبيرة ورغم أن هذه الدول غير مقتنعة بفعل ذلك لكنها أدركت الآن أنها في حال واصلت هذا النهج فستدفع الثمن”.

وتابع الصحفي الفرنسي “إن الغرب يعي أن كل شيء انتهى وأن عليهم التعامل مع الجمهورية العربية السورية.. هم يعلمون ذلك ولكن عليهم الآن التكيف مع هذه الحقيقة بالتدريج ويحتاجون لبعض الوقت فليس بإمكانهم القفز إلى موقف معاكس فجأة”.

طاشكين: وجود تمزقات في المجتمع التركي بسبب موقف حكومة أردوغان لما يجري في سورية

ومن تركيا رأى الإعلامي فهيم طاشتكين أن الأتراك في البداية لم يكونوا على علم بحقيقة ما يجري في سورية بسبب التشويش الإعلامي لكن اليوم وبعد أربع سنوات تغيرت النظرة وهذا ما يؤكد أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق وتحمل مسؤوليته تجاه الحقيقة.

ولفت طاشتكين إلى “وجود تمزقات في المجتمع التركي بسبب موقف حكومة أردوغان حيال ما يجري في سورية” وأن مشاركته اليوم تأتي لتؤكد وجود أتراك كثيرين غير راضين عن موقف حكومتهم مضيفا “سورية اليوم تثبت أنها تحظى بدعم شعبي واسع على مستوى المنطقة والعالم ونشارك اليوم ليس فقط لنتحدث عن مواجهة الإرهاب التكفيري بل لنوجد الآليات الحقيقية لذلك”.

اردم اول: سورية ضحية للإرهاب الذي تدعمه دول إقليمية

الأمر الذي أكده مصطفى كمال اردم أول من صحيفة صول خبر التركية ومؤلف كتاب “المعادلة السورية” وقال “تركيا جزء من المنظومة التي يعتبر تنظيم داعش الإرهابي أحد مرتكزاتها وها هو اليوم يعض يد من دعموه عسكريا ولوجيستيا وقد آن الأوان لتتحد دول الجوار لمواجهة الإرهاب وعلى عديمي العقول في الحكومة التركية أن يستجيبوا لهذه الدعوة”.

ورأى اردم اول أن سورية ضحية للإرهاب الذي تدعمه دول إقليمية ويستهدف عدة دول مشيرا إلى أن المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب يأتي في إطار الأبحاث المتعلقة بالإرهاب ويعبر عن القوة والإرادة التي تمتلكها سورية لمواجهة الإرهاب على جميع الجبهات.

فياض: المؤتمر جاء ليصيغ رسالة إعلامية جادة تتلاءم مع بطولات الجيش العربي السوري

بالمقابل رأى محمد فياض كاتب مصري وعضو اتحاد الكتاب العرب أن “انعقاد المؤتمر جاء متأخرا ومن المفترض أن يكون هذا المؤتمر هو السادس أو السابع منذ بدء الأزمة لكنه اليوم يأتي تزامنا مع معطيات ومتغيرات دولية وإقليمية وهو يجب أن يعيد تصدير المشهد السوري إلى العالم على حقيقته فليس في سورية ثورة لكن هناك الجيش العربي السوري الذي يدافع عن وحدة الأرض وعن الوطن العربي كله والمشاركون في المؤتمر عليهم إيصال هذه الرسالة”.

وأضاف فياض “هذا المؤتمر جاء ليصيغ رسالة إعلامية جادة تتلاءم مع بطولات الجيش العربي السوري” في الوقت الذي يعيش فيه الإعلام العربي حالة انعزال كامل عما يحدث على الأرض السورية.

ناصيف: المواجهة السورية القوية للإرهاب حمت العديد من الدول العربية من مخاطره

الإعلامي المصري عمرو ناصيف أكد أن المواجهة السورية القوية للإرهاب حمت العديد من الدول العربية من مخاطره معتبرا أن “المواجهة الفكرية للإرهاب مطلوبة في الوطن العربي خلال الفترة القادمة لكن ما نحتاجه الآن مواجهة عسكرية لكون القتل والإجرام الذي نراه لا يمكن القضاء عليه إلا في الميدان”.

وأشار ناصيف إلى وجود خلط لدى بعض المؤسسات الإعلامية في مصر حول موضوع الإرهاب “لأنها مرتبطة مصلحيا بالسعودية وتنفذ أجندة خاصة بها وهؤلاء غير محسوبين على الشعب المصري” داعيا إلى التعاون بين مصر وسورية وجميع البلدان العربية من أجل منظومة إعلامية تواجه الفكر التفكيري.

علوش: الخروج بخطة مشروع إعلامي يواجه أعداء سورية

الدكتور ابراهيم علوش كاتب سياسي وأستاذ جامعي من الأردن أكد بدوره على أن “العنصر الإعلامي شكل مكونا رئيسيا في زعزعة الاستقرار وخلق الأزمة في سورية ومن هذا المنطلق كان لابد من حشد هذه التظاهرة الإعلامية لمواجهة الإرهاب الإعلامي” داعيا المؤتمرين إلى “الخروج بخطة مشروع إعلامي يواجه أعداء سورية”.

الحاج: سورية هي الأرض الخصبة والأحق بالكلام عن مكافحة الإرهاب

من جهتها شددت الإعلامية والناشطة اللبنانية سمر الحاج على رفضها القاطع للدعوات المطالبة “بتجميل” الإرهاب وخاصة في بلد عربي مقاوم ومستهدف بشكل مباشر داعية إلى استمرار العمل والجهود للوصول إلى قبلة التيار العربي المقاوم ووجهته فلسطين.

وقالت الحاج “إن أي عمل إرهابي هو خدمة للكيان الصهيوني” مشيرة إلى أن سورية هي الأرض الخصبة والأحق بالكلام عن مكافحة الإرهاب لكونها دولة ممانعة والآن هي دولة مواجهة مباشرة.

جوني: أهمية المؤتمر  تأتي من مكان انعقاده في سورية

وقال الدكتور حسن جوني أستاذ القانون والعلاقات الدولية في لبنان “تأتي أهمية المؤتمر الإعلامي الدولي لمكافحة الإرهاب من مكان انعقاده في سورية التي عانت الكثير جراء الإرهاب.. ومن عدد الدول والمختصين المشاركين به” معربا عن أمله في أن يخرج بتوصيات ولجان تنفيذية مختصة تعمل على تنفيذ مقرراته وتوصياته من أجل مجابهة الدول الداعمة للإرهاب بأموال عربية وتقنيات غربية.

ضاهر: المؤتمر قد يشكل اليوم علامة فارقة

الإعلامي اللبناني عباس ضاهر مدير الأخبار بقناة الـ ان بي ان قال “المؤتمر قد يشكل اليوم علامة فارقة في هذه المرحلة وسيستثمر بناء على الواقع الميداني والسياسي الجديد وخصوصا أن هناك متغيرات سياسية إقليمية ودولية مبنية على مكافحة الإرهاب”.

الحراش: في دمشق لا صوت يعلو على صوت البندقية الشرعية للجيش العربي السوري

وقال الشيخ اللبناني عبد السلام الحراش من اللجنة التحضيرية في التيار العربي المقاوم إنه “في دمشق لا صوت يعلو على صوت البندقية الشرعية للجيش العربي السوري الذي يخوض غمار الحرب الكونية ضد الإرهاب” مشيرا إلى أن الواجب يحتم على الجميع المشاركة في هذا المؤتمر والوقوف إلى جانب سورية قيادة وشعبا.

واعتبر الحراش أن “الإعلام السوري المقاوم رغم إمكانياته المتواضعة قياسا إلى إمكانيات فضائيات التحريض بقي صامدا وهادفا لأنه صاحب حق وقضية عادلة” مؤبكدا أن الإرهاب “لا دين ولا طائفة له”.

سعادة: المؤتمر يشكل منصة حقيقية لإيصال الصوت السوري على المستوى الدولي

من جهتها رأت ماريا سعادة عضو مجلس الشعب أن المؤتمر يشكل منصة حقيقية لإيصال الصوت السوري على المستوى الدولي فالإعلام هو المنصة الحرة للمجتمعات ولصوت الحق.

وأضافت “هناك تغيرات تحدث على المستوى الإقليمي هي في مصلحة سورية والمنطقة” معتبرة أن توقيع الاتفاق النووي الإيراني ما هو إلا بداية لإعادة هذا التوازن وبالتالي “هناك شعوب يجب أن يسمع صوتها من الداخل وهذا المؤتمر هو مفصل أساسي لإيصال صوتنا للشعوب عبر منابر الإعلام والفكر”.

خوري: الإعلام هو السلاح الأساسي في البيوت

وفي وقت وصفت فيه الأديبة كوليت خوري الإعلام “بالسلاح الأساسي في البيوت” رأت أنه كان على العرب أن يعوا دوره الاول في الحروب ولا سيما أن الغرب جيش إعلام العالم ضدهم معربة عن تقديرها واحترامها للأعلام السوري الذي استطاع أن يقف بمفرده في وجه الهجمة الإعلامية العالمية المزورة مؤكدة أن صمود سورية في وجه هذه المؤامرة الكبرى كشف وأجبر الناس على الاعتراف بأن سورية كانت على حق منذ بداية الأزمة وأنها ستنتصر.

الملحم: أهمية التوجه إلى علماء المسلمين لكي يتحملوا مسؤولياتهم في التصدي للفكر الإرهابي التكفيري

وأكد الأمين العام لحزب الشعب السوري الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم أهمية انعقاد المؤتمر من ناحية التصدي للفكر التكفيري الذي عاث فسادا في سورية منذ أكثر من أربع سنوات فآن الأوان لوسائل الإعلام والحكماء في هذه الأمة سواء العربية أو الإسلامية أن يتصدوا لهذا الفكر التكفيري.

وأشار الملحم إلى أهمية التوجه إلى علماء المسلمين لكي يتحملوا مسؤولياتهم في التصدي للفكر الإرهابي التكفيري الذي أساء لصورة الإسلام ونال من حقيقة الدين الإسلامي السمح معربا عن أمله في أن يكون هذا المؤتمر بداية خير للتصدي الإعلامي لهذا الفكر التكفيري.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وإيران وكوبا وإسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والأردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا وألمانيا والكويت.

ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الإعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الإخباري والميداني وسبل تحالف إقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة.

CLICK HER PLEASE

Posted in Arabic, SyriaComments Off on HAND’S OFF SYRIA المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري

HAND’S OFF SYRIA لرئيس الأسد: الارهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة أسسه الاستعمار

NOVANEWS

مسائية المركز الإخباري 26.07.2015
26/07/2015

مسائية المركز الإخباري 26.07.2015
الرئيس الأسد: الارهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة أسسه الاستعمار
الرئيس الأسد: الإرهاب أداة رئيسية للغرب والحل السياسي أداة احتياط
القضاء على ارهابيين بأرياف حمص ودرعا وحلب
حزب الشعوب الديمقراطي: لن نسمح لأردوغان وداود أوغلو بجر تركيا إلى حروب …

Posted in Arabic, SyriaComments Off on HAND’S OFF SYRIA لرئيس الأسد: الارهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة أسسه الاستعمار

Shoah’s pages

www.shoah.org.uk

KEEP SHOAH UP AND RUNNING

April 2019
M T W T F S S
« Mar    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930